كيفو استغل خبرته لاعباً في قيادة «إنتر» للفوز بلقب إيطاليا

كريستيان كيفو (أ.ب)
كريستيان كيفو (أ.ب)
TT

كيفو استغل خبرته لاعباً في قيادة «إنتر» للفوز بلقب إيطاليا

كريستيان كيفو (أ.ب)
كريستيان كيفو (أ.ب)

قال كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، إن خبراته لاعباً ساعدته في قيادة النادي نحو التتويج بلقب دوري ​الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، للمرة الـ21، عقب الفوز 2-0 على ضيفه بارما، أمس الأحد، ليتصدر المسابقة بفارقٍ لا يمكن تعويضه. ولعب المدرب (45 عاماً)، الذي عُيّن في يونيو (حزيران) الماضي، 7 مواسم في إنتر، وكان ضِمن فريق المدرب جوزيه ‌مورينيو الذي حقق الثلاثية ‌التاريخية في عام 2010. ​وتولّى ‌الفريق ⁠بعد نهاية سيئة ​للموسم ⁠الماضي عندما خسر إنتر اللقب في الجولة الأخيرة، قبل أن يتعرض لهزيمة قاسية 5-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. وقال كيفو، لمنصة دازون إيطاليا: «أحاول فقط أن أكون أفضل نسخة من نفسي، لمساعدة ⁠هؤلاء اللاعبين الذين يحتاجون للثواب ‌أحياناً، والعقاب في أحيان ‌أخرى. أحاول الاستفادة من الخبرة التي ​اكتسبتها في غرف ‌الملابس، وألا أكرر الأخطاء السابقة التي واجهتها ‌لاعباً». وأضاف: «أحاول أن أكون إنساناً متفهماً، وينبغي ألا أفكر في رأي النقاد الخارجيين، بل فيما يفكر فيه مَن يحبونني. أنا المدرب، وسأكون دائماً ‌مستعداً للنقاش ومعرَّضاً للنقد، فهذه طبيعة عملي». وسجل إنتر 82 هدفاً في ⁠هذا ⁠الموسم - أكثر 30 هدفاً عن نابولي - مما يعكس الأسلوب الهجومي للفريق تحت قيادة كيفو. وقال المدرب الروماني: «نرغب دائماً في اللعب الاستباقي ثم يعتمد الأمر على المنافسين، كانت لدينا خيارات مختلفة مثل اللعب بصانعي لعب. الأمر يتعلق أيضاً بفهم اللحظات المختلفة في المباراة». ورفع إنتر رصيده إلى 82 نقطة قبل 3 جولات على النهاية متقدماً بفارق 12 ​نقطة عن نابولي، ​صاحب المركز الثاني. وسيحلّ ضيفاً على لاتسيو، يوم السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

غاسبريني: روما لا يزال بحاجة إلى لاعبين جديدين قبل إغلاق سوق الانتقالات

رياضة عالمية  جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لروما (رويترز)

غاسبريني: روما لا يزال بحاجة إلى لاعبين جديدين قبل إغلاق سوق الانتقالات

أكد جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لروما، أن فريقه لا يزال بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جديدين لتعزيز صفوفه قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جونز في قاعة كؤوس الإنتر بعد توقيع العقد (موقع نادي إنتر)

إنتر ميلان يخطف جونز من ليفربول مقابل 40 مليون دولار

أعلن إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي، الجمعة تعاقده مع لاعب خط الوسط كورتيس جونز قادماً من ليفربول بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2031.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية رونالدينيو ينضم إلى نادي رافينا المنافس في دوري الدرجة الثالثة (رويترز)

بعمر 46 عاماً... رونالدينيو لا يستبعد العودة إلى الملاعب مع رافينا

وصل الأسطورة البرازيلي رونالدينيو إلى إيطاليا، الخميس، بعد انضمامه إلى نادي رافينا المنافس في دوري الدرجة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دييغو موريرا (أ.ب)

ميلان يتعاقد مع الجناح البلجيكي موريرا

انتقل الجناح البلجيكي دييغو موريرا إلى ميلان الإيطالي قادماً من ستراسبورغ الفرنسي، بعقد لخمسة أعوام، في صفقة تتجاوز قيمتها 58 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))
رياضة عالمية كورتيس جونز (رويترز)

إنتر يتفق مع ليفربول على ضم كورتيس جونز مقابل 35 مليون يورو

توصَّل إنتر إلى اتفاق مع ليفربول للتعاقد مع كورتيس جونز مقابل 35 مليون يورو (30 مليون جنيه إسترليني).

The Athletic (ميلانو)

غاسبريني: روما لا يزال بحاجة إلى لاعبين جديدين قبل إغلاق سوق الانتقالات

 جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لروما (رويترز)
جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لروما (رويترز)
TT

غاسبريني: روما لا يزال بحاجة إلى لاعبين جديدين قبل إغلاق سوق الانتقالات

 جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لروما (رويترز)
جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لروما (رويترز)

أكد جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لروما، أن فريقه لا يزال بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جديدين لتعزيز صفوفه قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، مشيراً إلى أن النادي لن يبرم صفقات لمجرد زيادة عدد اللاعبين.

ويستهل روما مشواره في الدوري الإيطالي لكرة القدم بمواجهة ضيفه فيورنتينا، بعد غد (الاثنين)، ضمن منافسات الجولة الأولى.

ودخل النادي الإيطالي في مفاوضات مع عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية، واستمرت محاولاته لأسابيع من أجل التعاقد مع أسماء، من بينها الإنجليزي ماسون غرينوود والهولندي كريسنسيو سامرفيل، لكنها لم تسفر عن إتمام أي صفقة.

وقال غاسبريني في مؤتمر صحافي، اليوم (السبت): «من حيث العدد، نحتاج إلى لاعبين اثنين لإكمال قائمتنا؛ خصوصاً في دوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «لا نزال نفتقد جناحاً آخر في الجهة اليسرى، وكذلك بديلاً لويسلي. سنرى ما يمكننا فعله خلال الأيام العشرة الأخيرة من فترة الانتقالات، لكننا لن نتعاقد مع لاعبين لمجرد التعاقد، نحتاج إلى لاعب يرفع مستوى فريقنا».

وأشار مدرب روما إلى أن النادي بدأ سوق الانتقالات باستهداف أسماء بارزة، لكنه اصطدم بالقيود المالية، موضحاً: «بدأنا ببعض الأسماء الكبيرة، لكننا واجهنا ضرورة الحفاظ على سقف الرواتب لدينا، كما أن قواعد اللعب المالي النظيف التي يفرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تقلص هامش تحركنا».

وتابع: «كنت أتمنى أن يمنحنا التأهل إلى دوري أبطال أوروبا المزيد من المرونة، وكان النادي يعتقد ذلك أيضاً، لكن كان علينا تغيير استراتيجيتنا مؤخراً».

ورغم الصعوبات التي واجهها روما في سوق الانتقالات، أبدى غاسبريني رضاه عما أنجزه النادي حتى الآن، مشدداً على أهمية الاستثمار في المواهب الشابة.

وقال: «نحن راضون عما حققناه حتى الآن، ومن الضروري التركيز على اللاعبين الشباب، وهذا قد يكون إيجابياً. رودريغو مورا لاعب شاب وحقق كثيراً من الأشياء الرائعة في بورتو. إنه استثمار مهم للمستقبل، ولديه الصفات الملائمة للنجاح».


ليفركوزن وأوغسبورغ يتأهلان إلى الدور الثاني من كأس ألمانيا

التشيكي باتريك تشيك لاعب باير ليفركوزن يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الأول أمام فيهين فيسبادن (د.ب.أ)
التشيكي باتريك تشيك لاعب باير ليفركوزن يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الأول أمام فيهين فيسبادن (د.ب.أ)
TT

ليفركوزن وأوغسبورغ يتأهلان إلى الدور الثاني من كأس ألمانيا

التشيكي باتريك تشيك لاعب باير ليفركوزن يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الأول أمام فيهين فيسبادن (د.ب.أ)
التشيكي باتريك تشيك لاعب باير ليفركوزن يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الأول أمام فيهين فيسبادن (د.ب.أ)

تأهل باير ليفركوزن وأوغسبورغ إلى الدور الثاني من بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، بعد فوزهما على فيهين فيسبادن وإينرجي كوتبوس توالياً، اليوم السبت، ضمن منافسات الدور الأول.

وحقق ليفركوزن، المتوج بلقب المسابقة مرتين من قبل، فوزاً كبيراً على فيهين فيسبادن، المنافس في الدرجة الثالثة، بأربعة أهداف دون رد.

وافتتح التشيكي باتريك تشيك التسجيل لليفركوزن في الدقيقة 43، قبل أن يضيف الإسباني لوكاس فاسكيز الهدف الثاني في الدقيقة 47.

ناثان تيلا لاعب باير ليفركوزن يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام فيهين فيسبادن (د.ب.أ)

وعزز ناثان تيلا تقدم ليفركوزن بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 69، قبل أن يختتم كريستيان كوفان الرباعية في الدقيقة 79، ليحجز الفريق مقعده في الدور الثاني.

وفي مباراة أخرى، تغلب أوغسبورغ على إينرجي كوتبوس، المنافس في الدرجة الثانية، بهدفين دون رد.

وافتتح أنطون كيد التسجيل لأوغسبورغ في الدقيقة 49، قبل أن يحسم كريستيان ياكيتش الفوز بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.


هال سيتي يحتفل بعودته للدوري الإنجليزي بإسقاط مانشستر يونايتد

كونستانتينوس تزولاكيس ولوي كويل لاعبا هال سيتي يحتفلان عقب الفوز على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
كونستانتينوس تزولاكيس ولوي كويل لاعبا هال سيتي يحتفلان عقب الفوز على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

هال سيتي يحتفل بعودته للدوري الإنجليزي بإسقاط مانشستر يونايتد

كونستانتينوس تزولاكيس ولوي كويل لاعبا هال سيتي يحتفلان عقب الفوز على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
كونستانتينوس تزولاكيس ولوي كويل لاعبا هال سيتي يحتفلان عقب الفوز على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

احتفل هال سيتي بعودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد غياب دام تسعة أعوام، بتحقيق فوز مفاجئ على ضيفه مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، اليوم السبت، في الجولة الافتتاحية للمسابقة.

وكان هال سيتي قد هبط من الدوري الممتاز في موسم 2016 - 2017، ومنذ ذلك الحين حاول العودة إلى دوري الأضواء، قبل أن يحقق مبتغاه في مايو (أيار) الماضي.

وحسم أصحاب الأرض المباراة بهدفين في الشوط الأول، إذ افتتح النيجيري سيمي أجايي التسجيل في الدقيقة 17، قبل أن يضيف السنغالي نوبل ميندي الهدف الثاني في الدقيقة 38.

وبدأ هال المباراة بجرأة واضحة، وشكل الجناح الأيسر ريان جايلز مصدراً مستمراً للخطورة، فيما تسبب أولي ماكبيرني في إزعاج دفاع مانشستر يونايتد بتحركاته وقوته البدنية داخل منطقة الجزاء.

وكان سيني لامينز، حارس مانشستر يونايتد، حاضراً بقوة في الدقائق الأولى، إذ تصدى لرأسية ماكبيرني بعد هجمة منظمة من الجهة اليسرى، قبل أن يتدخل مجدداً لإبعاد عرضية خطيرة من جايلز إلى ركلة ركنية.

لكن ضغط هال أثمر عن هدف التقدم في الدقيقة 17، بعدما استغل أصحاب الأرض ركلة ركنية لم يتعامل معها دفاع يونايتد بالشكل المطلوب، لتصل الكرة إلى ماكبيرني الذي سددها، وتصدى لها لامينز، قبل أن يتابع أجايي الكرة المرتدة ويضعها في الشباك.

الجزائري محمد بلومي لاعب هال سيتي يحتفل عقب فوز فريقه على مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

وكشف الهدف عن معاناة واضحة لمانشستر يونايتد في التعامل مع الكرات الثابتة، إلى جانب الصعوبات التي واجهها دفاعه أمام القوة البدنية لماكبيرني.

وحاول الضيوف الرد سريعاً، وسنحت لهم فرصة بعد الهدف عندما أرسل هاري ماجواير تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء إلى باتريك دورغو، لكن الأخير لم ينجح في توجيه تسديدته نحو المرمى.

البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مانشستر يونايتد يبدو محبطاً عقب الخسارة أمام هال سيتي (رويترز)

وعاد هال سيتي ليستفيد من كرة ثابتة أخرى قبل نهاية الشوط الأول، عندما وصلت الكرة إلى نوبل ميندي الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 38، ليمنح فريقه أفضلية مريحة قبل الاستراحة.

ودفع مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، بماركوس راشفورد بدلاً من دورغو بين الشوطين، في محاولة لإضفاء المزيد من الفاعلية على هجوم فريقه.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل هال سيتي ضغطه ومحاولاته الهجومية، فيما تحسن أداء مانشستر يونايتد تدريجياً وبدأ في الوصول إلى الثلث الهجومي، لكن من دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض.

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد وفرنانديز عقب الخسارة أمام هال سيتي (رويترز)

وفي الدقيقة 66، سنحت فرصة جيدة ليونايتد عندما أرسل لوك شاو كرة عرضية متقنة إلى نصير مزراوي عند القائم البعيد، لكن الأخير سدد فوق العارضة.

وأجرى يونايتد تبديلين إضافيين بخروج أندري سانتوس ويوري تيليمانس، ودخول كوبي ماينو وبنيامين سيسكو، سعياً لتعزيز القوة الهجومية والعودة إلى المباراة.

لكن دفاع هال حافظ على تماسكه حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق الصاعد بانتصار ثمين وشباك نظيفة في أول مباراة له بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ تسعة أعوام، فيما تلقى مانشستر يونايتد ضربة مبكرة في مستهل موسمه الجديد.