صفقات نوعية وشراكات دولية تتصدر ختام منتدى الاستثمار الرياضي

عززت من موقع القطاع بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي في السعودية


هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
TT

صفقات نوعية وشراكات دولية تتصدر ختام منتدى الاستثمار الرياضي


هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)

اختتم منتدى الاستثمار الرياضي في العاصمة الرياض، بعد ثلاثة أيام حافلة بالجلسات النوعية والاتفاقيات والصفقات، عززت من موقع القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي في المملكة، وسط حضور دولي واسع ومشاركة قيادات من أكثر من 60 دولة، وبمخرجات رقمية عكست حجم التحول الذي يعيشه القطاع.

وفي أبرز التصريحات، أكد إبراهيم البكري، الرئيس التنفيذي لمنتدى الاستثمار الرياضي، أن المنتدى نجح في أداء دوره كمنصة ربط حقيقية بين المستثمرين والجهات الحكومية، مشيراً إلى أن النسخة الحالية شهدت «اتفاقيات ضخمة» وارتفاعاً ملحوظاً في الفرص الاستثمارية، وهو ما يعكس تنامي الوعي بأهمية القطاع الرياضي كبيئة جاذبة لرؤوس الأموال، موضحاً أن القطاع الخاص أصبح شريكاً أساسياً في دعم المنظومة الرياضية، فيما يعمل المنتدى كحلقة وصل بين مختلف الأطراف لتحقيق التكامل المنشود.

وجاءت أرقام المنتدى لتؤكد هذا التوجه، حيث تم الإعلان عن أكثر من 60 اتفاقية موقعة، مع مشاركة أكثر من 1000 قائد من أكثر من 60 دولة، إضافة إلى وجود مشاريع رياضية مخطط لها تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، فيما سجل أكثر من 3500 مشارك في ورش العمل، وحضر الجلسات أكثر من 2800 شخص، إلى جانب مشاركة أكثر من 140 متحدثاً، في مشهد يعكس حجم الحراك الاستثماري المتنامي في القطاع.

وفي سياق متصل، شددت هلا التويجري، رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية، خلال مشاركتها في جلسة «حقوق الإنسان وتمكين المرأة في الرياضة»، على أن تمكين المرأة يمثل «احتياجاً وطنياً» وجزءاً أصيلاً من مستهدفات التحول الوطني، مشيرة إلى أن حقوق المرأة تمتد إلى القطاع الرياضي بطبيعة خاصة تتناسب مع حداثة التجربة، مع التأكيد على أهمية بناء الأطر النظامية التي تضمن الحقوق وتعزز المشاركة، مستشهدة بتوقيع الهيئة اتفاقيات مع جهات حكومية مثل وزارة الموارد البشرية لضمان حقوق العاملين.

كما شهدت جلسات المنتدى طرحاً علمياً ومجتمعياً متقدماً، حيث كشف الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني بجامعة طيبة، خلال جلسة «تعزيز صحة المرأة وجودة الحياة بالرياضة»، أن 32 في المائة من النساء عالمياً لا يمارسن الحد الأدنى من النشاط البدني، بينما تصل النسبة إلى 85 في المائة لدى الفتيات بين 11 و17 عاماً، واصفاً هذه الأرقام بـ«المقلقة»، في وقت دعا فيه إلى إدخال مفهوم «السناك الرياضي» عبر ممارسة نشاط بدني قصير لمدة 10 إلى 15 دقيقة خلال أوقات العمل.

احتفالية اتفاقية أول حاضنة للابتكار الرياضي في السعودية (منتدى الاستثمار الرياضي)

ومن جانبها، أوضحت شدن الصقري، الرئيسة التنفيذية للعمليات في شركة «لجام»، خلال الجلسة ذاتها، أن مفهوم ممارسة الرياضة تحول في السعودية من «رفاهية» قبل عام 2017 إلى «أسلوب حياة» منذ 2022، مع تغير متطلبات المرأة داخل الأندية، التي باتت تبحث عن الخصوصية ومرونة الوقت وبيئة مجتمعية مناسبة.

وفي محور التعليم، أكدت الدكتورة فاطمة المؤيد، عميدة كلية علوم الرياضة والنشاط البدني بجامعة الأميرة نورة، خلال جلسة «رياضة المرأة في التعليم»، أن روح المنافسة والإصرار باتت واضحة لدى الطالبات، فيما أشارت الدكتورة إسراء حكيم، عميدة كلية علوم الرياضة بجامعة جدة، إلى أن الرياضة أصبحت علماً متكاملاً، وأن المؤسسات التعليمية تمثل نقطة الانطلاق لبناء مجتمع رياضي واعٍ.

كما لفتت رشا الخميس، رئيسة الاتحاد السعودي للألعاب القتالية المختلطة، إلى أن مشاركة المرأة في الملاكمة السعودية ارتفعت بنسبة 40 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تجاوزت التأسيس نحو بناء مسارات مهنية رياضية متخصصة، في حين شددت الأميرة عهد بنت الحسن بن سعود، رئيسة نادي منظمي السباقات السعودي، خلال جلسة «تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني»، على أهمية التطوع وصناعة الفرص المهنية داخل الاتحادات الرياضية، مع الدعوة إلى توسيع قاعدة المشاركة في مختلف الألعاب.

وفي بعد ثقافي موازٍ، أكدت الدكتورة حمدة الغامدي، عميدة كلية اللغات بجامعة الأميرة نورة، أن الحضور الثقافي السعودي برز بشكل واضح في الفعاليات متعددة الجنسيات، مشيرة إلى أهمية ترسيخ الهوية الثقافية إلى جانب التطور الرياضي، فيما شددت الدكتورة ليلى المطيري على أن اللغة والثقافة أصبحتا عنصرين أساسيين في جاهزية المنظومة الرياضية، تماماً كالبنية التحتية.

وبين الأرقام والطرح العلمي والتشريعي، عكس المنتدى صورة متكاملة لتحول القطاع الرياضي في المملكة، ليس فقط كمنظومة تنافسية، بل كاقتصاد متكامل يرتكز على الاستثمار، والتمكين، والشراكات العالمية، ضمن مسار متسارع يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».


مقالات ذات صلة

طرح تذاكر بطولة «سيكس كينغز سلام»… والانطلاقة 21 أكتوبر

رياضة سعودية طرح تذاكر بطولة التنس «سيكس كينغز سلام» في نسختها الثالثة (موسم الرياض)

طرح تذاكر بطولة «سيكس كينغز سلام»… والانطلاقة 21 أكتوبر

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن طرح تذاكر بطولة التنس «سيكس كينغز سلام» في نسختها الثالثة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)

خاص السعودية تنتقل من بناء القدرة الحاسوبية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

ترى «ماغنا AI» أن المرحلة المقبلة في السعودية تتمثل في تحويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى قدرة تشغيلية سيادية واسعة النطاق.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)

«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تطلق «لينوفو» خدمة «AI Express» لتسريع نشر بنية الذكاء الاصطناعي المؤسسية بتكوينات جاهزة قابلة للتوسع بالتعاون مع «إنفيديا».

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تسمح الشبكة بفصل موقع الاستشعار عن موقع العلاج بحيث يرصد جهاز تغيراً حيوياً في مكان ويحفّز جهازاً آخر في موقع مختلف (أدوبي)

«بلوتوث» داخل الجسم... غرسات طبية صغيرة تتبادل الإشارات عبر الأنسجة

طوّر باحثو معهد «جورجيا تك» شبكة منخفضة الطاقة تتيح لغرسات طبية صغيرة تبادل الإشارات عبر الأنسجة لتنسيق الاستشعار والعلاج داخل الجسم.

نسيم رمضان (لندن)
خاص ترى «كوالكوم» أن الذكاء الاصطناعي الوكيلي سيغير طريقة تصميم الأجهزة (الشركة)

خاص رئيس «كوالكوم» لـ«الشرق الأوسط»: نوسّع استثماراتنا في السعودية ونراهن على اقتصاد الذكاء الاصطناعي

توسع «كوالكوم» حضورها في السعودية بالتوازي مع انتقالها نحو الذكاء الاصطناعي الوكيلي عبر مراكز البيانات والأجهزة والسيارات والصناعة.

نسيم رمضان (هاواي - الولايات المتحدة)

أزمة البرتغال تهدد حلم رونالدو بتسجيل «الألف هدف»

أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
TT

أزمة البرتغال تهدد حلم رونالدو بتسجيل «الألف هدف»

أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)

تحوّلت أزمة كريستيانو رونالدو مع مدرب منتخب البرتغال خورخي خيسوس إلى تهديد مباشر لأحد أكبر الأهداف التي يطاردها قائد النصر السعودي قبل إسدال الستار على مسيرته: الوصول إلى الهدف رقم ألف في مشواره الاحترافي.

وكشفت صحيفة «أبولا» البرتغالية عن أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بدأ تحركات خلف الكواليس لإنهاء الخلاف، وأن خورخي خيسوس وافق بالفعل على حضور اجتماع طارئ للمصالحة، بينما ينتظر الاتحاد موافقة رونالدو، في محاولة لمنع النهاية المفاجئة لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين.

وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب بعد تصاعد خلافه مع خيسوس، إثر عدم مشاركته أمام النرويج، قبل أن تتزايد الأزمة بعدما أعلن المدرب أن قائد البرتغال لن يبدأ أساسياً أمام الدنمارك. وتشير الصحافة البرتغالية إلى أن رونالدو لا ينوي حالياً العودة إلى المنتخب، ما قد يجعل النصر السعودي طريقه الوحيد تقريباً نحو إنجاز تاريخي جديد.

ووفقاً لموقع «يو أو إل» البرازيلي، يمتلك رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، 979 هدفاً، ويحتاج إلى 21 هدفاً إضافياً لبلوغ حاجز الألف. وكان يعوّل على المباريات السبع المتبقية للبرتغال حتى يونيو (حزيران) المقبل، وهو الموعد الذي كان يخطط عنده لإنهاء مسيرته.

لكن غيابه المحتمل عن المنتخب يضع العبء بالكامل على مبارياته مع النصر. ويقدر التقرير أن الفريق السعودي قد يخوض نحو 40 مباراة حتى نهاية الموسم، ما يعني أن رونالدو يحتاج إلى معدل يبلغ 0.53 هدف في المباراة للوصول إلى الألف، بينما لم يسجل هذا الموسم سوى ثلاثة أهداف في ثماني مشاركات، بمعدل 0.38 هدف فقط للمباراة.

وبهذه الوتيرة، قد ينهي رونالدو الموسم على بُعد ستة أهداف من الرقم المنشود، وهو سيناريو يرى «يو أو إل» أنه قد يدفعه إلى تأجيل الاعتزال عدة أشهر.

وبينما يحاول الاتحاد البرتغالي فتح باب المصالحة، أصبحت الأزمة تحمل مفارقة لافتة: عودة رونالدو إلى البرتغال قد لا تنقذ فقط نهاية مسيرته الدولية، بل قد تقرّبه أيضاً من الهدف الألف قبل وداع كرة القدم.


عبد الله ندا لـ«الشرق الأوسط»: ذهبية شقيقي عمر منحتني حافزاً أكبر

السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
TT

عبد الله ندا لـ«الشرق الأوسط»: ذهبية شقيقي عمر منحتني حافزاً أكبر

السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)

واصل الجوجيستو السعودي حضوره اللافت في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، بعدما توج عبد الله طارق ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن تحت 85 كلغم، إثر تفوقه في المباراة النهائية على الكازاخستاني ميري كابدولايف بنتيجة 7 - 0.

وجاء تتويج عبد الله بعد 24 ساعة فقط من فوز شقيقه الأكبر عمر ندا بذهبية وزن تحت 94 كلغم، ليجمع الشقيقان ذهبيتين في إنجاز عائلي لافت ضمن المشاركة السعودية في منافسات الجوجيستو بالدورة.

وكشف عبد الله ندا في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن تتويج شقيقه كان دافعاً إضافياً له قبل خوض منافسات النهائي، وقال: «فوز أخي عمر بالميدالية الذهبية كان له أثر كبير في أن أكون أكثر حماساً للفوز، واستعددت أنا وشقيقي لمدة عام كامل من أجل خوض منافسات الآسياد».

وحقق عبد الله الذهبية في سن 19 عاماً ليصبح من أصغر الرياضيين السعوديين الذين يحققون ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، في تأكيد على الحضور القوي للاعبين الشباب ضمن فريق الجوجيستو السعودي.

وسجل خالد حباب بدوره حضوراً لافتاً في مشاركته الأولى، بعدما حصد الميدالية البرونزية وهو في سن 17 عاماً، ليكون أصغر لاعبي فريق الجوجيستو السعودي المشارك في الدورة.

من جانبه، أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة الفريق تعكس التطور الذي تشهده اللعبة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «تحقيقنا خمس ميداليات في الآسياد، هي ذهبيتان وثلاث برونزيات، أمر مشرف، وتركيزنا منصب على تطوير الفئات السنية، والإعداد للمنافسات المقبلة».

جانب من تتويج السعودي عبد الله ندا (فريق السعودية)

وأضاف أن العمل سيتواصل استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة بعد أربعة أعوام.

بدوره أشاد راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيستو، بما قدمه اللاعبون خلال المنافسات، مؤكداً أنهم حققوا إنجازات مشرفة، وأن الاتحاد يواصل رفع سقف التطلعات من أجل تعزيز شعور اللاعبين بالمسؤولية، ومواصلة تحقيق النتائج في البطولات المقبلة.

ورفعت نتائج عبد الله وعمر ندا وبقية زملائهما حصيلة الجوجيستو السعودي إلى خمس ميداليات، بواقع ذهبيتين وثلاث برونزيات، ليصبح الأكثر حصداً للميداليات بين الاتحادات السعودية الأولمبية والبارالمبية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026».


رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
TT

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، البالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة، مشدداً على أن صغر أعمار اللاعبين المتوجين يمنح الاتحاد مساحة أكبر للطموح قبل دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة 2030.

وأنهى الجوجيستو السعودي مشاركته في الدورة بذهبيتين حققهما الشقيقان عمر وعبدالله ندا، إلى جانب ثلاث ميداليات برونزية عن طريق عبدالملك آل مرضي ومحمد آل حريمل وخالد حباب، في حصيلة وصفها أورفلي بأنها تعكس التطور الذي تشهده اللعبة في السعودية.

وقال أورفلي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «سقف طموحنا دائماً عالٍ، وحققنا ما كنا نطمح إليه في ناغويا، ومن المهم أن نستمر في التقدم؛ لأن السعوديين دائماً سقف طموحاتهم عالٍ».

وأوضح أن الاتحاد ينظر إلى النتائج المحققة باعتبارها خطوةً في مشروع يمتد إلى السنوات المقبلة، مع التركيز بصورة أكبر على الفئات السنية وتوسيع قاعدة الممارسين، خصوصاً أن غالبية اللاعبين الذين صعدوا إلى منصات التتويج في ناغويا لا يزالون في أعمار صغيرة.

ويبرز خالد حباب بين أصغر عناصر الفريق بعد حصوله على البرونزية في سن 17 عاماً، فيما حقق عبد الله ندا الذهبية، وهو في الـ19، وتوج شقيقه عمر بالذهبية في سن 21 عاماً، وهو ما يمنح الاتحاد مجموعة شابة يمكن البناء عليها وصولاً إلى «آسياد الدوحة 2030».

وأضاف أورفلي أن الجوجيستو يشهد انتشاراً جيداً في السعودية بمختلف الأوزان، سواء على مستوى الرجال أو السيدات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع قاعدة الممارسة واستقطاب المزيد من اللاعبين واللاعبات.

وعن «آسياد الدوحة 2030»، أكد رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو أن مستقبل اللعبة يحمل الكثير من الطموحات، خصوصاً مع وجود جيل شاب استطاع تحقيق الميداليات في ناغويا، ما يفتح المجال أمام تطويره خلال الأعوام الأربعة المقبلة للوصول إلى الدورة الآسيوية المقبلة بمستوى أكثر تنافسية.

من جانبه، أكد راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيستو، أن اللاعبين قدموا مشاركة مشرفة في ناغويا، وأن حصد خمس ميداليات، بينها ذهبيتان وثلاث برونزيات، يعزز الطموحات بدلاً من أن يقللها بعد تحقيق الإنجاز.

وقال الفهيد لـ«الشرق الأوسط»: «اللاعبون لم يقصروا وحققوا إنجازات مشرفة، ونحن دائماً نرفع سقف التطلعات حتى يكون اللاعبون على قدر المسؤولية ويقدموا الأفضل، والقادم أفضل بإذن الله».

وأشاد الفهيد بالدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية عموماً، والجوجيستو خصوصاً، من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لافتاً إلى وجود اللعبة ضمن برامج الدعم التحفيزي للأندية، بما يسهم في زيادة انتشارها وتطوير قاعدة ممارسيها.

وأكد أن النجاحات التي تحققت تضع الفريق أمام مسؤوليات أكبر في المرحلة المقبلة، موضحاً أن تحقيق الإنجازات يرفع مستوى التحديات والتطلعات، وأن الهدف سيكون البناء على حصيلة ناغويا ومواصلة العمل للوصول إلى استحقاقات أكبر في السنوات المقبلة.