هادجي مدرب رومانيا الجديد يريد «الفوز بكل المباريات»

خورخي هادجي (إ.ب.أ)
خورخي هادجي (إ.ب.أ)
TT

هادجي مدرب رومانيا الجديد يريد «الفوز بكل المباريات»

خورخي هادجي (إ.ب.أ)
خورخي هادجي (إ.ب.أ)

وضع نجم ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين سابقاً خورخي هادجي نصب عينيه «الفوز بكل المباريات» بعد تعيينه الاثنين مدرباً جديداً لمنتخب بلاده رومانيا بعقد لأربعة أعوام.

ويعود هادجي للإشراف على منتخب بلاده بعدما سبق له تولي هذه المسؤولية عام 2001، في مغامرة لم تدم لأكثر من ثلاثة أشهر.

ووصف ابن الـ61 عاماً تعيينه بأنه «شرف ومسؤولية كبيرة»، لكنه أيضاً «تحدٍّ من حجم كبير»، مضيفاً: «هدفنا هو الفوز بدوري الأمم الأوروبية. هدفنا هو التأهل إلى كأس أوروبا (2028)».

وتابع: «وُلدت لأفوز وليس لمجرد الوجود»، متطرقاً إلى مروره الأول بالمنتخب كمدرب عام 2001، بالقول: «كنت شاباً ومندفعاً في ذلك الوقت. أنا مختلف اليوم. أصبحت أكثر خبرة ونضجاً كمدرب من جميع الجوانب».

ويحل هادجي بدلاً من ميرتشا لوتشيسكو الذي أُقيل من منصبه مطلع أبريل (نيسان) وتوفي بعد خمسة أيام عن 80 عاماً إثر أزمة قلبية.

وكان لوتشيسكو بالذات خلف وصول هادجي إلى المنتخب حين استدعاه كيافع في الثامنة عشرة من عمره، قبل أن يجعله قائداً له وهو في العشرين فقط.

ويُعد هادجي، لاعب الوسط السابق الذي اشتهر بقدمه اليسرى السحرية، من أبرز نجوم كرة القدم الرومانية، إذ خاض 124 مباراة دولية وتأهل مع منتخب بلاده بصفته قائداً له إلى ربع نهائي كأس العالم 1994.

ولم تتأهل رومانيا إلى كأس العالم منذ عام 1998، وقد أخفقت مجدداً في بلوغ نسخة 2026 بعد خسارتها أمام تركيا في نصف نهائي الملحق الأوروبي (0 - 1) في مارس (آذار).

وختم هادجي قائلاً: «سنحاول أن نكون الأفضل. قد يبدو ذلك صعباً، لكنكم تعلمون أني أحب أن أضع أهدافاً طموحة جداً. أعشق الفوز».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فيراري بطل برشلونة (أ.ب)

«فورمولا 1»: هاميلتون حقق حلماً «كان يبدو مستحيلاً»

بدا لويس هاميلتون وكأنه يطارد حلماً مستحيلاً مع فريق فيراري في الموسم الماضي، لكنه حقق الحلم في إسبانيا بفوزه المؤثر الأحد بسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المقاعد فارغة كما يبدو في مباراة اليابان وهولندا (أ.ب)

مونديال الأثرياء... كيف تحولت كأس العالم 2026 إلى البطولة الأغلى للجماهير؟

منذ أن وصف رئيس فيفا جياني إنفانتينو كأس العالم 2026 بأنها «104 مباريات بحجم السوبر بول»، بدا واضحاً أن النسخة الأكبر في تاريخ البطولة ستكسر أرقاماً كثيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

قال مارتن أوديغارد قائد النرويج إنه لا يشعر بأي قلق بشأن لياقته البدنية قبل مباراة فريقه الافتتاحية في المجموعة التاسعة من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو )
رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مونديال 2026: الجزائر الطامحة لتكرار نتيجة 2014 تستهل مشوارها بمواجهة حامل اللقب

منتخب الجزائر (رويترز)
منتخب الجزائر (رويترز)
TT

مونديال 2026: الجزائر الطامحة لتكرار نتيجة 2014 تستهل مشوارها بمواجهة حامل اللقب

منتخب الجزائر (رويترز)
منتخب الجزائر (رويترز)

يأمل مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش في قيادة «محاربي الصحراء» إلى إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم 2026، عندما يستهل مشواره بمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب، الثلاثاء، في مدينة كنساس الأميركية.

وتبقى نسخة البرازيل 2014 الأفضل في تاريخ الجزائر بالمونديال، عندما نجح المدرب البوسني وحيد خليلودجيتش في قيادة المنتخب إلى الدور ثمن النهائي للمرة الأولى والوحيدة، قبل الخروج بشق الأنفس أمام ألمانيا بعد التمديد.

وبعد 12 عاماً، يعود منتخب الجزائر إلى نهائيات كأس العالم بقيادة مواطنه فلاديمير بيتكوفيتش، الذي أكد أن فريقه لا يشارك لمجرد الظهور؛ بل من أجل المنافسة والذهاب بعيداً في البطولة.

وقال بيتكوفيتش: «أستطيع أن أضمن شيئاً واحداً، وهو أننا سنبذل أقصى ما لدينا في كل مباراة من أجل إسعاد الشعب الجزائري وجعله فخوراً بمنتخبه».

وأضاف: «هدفنا المنافسة بقوة حتى النهاية، وتجنب الخروج من الدور الأول. نريد الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة».

ويدخل «الخضر» البطولة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، أبرزها الفوز على هولندا بهدف دون رد، ثم اكتساح بوليفيا برباعية نظيفة، إلى جانب الفوز على غواتيمالا بسبعة أهداف، والتعادل مع الأوروغواي.

ويملك المنتخب الجزائري مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الأندية الأوروبية، يتقدمهم القائد رياض محرز، وأمين غويري، وإبراهيم مازة، وريان آيت نوري، وأنيس حاج موسى، إلى جانب الحارس لوكا زيدان، نجل الفرنسي الأسطورة زين الدين زيدان.

وتحوم الشكوك حول جاهزية المدافع رامي بن سبعيني، بعد معاناته من إصابة في القدم أبعدته عن المباريات الودية الأخيرة، قبل أن يعود إلى التدريبات خلال الأيام الماضية.

وتكتسب المباراة الأولى أهمية كبيرة بالنسبة للجزائريين؛ إذ يعتبرها كثيرون مفتاح التأهل إلى الدور التالي؛ خصوصاً أن المنتخب سيواجه لاحقاً الأردن ثم النمسا في المجموعة ذاتها.

من جهته، وجَّه المدافع المخضرم عيسى ماندي رسالة تحفيزية إلى زملائه قبل انطلاق البطولة، مؤكداً أن الجميع يدرك حجم الحدث وأهمية تمثيل الجزائر في كأس العالم.

وقال ماندي: «لن ننتظر عشية المباراة الأولى كي ندرك أننا في كأس العالم».

وأضاف: «بغض النظر عن عدد الدقائق التي سيلعبها كل لاعب، سنبقى معاً منذ البداية وحتى النهاية».

ويأمل المنتخب الجزائري في أن تكون عودته إلى المونديال مختلفة هذه المرة، وأن ينجح في تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخه، رغم البداية الصعبة أمام بطل العالم.


نوير: لا يمكن المقارنة بين المنتخب الألماني الحالي والفائز بـ«كأس العالم 2014»

مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
TT

نوير: لا يمكن المقارنة بين المنتخب الألماني الحالي والفائز بـ«كأس العالم 2014»

مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)

أكد مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني، أنه لا يمكن مقارنة المنتخب الحالي بذلك الذي تُوّج بلقب «كأس العالم 2014» في البرازيل، لكنه شدَّد على أن ألمانيا تملك الإمكانات للذهاب بعيداً في «مونديال 2026».

واستهلّ المنتخب الألماني مشواره في البطولة بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، وهي النتيجة نفسها التي حققها أمام البرازيل في نصف نهائي «مونديال 2014»، كما أنها المرة الأولى التي يفوز فيها المنتخب الألماني بمباراته الافتتاحية في «كأس العالم» منذ تتويجه باللقب قبل 12 عاماً.

وقال نوير، عقب المباراة: «بداية البطولة بهذه الطريقة أمر مميز للغاية. هذا الفوز يمنحنا الثقة والهدوء، لكننا نعلم جيداً أن الفوز 7-1، هذه المرة، لم يكن أمام البرازيل في نصف النهائي».

وعاد الحارس المخضرم إلى صفوف المنتخب الألماني بعد أن كان قد اعتزل اللعب الدولي عقب بطولة أوروبا 2024، قبل أن يقرر التراجع عن قراره والعودة للمشاركة في «كأس العالم». كما غاب عن المباريات الودية التي سبقت البطولة بسبب الإصابة، لكنه تعافى في الوقت المناسب ليشارك في المباراة الافتتاحية.

وأضاف نوير أن الانتصار الكبير أمام كوراساو منح اللاعبين ثقة إضافية، قائلاً: «هذا الفوز يعزز إيماننا بقدراتنا. ومنذ عودتي إلى المنتخب تعرفت، بشكل أفضل، على بعض اللاعبين، وأصبحت أفهم أكثر كيف يمكن لهذا الفريق أن يفوز بالمباريات».

وختم الحارس، البالغ من العمر 40 عاماً، حديثه بتأكيد أن المنتخب الحالي يختلف عن جيل 2014، لكنه يرى أن «كل شيء ممكن»، إذا واصل الفريق تقديم مستوياته القوية خلال البطولة.


حسام حسن: صلاح مؤثِّر رغم الظروف... وحمزة عبد الكريم قد يشارك أمام بلجيكا

حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
TT

حسام حسن: صلاح مؤثِّر رغم الظروف... وحمزة عبد الكريم قد يشارك أمام بلجيكا

حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

قال حسام حسن، مدرب منتخب مصر الأول لكرة القدم، إن قائد «الفراعنة» محمد صلاح لاعب مؤثر داخل وخارج الملعب، مهما كانت الظروف، واعتبر اختياره لحمزة عبد الكريم (18 عاماً) لاعب شباب برشلونة، وأصغر اللاعبين في المنتخب ليس مفاجأة؛ مشيراً إلى إمكانية مشاركته في مباراة بلجيكا التي تقام الاثنين.

ويستهل المنتخب المصري مشواره في مونديال أميركا الشمالية بمواجهة بلجيكا في سياتل، ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبَي إيران ونيوزيلندا.

وشدد حسن في المؤتمر الصحافي، عشية المواجهة المنتظرة: «أتمنى أن نُسعد المصريين والعرب بتقديم نتيجة جيدة أمام فريق قوي ومتقدم في التصنيف العالمي، ولكننا نأخذ بالأسباب ونتمنى التوفيق بعدما درسنا منتخب بلجيكا جيداً. هدفنا تقديم صورة جيدة لكرة القدم المصرية أمام العالم».

وقال عن دور قائد المنتخب صلاح: «كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية، بمن فيهم حمزة عبد الكريم، ولكن صلاح مؤثر داخل وخارج الملعب. ربما عانى من بعض الظروف في كأس أمم أفريقيا الماضية؛ لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».

ورفض اعتبار اختيار عبد الكريم مفاجأة، وقال: «حمزة لاعب مهم جداً للكرة المصرية، ويمتلك كل مقومات المهاجم الجيد. أنا مقتنع بقدراته، وسيكون مفيداً للمنتخب في المستقبل القريب، ومن يدري ربما يشارك في المباراة المقبلة بعد ساعات».

محمد صلاح خلال التحضيرات المصرية (رويترز)

وأضاف: «الأمر نفسه ينطبق على مصطفى عبد الرؤوف (زيكو)، وكنت أتمنى وجود إسلام عيسى معنا؛ لكن الإصابة حرمته من ذلك».

وتابع: «نحترم منتخب بلجيكا الذي يملك مديراً فنياً على أعلى مستوى، ولاعبين مميزين مثل جيريمي دوكو وروميلو لوكاكو وكيفين دي بروين. درسنا المنافس جيداً، ونستعد لتقديم مباراة قوية تليق بنا. من الطبيعي أنهم المرشحون للفوز؛ لكن كل شيء وارد، وهدفنا هو الفوز في كل مباراة».

وأردف: «بعد مباراة البرازيل الودية نتدرب بشكل يومي في نفس موعد مباراة بلجيكا، الذي يعد موعداً مبكراً بالنسبة لنا. بالتأكيد هذا الاختلاف أمر صعب؛ لكنه ينطبق على الجميع».

وعن مشاركته في كأس العالم مدرباً بعدما شارك لاعباً في نسخة إيطاليا 1990، استطرد قائلاً: «بالتأكيد لي الشرف بالمشاركة في كأس العالم لاعباً ومدرباً. حققنا نتيجة إيجابية في مباراتنا الأولى أمام هولندا في 1990، وكان من أبرز المنتخبات العالمية وبطل أوروبا، ونتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية أيضاً أمام بلجيكا. سبق لي وشقيقي إبراهيم (مدير المنتخب) اللعب أمام بلجيكا كلاعبين وحققنا الفوز».

واعتبر حسن أن كل منتخب يدخل البطولة بطموح مختلف، ويسعى لتقديم أفضل ما لديه، وأنهم «سعداء بنتائج الفرق العربية والأفريقية، وبمشيئة الله منتخب مصر لديه القدرة والكفاءة واللاعبون لتحقيق طموحاته».

وقال: «كل المنتخبات بما فيها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا تلعب تحت الضغط. منتخب مصر هو بطل أفريقيا 7 مرات، وهناك أجيال أخرى كانت تستحق الصعود لكأس العالم أكثر من مرة في السابق».

وختم قائلاً: «أعلم جيداً حب الشعب المصري للمنتخب، وكل طموحي أن أكون عند حسن ظنهم. أعدهم بأنني لن أقصِّر، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتائج تسعدهم جميعاً».