شاكيرا تعود إلى أجواء كأس العالم بأغنية مونديال 2026

النجمة الكولومبية شاكيرا (أ.ف.ب)
النجمة الكولومبية شاكيرا (أ.ف.ب)
TT

شاكيرا تعود إلى أجواء كأس العالم بأغنية مونديال 2026

النجمة الكولومبية شاكيرا (أ.ف.ب)
النجمة الكولومبية شاكيرا (أ.ف.ب)

تعود النجمة الكولومبية شاكيرا مجدداً إلى أجواء كأس العالم، بعدما أعلنت مشاركتها في تقديم الأغنية الرسمية لنسخة 2026، في خطوة تعيد إلى الواجهة ذكريات نجاحها العالمي الكبير خلال مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وكشفت شاكيرا عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن مقطع من الأغنية الجديدة التي تحمل عنوان «داي داي»، التي تؤديها بالتعاون مع الفنان النيجيري بورنا بوي، على أن تُطرح رسمياً الأسبوع المقبل، قبل أقل من شهر على انطلاق بطولة كأس العالم المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن شاكيرا، البالغة من العمر 49 عاماً، صوّرت جزءاً من العمل داخل ملعب ماراكانا الشهير؛ في إشارة إلى الطابع العالمي والاحتفالي الذي تحمله الأغنية الجديدة. كما أشارت الصحيفة إلى أن الفنانة الكولومبية تُعد من أكثر الفنانين استماعاً حول العالم، إذ يتجاوز عدد مستمعيها الشهريين 83 مليون مستمع عبر منصة «سبوتيفاي».

وكانت شاكيرا قد حققت نجاحاً استثنائياً خلال كأس العالم 2010 بأغنيتها الشهيرة «واكا واكا»، التي تحولت إلى واحدة من أشهر الأغاني الرياضية في التاريخ، بعدما تجاوز عدد مشاهدات الفيديو الخاص بها 4.5 مليار مشاهدة على منصة «يوتيوب»، لتصبح ضمن أكثر عشرين مقطع فيديو مشاهدة في تاريخ المنصة، إضافة إلى تخطيها حاجز المليار استماع عبر «سبوتيفاي».

وتُعد عودة شاكيرا إلى الأغنية الرسمية لكأس العالم في نسخة 2026 حدثاً فنياً بارزاً، وسط توقعات بأن تحظى الأغنية الجديدة بانتشار عالمي واسع، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها كل من شاكيرا وبورنا بوي على الساحة الموسيقية العالمية.


مقالات ذات صلة

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا يرفع جائزة أفضل مدرب في العالم (أ.ب)

«الكرة الذهبية»: سيطرة إسبانية متواصلة... دي لا فوينتي أفضل مدرب وسيمون أفضل حارس

توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة أفضل لاعب واعد في العالم (إ.ب.أ)

«الكرة الذهبية»: لامين يامال أفضل لاعب شاب للعام الثالث توالياً

توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب فريق برشلونة الإسباني، بجائزة أفضل لاعب كرة قدم واعد (تحت سن الـ21) في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سباق «الكرة الذهبية» لعام 2026 الذي يُحسَم مساء الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم» يبدو أكثر تعقيداً من نسخ سابقة (حساب البالون دور في إكس)

كيف تفوز بـ«الكرة الذهبية»؟ الأهداف والألقاب ونفوذ الأندية الكبرى تصنع الفارق

لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، السبت عدم تجديد عقد مدرب المنتخب الأول دارين بيزلي، بعدما قاد الفريق إلى تعادل وخسارتين في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي.

«الشرق الأوسط» (ولينغتون (نيوزيلندا))

رابطة الدوري الإسباني تدين السلوكيات العنيفة خلال الكلاسيكو

تعرض لاعبو للريال للرشق بعد تسجيل الهدف الثاني (رويترز)
تعرض لاعبو للريال للرشق بعد تسجيل الهدف الثاني (رويترز)
TT

رابطة الدوري الإسباني تدين السلوكيات العنيفة خلال الكلاسيكو

تعرض لاعبو للريال للرشق بعد تسجيل الهدف الثاني (رويترز)
تعرض لاعبو للريال للرشق بعد تسجيل الهدف الثاني (رويترز)

نددت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الثلاثاء بإهانات وتصرفات عنيفة من مشجعي برشلونة وريال مدريد خلال الكلاسيكو الأحد، من بينها رُشِق لاعب النادي الملكي الدولي الفرنسي إدواردو كامافينغا بمقذوفات.

وأدرجت الرابطة في تقريرها الأسبوعي المرسل إلى لجنة المسابقات ولجنة مكافحة العنف في الاتحاد الإسباني، 17 حادثة وقعت خلال الكلاسيكو الذي فاز فيه ريال مدريد 2 - 1 على ملعب كامب نو ضمن المرحلة العاشرة، عشر منها تخص مشجعي برشلونة وسبع للمدريديين.

وأشارت الهيئة خصوصاً إلى واقعة في نهاية المباراة، أثناء الاحتفال بهدف «لوس بلانكوس» الثاني، حين كان كامافينغا، صانع هدف مواطنه كيليان مبابي، هدفاً لرشق بمقذوفات (زجاجات وعلب مشروبات وولاعات وسيجارة إلكترونية).

وحاول أحد أعضاء مجموعة المشجعين «غرادا غول 1957» حتى ضرب كامافينغا بعلم، بحسب التقرير الصادر الثلاثاء. وحُددت هويته وسيمنع من دخول الملاعب، «إضافة إلى الإجراءات مع الشرطة» التي سيقدر الاتحاد «أنها مناسبة».

وتتمثل الحوادث الأخرى في هتافات وإهانات وجهها مشجعو الفريقين خلال المباراة.


بعد رحلة تعافٍ شاقة... بوتياس تعادل الرقم القياسي بثالث كرة ذهبية

أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

بعد رحلة تعافٍ شاقة... بوتياس تعادل الرقم القياسي بثالث كرة ذهبية

أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)

قبل أربع سنوات، بدت أليكسيا بوتياس وكأنها لا تقهر، فقائدة برشلونة الملهمة أصبحت أول لاعبة تحرز الكرة الذهبية للسيدات مرتين متتاليتين، وفرضت نفسها النجمة الأبرز في كرة القدم النسائية.

لكن إصابة مدمرة في الركبة قلبت كل شيء. تبعتها أشهر طويلة من التأهيل، وسؤال لم يكن مطروحاً من قبل «هل وصلت أفضل لاعبة في العالم إلى ذروة عطائها ثم تجاوزتها؟

وجاء الرد حاسماً أمس الاثنين.

فقد استعادت لاعبة الوسط الإسبانية أرفع جائزة فردية في كرة القدم النسائية، بإحرازها الكرة الذهبية للمرة الثالثة، معادلة الرقم القياسي، لتنضم إلى مواطنتها أيتانا بونماتي بصفتهما اللاعبتين الوحيدتين اللتين توجتا بالجائزة ثلاث مرات.

وقالت خلال تسلمها الجائزة: «إلى جميع الفتيان والفتيات حول العالم، إذا كنتم تحبون كرة القدم وتريدون ممارستها، فاستمروا في اللعب. لا يهم إن كنتم فتيانا أم فتيات، ولا من أين أنتم. لا تصغوا لمن يقول لكم إنكم لا تستطيعون فعل ذلك. ثقوا بأنفسكم».

وبالنسبة لكثير من اللاعبين، قد تمثل هذه الجائزة تتويجاً لمسيرة حافلة بالإنجازات. أما بوتياس، البالغة من العمر 32 عاماً، فبدا تتويجها أشبه بإغلاق دائرة بدأت قبل سنوات وتوقفت قسراً في منتصف الطريق.

فبحلول صيف 2022، كانت قد رسخت مكانتها بوصفها إحدى أبرز نجمات اللعبة، بعدما أحرزت الكرة الذهبية مرتين متتاليتين وقادت برشلونة إلى قمة الكرة الأوروبية، متوجة ذلك بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي عام 2021. ثم توقف كل شيء.

فقبل أيام من انطلاق بطولة أوروبا للسيدات، تعرضت بوتياس لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهي إصابة لم تحرمها من المشاركة في البطولة فحسب، بل هددت أيضاً مسار مسيرتها الرياضية.

وأبعدتها رحلة التعافي عن الملاعب قرابة عام كامل، ولم تستعد مستواها المعهود فور عودتها. فقد شاركت في كأس العالم للسيدات 2023 وهي لا تزال تسعى إلى استعادة كامل جاهزيتها البدنية، قبل أن تخضع لاحقاً لجراحة أخرى في الركبة بعد انتكاسة جديدة.

أليكسيا بوتياس تتبادل التهاني مع هاري كين (أ.ب)

وللمرة الأولى في مسيرتها، وجدت بوتياس نفسها تطارد المعايير التي اعتادت أن تفرضها على الآخرين. ومع استمرار برشلونة في حصد الألقاب وبروز أسماء جديدة، تحولت الأضواء بعيداً عنها. لكنها رفضت الاكتفاء بدور ثانوي.

وأعادت بناء نفسها تدريجياً واستعادت جودة أدائها، ثم ثقتها بنفسها، وأخيراً ذلك التأثير الذي جعلها لسنوات اللاعبـة الأكثر هيمنة في اللعبة.

وجاء الموسم الماضي ليقدم الدليل الأوضح على عودتها. فقد أحرزت مع برشلونة لقب الدوري الإسباني للسيدات للمرة العاشرة، وكأس الملكة للمرة العاشرة أيضاً، ودوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة، وسجلت 20 هدفاً في مختلف المسابقات.

وفي يوليو (تموز)، غادرت بوتياس برشلونة بعد 14 عاماً حافلة بالنجاحات، لتنضم إلى لندن سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات وتخوض تحدياً جديداً يتمثل في قيادة الفريق الصاعد لكسر هيمنة الأندية الكبرى على الكرة الإنجليزية.

كما سخرت شهرتها للمساهمة في توسيع قاعدة جماهير كرة القدم النسائية، ولا سيما عبر إطلاق قناتها على «يوتيوب» (إيليفن تي في) التي حصلت على حقوق بث مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات في إسبانيا.

ولم تكن جائزة أمس الاثنين مجرد مكافأة على موسم مميز آخر، بل تعد اعترافاً برحلة عودة شاقة من أصعب اختبار واجهته في مسيرتها، وتأكيداً على أن واحدة من أبرز لاعبات جيلها استعادت مكانها في القمة.


عم لامين يامال ينتقد منح جائزة الكرة الذهبية لهاري كين

لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
TT

عم لامين يامال ينتقد منح جائزة الكرة الذهبية لهاري كين

لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)

أبدى عبدول، عم لامين يامال نجم فريق برشلونة، غضبه الشديد من فوز هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بدلاً من ابن أخيه.

وصرّح عبدول عبر البرنامج الإذاعي الإسباني «إل لارجيرو» قائلاً: «الأمر محزن للغاية، يامال كان مذهلاً، والكل يدرك أنه أفضل لاعب في العالم، فمن يحب كرة القدم يريد مشاهدة يامال وليس هاري كين».

أضاف: «يبدو أنهم اعتبروا أن يامال أمامه سنوات بإمكانه أن يحقق فيها الجائزة لكونه لاعباً شاباً عمره 19 عاماً، فيما يقضي هاري كين السنوات الأخيرة في مسيرته؛ لذا قرروا منحه الجائزة».

واحتل يامال المركز الثالث خلف كل من هاري كين وكيليان مبابي نجم ريال مدريد.

واصل عبدول: «لقد قدّم يامال موسماً استثنائياً، وتوج بألقاب الدوري الإسباني وكأس السوبر وكأس العالم، وسجل أهدافاً لا يسجلها غيره، ويصنع الأهداف، ويفعل كل شيء في كرة القدم».

وقبل حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، لمّح يامال إلى أن هاري كين لا يستحق الفوز بهذه الجائزة المرموقة.

قال لامين في تصريحات لقناة «موفيستار» في سبتمبر (أيلول) الماضي: «أعتقد أن الجائزة يجب أن تذهب لأفضل لاعب في العالم، وليس من يسجل 80 هدفاً، فمن يحرز هذه الأهداف من الممكن أن يحصل على جائزة هداف الموسم».

أضاف: «المعيار مختلف تماماً، يجب أن تذهب الجائزة لمن يمتع الجماهير، ويكون لاعباً مميزاً بوضوح عن باقي اللاعبين».

وختم: «بكل وضوح، أرى أنني ومبابي الأفضل في العالم، كل من يتابع كرة القدم يدرك ذلك».

وسجل هاري كين 73 هدفاً الموسم الماضي بجميع المسابقات مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا.