هل يبدأ الخرف بسقطة؟ دراسة تُثير القلق بعد سنّ الأربعين

العلماء يرجّحون وجود صلة بين اضطرابات التوازن والتدهور العصبي المبكر

أحياناً... تبدأ إشارات الدماغ بخطوة غير متوازنة (شاترستوك)
أحياناً... تبدأ إشارات الدماغ بخطوة غير متوازنة (شاترستوك)
TT

هل يبدأ الخرف بسقطة؟ دراسة تُثير القلق بعد سنّ الأربعين

أحياناً... تبدأ إشارات الدماغ بخطوة غير متوازنة (شاترستوك)
أحياناً... تبدأ إشارات الدماغ بخطوة غير متوازنة (شاترستوك)

توصَّلت دراسة حديثة إلى أنّ التعرُّض للسقوط بعد سنّ الأربعين قد يزيد خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة، بينما قد ترتفع هذه المخاطر بنسبة تصل إلى 74 في المائة لدى الأشخاص الذين يتعرّضون للسقوط المتكرّر، وفق علماء.

وكشفت مراجعة حديثة لدراسات أُجريت في الصين عن أنّ التعرّض لسقوط واحد فقط بعد سنّ الأربعين قد يزيد خطر الإصابة بالخرف مستقبلاً بأكثر من 20 في المائة.

وأوضح باحثون من جامعة تشانغتشون للطبّ الصيني أن الأشخاص الذين يعانون حالات سقوط متكررة بعد هذا العمر قد ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بالخرف مستقبلاً بنسبة تصل إلى 74 في المائة.

وكتب الباحثون في الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت» عن «مجلة طبّ الرعاية ما بعد الحادة والرعاية طويلة الأمد»: «قد يمثّل تكرار السقوط مؤشراً سريرياً محتملاً يساعد على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالخرف».

ويُعدّ الخرف والسقوط من المشكلات الشائعة لدى كبار السنّ، وغالباً ما يرتبطان بالتقدُّم في العمر، وقد تناولت دراسات عدّة العلاقة بين الظاهرتين، مشيرةً إلى احتمال وجود اضطرابات عصبية مشتركة ترتبط بكل منهما، ممّا يعني أنّ السقوط قد يكون أحد العوارض المُبكرة للتدهور الإدراكي.

كما أنّ كبار السنّ المصابين بالخرف يتعرّضون للسقوط بوتيرة أكبر، غير أن ما إذا كان السقوط يسبق الإصابة بالخرف بشكل واضح لا يزال غير محسوم.

وكتب العلماء: «تُقدم هذه الدراسة أول دليل كمّي، استناداً إلى مراجعة منهجية وتحليل متتالٍ، يُظهر وجود ارتباط بين وجود تاريخ من السقوط لدى البالغين ومتوسّطي وكبار السنّ وبين خطر الإصابة بالخرف لاحقاً».

وفي إطار الدراسة، قيّم الباحثون 7 دراسات شملت بيانات نحو 3 ملايين مشارك تبلغ أعمارهم 40 عاماً أو أكثر، ولم يكونوا مصابين بالخرف عند بدء الدراسات.

وأظهرت النتائج أنّ معدل الإصابة بالخرف مستقبلاً تجاوز 11 في المائة بين نحو 1.25 مليون من البالغين ومتوسّطي وكبار السنّ الذين لديهم تاريخ سابق من السقوط.

وارتفع معدل الإصابة بالخرف إلى 12.3 في المائة بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً أو أكثر.

وكتب العلماء: «السقوط الفردي والسقوط المتكرّر يزيدان خطر الإصابة بالخرف بجميع أنواعه مستقبلاً، وإنما السقوط المتكرّر يُعد مؤشراً أقوى على احتمال الإصابة بالخرف».

كما أظهر تحليل منفصل لـ3 من الدراسات الـ7 أنّ التعرّض لسقوط واحد ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف مستقبلاً بنسبة 20 في المائة، بينما ارتبط السقوط المتكرّر بزيادة الخطر بنسبة 74 في المائة.

وأضاف الباحثون: «تشير النتائج إلى أنّ تكرار السقوط يرتبط بعلاقة تعتمد على الجرعة مع خطر الإصابة بالخرف»، في إشارة إلى أنّ زيادة عدد مرات السقوط تقترن بارتفاع أكبر في المخاطر.

ورأوا أنّ النتائج تشير إلى أنّ السقوط «ليس مصادفة، بل قد يكون مؤشراً سريرياً مبكراً على تسارع التدهور العصبي التنكسي».

ويرجّح العلماء وجود 3 آليات محتملة تفسّر هذه العلاقة: إحداها أن الإصابات الناتجة عن السقوط قد تؤدّي بشكل مباشر إلى الإصابة بالخرف من خلال التسبُّب في التدهور الإدراكي أو تسريعه.

كما يعتقد الباحثون أنّ التنكس العصبي قد يكون بدأ بالفعل قبل وقت طويل من تشخيص الخرف رسمياً، وهو ما قد يُسهم أيضاً في زيادة حالات السقوط.

ويتوافق ذلك مع الملاحظة التي تفيد بأنّ تكرار السقوط قد يرتبط بمراحل أكثر تقدّماً من الخرف.

ويشتبه الباحثون أيضاً في وجود «حلقة مفرغة»، إذ قد يؤدّي تعرُّض شخص في منتصف العمر لسقوط واحد إلى تطوير خوف من السقوط مجدداً، ممّا يدفعه إلى تقليل نشاطه البدني والاجتماعي، رغم أنّ كليهما يُعدّ عاملاً وقائياً ضدّ الخرف.

وفي جميع الأحوال، دعا العلماء الأطباء إلى توخّي مزيد من اليقظة تجاه علامات التدهور الإدراكي لدى البالغين ومتوسّطي وكبار السنّ الذين لديهم تاريخ من السقوط المتكرر، بما يتيح اكتشاف الخرف في وقت مبكر.

ويأمل الباحثون أن تسهم الدراسات المستقبلية في توضيح هذه العلاقة بشكل أكبر ودعم استراتيجيات الوقاية لدى المجتمعات المتقدّمة في العمر.


مقالات ذات صلة

«حروب كراسي التشمُّس» تصل إلى المحكمة... والمناشف تخسر

يوميات الشرق في المنتجعات أيضاً... تبدأ المعارك مع شروق الشمس (شاترستوك)

«حروب كراسي التشمُّس» تصل إلى المحكمة... والمناشف تخسر

حصل سائح ألماني على تعويض يزيد على 900 يورو (850 جنيهاً إسترلينياً) بعدما عجز عن الحصول على كرسي تشمُّس...

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق الملكة إليزابيث الثانية تُسلّمه جائزة تشاتام هاوس لعام 2019 في لندن (أ.ف.ب)

ديفيد أتينبارا يحتفل بمئويته... 70 عاماً من الإبهار والاكتشاف في عالم الطبيعة

ظل السير ديفيد أتينبارا وجهاً بارزاً على شاشات التلفزيون البريطاني لمدة 70 عاماً، ملهماً أجيالاً للتعرف على العالم الطبيعي، من الديناصورات إلى الدببة القطبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق  وورى الجثمان الثرى في مقابر العائلة بالجيزة (نقابة الصحافيين المصريين)

مصر تودع هاني شاكر بجنازة «منضبطة»

شيعت جنازة الفنان المصري الكبير من مسجد بضاحية السادس من أكتوبر بحضور واسع من الفنانين والجماهير، مع تنظيم دقيق للصحافيين واحترام مشاعر الأسرة.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق سينتيا تتطلع لتقديم أعمال عربية في الفترة الحالية - (حسابها على إنستغرام)

سينتيا خليفة لـ«الشرق الأوسط»: أسعى لتجسيد أدوار قوية بالدراما المصرية

قالت الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة إنها تركز في الوقت الحالي على تقديم أعمال مصرية وعربية، جنباً إلى جنب مع مشاركتها في أعمال عالمية.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق حين عاد السمع... عاد العالم معه (هيئة الخدمات الصحية الوطنية)

مغنّية أوبرا أخفت صممها 30 عاماً تُشيد بجراحة «غيَّرت حياتها»

أعلنت جانين روبوك، المُقيمة في لندن، أنها لم تعد تعدُّ نفسها صمّاء بعد خضوعها لعملية زراعة مزدوجة لقوقعة الأذن استعادت بفضلها حاسّة السمع...

«الشرق الأوسط» (لندن)

الهواء الملوث يؤثر سلباً على التعافي بعد العمليات

تلوث الهواء يعد من أبرز التحديات البيئية والصحية عالمياً (جامعة يوتا)
تلوث الهواء يعد من أبرز التحديات البيئية والصحية عالمياً (جامعة يوتا)
TT

الهواء الملوث يؤثر سلباً على التعافي بعد العمليات

تلوث الهواء يعد من أبرز التحديات البيئية والصحية عالمياً (جامعة يوتا)
تلوث الهواء يعد من أبرز التحديات البيئية والصحية عالمياً (جامعة يوتا)

حذَّرت دراسة أميركية من أنَّ التعرُّض لمستويات مرتفعة من تلوث الهواء يرتبط بزيادة ملحوظة في مخاطر حدوث مضاعفات بعد العمليات الجراحية.

وأوضح باحثون، من جامعة يوتا، أنَّ جودة الهواء قد تمثِّل عاملاً غير تقليدي، لكنه مهم في تحديد نجاح العمليات الجراحية ونتائج التعافي. ونُشرت النتائج، الأربعاء بدورية «Acta Anaesthesiologica Scandinavica».

ويُعدُّ تلوث الهواء من أبرز التحديات البيئية والصحية عالمياً، إذ يرتبط بزيادة مخاطر أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والتهابات الرئة، وأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم والجلطات القلبية. كما أنَّ التعرُّض المستمر له قد يضعف وظائف الرئة ويزيد الالتهابات في الجسم، مما ينعكس سلباً على الصحة العامة خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

واستهدفت الدراسة تحليل العلاقة بين مستويات تلوث الهواء، خصوصاً الجسيمات الدقيقة التي لا يتجاوز قطرها 2.5 ميكرومتر، وهي أصغر بنحو 30 مرة من شعرة الإنسان، وتبقى عالقةً في الهواء ويمكنها اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم بسهولة، وبين معدلات المضاعفات التي تحدث بعد العمليات الجراحية غير الطارئة.

وشملت الدراسة تحليل بيانات نحو 50 ألف عملية جراحية غير طارئة أُجريت في منطقة واساتش فرونت بولاية يوتا الأميركية، وهي منطقة تشهد أحياناً مستويات مرتفعة من تلوث الهواء.

وأظهرت النتائج أنَّ معدل المضاعفات بعد الجراحة، بما في ذلك الالتهاب الرئوي وتعفن الدم وعدوى الجروح، ارتفع بشكل واضح خلال فترات التلوث المرتفع. ففي الأيام والأسابيع التي تجاوز فيها تلوث الهواء الحد اليومي الموصى به من وكالة حماية البيئة الأميركية، ارتفعت نسبة المضاعفات من 4.8 إلى 6.2 في المائة.

كما بيَّنت الدراسة أنَّ كل زيادة بمقدار 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب من الهواء في تركيز الجسيمات الدقيقة ارتبطت بزيادة نسبية قدرها 8 في المائة في خطر المضاعفات الجراحية.

وأشارت النتائج أيضاً إلى أنَّ الأسبوع الذي يسبق الجراحة يُعدُّ الفترة الأكثر حساسية لتأثير تلوث الهواء، حيث تبيَّن أنَّ حتى التعرُّض ليوم واحد من ارتفاع مستويات التلوث يمكن أن يزيد من احتمالات حدوث مضاعفات بعد العملية.

ووفقاً للباحثين، فإنَّ الجسيمات الدقيقة قادرة على الوصول إلى أعماق الرئتين، وقد تنتقل إلى مجرى الدم لتصل إلى أعضاء مختلفة مثل القلب والدماغ والكبد والكلى، ويؤدي هذا الانتشار إلى زيادة الالتهابات في الجسم، وإضعاف الجهاز المناعي، ورفع احتمالات الإصابة بالعدوى بعد العمليات الجراحية.

واختتم الباحثون بأنَّ النتائج تشير إلى وجود ارتباط قوي بين جودة الهواء ونتائج العمليات الجراحية، مؤكدين أنَّ هذه المعطيات قد تساعد على تحسين توقيت العمليات غير الطارئة، واتخاذ إجراءات وقائية إضافية للمرضى خلال فترات التلوث، فضلاً عن دعم السياسات الرامية إلى الحدِّ من تلوث الهواء لحماية الصحة العامة.


بين الصمت والكلام: كيف تتواصل بشكل صحيح مع مريض السرطان؟

كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)
كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)
TT

بين الصمت والكلام: كيف تتواصل بشكل صحيح مع مريض السرطان؟

كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)
كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)

عند التواصل مع شخص مصاب بالسرطان، سواء في بداية التشخيص أو خلال مراحل العلاج المختلفة، يكون من المهم أن يبدأ الحوار بالإنصات الجيد أكثر من الكلام. فالأولوية ليست لما تريد قوله، بل لما يحتاج الشخص إلى التعبير عنه في تلك اللحظة، قبل التفكير في تقديم المساعدة أو مشاركة التجارب الشخصية.

قد يكون من الصعب على كثير من الأشخاص معرفة ما الذي يجب قوله أو تجنّب قوله عند التعامل مع شخص مقرب مصاب بالسرطان، نظراً لحساسية الموقف وتأثيره العاطفي. وفي هذا السياق، تشير الدكتورة مونيك جيمس، وهي طبيبة نفسية في «مركز ميموريال سلون كيترينك للسرطان»، إلى أنَّ خبرتها في دعم المرضى المصابين بأمراض مزمنة أظهرت أهمية بناء تواصل إنساني متوازن وصادق معهم، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

دع الشخص المصاب يقود الحوار

بغض النظر عن نوع السرطان أو مرحلته، وبغض النظر عن طبيعة العلاقة التي تربطك بالمريض، فإنَّ نقطة البداية الأهم هي الملاحظة والاستماع.

وتوضح جيمس قائلة: «سواء كان الشخص عزيزاً عليك أو حتى عامل المقهى، من المهم ألا تفترض ما قد يحتاج إليه الناس. استمع جيداً إلى الشخص المصاب بالسرطان، وراقب الإشارات اللفظية وغير اللفظية لمعرفة حالته في ذلك اليوم؛ هل لديه طاقة للحديث؟ هل يفضِّل الصمت؟ هل يبحث عن التفاؤل أم يعيش حالة من الخوف؟».

هذا النوع من الانتباه يساعد على جعل الحوار أكثر احتراماً لاحتياجات الشخص النفسية، بدلاً من فرض تصور مسبق عن ما يجب أن يشعر به أو يقوله.

توفير مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر

تشير جيمس إلى أهمية خلق بيئة يشعر فيها المريض بالأمان للتعبير عن كل ما يمرُّ به، حتى المشاعر التي قد تكون غير متوقعة أو صعبة.

وتقول: «إذا كنت ترغب في دعم شخص مصاب بالسرطان، فإنَّ إحدى أهم المهارات هي القدرة على تقبُّل مجموعة واسعة من المشاعر والاستماع إليها، حتى تلك التي قد لا تتوقعها».

وتضيف أنَّ مرضى السرطان يمرون بتقلبات عاطفية متعددة، فقد يشعرون بالغضب أو القلق أو الاكتئاب أو الذنب أو الوحدة، وفي الوقت نفسه قد يشعرون بالامتنان أو الأمل أو حتى السعادة. وغالباً ما تتداخل هذه المشاعر أو تتغير خلال اليوم الواحد.

ولهذا، قد يكون من المفيد أحياناً التعبير عمَّا تلاحظه بطريقة لطيفة، مثل قول: «أشعر بأنك تبدو خائفاً اليوم»، ما يفتح المجال أمام الشخص للتعبير عن مشاعره دون ضغط.

وفي أوقات أخرى، قد يكون من الأفضل دعم رغبات بسيطة وخفيفة، مثل قبول فكرة مشاهدة فيلم، أو القيام بنشاط مريح يخفف التوتر.

استأذن قبل تقديم النصائح أو مشاركة التجارب

من الطبيعي أن يرغب البعض في مشاركة قصصهم الشخصية أو تقديم نصائح بهدف المساعدة، لكن من المهم التوقف قليلاً قبل القيام بذلك والتأكد من أن الوقت مناسب للطرف الآخر.

وتوضح جيمس أنَّ طلب الإذن قبل الحديث يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً، قائلة: «عبارات مثل: (هل يمكننا التحدث عن هذا؟) لها تأثير مهم في تحديد مدى استعداد الشخص للاستماع».

كما تؤكد على أهمية ذلك أيضاً عند مشاركة التجارب الشخصية، حيث يمكن القول: «هل يمكنني أن أشاركك تجربتي عندما مررت بنوع السرطان نفسه؟».

ويزداد هذا الأمر أهميةً عند تقديم نصائح مباشرة، إذ تقترح استخدام عبارات لطيفة مثل: «قرأت مؤخراً مقالاً مفيداً، هل ترغب في أن أشاركه معك؟».

وتشير جيمس إلى أنَّ مرضى السرطان غالباً ما يتلقون كثيراً من الاقتراحات والمعلومات غير المطلوبة، سواء من المقربين أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك يصبح احترام رغبتهم في الاستماع أو الرفض أمراً أساسياً.

وفي هذا السياق، أظهرت دراسة حديثة شملت 30 امرأة مصابة بسرطان الثدي وتحليل أكثر من 21 ألف منشور على «فيسبوك»، أنَّ غالبية التفاعلات كانت داعمة عاطفياً، إلا أنَّ جزءاً من المحتوى تضمَّن نصائح غير مرغوب فيها أو غير موثوقة، ما قد يزيد من الضغط على المرضى بدلاً من دعمهم.

ولهذا، إذا قررت مشاركة أي نصيحة، فمن المهم التأكد من أنَّها مستندة إلى مصدر موثوق، وأن تُقدَّم فقط بعد أخذ الإذن المناسب.


السعودية تفوز بعضوية المكتب التنفيذي لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين»

حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» (الشرق الأوسط)
حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تفوز بعضوية المكتب التنفيذي لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين»

حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» (الشرق الأوسط)
حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» (الشرق الأوسط)

حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ«الاتحاد الدولي للصحفيين» -التي ستقود أعمال الاتحاد للسنوات الأربع المقبلة- في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ حضور المملكة داخل هذا الكيان الإعلامي الدولي، وذلك عبر انتخاب رئيس «هيئة الصحفيين السعوديين» عضوان الأحمري ممثلاً للسعودية في اللجنة التنفيذية.

ويأتي هذا الفوز في ظل منافسة دولية قوية شهدها الاتحاد، خاضتها أكثر من 148 دولة على المقاعد المطروحة، وتمكنت 16 دولة فقط من الفوز بعضوية اللجنة التنفيذية، ما يعكس حجم الثقة الدولية التي تحظى بها المملكة ومكانتها المتنامية في قطاع الإعلام والصحافة.

ويُعزز هذا الإنجاز الحضور السعودي في المؤسسات الإعلامية الدولية، ويفتح المجال أمام مشاركة أكبر في صناعة القرارات المتعلقة بمهنة الصحافة عالمياً، إلى جانب نقل التجربة السعودية الإعلامية إلى المنصات الدولية.

يأتي هذا الفوز في ظل منافسة دولية قوية شهدها الاتحاد خاضتها أكثر من 148 دولة على المقاعد المطروحة (الشرق الأوسط)

من جانبه، قال الأحمري إن هذا الفوز يُمثل ثقة النقابات المهنية الدولية بما تقدمه الهيئة وما قدمته منذ انطلاقتها قبل أكثر من 22 عاماً وأضاف: «هذا الإنجاز يُمثل عمل زملائي في مجلس الإدارة والأمانة العامة، لقد حققنا جزءاً من أهداف الهيئة بالحضور الدولي عبر رئاسة (المكتب التنفيذي لصحفيي غرب آسيا) واليوم عبر الفوز بعضوية اللجنة التنفيذية، وسنواصل العمل من أجل حضور دولي أكبر يليق بمكانة المملكة».

وكانت الهيئة قد شاركت في فعاليات كونغرس الصحافة الدولي في العاصمة الفرنسية باريس، من خلال وفد ترأسه الأحمري وأعضاء مجلس الإدارة لمى الشثري ومي الشريف وحامد الشهري.