«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يستعد لآرسنال بثنائية في فالنسيا

فرحة لاعبي أتلتيكو بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتلتيكو بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يستعد لآرسنال بثنائية في فالنسيا

فرحة لاعبي أتلتيكو بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتلتيكو بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)

فاز أتلتيكو مدريد على مضيفه فالنسيا 2/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ34 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 63 نقطة في المركز الرابع، بفارق خمس نقاط خلف فياريال صاحب المركز الثالث.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد فالنسيا عند 39 نقطة في المركز الثالث عشر، وهو يبتعد بفارق خمس نقاط فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية.

وتقدم أتلتيكو مدريد في الدقيقة الـ74 عن طريق إيكر لوكي، ثم أضاف زميله ميغيل لورينتي الهدف الثاني في الدقيقة الـ82.

ويستعد أتلتيكو مدريد لمواجهة آرسنال الإنجليزي، الثلاثاء المقبل، في إياب الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا، حيث كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1/1 في ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» في العاصمة الإسبانية مدريد، الأربعاء الماضي.

وكان أتلتيكو مدريد قد خسر في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد بضربات الترجيح، بعدما انتهت المباراة في الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2/2.

وشهدت المباراة إشراك المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني للعديد من اللاعبين الشباب، حيث فضل إراحة بعض العناصر الأساسية مثل الأرجنتيني خوليان ألفاريز والقائد كوكي والنجم الفرنسي أنطوان غريزمان والحارس السلوفيني يان أوبلاك، وذلك استعدادا لمواجهة آرسنال.

لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، وفي ظل حاجة أتلتيكو مدريد للفوز لضمان بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، أقحم سيميوني كل من غريزمان وكوكي.

وفي الدقيقة الـ74، سجل أتلتيكو مدريد الهدف الأول عن طريق لاعبه الشاب البديل إيكر لوكي، الذي سدد كرة أرضية من خارج منطقة الجزاء، لتهز شباك فالنسيا.

وبعد ذلك بأقل من عشر دقائق، وبالتحديد في الدقيقة الـ82، سجل أتلتيكو مدريد الهدف الثاني عن طريق لاعب شاب آخر وهو ميغيل لورينتي الذي تلقى تمريرة رائعة من غريزمان لينفرد بمرمى فالنسيا ويسدد الكرة في الشباك.

ونجح أتلتيكو مدريد في تسيير ما تبقى من المباراة لصالحه، ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوزه 2/صفر على فالنسيا.



غضب جماهيري متجدد من مشجعي كريستال بالاس ضد «يويفا»

جماهير كريستال بالاس تجدد غضبها من «اليويفا» (رويترز)
جماهير كريستال بالاس تجدد غضبها من «اليويفا» (رويترز)
TT

غضب جماهيري متجدد من مشجعي كريستال بالاس ضد «يويفا»

جماهير كريستال بالاس تجدد غضبها من «اليويفا» (رويترز)
جماهير كريستال بالاس تجدد غضبها من «اليويفا» (رويترز)

عبّرت جماهير كريستال بالاس الإنجليزي بكلمتين عن غضبها الشديد خلال رحلتها الطويلة في دوري المؤتمر، قبل أن تتشارك الملعب أخيراً مع قيادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» التي لم تعجبها تصريحاتهم.

وعادة ما يسمع هذا الهتاف في مباريات بالاس، ما أثار العديد من القضايا التأديبية أمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث استند محامو بالاس إلى الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وحرية الجماهير في التعبير عن آرائهم الساخرة.

الكلمة الثانية هي «يويفا»، أما الأولى فهي كلمة نابية. وقد دافع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن موقفه قائلاً إنها «ليست فكاهية ولا ساخرة، بل إهانة بالغة».

وكلّف هذا الخلاف بين اليويفا وجماهير بالاس عشرات الآلاف من اليوروات كغرامات فرضها قضاة عيّنهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في هيئاته القضائية الداخلية.

قد تسمع الهتافات مجدداً الأربعاء في لايبزيغ، حيث يواجه كريستال بالاس فريق رايو فاليكانو في نهائي بطولة لم يتأهل لها مطلقاً، ولم يرغب في المشاركة فيها أصلاً.

وترجع كراهية جماهير بالاس ليويفا إلى قصة معقدة طوال فترة ما قبل الموسم الماضي، وشهدت ظهوراً خاطفا لمليارديرين أميركيين، أحدهما وودي جونسون، مالك فريق نيويورك جيتس.

عندما حقق بالاس فوزاً مفاجئاً على مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو (أيار) الماضي، فاز بأول لقب كبير في تاريخ النادي الممتد لـ120 عاماً. كما حجز مقعداً مباشراً في الدوري الأوروبي، وهو ثاني أعلى بطولة للأندية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد دوري أبطال أوروبا.

على الأقل، كان هذا هو الحال حتى خسر بالاس دعوى قضائية أمام محكمة التحكيم الرياضي بشأن قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المصممة لحماية النزاهة من خلال منع فريقين يخضعان لملكية مشتركة من خوض البطولة نفسها.

كان جون تكستور، رجل الأعمال الأميركي ذو التاريخ الحافل في امتلاك أندية في البرازيل وبلجيكا وفرنسا، يمتلك حصة أقلية في نادي كريستال بالاس آنذاك، وكان يمتلك أيضاً نادي ليون الذي تأهل للدوري الأوروبي بعد احتلاله المركز السادس في الدوري الفرنسي.

وكاد نادي بالاس ينجو لولا هبوط ليون في البداية إلى دوري الدرجة الثانية بسبب أزمة مالية. واستقال تكستور من إدارة ليون الذي استحوذت عليه مستثمرة كرة القدم النسائية ميشيل كانغ، وأعيد إلى دوري الدرجة الأولى.

ثم قرر الاتحاد الأوروبي أن تكستور له «تأثير حاسم»، وهو معيار أساسي في قواعد ملكية الأندية المتعددة، في نادي بالاس، الذي كان سيفصل عن ليون بهبوطه إلى «دوري المؤتمر».

كان بيع تكستور لحصته في بالاس لجونسون قبل خوض الفريق أول مباراة له في أوروبا متأخراً جداً بحيث لم يؤثر على القضية التي حسمت في أعلى محكمة رياضية في لوزان بسويسرا.


«رولان غاروس»: المفاجآت لا تتوقف... بوبليك يودّع

الكازاخي ألكسندر بوبليك محبطاً بعد هزيمته من شتروف (أ.ف.ب)
الكازاخي ألكسندر بوبليك محبطاً بعد هزيمته من شتروف (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: المفاجآت لا تتوقف... بوبليك يودّع

الكازاخي ألكسندر بوبليك محبطاً بعد هزيمته من شتروف (أ.ف.ب)
الكازاخي ألكسندر بوبليك محبطاً بعد هزيمته من شتروف (أ.ف.ب)

فجّر الألماني يان لينارد شتروف مفاجأة في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، إحدى بطولات الغراند سلام الأربعة، إذ أطاح بالكازاخي المصنف التاسع عالمياً ألكسندر بوبليك بعدما تغلب عليه بثلاث مجموعات لواحدة الثلاثاء.

وفاز شتروف على بوبليك الذي وصل لدور الثمانية من نسخة 2025 للبطولة، بنتائج أشواط 7 - 5 و6 - 7 (6 - 8) و6 - 4 و7 - 5.

وخلال المواجهة ظهرت معاناة بوبليك من إصابة في الكتف، وتلقى بعض العلاج ليعود ويكمل المباراة.

وفي مباراة أخرى، فاز الإسباني مارتن لاندالوس على البوليفي خوان كارلوس أنجيلو بثلاث مجموعات مقابل اثنتين.

وجاءت نتائج الأشواط بواقع 6 - 3 و4 - 6 و6 - 2 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 4، ليتأهل الإسباني إلى الدور الثاني.

وتأهل البرتغالي جايمي فاريا إلى الدور الثاني بعد فوزه على الكندي دينيس شابوفالوف بثلاث مجموعات نظيفة وبواقع 6 - 4 و7 - 5 و6 - 4.


بنما تعلن تشكيلة غنية بعناصر الخبرة قبل «المونديال»

منتخب بنما يستعد لمشاركة تاريخية بـ«المونديال» (رويترز)
منتخب بنما يستعد لمشاركة تاريخية بـ«المونديال» (رويترز)
TT

بنما تعلن تشكيلة غنية بعناصر الخبرة قبل «المونديال»

منتخب بنما يستعد لمشاركة تاريخية بـ«المونديال» (رويترز)
منتخب بنما يستعد لمشاركة تاريخية بـ«المونديال» (رويترز)

أعلنت بنما، الثلاثاء، تشكيلة غنية بعناصر الخبرة ضمّت القائد أنيبال جودوي، ولاعب الوسط أدالبرتو كاراسكيا، إذ يتأهب المنتخب الذي يدربه توماس كريستيانسن للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) المقبلين.

وحسمت بنما تأهلها إلى كأس العالم، للمرة الثانية في تاريخها بعد ثمانية أعوام من ظهورها الأول في نسخة روسيا 2018.

واحتفظ كريستيانسن بنواة الفريق الذي قاد بنما خلال تصفيات الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، إذ ينتظر أن يقود الفريق لاعب الوسط المخضرم جودوي، إلى جانب كاراسكيا، لاعب وسط بوماس أونام، والذي جرى ضمّه رغم إصابته خلال خسارة فريقه في نهائي الدوري المكسيكي، يوم الأحد، أمام كروز أزول.

واختير المهاجم المخضرم ألبرتو كينتيرو في التشكيلة، بعد أن غاب عن كأس العالم 2018 بسبب الإصابة، في حين كان غياب كادير باريا، لاعب وسط بوتافوغو، من أبرز حالات الغياب عن التشكيلة النهائية لكريستيانسن.

وقال كريستيانسن، خلال حفل تقديم التشكيلة في مبنى إدارة قناة بنما: «نريد أن نصنع التاريخ، نريد أن نفعل شيئاً جميلاً ونحسن ما فعلناه من قبل».

وأضاف: «علينا دعم اللاعبين 26 الذين جرى اختيارهم لخوض كأس العالم هذه. إن تمثيل المنتخب الوطني مصدر فخر لنا».

وستلتقي بنما مع البرازيل وجمهورية الدومينيكان والبوسنة والهرسك في مباريات ودية قبل السفر إلى كندا لإقامة معسكرها لكأس العالم في أونتاريو.

وتستهلّ بنما مشوارها في المجموعة 12 بمواجهة غانا، يوم 17 يونيو، قبل أن تلتقي إنجلترا وكرواتيا، وتتطلع إلى تحقيق ما هو أفضل من مشاركتها الأولى في كأس العالم 2018، عندما خرجت من الدور الأول دون الحصول على أي نقطة.