كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)
بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)
TT

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)
بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين.

وتعود هذه البطولة إلى قطر، في النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية تستضيفها البلاد سنوياً حتى عام 2029.

وبعد النسخة التاريخية لعام 2025، التي شهدت استضافة قطر لأول بطولة في تاريخ الفيفا بمشاركة 48 منتخباً، تواصل نسخة هذا العام اعتماد النظام الموسّع، حيث تستقبل نجوم المستقبل للتنافس على اللقب.

ومن المقرر أن تتأهل 48 دولة إلى البطولة، على أن تُجرى مراسم القرعة النهائية في 21 مايو (أيار) المقبل بمدينة زيوريخ السويسرية.

ستُقام المباريات بمجمع المسابقات في أسباير زون (الشرق الأوسط)

وستُقام المباريات في مجمع المسابقات في أسباير زون، الذي سيتحوّل مجدداً إلى مركز نابض بالحياة يجمع المشجعين واللاعبين على حد سواء.

وقد شكل نظام الاستضافة المركزية ركيزة أساسية في تجربة الجماهير خلال نسخة 2025، حيث حضر أكثر من 197,460 مشجعاً 104 مباريات أُقيمت على مدار 15 يوماً من المنافسات.

كما استفاد 130 كشافاً من أبرز الأندية العالمية من الطبيعة المتقاربة المسافات للبطولة، مما أتاح لهم متابعة المواهب الواعدة في مكان واحد.

وبعد أن شكلت نسخة 2025 منصة انطلاق لعدد من النجوم الصاعدين، من بينهم المصري حمزة عبد الكريم، والمالي سيدو ديمبيلي، والبلجيكيان جيسي بيسيو وناثان دي كات، والإيطالي سامويلي إيناتشيو، تتجه الأنظار الآن إلى الجيل المقبل من المواهب في نسخة 2026.

ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية للبطولة على استاد خليفة الدولي، الذي شهد تتويج منتخب البرتغال بلقب النسخة الماضية أمام 38,901 مشجع.

ويصادف هذا العام مرور 50 عاماً على افتتاحه عام 1976، ويُعد أحد أبرز معالم الإرث الرياضي في الدولة، حيث استضاف كثيراً من كبرى الفعاليات الرياضية، بما في ذلك مباريات من بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 التاريخية. كما يستضيف الاستاد نهائي كأس الأمير 2026 في 9 مايو.


مقالات ذات صلة

«جائزة إندونيسيا الكبرى»: فوز مستحق لبيتسيكي... ومارتن يستعيد صدارة بطولة العالم

رياضة عالمية ماركو بيتسيكي (رويترز)

«جائزة إندونيسيا الكبرى»: فوز مستحق لبيتسيكي... ومارتن يستعيد صدارة بطولة العالم

حقق الإيطالي ماركو بيتسيكي فوزاً مستحقاً في «جائزة إندونيسيا الكبرى»، الأحد، فيما حل الإسباني خورخي مارتن ثالثاً، ليستعيد صدارة «بطولة العالم للدراجات النارية».

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
رياضة عالمية إيليود كيبتشوغي (أ.ب)

الأسطورة الكينية كيبتشوغي يفوز بأول ماراثون منذ 3 أعوام

فاز الأسطورة الكينية إيليود كيبتشوغي، المُتوَّج بذهبيَّتين أولمبيَّتين، بأول سباق ماراثون له منذ 3 أعوام، بعدما أحرز المركز الأول في ملبورن الأحد.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
الرياضة رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

سر التراجع الفجائي... لماذا تخلى «الكاف» عن نظام السنوات الأربع لأمم أفريقيا؟

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية نخبة من المختصين خلال جلسات القمة اللندنية (الشرق الأوسط)

«قمة لندن» توصي بعصر رياضي جديد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي

أسدلت العاصمة البريطانية لندن الستار على أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) التي احتضنها ملعب «ستامفورد بريدج» العريق.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية مدير كاس قال إن إصدار حكم مسبب في أقرب وقت ممكن بعد جلسة الاستماع الخميس (رويترز)

محكمة كاس تتعهد بإصدار قرار بشأن الفائز بأمم أفريقيا خلال أيام

وعدت محكمة التحكيم الرياضية بالبت سريعاً في الاستئناف المقدم من السنغال بعد تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ استمعت المحكمة إلى المرافعات الخميس

«الشرق الأوسط» (لوزان)

«جائزة إندونيسيا الكبرى»: فوز مستحق لبيتسيكي... ومارتن يستعيد صدارة بطولة العالم

ماركو بيتسيكي (رويترز)
ماركو بيتسيكي (رويترز)
TT

«جائزة إندونيسيا الكبرى»: فوز مستحق لبيتسيكي... ومارتن يستعيد صدارة بطولة العالم

ماركو بيتسيكي (رويترز)
ماركو بيتسيكي (رويترز)

حقق الإيطالي ماركو بيتسيكي فوزاً مستحقاً في «جائزة إندونيسيا الكبرى»، الأحد، فيما حل الإسباني خورخي مارتن ثالثاً، ليستعيد صدارة «بطولة العالم للدراجات النارية - فئة (موتو جي بي)» من مواطنه مارك ماركيز.

وانتزع بيتسيكي، سائق فريق «أبريليا»، الصدارة من صاحب المركز الأول على خط الانطلاق راوول فرنانديز خلال الثلث الأخير من سباق مثير أُقيم على «حلبة مانداليكا الدولية» وسط أجواء حارة.

وجاء الإسباني فرنانديز في المركز الثاني، بينما حل مواطنه مارتن ثالثاً، وكلاهما يقود أيضاً مع «أبريليا».

أما ماركيز، بطل العالم 7 مرات وحامل اللقب مع «دوكاتي»، فأنهى السباق في المركز الـ6.

وبهذه النتيجة، استعاد مارتن صدارة الترتيب العام للبطولة بفارق نقطتين عن ماركيز، مع تبقي 5 جولات أخرى على نهاية الموسم.

ولا يزال بيتسيكي بدوره في دائرة المنافسة على اللقب؛ إذ يحتل المركز الـ3 في الترتيب العام.

وانطلق فرنانديز بشكل مثالي من مركز الانطلاق الأول لأول مرة في مسيرته، رغم اضطراره لاستخدام أصبعه الوسطى في الكبح بعد تعرض السبّابة لكسر خلال «سباق السرعة» السبت.

وشكل ذلك مصدر ارتياح له بعد أن اصطدم مع بيتسيكي الذي انطلق إلى جانبه على خط البداية، وسقط الاثنان خلال «سباق السرعة».

وكان ماركيز قد فاز بسباق الـ«سبرينت» لينتزع صدارة البطولة لأول مرة من مواطنه مارتن.

وبعد مرور ثلث عدد لفات السباق البالغ 27 لفة، حافظ فرنانديز على تقدمه أمام الإيطالي رغم إصابته.

في المقابل، كان بطل العالم السابق مارتن يحتل المركز الثالث، بينما كان منافسه على اللقب ماركيز يلاحقه من المركز الـ5.

وحافظ فرنانديز، الذي سبق له الفوز بسباقين في فئة «موتو جي بي»، على هدوئه تحت ضغط هائل من بيتسيكي حتى اللفة الـ19، عندما نجح الإيطالي في انتزاع الصدارة. ومنذ تلك اللحظة، ابتعد بيتسيكي في المقدمة، بينما تمسك فرنانديز بشجاعة بالمركز الثاني حتى النهاية.


الأسطورة الكينية كيبتشوغي يفوز بأول ماراثون منذ 3 أعوام

إيليود كيبتشوغي (أ.ب)
إيليود كيبتشوغي (أ.ب)
TT

الأسطورة الكينية كيبتشوغي يفوز بأول ماراثون منذ 3 أعوام

إيليود كيبتشوغي (أ.ب)
إيليود كيبتشوغي (أ.ب)

فاز الأسطورة الكينية إيليود كيبتشوغي، المُتوَّج بذهبيَّتين أولمبيَّتين، بأول سباق ماراثون له منذ 3 أعوام، بعدما أحرز المركز الأول في ملبورن الأحد.

وقطع أكثر عدائي الماراثون تتويجاً في التاريخ خط النهاية بزمن بلغ ساعتين و9 دقائق و10 ثوانٍ، متقدماً بثانيتين على الرقم القياسي للسباق.

ويُعدُّ هذا أول انتصار له في سباق ماراثون منذ فوزه في برلين عام 2023، وذلك ضمن جولته العالمية «وورلد تور» الهادفة إلى جمع التبرعات لقضايا يؤمن بها.

وكان حامل الرقم القياسي العالمي السابق، البالغ 41 عاماً، قد أعلن عام 2025 عزمه إكمال سباقات ماراثون في القارات الـ7، بما فيها أنتاركتيكا، خلال عامين.

وشكَّلت ملبورن المحطة الثالثة في هذه الجولة بعد جنوب أفريقيا والبرازيل.

ونجح كيبتشوغي في الابتعاد عن منافسيه خلال آخر 10 كيلومترات من السباق الذي مرَّ جزء من مساره على حلبة ألبرت بارك الخاصة بسباقات «فورمولا 1»، قبل أن ينتهي داخل ملعب ملبورن للكريكيت الشهير.

وقال كيبتشوغي الذي بدا منتعشاً عند خط النهاية: «كان المسار رائعاً حقاً، واستمتعت برؤية الناس واقفين ويشجعون ويهتفون باسمي».

وكان بإمكانه تسجيل زمن أفضل، لكنه خفَّف سرعته داخل ملعب ملبورن للكريكيت ولوّح للجماهير.

وأضاف: «كان الأمر مختلفاً فعلاً، الركض في مسار جميل، وعلى حلبة لـ(فورمولا 1)، وفوق كل ذلك إنهاء السباق في ملعب للكريكيت».

وتابع: «هذا يجعلني فخوراً بالركض مع الجيل الشاب وإلهام مجتمع العدائين في ملبورن».

وجاء الأسترالي توماس دو كانتو في المركز الثاني بزمن 2:10:35، بينما أحرزت النيوزيلندية كاميل فرينش المركز الأول في سباق السيدات بزمن 2:28:25.


ميسي يقود ميامي إلى الفوز في مباراته الأولى بعد الاعتزال الدولي

ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)
ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)
TT

ميسي يقود ميامي إلى الفوز في مباراته الأولى بعد الاعتزال الدولي

ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)
ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)

قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه، إنتر ميامي، إلى فوز كاسح على دي سي يونايتد 4 - 0، السبت، في الدوري الأميركي لكرة القدم، بتسجيله هدفين في الفوز الأول له منذ خوضه مباراة اعتزالية دولية مع منتخب بلاده.

وبعد 4 أيام فقط من تسجيله هدفاً في مباراته الأخيرة بقميص «ألبيسيليستي» خلال الفوز على بنين، هزَّ النجم الأميركي الجنوبي (39 عاماً) الشباك في الدقيقتين 47 و60، ليقود ميامي حامل اللقب إلى تحقيق فوزه الثاني فقط في آخر 11 مباراة خاضها في الدوري.

وكان الأوروغواياني لويس سواريز قد منح فريق «هيرونز» الأفضلية بتسجيله هدفين في الشوط الأول، ليرفع الفريق رصيده إلى 49 نقطة من 13 انتصاراً و5 هزائم و10 تعادلات، ويتقدَّم من المركز الثالث إلى الثاني في المنطقة الشرقية.

ويأمل ميسي أن يصبح ميامي أول فريق يحرز لقب الدوري الأميركي موسمين متتاليين منذ لوس أنجليس غالاكسي في موسمي 2011 و2012.

ويتصدر ميسي ترتيب أكثر اللاعبين مساهمة تهديفية في الدوري برصيد 23 هدفاً، إضافة إلى 13 تمريرة حاسمة، وهو يسعى للفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري للموسم الثالث توالياً.

وافتتح سواريز التسجيل في الدقيقة الثالثة، عندما أطلق تسديدة بقدمه اليسرى من وسط منطقة الجزاء إلى الزاوية العليا اليسرى للمرمى.

وأضاف نجم برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي السابق هدفه الثاني في الدقيقة 39، وهو الهدف الـ16 له هذا الموسم، بعدما تلقَّى تمريرة حاسمة من الألماني خيرمان بيرترامي الذي صنع أيضاً الهدف الأول.

وسجَّل ميسي الهدف الثالث لميامي بتسديدة يسارية بعد تمريرة من سواريز، قبل أن يتجاوز 3 مدافعين ويضيف هدفاً آخر بعد 13 دقيقة، ليؤكد أصحاب الأرض تفوقهم حتى النهاية.

وفي مباريات أخرى، سجَّل المهاجم الاسكتلندي لويس مورغان والأميركي ديورديه ميهايلوفيتش هدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من الشوط الثاني، ليقودا تورونتو إلى الفوز على أرضه على مونتريال 2 - 1.

وأنهى تورونتو سلسلة من 3 هزائم متتالية ليقترب بفارق نقطة واحدة فقط من أحد مراكز الأدوار الإقصائية في المنطقة الشرقية.

وفي شيكاغو، سجَّل المهاجم السويسري مارين هايلي سيلاسي هدفاً في الدقيقة 87 ليمنح شيكاغو فاير الذي أكمل المباراة بـ10 لاعبين، الفوز على نيويورك سيتي 2 - 1.