علي بن الحسين: الإصابة ستحرم النعيمات والقريشي من «كأس العالم»

يزن النعيمات (أرشيفية)
يزن النعيمات (أرشيفية)
TT

علي بن الحسين: الإصابة ستحرم النعيمات والقريشي من «كأس العالم»

يزن النعيمات (أرشيفية)
يزن النعيمات (أرشيفية)

كشف الأمير علي بن الحسين، رئيس «الاتحاد الأردني لكرة القدم»، الخميس، عن عدم مشاركة نجمَيْ المنتخب الوطني يزن النعيمات وأدهم القريشي في «مونديال 2026»؛ بسبب الإصابة.

وكتب الأمير علي في تغريدة له على منصة «إكس» «تابعنا بكل تقدير الجهود الكبيرة التي بذلها أبناؤنا يزن النعيمات وأدهم القريشي خلال رحلة العلاج والتأهيل على امتداد الأشهر الماضية، و(رغبتهم) الصادقة في اللحاق بـ(النشامى) في كأس العالم، إلا إن الإصابة (حرمتهم) هذه المرة».

وأضاف في منشور آخر «كل الأمنيات لهما بالشفاء التام والعودة أقوى لتمثيل الأردن في كأس آسيا. النشامى دائماً على قدر الحلم والمسؤولية، وكلنا ثقة بقدرتهم على تشريف الأردن في كأس العالم».

ويغيب النعيمات والقريشي عن منتخب الأردن منذ أواخر العام الماضي بعد إصابتهما بقطع في الرباط الصليبي خلال المشاركة في مسابقة «كأس العرب» التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة، وأجرى كلاهما عملية جراحية في مستشفى «أسبيتار».

وأصيب النعيمات؛ مهاجم العربي القطري الذي سجل بقميص النشامى 26 هدفاً في 70 مباراة، أمام العراق في الدور ربع النهائي، بينما أصيب القريشي أمام المغرب في المباراة النهائية.

وأسهم النعيمات والقريشي في تأهل الأردن لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويلتقي المنتخب الأردني في الدور الأول النمسا والجزائر والأرجنتين ضمن المجموعة العاشرة.


مقالات ذات صلة

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا يرفع جائزة أفضل مدرب في العالم (أ.ب)

«الكرة الذهبية»: سيطرة إسبانية متواصلة... دي لا فوينتي أفضل مدرب وسيمون أفضل حارس

توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة أفضل لاعب واعد في العالم (إ.ب.أ)

«الكرة الذهبية»: لامين يامال أفضل لاعب شاب للعام الثالث توالياً

توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب فريق برشلونة الإسباني، بجائزة أفضل لاعب كرة قدم واعد (تحت سن الـ21) في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سباق «الكرة الذهبية» لعام 2026 الذي يُحسَم مساء الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم» يبدو أكثر تعقيداً من نسخ سابقة (حساب البالون دور في إكس)

كيف تفوز بـ«الكرة الذهبية»؟ الأهداف والألقاب ونفوذ الأندية الكبرى تصنع الفارق

لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، السبت عدم تجديد عقد مدرب المنتخب الأول دارين بيزلي، بعدما قاد الفريق إلى تعادل وخسارتين في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي.

«الشرق الأوسط» (ولينغتون (نيوزيلندا))

كاريك مستمر في منصبه ويقود حصة تدريبية ليونايتد

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك مستمر في منصبه ويقود حصة تدريبية ليونايتد

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)

ظل مايكل كاريك على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقاد الحصة التدريبية في «كارينغتون»، مما منح المدرب الذي يتعرض لضغوط شديدة ولاعبيه فرصة أخرى لإنقاذ موسم يسير في اتجاه مقلق.

وبدا أن استمرار كاريك في قيادة يونايتد بات موضع شك كبير بعد خسارة الفريق 3 - صفر أمام ضيفه بورنموث يوم الأحد.

ومددت تلك الخسارة سلسلة عدم فوز يونايتد إلى 8 مباريات في جميع المسابقات، وجعلت الفريق على بعد نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

وعقد كبار مسؤولي النادي محادثات أمس (الاثنين)، وسط تكهنات متزايدة حول وضع كاريك، وربطت تقارير عدة أسماء لخلافته. لكن لم يعلن عن أي قرار، وحضر لاعب خط وسط مانشستر يونايتد السابق إلى العمل كالمعتاد، حيث أشرف على الاستعدادات لمواجهة تشيلسي يوم السبت على ملعب ستامفورد بريدج.


دورة بان باسيفيك: أوساكا تفوز على باوليني وتتقدم

اللاعبة اليابانية ناومي أوساكا تدخل الملعب (أ.ف.ب)
اللاعبة اليابانية ناومي أوساكا تدخل الملعب (أ.ف.ب)
TT

دورة بان باسيفيك: أوساكا تفوز على باوليني وتتقدم

اللاعبة اليابانية ناومي أوساكا تدخل الملعب (أ.ف.ب)
اللاعبة اليابانية ناومي أوساكا تدخل الملعب (أ.ف.ب)

تأهلت اليابانية ناومي أوساكا إلى الدور الثاني ببطولة بان باسيفيك للتنس للسيدات، باليابان، بعد فوزها على الإيطالية جاسمين باوليني 6-3 و7-6، اليوم الثلاثاء.

وثأرت أوساكا، المصنفة السابعة في البطولة ذات الـ500 نقطة، من خسارتها أمام باوليني في بطولة ميامي المفتوحة، المباراة الوحيدة الأخرى التي جمعتهما.

وتقدم أوساكا، الفائزة بـ4 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، عروضاً قوية منذ عودتها للمنافسات، بعدما أنجبت قبل 3 أعوام ابنتها شاي.

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

لكن أوساكا قالت، هذا الأسبوع، إنها ستبتعد عن التنس إذا طلبت ابنتها شاي ذلك.

ولن تشارك إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى بالبطولة والأولى على العالم، في الدور الأول.

جاسمين باوليني (أ.ف.ب)

وفي بقية المباريات، فازت مايا جوينت على سورانا كريستيا 6-3 و7-6، وإيكاترينا ألكسندروفا على آن لي 6-4 و6-4، ويوليا بوتنيتسيفا على ماريا ساكاري 6-4 و3-6 و6-1، وكريستيان بوسكا على ديان بيري 7-5 و6-1.

كما فازت ألياكساندرا ساسنوفيتش على نيكولا بارتونكوفا 6-4 و6-7، و6-3، وليلى فرنانديز على هيمينو ساكاتسومي 6-2 و6-4، وميا بوخانكوفا على تيريزا فالينتوفا 6-1 و6-4.


اللاعبون الأقل تصنيفاً يعانون نفسياً وجسدياً مع اقتراب نهاية موسم التنس الطويل

تيرينس أتمان (رويترز)
تيرينس أتمان (رويترز)
TT

اللاعبون الأقل تصنيفاً يعانون نفسياً وجسدياً مع اقتراب نهاية موسم التنس الطويل

تيرينس أتمان (رويترز)
تيرينس أتمان (رويترز)

سلط اعتراف الفرنسي تيرينس أتمان بأنه يعاني من مشكلات تتعلق بالصحة النفسية بعد نوبة غضب تعرَّض لها خلال «بطولة شنغهاي للأساتذة» التي أُقيمت هذا الشهر، الضوء على الضغوط التي يواجهها لاعبو التنس أصحاب التصنيف المنخفض مع اقتراب موسم صعب آخر من نهايته.

وألقى أتمان مضربه باتجاه المدرجات وكاد يصيب أحد المشجِّعين في مباراة بالتصفيات، قبل أن يعتذر علناً عن تصرُّفه، ويشرح بالتفصيل الضغط النفسي الناتج عن الهبوط الحاد في ترتيبه إلى حافة قائمة أفضل 100 لاعب.

ويمكن أن تكون الأسابيع الأخيرة من موسم شاق يمتد 11 شهراً صعبةً بشكل خاص بالنسبة للاعبين ذوي التصنيف المنخفض، حيث يتزامن التعب والنتائج السيئة مع ضغوط التنافس على نقاط التصنيف والجوائز المالية التي يمكن أن تغيِّر مستقبلهم.

وقال أتمان في «بطولة ألماتي المفتوحة»، الأسبوع الماضي، حيث ساعده وصوله إلى دور الـ8 على التَّقدُّم إلى المركز الـ90 في التصنيف: «تلقيت كثيراً من الكراهية، وهو أمر طبيعي جداً لأنني أستحق ذلك. لقد كان سلوكي سيئاً للغاية».

وأضاف: «كنت أعاني، كان الموسم طويلاً جداً. كنت أعاني من مشكلات في صحتي النفسية، لذلك لم يكن الأمر سهلاً، لكنني كنت أحاول البدء من جديد».

وقال اللاعب السابق وعالم النفس الرياضي، جيف غرينوالد: «إن الموسم الطويل قد يتسبب في إرهاق اللاعبين، أو فقدانهم النشاط الذهني، أو التفكير السلبي، أو رد الفعل العاطفي، حيث يواجه اللاعبون في المراكز الأقل من التصنيف معادلةً نفسيةً وماليةً صعبةً بشكل خاص».

وأضاف لـ«رويترز»: «على عكس اللاعبين المعروفين الذين قد يكون لديهم فريق كامل يدير جداولهم الزمنية، وسفرهم، وترتيبات التدريب، وغيرها من الأمور اللوجستية، غالباً ما يحصل اللاعبون أصحاب التصنيف المنخفض على دعم محدود».

وتابع: «قد يكون الضغط المالي هائلاً. فمواردهم محدودة وقد يشعرون بأن أمامهم فترة زمنية محددة فقط لجني ثمار استثماراتهم في احتراف التنس. وتمثل كل بطولة فرصةً لكسب النقاط وتحسين ترتيبهم في التصنيف والتأهل المحتمل لبطولات أكثر ربحية».

وأكمل: «هذا يخلق حلقةً مفرغةً. فقد يكون اللاعب منهكاً، أو يعاني من انعدام الثقة، أو تظهر عليه علامات الإرهاق، ومع ذلك يشعر بأنه مضطر للمشاركة في بطولة أخرى لأن أخذ استراحة يبدو أمراً محفوفاً بالمخاطر المالية والمهنية».

وأتمان ليس وحده، فقد تحدث مواطنه جيوفاني مبيتشي بريكار عن الاكتئاب والإرهاق، وقال إنه سافر إلى أميركا الشمالية بعد «بطولة ويمبلدون»، رغم أنه لم يكن يشعر بأنه مستعد ذهنياً للمنافسة.

كما عانى اللاعب الهندي سوميت ناجال، المصنف 269، من فترة صعبة لعب خلالها كثيراً من البطولات هذا العام دون أن يكون في كامل لياقته، قبل أن يحول تركيزه نحو الاستمتاع باللعبة بدلاً من السعي وراء النتائج.

أما في منافسات السيدات، فقد أنهت الألمانية إيفا ليس موسمها مبكراً للتركيز على صحتها الجسدية والنفسية.

واقترح اتحاد لاعبي التنس المحترفين تغييرات اعتباراً من عام 2028، من شأنها إعادة تشكيل جدول منافسات الرجال وتصنيفهم لتقليل الحافز على الإفراط في اللعب، مع تخصيص صندوق بقيمة 25 مليون دولار في نهاية العام لتعزيز الدعم المالي للاعبين الذين ينهون الموسم ضمن المراكز الـ250 الأولى.

ورغم أن هذه الخطط قد تخفِّف من الضغوط المفروضة على اللاعبين، فإن غرينوالد قال: «إن التعافي لا يزال جزءاً لا يحظى بالتقدير الكافي في عالم التنس الاحترافي، وينبغي النظر إليه على أنه عنصر حيوي للحفاظ على الأداء طوال الموسم».

وأضاف: «الضغط غالباً ما يتجاوز مجرد الإرهاق البدني والذهني، إذ إن سلسلة طويلة من النتائج المخيِّبة للآمال قد تؤدي إلى تآكل الثقة عندما يصبح إحساس اللاعب بالثقة بالنفس مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالفوز والخسارة».

وأكمل غرينوالد: «يمكن أن يصبح تفكير لاعبي التنس متطرفاً للغاية؛ فإما أن يفوزوا أو يخسروا. إما أن ينجحوا أو يفشلوا. وعندما تتراكم الخسائر، قد يبدأون في التشكيك ليس فقط في أدائهم، بل وفي أنفسهم أيضاً».

وإحدى طرق حماية ثقة اللاعبين هي تحويل معيار النجاح نحو جوانب الأداء التي يمكنهم التحكم فيها.

وتابع غرينوالد: «بدلاً من قياس النجاح حصرياً من خلال الانتصارات أو الهزائم أو التصنيف أو الجوائز المالية، فإننا نركز على مدى التزامهم بتطوير أسلوب لعبهم».

وأردف: «هذا يحوِّل انتباههم من النتائج التي لا يمكنهم التحكم فيها بالكامل إلى السلوكيات التي يمكنهم التأثير عليها. كما يتيح لهم بناء شعور أكثر استقراراً بالثقة يرتكز على الإتقان والالتزام بدلاً من نتيجة آخر مباراة خاضوها».