«الدوري الإيطالي»: في الوقت القاتل... لاتسيو يقلب تأخره إلى فوز على كريمونيزيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269634-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89
«الدوري الإيطالي»: في الوقت القاتل... لاتسيو يقلب تأخره إلى فوز على كريمونيزي
لاعبو لاتسيو يحيون جماهيرهم الزائرة في كريمونا (إ.ب.أ)
كريمونا:«الشرق الأوسط»
TT
كريمونا:«الشرق الأوسط»
TT
«الدوري الإيطالي»: في الوقت القاتل... لاتسيو يقلب تأخره إلى فوز على كريمونيزي
لاعبو لاتسيو يحيون جماهيرهم الزائرة في كريمونا (إ.ب.أ)
فاز لاتسيو على مضيّفه كريمونيزي 1/2، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ورفع لاتسيو رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثامن، بفارق أربع نقاط خلف أتالانتا صاحب المركز السابع، وعلى بعد 11 نقطة خلف المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل، ليصبح أمله الوحيد في ذلك هو الفوز بكأس إيطاليا حينما يواجه إنتر ميلان في النهائي يوم 13 من الشهر الحالي.
على الجانب الآخر، تجمد رصيد كريمونيزي عند 28 نقطة في المركز الثامن عشر، أول مراكز الهبوط، وهو على بعد أربع نقاط خلف ليتشي صاحب المركز السابع عشر، وهو أول مراكز النجاة من الهبوط، فيما تأكد هبوط كل من بيزا الأخير وهيلاس فيرونا قبل الأخير.
وتقدم كريمونيزي في الدقيقة 29 عن طريق فيدريكو بونازولي، وأدرك لاتسيو التعادل في الدقيقة 53 عن طريق جوستاف إيساكسون.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل تياني نولسين الهدف الثاني للاتسيو.
يعتزم أبرز لاعبي ولاعبات التنس توسيع احتجاجهم على قيمة الجوائز المالية في بطولة «ويمبلدون»، رغم إعلان اللجنة المُنظِّمة زيادة إجمالي الجوائز بنسبة 20 %.
خرج الاتحاد العراقي لكرة القدم عن صمته ببيان شديد اللهجة، واضعاً حداً لما وصفها بـ«الادعاءات الكاذبة» التي طالت معسكر منتخب العراق.
مهند علي (الرياض)
أزتيكا... يكتب النهاية الأجمل للمكسيكي أوتشواhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5288322-%D8%A3%D8%B2%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%A7
إذا أصبحت مباراة المكسيك أمام التشيك في كأس العالم لكرة القدم التي أُقيمت اليوم (الخميس)، آخر ظهور للحارس المخضرم غييرمو أوتشوا (40 عاماً) بقميص منتخب المكسيك، فإنه لم يكن ليتمنى وداعاً أفضل من هذا.
دخل أوتشوا الملعب في الدقائق الاثنتي عشرة الأخيرة من مباراة فريقه أمام جمهورية التشيك عندما كان متقدماً 2-صفر وفي طريقه للتأهل لدور الـ16 بعد تصدره المجموعة الأولى، فحظي الحارس المكسيكي بهتافات الترحيب من الجماهير في ملعب أزتيكا الذي شهد ظهوره الأول مع فريق كلوب أميركا في عام 2004.
وحافظ أوتشوا على شباكه نظيفة في مشاركته السادسة والأخيرة في كأس العالم، بعد أن بدأ راؤول رانخيل المباراة، إذ سجلت المكسيك هدفاً آخر في الدقائق الأخيرة لتُنهي المباراة بالفوز 3-صفر.
وستلعب المكسيك على ملعب أزتيكا في دور الـ32، لكن من غير المرجح أن يشارك أوتشوا في المباراة ما لم تكن هناك حالة طارئة تتعلق بحراسة المرمى.
كان الحارس المخضرم، الذي يمكن التعرف عليه فوراً بفضل شعره المجعد، راضياً عن دوره.
وقال للتلفزيون المكسيكي: «كانت أولى مبارياتي على ملعب أزتيكا، وآخرها على ملعب أزتيكا. كان فصلاً ختامياً جميلاً لمسيرتي... شكراً لكم جميعاً».
ووسط الهتاف والتشجيع الحماسي من الجماهير التي ارتدت ملابس باللون الأخضر والأبيض والأحمر، لم تكتسح المكسيك الفريق التشيكي، لكنها استحقّت الفوز بفضل أهداف ماتيو تشافيز وجوليان كينونيس وألفارو فيدالغو.
أوتشوا شارك في 6 نسخ من كؤوس العالم (أ.ف.ب)
وقدم الملعب بأكمله التحية لأوتشوا عند صفارة النهاية في بادرة احترام حقيقية للاعب الذي أصبحت تصدياته المذهلة وتصرفاته الفردية الجريئة جزءاً من إرث كرة القدم المكسيكية.
وقال تشافيز عن أوتشوا: «إنه قدوة لنا جميعاً. هو أول من يذهب إلى صالة التدريب وآخر من يغادرها».
وأضاف: «هذا هو التتويج لمسيرة مهنية رائعة. إنه قدوة لنا وساعد على توجيه الفريق بخبرته، وأنا سعيد جداً من أجله».
بالنسبة إلى المشجعين، سارت الأمور وفق السيناريو المثالي والمتمثل في أن كأس العالم على أرض الوطن، ومسيرة مثالية في دور المجموعات، وأسطورة تغادر الملعب، وأصوات هتافات اسمه ترن في أذنيه.
وبدأ المكسيكيون بالفعل يتجرأون على الحديث عن احتمال العودة التي طال انتظارها إلى دور الثمانية في كأس العالم.
ولم تصل المكسيك إلى تلك المرحلة سوى مرتين فقط في عامي 1970 و1986 عندما كانت الدولة المضيفة لكأس العالم.
مدرب اسكوتلندا: على الأرجح سنعود إلى الديارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5288317-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D8%AD-%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B1
قال ستيف كلارك مدرب اسكوتلندا، إنه يعتقد أن فريقه قريب من وداع كأس العالم لكرة القدم التي يشارك فيها للمرة الأولى منذ 28 عاماً، وذلك عقب الخسارة 3-صفر أمام البرازيل في وقت مبكر من يوم الخميس، ضمن المجموعة الثالثة، وهي هزيمة يُرجع المدرب السبب فيها بشكل كبير إلى أخطاء الفريق نفسه.
ولا يزال لدى اسكوتلندا، التي تمتلك ثلاث نقاط، فرصة للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى في كأس العالم، إذ تترقب على أمل الصعود ضمن أفضل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث في المجموعات 12.
وطبقاً للنتائج حتى الآن، تحتل اسكوتلندا المركز السادس في قائمة ترتيب الفرق أصحاب المركز الثالث من حيث أفضلية النتائج، لكن كلارك يرى بوضوح أن فريقين آخرين على الأقل سيتجاوزانها، مع بقاء 20 مباراة في دور المجموعات.
وقال: «نتيجة عادلة. عندما تمنح فريقاً مثل البرازيل الفرص التي منحناها لهم في المباراة، فإنك يجب أن تتوقع أن تُعاقب. وهذا ما حدث. أعتقد أننا سنعود إلى ديارنا على الأرجح».
أضفى مشجعو اسكوتلندا أجواءً مبهجة على البطولة (رويترز)
وأضاف: «نحن نعلم أنهم حاسمون في الثلث الهجومي بالملعب، ومنحناهم بالتأكيد الهدفين الأولين، وربما الهدف الثالث أيضاً».
وزاد: «منحناهم الأهداف، لكن في المقابل، أهدروا هم أيضاً بعض الفرص، واضطر الحارس أنجوس (جان) إلى القيام ببعض التصديات الرائعة. صنعنا فرصة أو فرصتين، لكن لم تكن أي منها واضحة تماماً».
وكان إحباط كلارك من أداء فريقه أمام البرازيل واضحاً، لكنه قال إنه ليس غاضباً من اللاعبين الذين قادوا اسكوتلندا إلى أول مشاركة لها في كأس العالم منذ نسخة فرنسا عام 1998.
وقال: «أشعر بخيبة أمل تجاههم لأنهم لم يصلوا إلى المستويات التي يمكنهم الوصول إليها».
وأضاف: «أعتقد أننا جميعاً نعلم ذلك. أي شخص تابع هذا الفريق خلال السنوات القليلة الماضية يعرف أننا لم نصل إلى المستوى الذي نستطيع الوصول إليه».
كلارك قال إنه من المهم ألا ينسى المشجعون السبب الأول لوجودهم بالولايات المتحدة في إشارة إلى اللاعبين (أ.ف.ب)
وقال المدافع السابق لفريق تشيلسي إن مسيرة الفريق في البطولة كشفت أيضاً عن مشكلات هيكلية في كرة القدم الاسكوتلندية تحتاج إلى معالجة.
وأوضح: «أعتقد أنه عندما ترى القوة البدنية والقدرة والتقنيات لدى كل من المغرب والبرازيل، تدرك أننا يجب أن نفعل شيئاً حيال ذلك».
وأضاف: «علينا أن نحاول أن نكون أفضل في إعداد لاعبين شبان قادرين على التألق على الساحة العالمية».
وأضفى مشجعو اسكوتلندا أجواءً مبهجة على البطولة، وبينما أشاد كلارك مرة أخرى بمساهمتهم، قال إنه من المهم ألا ينسى المشجعون السبب في وجودهم في الولايات المتحدة في المقام الأول.
وأضاف: «لا تنسوا أن هذه المجموعة من اللاعبين هي التي جلبت هؤلاء المشجعين إلى أميركا. هذه المجموعة من اللاعبين هي التي تأهلت، وإلا كنا سنفعل ما نفعله دائماً؛ نجلس على الأريكة ونشاهد كأس العالم من دون اسكوتلندا. لقد قضوا وقتاً رائعاً كسفراء رائعين للبلاد، لكنهم ما كانوا ليأتوا إلى هنا لولا تلك المجموعة من اللاعبين».
مينيه: عكسنا ثقافة الهايتيين... لا يستسلمون بهذه السهولةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5288315-%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9
مينيه: عكسنا ثقافة الهايتيين... لا يستسلمون بهذه السهولة
سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي (رويترز)
أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي، عن خيبة أمله لعدم تمكن فريقه من افتتاح رصيده من النقاط في كأس العالم لكرة القدم، لكنه أبدى فخره بالطريقة التي خاض بها فريقه المباراة ضد المغرب، إذ تقدم في النتيجة مرتين قبل أن يستقبل هدفين في الدقائق الأخيرة ليخسر 4-2.
كانت هايتي، التي عادت إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، قد خرجت بالفعل من البطولة بعد تعرضها لخسارتين قبل مباراتها الأخيرة في المجموعة الثالثة.
وقال مينيه: «أشعر بخيبة أمل من ناحية النتيجة، كنت أتمنى أن نسجل مزيداً من الأهداف ونفوز، لكن مع ذلك لم أشعر أن اللاعبين استسلموا. حتى في ظل الظروف الصعبة التي أعقبت الهدف الثالث، كنت قلقاً من أن ننهار».
وأضاف: «الأمر يتعلق بثقافة الهايتيين. فهم لا يستسلمون بهذه السهولة. لذا فقد كانوا انعكاساً جميلاً لثقافة بلدهم. لقد مثَّلوا بلدهم بشكل لائق».
وزاد مدرب هايتي: «تمكنَّا من إثبات جدارتنا بالتأهل (لنهائيات كأس العالم). كنا في المكان المناسب. والآن نحتاج إلى إجراء بعض التحسينات وألا ننتظر 52 عاماً أخرى».
وختم مينيه: «إنه فصل جديد ناضج في تاريخ هايتي. كنا قريبين جداً من صنع التاريخ في هذه النسخة من كأس العالم، وفي حال لم نتمكن من الفوز، أردنا أن نغادر كأس العالم مرفوعي الرأس، وأعتقد أننا فعلنا ذلك».