إيران تعدم 3 أشخاص على خلفية الاحتجاجات الأخيرة

وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2026 لتسليط الضوء على عمليات الإعدام (أ.ب)
وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2026 لتسليط الضوء على عمليات الإعدام (أ.ب)
TT

إيران تعدم 3 أشخاص على خلفية الاحتجاجات الأخيرة

وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2026 لتسليط الضوء على عمليات الإعدام (أ.ب)
وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2026 لتسليط الضوء على عمليات الإعدام (أ.ب)

نُفِّذ في شمال شرقي إيران حُكم الإعدام على ثلاثة أشخاص أدينوا بالمشاركة في قتل عناصر من قوات الأمن، في الاحتجاجات التي هزَّت إيران في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، حسبما أعلنت السلطات القضائية، الاثنين.

وتشهد إيران منذ بداية الحرب في الثامن والعشرين من فبراير (شباط)، ازدياداً في التوقيفات والإعدامات المرتبطة خصوصاً بالاحتجاجات الأخيرة.

وقال موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية، إن «مهدي رسولي ومحمد رضا ميري -وهما عميلان لـ«الموساد» شاركا في أعمال الشغب في يناير بمدينة مشهد (شمال شرق) وارتكبا أعمال عنف واسعة، وكانا مسؤولين عن مقتل أحد عناصر الأمن- قد أُعدما»، وفقاً لما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

واتهمت السلطات الرجلين باستخدام زجاجات حارقة وأسلحة بيضاء، والتحريض على القتل، والمباشرة في قتل عنصر أمن.

وأُعدم أيضاً رجل ثالث، هو إبراهيم دولت آبادي، ووصفه موقع «ميزان أونلاين» بأنه «أحد المحرضين الرئيسيين على أعمال الشغب في مشهد، والتي أدت إلى مقتل عدد من عناصر الأمن».

وتقول السلطات الإيرانية إن موجة الاحتجاجات الأخيرة التي بلغت ذروتها في يناير، بدأت سلميَّة ثم تحوَّلت إلى أعمال شغب «مدعومة من الخارج».

وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة إلى «مثيري شغب» تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.

من جهتها، وثَّقت وكالة أنباء «نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً، مقتل أكثر من 7 آلاف شخص غالبيتهم من المحتجين، محذِّرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.

وتقول منظمات حقوقية إن إيران تحتل المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات بعد الصين.


مقالات ذات صلة

إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

شؤون إقليمية رجل يمرّ أمام عَلم إيران منصوب على جانب الطريق في طهران (أ.ف.ب)

إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

أفادت وسائل إعلام إيرانية ​بأن طهران أعدمت رجلين اليوم (السبت) بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (طهران)
آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)
الولايات المتحدة​ صورة من مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن 24 يناير 2023 (رويترز)

وزارة العدل الأميركية: يجب استخدام طرق إعدام مثل الرمي بالرصاص والصعق الكهربائي

قالت وزارة ‌العدل الأميركية إن على الحكومة الأميركية إضافة الإعدام رمياً بالرصاص وصعقاً بالكهرباء وباستنشاق الغاز لطرق إعدام ​المدانين بارتكاب أخطر الجرائم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية المحكمة العليا الإيرانية أيَّدت حكم الإعدام ونُفذ بعد استكمال ​الإجراءات ​القانونية (أرشيفية - رويترز)

إيران تعدم رجلاً على صلة بجماعة معارضة

ذكرت ​وكالة «ميزان» الإيرانية، اليوم الخميس، أن ‌السلطات ‌أعدمت ​رجلاً أدين ‌بالارتباط ⁠بجماعة «​مجاهدي خلق» المعارضة ⁠في المنفى وجهاز المخابرات الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا ليبي يرفع لافتة تتساءل عن مصير نجله المفقود في ترهونة خلال وقفة احتجاجية... أغسطس الماضي (رابطة ضحايا ترهونة)

«المفقودون في ليبيا»... ملف شاهد على واحدة من أعمق الأزمات الإنسانية

يحتفظ ملف «المفقودين» بموقعه في قلب الانقسام والصراعات، التي تراكمت في ليبيا منذ عام 2011، بوصفه شاهداً صامتاً على واحدة من أعمق الأزمات الإنسانية تعقيداً.

علاء حموده (القاهرة )

أميركا تُجلي 22 من أفراد طاقم سفينة إيرانية محتجَزة إلى باكستان

سفن شحن في البحر بالقرب من مضيق هرمز كما يُرى من شاطئ صخري بالقرب من خورفكان (أ.ب)
سفن شحن في البحر بالقرب من مضيق هرمز كما يُرى من شاطئ صخري بالقرب من خورفكان (أ.ب)
TT

أميركا تُجلي 22 من أفراد طاقم سفينة إيرانية محتجَزة إلى باكستان

سفن شحن في البحر بالقرب من مضيق هرمز كما يُرى من شاطئ صخري بالقرب من خورفكان (أ.ب)
سفن شحن في البحر بالقرب من مضيق هرمز كما يُرى من شاطئ صخري بالقرب من خورفكان (أ.ب)

قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الولايات المتحدة ستُجلي 22 من أفراد طاقم سفينة حاويات إيرانية محتجَزة إلى باكستان، على أن يجري تسليمهم للسلطات الإيرانية، اليوم الاثنين، في خطوةٍ وصفتها بأنها «إجراء لبناء الثقة».

وفي الشهر الماضي، اعتلت قوات أميركية السفينة «توسكا» التي ترفع علم ‌إيران وتتبع شركة ‌خطوط الشحن ​الإيرانية ‌الخاضعة ⁠لعقوبات أميركية، ​وصادرتها قبالة ⁠سواحل ميناء تشابهار الإيراني في خليج عمان.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية حينها أن طاقم السفينة لم يمتثل للتحذيرات المتكررة على مدار ست ساعات، وأن السفينة انتهكت الحصار الأمريكي المفروض ⁠عليها.

ونددت إيران بالواقعة ووصفتها بأنها «غير ‌قانونية ‌وانتهاك» للقانون الدولي، وطالبت بالإفراج ​الفوري عن السفينة ‌وطاقمها وعائلاتهم.

وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية ‌اليوم (الاثنين)، أن السفينة ستنقل إلى المياه الباكستانية لإعادتها إلى مالكيها بعد إجراء إصلاحات ضرورية، وفق ما أوردته «رويترز».

وبموجب وقف هش لإطلاق النار، ‌توقفت قبل نحو أربعة أسابيع أكبر العمليات القتالية في الحرب ⁠الأميركية ⁠الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط). لكن مواجهات في الخليج نشبت منذ ذلك الحين بين واشنطن وطهران، في سياق محاولات فرض السيطرة على المضيق، بمصادرة سفن تجارية.

وجرى عقد محادثات لإنهاء الحرب الشهر الماضي في باكستان، التي تتوسط في جهود ​للتوصل لاتفاق، ​لكنها لم تسفر عن نتائج.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد، بدء عملية لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، في حين ردّت طهران بأن أي تدخل أميركي في مضيق هرمز سيُعدّ انتهاكاً لوقف إطلاق النار.

وأفاد ترمب، مساء الأحد، بعملية بحرية جديدة أطلق عليها اسم «مشروع الحرية»، قال إنها مبادرة «إنسانية» لتحرير السفن التي يعاني العاملون على متنها نقص الغذاء والمواد الضرورية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».


إسرائيل تنشر نظاماً جديداً للتصدي للمسيّرات في جنوب لبنان

عناصر من «حزب الله» خلال اختبار طائرة مسيَّرة في جنوب لبنان (أرشيف - أ.ب)
عناصر من «حزب الله» خلال اختبار طائرة مسيَّرة في جنوب لبنان (أرشيف - أ.ب)
TT

إسرائيل تنشر نظاماً جديداً للتصدي للمسيّرات في جنوب لبنان

عناصر من «حزب الله» خلال اختبار طائرة مسيَّرة في جنوب لبنان (أرشيف - أ.ب)
عناصر من «حزب الله» خلال اختبار طائرة مسيَّرة في جنوب لبنان (أرشيف - أ.ب)

نشر الجيش الإسرائيلي نظاماً جديداً في جنوب لبنان، يعتمد على طائرات مسيّرة مزودة بشباك، في محاولة لاعتراض طائرات مسيّرة تعمل بتقنية «الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)» محمَّلة بالمتفجرات، تُطلقها جماعة «حزب الله» على القوات الإسرائيلية.

وحسب موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن النظام الذي يُدعى «آيرون درون رايدر» يُستخدم حالياً على سبيل التجربة، ولم يُحقق نجاحاً يُذكر حتى الآن.

وصُمم «آيرون درون رايدر» لاعتراض الطائرات المسيّرة باستخدام رادار وطائرة اعتراضية تُطلق شبكة للإيقاع بالهدف.

وأفادت مصادر في مجال الطائرات المسيّرة بالجيش الإسرائيلي لـ«واي نت» بأن النظام خضع للاختبار سابقاً قبل نحو عام، لكنه لم يثبت كفاءة كافية في رصد الطائرات المعادية. ومع ذلك، قرر الجيش إعادة تجربته في ظل تصاعد التهديدات.

وعلَّق مسؤول عسكري إسرائيلي على النظام قائلاً: «نجرب كل شيء».

وتواجه إسرائيل تحدياً خاصاً يتمثل في طائرات «حزب الله» المسيّرة التي تعمل بتقنية «الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)» وهي مرتبطة بأسلاك ألياف ضوئية تمتد لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترات، مما يجعلها محصَّنة ضد التشويش الإلكتروني ويصعب اكتشافها أو تعطيلها.

وهذه الطائرات، رغم محدودية حمولتها التفجيرية، تشكل خطراً مستمراً على القوات والآليات العسكرية.

وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى قضية الطائرات المسيّرة، يوم الخميس. وفي مقطع فيديو نشره مكتبه، قال: «قبل أسابيع، أمرتُ بإنشاء مشروع خاص لمواجهة خطر الطائرات المسيّرة، ومن المنتظر أن أتلقى اليوم تقريراً عن سير العمل في هذا الشأن. سيستغرق الأمر وقتاً، لكننا نعمل على ذلك. وسنواصل ضمان تفوق إسرائيل في جميع المجالات».

وخلال المعارك، نشر «حزب الله» سلسلة من مقاطع الفيديو تُظهر الثواني الأخيرة قبل شنّ غارات على آليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وتُظهر معظم هذه المقاطع طائرة مسيّرة تقترب من دبابات أو مركبات مدرعة، ثم ينقطع الفيديو فجأةً بسبب الانفجار.

وكثّف الجيش الإسرائيلي ضرباته ضد مواقع تصنيع وتجهيز هذه الطائرات داخل جنوب لبنان، مع توسيع نطاق العمليات ليشمل مناطق أعمق، في محاولة لتقويض القدرات الهجومية لـ«حزب الله».

ورغم كل هذه الإجراءات، لا يزال التهديد قائماً، مما يعكس تعقيد المواجهة التكنولوجية المتصاعدة بين الطرفين.


إيران: أي تدخل أميركي في مضيق هرمز انتهاك لوقف النار

سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان 18 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان 18 أبريل 2026 (رويترز)
TT

إيران: أي تدخل أميركي في مضيق هرمز انتهاك لوقف النار

سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان 18 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان 18 أبريل 2026 (رويترز)

حذرت إيران البحرية الأميركية من دخول مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عزمها إطلاق مسعى، اليوم (الاثنين)، لتحرير السفن العالقة في المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بيان صادر عن القيادة الموحدة للقوات المسلحة: «لقد أكدنا مراراً أن أمن مضيق هرمز مسؤوليتنا، وأن ضمان مرور السفن بأمان يتطلب التنسيق مع القوات المسلحة»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

من جانبه، حذَّر مسؤول إيراني كبير من أن طهران ستعد أي محاولة أميركية للتدخل في مضيق هرمز بمنزلة انتهاك لوقف إطلاق النار، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترمب عملية لمرافقة السفن العالقة في الممر المائي الاستراتيجي، وفق ما «ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، على منصة «إكس»، أن «أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار».