تجربة إقامة فاخرة بمنتجع «مدينة الأحلام» المتوسطية في قبرص

تجربة إقامة فاخرة بمنتجع «مدينة الأحلام» المتوسطية في قبرص
TT

تجربة إقامة فاخرة بمنتجع «مدينة الأحلام» المتوسطية في قبرص

تجربة إقامة فاخرة بمنتجع «مدينة الأحلام» المتوسطية في قبرص

في وقت يبحث فيه المسافر السعودي عن وجهة تجمع بين القرب، والفخامة، وتنوع التجارب، تبرز «مدينة الأحلام» المتوسطية في ليماسول بقبرص بوصفها من التجارب التي تتجاوز مفهوم الإقامة التقليدية. فهنا، لا نتحدث عن منتجع فقط، بل عن وجهة متكاملة تُعيد تعريف العطلات الأوروبية على بُعد ساعات قليلة من الخليج.

من اللحظة الأولى، يلفت المنتجع الانتباه بتصميمه الواسع وموقعه الاستراتيجي على ساحل ليماسول، بالقرب من شاطئ «ليديز مايل» ومارينا المدينة، وعلى مسافة مريحة من مطارَيْ لارنكا وبافوس. ولأنه أول منتجع متكامل في أوروبا، فإن التجربة تبدأ قبل تسجيل الدخول، حيث ينعكس مفهوم «الوجهة داخل الوجهة» في كل تفصيل.

الإقامة هنا تأخذ مستوى مختلفاً من الراحة، مع أكثر من 500 غرفة وجناح مصممة بأسلوب عصري أنيق، وتتنوع بين غرف الـ«بريميير» والأجنحة البانورامية والـ«بنتهاوس»، بمساحات تصل إلى 580 متراً مربعاً. الإطلالات بدورها جزء أساسي من التجربة، سواء أكانت على بحيرة أكروتيري أم الحدائق الخضراء أم على مجمع المسابح؛ مما يمنح شعوراً دائماً بالهدوء والانفتاح.

لكن ما يميز «مدينة الأحلام» فعلياً هو تنوّع التجارب داخلها، خصوصاً في جانب الطهي. فالمنتجع يقدّم رحلة عالمية عبر مطاعمه، حيث يمكن البدء بعشاء راقٍ في مطعم «أناييس» الذي يعيد تقديم المطبخ الفرنسي بلمسة عصرية، مع أجواء حية تجمع بين الموسيقى والـ«دي جي»، أو الانتقال إلى «برايم ستيك هاوس» لتجربة لحوم فاخرة تُحضّر بعناية وتُقدّم بأسلوب تفاعلي أمام الضيوف. أما لعشاق النكهات الآسيوية، فيقدّم «أمبر دراغون» تجربة مستوحاة من مطاعم حائزة «نجمة ميشلان»، مع مطبخ مفتوح وفرن صيني تقليدي يضيف بعداً بصرياً للتجربة.

وفي «أورا»، يتحول الطعام رحلةً حول العالم، مع محطات طهي حيّ، وخيارات تمتد من الشرق الأوسط إلى آسيا وأوروبا، بينما يقدّم «ذا لاونج» تجربة هادئة لعشاق الحلويات والمخبوزات الفاخرة. أما الباحثون عن أجواء أعلى حيوية، فسيجدون ضالتهم في «سنتر ستيج»، حيث تمتزج العروض الحية مع تجربة طعام ترفيهية متكاملة، في حين يقدّم «أكوا» تجربة صيفية مريحة بجانب المسبح مع أطباق خفيفة ومشروبات منعشة.

وعلى مستوى الترفيه، يصعب حصر الخيارات. «عالم أكوا»؛ أكبر مجمع مسابح في الجزيرة، يقدّم تجربة متكاملة تجمع بين المسابح الخارجية والداخلية المدفأة، والمسابح الشاطئية، ومنطقة الأطفال المليئة بالزلاقات المائية. أما لمحبي الحركة، فيبرز «Waverider» بوصفه من أكبر التجارب إثارة، مع محاكاة ركوب الأمواج في أجواء مليئة بالأدرينالين.

العائلات ستجد في متنزه المغامرات مساحة مثالية تمتد على 5 آلاف متر مربع، تضم أحبالَ ومسارات الانزلاق، وجدارَ تسلق، و«ميني غولف»، وكلها مصممة بمعايير أمان عالية. وفي المقابل، يمكن للباحثين عن الاسترخاء التوجه إلى سبا «رينو» الذي يقدم تجربة مستوحاة من أفضل المنتجعات الصحية العالمية، إلى جانب مركز لياقة متكامل ونادٍ للأطفال بإشراف مختصين.

ولا تكتمل التجربة دون الإشارة إلى «أكاديمية التنس» بإشراف النجم ماركوس باجداتيس، التي تضم 12 ملعباً وبرامج تدريبية لجميع المستويات؛ مما يمنح المنتجع بُعداً رياضياً احترافياً.

أما التسوق، فيحمل طابعاً فاخراً عبر مساحة تمتد على 1700 متر مربع، تضم مجموعة مختارة من العلامات العالمية في الأزياء، والساعات، والمجوهرات، لتتحول التجربة نمطَ حياة متكاملاً.

خارج المنتجع، تفتح ليماسول أبوابها بتجربة لا تقل غنى، من زيارة موقع «كوريو» الأثري وقلعة «كولوسي»، إلى التجول في الحي القديم، وصولاً إلى الشواطئ الممتدة لأكثر من 16 كيلومتراً وجبال ترودوس القريبة. وفي الصيف، تنبض المدينة بالحياة عبر المهرجانات والأسواق الليلية والعروض المفتوحة.

اللافت أيضاً هو البرنامج الترفيهي داخل المنتجع، حيث تُقام فعاليات مثل حفلات «ويت جلام» بجانب المسبح، إلى جانب عروض موسيقية استضافت أسماء بارزة مثل ناصيف زيتون، ونانسي عجرم، وإليسا، وميريام فارس، وراغب علامة، وملحم زين، ونجوى كرم... وغيرهم كثيرون؛ مما يعزز مكانته وجهةً فنية بامتياز.

في المجمل، تقدم «مدينة الأحلام» المتوسطية تجربة يصعب تصنيفها ضمن إطار واحد؛ فهي مزيج من منتجع فاخر، ووجهة ترفيهية، ومركز ثقافي وسياحي في آن معاً. والأهم أنها تمنح المسافر من السعودية فرصة الاستمتاع بعطلة أوروبية متكاملة دون عناء السفر الطويل.

إذا كنت تبحث عن وجهة تجمع بين الفخامة، والتنوع، وسهولة الوصول، فإن «مدينة الأحلام» المتوسطية ليست مجرد خيار... بل تجربة متكاملة تستحق أن تعيشها.



السعودية تتصدر مشهد التكنولوجيا العالمي بثقة استثمارية وتسارع غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي

السعودية تتصدر مشهد التكنولوجيا العالمي بثقة استثمارية وتسارع غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي
TT

السعودية تتصدر مشهد التكنولوجيا العالمي بثقة استثمارية وتسارع غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي

السعودية تتصدر مشهد التكنولوجيا العالمي بثقة استثمارية وتسارع غير مسبوق في الذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة عالمية حديثة صادرة عن «كي بي إم جي»، أنَّ السعودية باتت واحدة من أكثر الأسواق التقنية ثقةً وفاعليةً على مستوى العالم؛ مدفوعة بتوسع استثماراتها الرقمية، وتسارع تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتفاع مستويات النضج المؤسسي والأمن السيبراني.

وأوضح تقرير «كي بي إم جي»، بعنوان «التكنولوجيا في السعودية 2026: النطاق والثقة والتسارع»، أنَّ المؤسسات السعودية لا تكتفي بضخ استثمارات تقنية تفوق نظيراتها العالمية، بل تنجح في تحويل هذه الاستثمارات إلى عوائد مالية ملموسة، بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع.

واستند تقرير «كي بي إم جي»، إلى استطلاع عالمي شمل 2500 من قادة التقنية، من بينهم 70 مشاركاً من السعودية، حيث أظهرت النتائج أنَّ 76 في المائة من المؤسسات السعودية تتوقع توسيع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عوائد استثمارية من تطبيقاته خلال الـ12 شهراً المقبلة، وهي النسبة الأعلى بين جميع الدول المشمولة في الدراسة. كما أشار التقرير إلى أنَّ 46 في المائة من المؤسسات في السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل ضمن بيئات التشغيل المؤسسية، مقارنة بـ21 في المائة على المستوى العالمي فقط؛ ما يعكس تسارعاً واضحاً في دمج التقنيات الذكية داخل العمليات التشغيلية وبيئات الأعمال.

وعلى صعيد الأثر المالي، أوضحت «كي بي إم جي»، في تقريرها، أنَّ المشاركين في الدراسة أظهروا تحقيق متوسط قيمة فعلية من التقنيات الرقمية يُقدّر بنحو 200 مليون دولار، في حين لم تسجل أي جهة مشاركة عوائد سلبية، في مؤشر يعكس كفاءة الاستثمار الرقمي في السعودية.

بيَّن التقرير أنَّ نحو 4 من كل 10 جهات سعودية تضخ استثمارات سنوية تتراوح بين 100 مليون و249.9 مليون دولار في المجال الرقمي؛ ما يضع المملكة ضمن أعلى الشرائح العالمية من حيث حجم الإنفاق والاستثمار التقني، لافتاً إلى أنَّ الجزء الأكبر من هذه الاستثمارات يوجَّه نحو تحقيق النمو وتسريع التحول الرقمي، بدلاً من التركيز على استدامة العمليات التشغيلية التقليدية فقط؛ وهو ما يعكس توجهاً استراتيجياً طويل المدى نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل.

وأكد تقرير «كي بي إم جي» أنَّ ما يميز التحول الرقمي في السعودية لا يتمثل في حجمه أو سرعة نموه، بل في مستوى الانضباط المؤسسي الذي يدعمه أيضاً، حيث أوضحت النتائج أن 93 في المائة من الجهات السعودية تعتمد مركزية اتخاذ القرار فيما يتعلق بتبني التقنيات الجديدة، بينما تطبق 99 في المائة منها آليات رسمية لتقييم الأدوات والتقنيات الناشئة قبل اعتمادها .كما أفادت 69 في المائة من المؤسسات السعودية بأنَّها وصلت إلى مستويات متقدمة من النضج في الأمن السيبراني، متجاوزةً بذلك المعدلات العالمية بفارق ملحوظ؛ وهو ما يعزز قدرة المؤسسات على إدارة المخاطر الرقمية وحماية بنيتها التقنية. إذ أبدى 51 في المائة من القادة التنفيذيين استعدادهم لاتخاذ رهانات تقنية طموحة، مقارنة بـ36 في المائة عالمياً.

وفي السياق ذاته، قال روبرت بتازينسكي، شريك ورئيس استشارات التكنولوجيا في «كي بي إم جي» الشرق الأوسط: «تُظهر نتائج تقرير عام 2026 أنَّ المؤسسات السعودية أظهرت مستوى مرتفعاً من الجرأة في تبني التقنيات الحديثة»، وأكد روبرت أنَّ هذه الجرأة تأتي ضمن إطار مؤسسي منظم يعتمد على الحوكمة وإدارة المخاطر واتخاذ القرار المدروس؛ ما يوازن بين الابتكار والاستدامة التشغيلية.

وأشار التقرير إلى أنَّ 71 في المائة من قادة التقنية في السعودية يتبنون نهج «المتابع السريع» بدلاً من «الريادة المبكرة»، وهو توجه استراتيجي يركز على تبني التقنيات المجربة والقابلة للتطبيق بكفاءة داخل المؤسسات الكبرى ذات البيئات التشغيلية المعقدة.

وربط التقرير هذا التوجه بإطلاق مبادرات وطنية متقدمة، من بينها منصة «هيومين» المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة خلال عام 2025، والتي تستهدف توحيد رؤوس الأموال وأطر الحوكمة والمنظومات التقنية الداعمة، بما يتيح التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق مؤسسي شامل، بعيداً عن المبادرات التجريبية المحدودة.

تحديات مستقبلية تتطلب استعداداً أكبر

رغم المؤشرات الإيجابية، أشارت «كي بي إم جي»، في تقريرها، إلى وجود عدد من التحديات التي قد تؤثر على تسارع التعاون في مجال التقنيات الناشئة، حيث اعتبر قادة القطاع في المملكة أنَّ التوترات الجيوسياسية بنسبة 39 في المائة، والفجوات الداخلية في الحوكمة بنسبة 37 في المائة، تمثلان أبرز العوائق المستقبلية، وبمعدلات تفوق المتوسطات العالمية. كما برزت محدودية الموارد، بما يشمل الطاقة والمياه والكفاءات المتخصصة، كأحد أبرز التحديات المرتبطة بالتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لثلث المشاركين في الدراسة. أما مستقبلاً، فقد تصدّرت البيانات المتحيزة قائمة المخاطر الأكثر تأثيراً خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت «كي بي إم جي»، في تقريرها، أنَّ المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة في مسار التحول الرقمي، مدعومة برؤية استراتيجية تستهدف بناء اقتصاد قائم على الابتكار والتقنيات المتقدمة، إلى جانب بيئة تنظيمية واستثمارية تعزز من قدرة المنظمات على تبني الحلول الرقمية وتحويلها إلى قيمة اقتصادية مستدامة.


HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية
TT

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

HERE المالديف… تجربة تعيد تعريف الخصوصية والرفاهية

في قلب أرخبيل المالديف، وتحديداً ضمن محمية المحيط الحيوي التابعة لـ«اليونسكو» في با أتول، يقدم منتجع HERE مفهوماً مختلفاً للضيافة الفاخرة، يقوم على الخصوصية المطلقة والتجارب المصممة بعناية لكل ضيف، بعيداً عن النمط التقليدي للمنتجعات الفاخرة.

وتبدأ الرحلة إلى المنتجع عبر رحلة قصيرة بالطائرة المائية من العاصمة ماليه، حيث تتكشف مشاهد المياه الفيروزية والجزر المرجانية التي تشتهر بها المالديف، قبل الوصول إلى وجهة لا تضم سوى تسع فلل موزعة على جزيرتين خاصتين، هما «سَم وير» و«نو وير»، في نموذج يركز على الهدوء والمساحات المفتوحة والخصوصية العالية.

وتتميز فلل جزيرة «سَم وير» بتصميم معماري يدمج بين اليابسة والمياه المحيطة، مع مساحات واسعة ومسابح لا متناهية وإطلالات بانورامية على المحيط. ويمنح التصميم الضيوف شعوراً بالانسجام مع الطبيعة، مع الحفاظ على أعلى مستويات الراحة والخصوصية.

ويبرز في المنتجع مفهوم الخدمة الشخصية من خلال خدمة «روهو»، التي ترافق الضيف طوال فترة إقامته، حيث تتولى تنسيق الأنشطة وتجارب الطعام والخدمات اليومية بسلاسة تامة، بما يضمن تجربة إقامة مريحة ومخصصة وفق تفضيلات كل زائر.

أما جزيرة «نو وير»، فتقدم مستوى أكثر هدوءاً وعزلة، إذ لا يمكن الوصول إليها إلا عبر رصيف خاص، ما يعزز الشعور بالابتعاد عن صخب الحياة اليومية. وتوفر الجزيرة بيئة مثالية للراغبين في الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة في أجواء من السكينة والخصوصية.

وفي جانب العافية، يقدم برنامج «فيهي ويلنيس» مجموعة من الجلسات العلاجية والاسترخائية التي يمكن الاستفادة منها داخل الفلل الخاصة، بما ينسجم مع فلسفة المنتجع القائمة على الراحة والاهتمام بالتفاصيل الشخصية للضيوف.

كما يشكل الطعام جزءاً أساسياً من التجربة، من خلال مطعم «سفار» الذي يقدم خيارات متنوعة تجمع بين الجودة والبساطة، مع إمكانية الاستمتاع بالوجبات داخل المطعم أو في خصوصية الفيلا، بما يضفي طابعاً شخصياً على تجربة الضيافة.

ورغم الطابع الهادئ الذي يميز HERE، فإن الضيوف يتمتعون أيضاً بإمكانية الوصول إلى مرافق وأنشطة منتجع فينولو المجاور، ما يمنحهم مرونة تجمع بين خصوصية الجزيرة الخاصة وخيارات الترفيه المتنوعة.

ويؤكد المنتجع من خلال مفهومه الفريد أن الفخامة لا تُقاس بحجم المرافق أو عدد الأنشطة، بل بالقدرة على توفير تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء والخصوصية والخدمة الشخصية، لتتحول الإقامة إلى رحلة استثنائية تمنح الزائر فرصة للابتعاد عن إيقاع الحياة السريع والاستمتاع بكل التفاصيل.


«stc» تدعم زوار المدينة المنورة بمنظومة رقمية ذكية

«stc» تدعم زوار المدينة المنورة بمنظومة رقمية ذكية
TT

«stc» تدعم زوار المدينة المنورة بمنظومة رقمية ذكية

«stc» تدعم زوار المدينة المنورة بمنظومة رقمية ذكية

تواصل مجموعة stc دورها في خدمة ضيوف الرحمن، عبر منظومة متكاملة من الحلول الرقمية والبنى التحتية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تواكب انتقال الحجاج إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج، بما يسهم في إثراء تجربتهم الرقمية والبقاء على تواصل دائم خلال زيارتهم للمسجد النبوي الشريف.

وفي إطار استعداداتها الاستباقية لمواكبة ذروة الزيارة السنوية، استكملت stc تنفيذ حزمة واسعة من التعزيزات التقنية والتشغيلية التي تهدف إلى رفع كفاءة الشبكة وتعزيز موثوقية الخدمات الرقمية، بما يضمن استيعاب النمو المتوقع في حركة الاتصالات والبيانات خلال هذه المرحلة من الموسم.

ووسعت المجموعة نطاق تغطيتها في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف من خلال أكثر من 65 موقعاً شبكياً، إلى جانب تعزيز مشاريع التغطية الداخلية في الفنادق والمباني والمرافق المخصصة لإقامة الحجاج عبر نشر أكثر من 3500 هوائي داخلي (IBS)، بما يضمن توفير تجربة اتصال عالية الجودة في المواقع الأكثر كثافة واستخداماً للخدمات الرقمية.

كما عززت «stc» قدرات شبكتها عبر نشر أكثر من 500 هوائي متقدم في ساحات ومداخل المسجد النبوي الشريف، ما يسهم في رفع جودة التغطية وتحسين تجربة المستخدم، بالتوازي مع زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة بنسبة 18 في المائة لمواكبة النمو المتسارع في حركة البيانات والمكالمات خلال موسم الزيارة.

وبجانب تعزيز المرونة التشغيلية واستمرارية الخدمات، خصصت المجموعة أكثر من 450 موقعاً لشبكة الاتصالات الحرجة (BCN) دعماً للجهات المعنية وتمكيناً لسرعة الاستجابة للحالات الطارئة، بما يعزز تكامل الجهود التشغيلية ويضمن أعلى مستويات الاعتمادية في المواقع الحيوية.

وتعتمد stc على منظومة تشغيل ذكية لمراقبة وإدارة أداء الشبكة لحظياً عبر حلول التشغيل الذاتي والتحليلات المتقدمة، بما يتيح الاستجابة الاستباقية للمتغيرات التشغيلية وتحسين كفاءة الشبكة بشكل مستمر. كما نشرت فرقاً فنية متخصصة تعمل على مدار الساعة مدعومة بـ 23 مركز صيانة ميدانياً موزعة على المواقع الحيوية، لضمان أعلى مستويات الجاهزية الفنية واستمرارية الخدمة خلال أوقات الذروة.

وتعكس هذه الجهود حجم الاستثمارات الرقمية والتشغيلية التي سخرتها المجموعة لخدمة ضيوف الرحمن، عبر بنية تحتية متقدمة ومنظومة تشغيلية ذكية تضمن تجربة اتصال عالية الجودة لملايين الزوار.