السعودية تستهل مشوارها بـ«كأس آسيا للناشئين» برباعية في ميانمار

فرحة لاعبي المنتخب السعودي بالفوز (المنتخب السعودي)
فرحة لاعبي المنتخب السعودي بالفوز (المنتخب السعودي)
TT

السعودية تستهل مشوارها بـ«كأس آسيا للناشئين» برباعية في ميانمار

فرحة لاعبي المنتخب السعودي بالفوز (المنتخب السعودي)
فرحة لاعبي المنتخب السعودي بالفوز (المنتخب السعودي)

افتتح المنتخب السعودي (تحت 17 عاماً) مشواره في «كأس آسيا 2026»، الثلاثاء، بانتصار كبير على نظيره منتخب ميانمار بنتيجة 4 - 0، في المواجهة التي جمعتهما على الملعب الرديف بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ضِمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى.

وتُقام البطولة، خلال الفترة من 5 إلى 22 مايو (أيار) الحالي على ملاعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، بمشاركة نخبة المنتخبات الآسيوية الطامحة لبلوغ نهائيات «كأس العالم».

وفرَض «الأخضر» أفضليته، منذ الدقائق الأولى، بعدما افتتح علي مكي التسجيل مبكراً عند الدقيقة الثالثة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 23، لينهي المنتخب السعودي الشوط الأول متقدماً بثنائية مريحة.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب السعودي تفوقه، حيث أضاف فارس بوشقراء الهدف الثالث عند الدقيقة 59، قبل أن يختتم عبد الله الدوسري الرباعية بهدف رابع في الدقيقة 74، ليؤكد أصحاب الأرض انطلاقتهم القوية في البطولة القارية.

وشهدت الجولة الأولى نتائج أخرى لافتة، إذ واصل منتخب اليابان حضوره القوي بعدما تفوّق على منتخب قطر بنتيجة 3 - 1، ليعزز مكانته بوصفه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وفي مواجهة أخرى، نجح منتخب إندونيسيا في تحقيق فوز ثمين على منتخب الصين بهدف دون مقابل، في مباراةٍ اتسمت بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية.

كما تمكّن منتخب طاجيكستان من تجاوز منتخب تايلاند بنتيجة 2 - 0، رغم النقص العددي الذي تعرَّض له المنتخب التايلاندي، عقب حالة طرد خلال مُجريات اللقاء.

وتعكس انطلاقة البطولة حجم التنافس بين المنتخبات الآسيوية الشابة، وسط سعي كل منتخب لإثبات حضوره وصناعة جيل كروي قادر على المنافسة مستقبلاً.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية الشيخ سلمان بن إبراهيم (الشرق الأوسط)

سلمان بن إبراهيم: السعودية قادرة على تنظيم «كأس آسيا» استثنائية في 2027

جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثقته الكاملة في استعدادات السعودية لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة سعودية الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي: قد نؤجل كأس آسيا 2027 عاماً كاملاً... ولن نستعجل

كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن إمكانية تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة إقامتها في السعودية إلى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

رئيس الحزم: فخور بقتالية اللاعبين... نلعب وفق إمكانياتنا

كاد الحزم أن يحرج الهلال بتعادل مُثير (تصوير: سعد العنزي)
كاد الحزم أن يحرج الهلال بتعادل مُثير (تصوير: سعد العنزي)
TT

رئيس الحزم: فخور بقتالية اللاعبين... نلعب وفق إمكانياتنا

كاد الحزم أن يحرج الهلال بتعادل مُثير (تصوير: سعد العنزي)
كاد الحزم أن يحرج الهلال بتعادل مُثير (تصوير: سعد العنزي)

أبدى الدكتور طلال العبلان، رئيس نادي الحزم، فخره الكبير بالأداء المشرف والقتالي الذي قدمه لاعبو الفريق أمام متصدر الدوري نادي الهلال رغم الخسارة بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال العبلان في تصريحاته لوسائل الإعلام عقب اللقاء: «الحمد لله، أنا فخور جداً باللاعبين وبالجهازين الفني والإداري؛ لقد قدم الأبطال مستوى متميزاً طوال الـ90 دقيقة على الرغم من الفوارق والإمكانيات الكبيرة أمام فريق الهلال المدجج بالنجوم، ونحن نلعب في حدود إمكانياتنا، ويعطيهم العافية جميعاً، لم يقصروا أبداً».

ورداً على سؤال حول تقييمه لنتائج الفريق وانطلاقته في الجولات العشر الأولى، أوضح رئيس الحزم: «منذ بداية الدوري ونحن نلعب برتم تصاعدي. في مباراة الفتح الماضية كنا متقدمين بهدفين لهدف حتى الدقيقة 86 بحظ عاثر، واليوم أيضاً كنا صامدين أمام الهلال حتى الدقيقة 87، وأظهر الحزم مستوى متميزاً وسنحت لنا فرصاً أمام المرمى لم نستغلها بالشكل المطلوب، لكننا نعد جماهيرنا بالأفضل في المباريات القادمة».

وعن تكرار استقبال الفريق لأهداف قاتلة في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات، علّق العبلان: «هذا الأمر نعمل عليه حالياً لمعالجته، خصوصاً فيما يتعلق بالتركيز في اللحظات الأخيرة. أحياناً يكون اللاعب تحت ضغط ذهني وبدني كبير داخل الملعب، وبناءً على الإمكانيات المتاحة فإنهم يقدمون أقصى ما لديهم، وأنا فخور جداً بالفريق».

وفيما يتعلق بالتنافس الشريف بين أندية محافظة الرس وأثره على المنطقة، أفاد: «مدينة مثل الرس يبلغ عدد سكانها نحو 100 ألف نسمة وتضم نادياً كبيراً مثل الحزم وجارنا الشقيق نادي الخلود؛ هذا التنافس له أثر كبير وإيجابي على النشء الصغير، وكذلك على المدينة اقتصادياً وسياحياً».

واختتم رئيس الحزم تصريحاته قائلاً: «نحن كبيئة حاضنة لهذا العدد من السكان نجاري مدناً كبرى مثل الرياض وجدة والخبر والشرقية، رغم أن هناك مدناً عديدة لا تمتلك حتى نادياً في دوري المحترفين، ولكن بكفاءات أهالي الرس دائماً ما نكون قادرين على إحداث الفارق».


جحفلي لـ«الشرق الأوسط»: الفيصلي بيتي وعائلتي

محمد جحفلي مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)
محمد جحفلي مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)
TT

جحفلي لـ«الشرق الأوسط»: الفيصلي بيتي وعائلتي

محمد جحفلي مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)
محمد جحفلي مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)

أكد محمد جحفلي، مدافع الفيصلي، أن التعادل أمام الشباب بنتيجة 2-2 يُعد نتيجة إيجابية لفريقه، خصوصاً أن المواجهة أقيمت خارج أرضه أمام منافس وصفه بالفريق الكبير، مشيراً إلى أن لاعبي الفيصلي نجحوا في العودة إلى المباراة بعد التأخر بهدفين.

وقال جحفلي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «أعتقد أن التعادل عادل للفريقين. الشباب كان الأفضل في البداية، لكننا نجحنا في العودة إلى المباراة. وعندما تلعب خارج أرضك أمام فريق كبير مثل الشباب، فإن الخروج بنقطة يُعد نتيجة إيجابية».

وعن أسباب انفعال مدرب الفيصلي جيوفاني في الدقائق الأخيرة، أوضح جحفلي أن المدرب كان يتطلع إلى مواصلة الضغط الهجومي وعدم الاكتفاء بالتعادل.

وقال: «أتوقع أن المدرب كان يريد منا عدم التراجع، والتقدم أكثر إلى الأمام لاستغلال عودتنا في النتيجة وتسجيل الهدف الثالث، لكن إصابة باسوغوغ أثرت علينا، واضطررنا إلى اللعب بنقص عددي بعد استنفاد التبديلات، ولذلك كان علينا التعامل مع الموقف بعقلانية، وهو ما دفعنا إلى التراجع».

وعن عودته إلى الفيصلي بعد تجربته مع الهلال، أكد ارتباطه الكبير بالنادي، وقال: «لا توجد أي رسالة. الجميع يعرف أنني بدأت مشواري مع الفيصلي، ثم انتقلت إلى الهلال، والآن عدت إلى بيتي».

وعندما سُئل عن طبيعة علاقته بالفيصلي، اختصر إجابته قائلاً: «الفيصلي عائلتي».


القادري: نجحنا في إيقاف خطورة الهلال الهجومية

التونسي جلال القادري المدير الفني لفريق الحزم (تصوير: سعد العنزي)
التونسي جلال القادري المدير الفني لفريق الحزم (تصوير: سعد العنزي)
TT

القادري: نجحنا في إيقاف خطورة الهلال الهجومية

التونسي جلال القادري المدير الفني لفريق الحزم (تصوير: سعد العنزي)
التونسي جلال القادري المدير الفني لفريق الحزم (تصوير: سعد العنزي)

أعرب التونسي جلال القادري، المدير الفني لفريق الحزم، عن أسفه الشديد للخسارة بهدف قاتل أمام الهلال ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال القادري خلال المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: قدمنا مباراة ممتازة فنياً وتكتيكياً؛ عرفنا كيف نتعامل مع نقاط قوة الهلال، وأغلقنا عليه المساحات ولم نجعله يلعب براحة، وإذا كان هناك لوم على اللاعبين رغم أدائهم الكبير، فهو إضاعة بعض الفرص التي سنحت لنا.

وأضاف: الهلال كان أكثر واقعية، وتراجع تركيز لاعبينا في الدقائق الأخيرة كلفنا خسارة المباراة. الهلال فريق قوي، وعندما تمنحه المساحات سيكون من الصعب إيقافه خصوصاً أنه يملك لاعبين ذوي جودة عالية، ونحن لعبنا بشخصية وثقة عالية طوال اللقاء.

وتطرق القادري للحديث عن القوة الهجومية للخصم، موضحاً: الهلال فريق يملك لاعبين يملكون سرعات عالية، وقوي هجومياً، ونجحنا في إيقافه، وحالفنا الحظ في لقطات أخرى، وأعتقد أن الهلال قوي هجومياً على مستوى قارة آسيا، وقد يكون لديه بعض الأخطاء الدفاعية.

وفيما يتعلق ببيئة العمل في الحزم، أكد القادري: «بيئة العمل في الحزم ممتازة، والاستقرار في النادي يخلق لنا بيئة عمل رائعة. الحزم يقوم اليوم على تكوين مجموعة مميزة من اللاعبين، وقد قدمنا أداءً رائعاً أمام الاتحاد والأهلي، واليوم أمام الهلال، وهذا أمر ليس سهلاً على الإطلاق».

واختتم القادري تصريحاته قائلاً: «أثق ثقة كاملة في هذه المجموعة، والمقياس لدي لمنح اللاعب فرصة المشاركة هو الجاهزية بغض النظر عن هويته إن كان سعودياً أو أجنبياً. وبالمناسبة، أهنئ المنتخب السعودي على الأداء الذي ظهر به مؤخراً، وأتمنى له التوفيق في كأس آسيا».