هيوز مدرب ستوك يخشى انتفاضة يونايتد في مواجهة السبت

مستقبل فان غال مع «الشياطين الحمر» مرهون بالفوز.. ومورينهو ينتظر العرض الرسمي

فان غال مطالب بالفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي الاقالة (أ.ف.ب)، مارك هيوز مدرب ستوك (رويترز)
فان غال مطالب بالفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي الاقالة (أ.ف.ب)، مارك هيوز مدرب ستوك (رويترز)
TT

هيوز مدرب ستوك يخشى انتفاضة يونايتد في مواجهة السبت

فان غال مطالب بالفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي الاقالة (أ.ف.ب)، مارك هيوز مدرب ستوك (رويترز)
فان غال مطالب بالفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي الاقالة (أ.ف.ب)، مارك هيوز مدرب ستوك (رويترز)

أكد مارك هيوز، مدرب ستوك سيتي، الذي يستعد لمواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مطلع الأسبوع المقبل، أنه يرفض التسليم بتراجع فريق المدرب الهولندي، لويس فان غال، قائلا إن هذا النادي العريق قادر دومًا على العودة إلى سابق تألقه وتفوقه.
وفشل يونايتد في تحقيق الفوز في آخر ست مباريات خاضها، وهي مسيرة سيئة تسببت في خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات، وخروجه من المربع الذهبي للدوري الإنجليزي أيضا.
وردًا على سؤال حول فرص فريقه في المواجهة المقبلة، قال هيوز: «مثل هذه الأندية تكون قادرة في أغلب الأحيان على العودة بقوة.. بالتأكيد نحن لا نسلم بأي شيء، لأننا ندرك مدى القوة التي يمكن أن تواجهنا من جانبهم».
وكان هيوز فاز وهو لاعب بدوري إنجلترا مرتين مع يونايتد، وهو يؤكد أن النادي يملك كل المقومات المطلوبة للعودة إلى سابق تألقه. وقال هيوز عن ذلك: «يدرك يونايتد أنه في فترة انتقالية الآن.. وقد يتعين عليه الانتظار حتى يعود إلى الصورة التي كان عليها من قبل، وهو يملك لاعبين من المستوى الأعلى، ولديه مدرب عمل على أعلى المستويات، وأنا على ثقة بأنه سيستعيد سابق تألقه وتفوقه، لكننا نأمل في ألا يحدث ذلك يوم السبت المقبل». وبعد أول 17 جولة من الموسم يحتل ستوك سيتي المركز الحادي عشر بين فرق الدوري الإنجليزي العشرين، في حين يحتل ضيفه المقبل يونايتد المركز الخامس.
وتزداد الضغوط على فان غال مدرب يونايتد بعد فشل فريقه في الفوز في ست مباريات متتالية، وهو ما تسبب في خروجه من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وتراجعه إلى المركز الخامس في الدوري المحلي أيضًا.
ويتردد أن مصير فان غال أصبح في مهب الريح، وأمل بقائه يتوقف على نتائجه في مباراة ستوك السبت، ثم مواجهته بعد ذلك بيومين مع تشيلسي حامل اللقب. ورشح كثير من المصادر الإنجليزية البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي المقال، لتولي مسؤولية مانشستر يونايتد خلفا لفان غال، لكن خورخي مينديز، وكيل أعمال المدرب البرتغالي، أكد أنه لم يصله أي عرض رسمي من يونايتد. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مينديز قوله: «لم يقدم إلينا شيء. ولا نعرف ما الذي سيحدث مستقبلا، لكن الآن لا يوجد اتفاق، ولم يصلنا عرض رسمي أيضًا».
وأقال تشيلسي مدربه مورينهو في الأسبوع الماضي بعد سبعة أشهر من فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع النادي اللندني، عقب مسيرة من النتائج السيئة التي تركت النادي متقدما بفارق نقطة واحدة فوق منطقة الهبوط. وبعد ذلك أصدر مورينهو بيانًا قال فيه إنه لن يتوقف عن التدريب في الوقت الراهن، وإنه سيعود إلى الملاعب قريبًا، وهو ما زاد من التكهنات حول اقتراب تعاقده مع يونايتد. وأمام الوضع المتراجع لهجوم يونايتد يعتزم النادي الإنجليزي تقديم عرض لضم الكولومبي خاميس رودريغيرز نجم ريال مدريد الذي لا يضعه المدرب رافاييل بينيتيز في مقدمة اختياراته.
على جانب آخر قال تيبو كورتوا، حارس مرمى تشيلسي، حامل لقب الدوري الإنجليزي، إن فريقه يملك الكفاءة لتحسين مركزه في الدوري تحت قيادة المدرب المؤقت غوس هيدينك. وفاز تشيلسي (3 – 1) على ضيفه سندرلاند يوم السبت الماضي، ليحقق انتصاره الأول بعد رحيل جوزيه مورينهو المدرب الأكثر نجاحا في تاريخ النادي الذي أقيل الأسبوع الماضي بسبب تراجع النتائج.
وقال البلجيكي كورتوا: «كان الشوط الأول جيدا جدا لنا، وقدمنا أداء جيدا للغاية حقا.. ونحن بحاجة إلى ذلك. بالتأكيد عند رحيل المدرب يصبح الوضع صعبا». وأضاف: «كل شخص يشعر بالحزن لما حدث، لأننا لم نلعب جيدا، ولم نفز بالمباريات، لذلك يجب أن نؤدي بشكل أفضل. لا نلعب من أجل الخسارة، ونحن مسؤولون أيضا.. لدينا لاعبون كبار، لذلك لا يجب أن نكون في المركز الخامس عشر».
وقال كورتوا إن «الفريق الذي يحتل المركز 15 بعد 17 مباراة يملك الكفاءة للأداء بشكل متميز». ويعتقد أن الأمور ستتحسن تحت قيادة الهولندي هيدينك الذي سيبدأ مهمته الثانية مدربا مؤقتا لتشيلسي من مباراة واتفورد السبت. وأضاف: «سبق له تدريب الفريق وقدم عملا جيدا، وأعتقد أنه مدرب جيد جدا، وأتمنى أن ننجح معا في تحسين ترتيب الفريق.. ما حدث مع مورينهو بات من الماضي، والآن نريد العمل بجدية مع المدرب الجديد لتحقيق نتيجة جيدة أمام واتفورد». وسيلتقي تشيلسي مع واتفورد صاحب المركز السابع السبت قبل أن يلعب خارج أرضه بعدها بيومين مع مانشستر يونايتد.
وفي آرسنال أكد الألماني بير ميرتيساكر، مدافع الفريق، أن زميله ومواطنه مسعود أوزيل هو مفتاح الفريق في سعيه للفوز ببطولة الدوري هذا الموسم. وكان أوزيل أبرز نجوم آرسنال في المباراة التي فاز فيها (2 – 1) على مانشستر سيتي، حيث نجح في صناعة هدفي الفوز اللذين سجلهما كل من ثيو والكوت وأوليفر جيرو، ليضيق آرسنال الفارق مع المتصدر ليستر سيتي إلى نقطتين.
وقام اللاعب الدولي الألماني بصناعة 15 هدفا في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو الرقم الذي يبلغ أكثر من ضعف التمريرات الحاسمة التي قام بها أفضل لاعبين تاليين له في قائمة صناعي الأهداف، جيرارد دولوفيو ورياض محرز، بواقع سبعة أهداف لكل منهما.
واقترب أوزيل كثيرا من كسر الرقم القياسي للفرنسي تييري هنري النجم السابق لآرسنال، الذي صنع عشرين هدفا في موسم واحد في الدوري الإنجليزي. ويرى ميرتيساكر أن آمال آرسنال في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ موسم 2003 - 2004 تعتمد كثيرا على أوزيل، وقال: «إنه لاعب لا غنى عنه بالنسبة لنا، خصوصا عندما نضغط في الناحية الهجومية كما فعلنا أمام مانشستر سيتي».
وأضاف: «دائما ما نريد أن نمرر له الكرة في الثلث الأخير من الملعب، وهذا ما نحاول أن نقوم به كل مرة.. هو مصدر الخطورة الرئيسي بتمريراته المتقنة في الوقت الصحيح، وهو من يستطيع الرؤية بشكل مختلف، لهذا نسعى لتمرير الكرة إليه». وفي ليفربول يتردد أن النادي بصدد تقديم عرض لضم الحارس الألماني الدولي مارك أندريه تير شتيغن لاعب برشلونة الإسباني في يناير (كانون الثاني) المقبل. ويضع برشلونة تير شتيغن في مرتبة ثانية في التشكيل الأساسي بعد الحارس التشيلي كلاوديو برافو.
وتسبب آدم بوجدان، الحارس الاحتياطي لليفربول، في استقبال شباك الفريق هدفا خلال المباراة التي خسرها بثلاثية نظيفة أمام واتفورد يوم الأحد الماضي، بعدما سقطت إحدى الكرات العرضية من بين يديه، ليستغلها اللاعب ناثان أكي ويودعها في المرمى، بينما يسعى الحارس الأساسي البلجيكي سيمون مينيوليه جاهدا لاستعادة جاهزيته الفنية. وكان تير شتيغن قد أعرب عن غضبه بعد أن ابتعد عن المشاركة نهائيًا مع برشلونة في مشواره في بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة التي توج بلقبها.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.