أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، أن الدولة العبرية «مستعدّة لاستئناف الحرب ضد إيران»، مشيراً إلى أنها تنتظر موافقة الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات واسعة قد تُلحق دماراً كبيراً بإيران.
وقال كاتس: «نحن ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، أولاً وقبل كل شيء لاستكمال القضاء على سلالة خامنئي، مهندس مشروع تدمير إسرائيل، وعلى من يخلفون قيادات نظام (الإرهاب الإيراني)، وكذلك لإعادة إيران إلى عصر الظلام والعصر الحجري، من خلال تدمير منشآت الطاقة والكهرباء الرئيسية، وتفكيك بنيتها التحتية الاقتصادية الوطنية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، الثلاثاء، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الساري منذ الثامن من أبريل (نيسان) الحالي، وذلك لإفساح المجال أمام التفاوض مع طهران.
وأضاف كاتس، في رسالة بالفيديو: «إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب ضد إيران. الجيش الإسرائيلي جاهز، على المستويين الدفاعي والهجومي، وقد جرى تحديد الأهداف» في إيران.
وأكد: «هذه المرة، عندما يُستأنف الهجوم، سيكون مختلفاً وفتّاكاً، بإضافة ضربات مدمِّرة على النقاط الأكثر حساسية، بعد الضربات الهائلة التي تلقّاها النظام الإيراني الإرهابي، والتي ستُزعزع أُسسه وتفضي إلى انهياره».
واندلعت الحرب بهجومٍ مُباغت شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير (شباط) الماضي، اغتيل في يومه الأول المرشد الإيراني علي خامئني، ما أشعل فتيل نزاع إقليمي أوقع آلاف القتلى، خصوصاً في إيران ولبنان.
ويرزح الاقتصاد العالمي تحت وطأة هذا النزاع، خصوصاً بسبب إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره في الأوضاع العادية نحو خُمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال.
