إيراولا لا يعرف فريقه المقبل بعد رحيله عن بورنموث

أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)
أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)
TT

إيراولا لا يعرف فريقه المقبل بعد رحيله عن بورنموث

أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)
أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)

لن يفتقر أندوني إيراولا، مدرب بورنموث المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الذي قرر الرحيل بعد نهاية الموسم، للعروض من أكبر الأندية الأوروبية، لكن المدرب الإسباني يقول إنه لم يفكر حتى في المكان الذي قد ينتهي به المطاف إليه.

وأعلن إيراولا، الذي حل محل غاري أونيل عام 2023، الثلاثاء الماضي، أنه سيغادر النادي الواقع على الساحل الجنوبي في نهاية الموسم.

ويحتل بورنموث المركز الـ11 في الدوري الممتاز برصيد 45 نقطة، وفاز على آرسنال، المتصدر، خارج أرضه، السبت الماضي.

وقال المدرب الإسباني (43 عاماً)، الجمعة، قبل زيارة نيوكاسل يونايتد في الدوري الممتاز، غداً السبت: «ليس لدي أي فكرة. لا أعرف ما إذا كنت سأدرب الموسم المقبل. لست في عجلة من أمري لمعرفة ذلك».

وأضاف: «اتخذنا القرار ولم يتأثر هذا القرار بأي ناد آخر».

وفي الموسم الماضي، قاد إيراولا بورنموث لمعادلة أفضل مركز له في دوري الأضواء عندما أنهى الموسم في المركز التاسع برصيد 56 نقطة، هي الأعلى للفريق في تاريخه بالدوري الممتاز.

وقال إيراولا إن النادي بذل قصارى جهده للإبقاء عليه، وقدم له عرضاً رسمياً لتمديد عقده في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأضاف المدرب الإسباني: «حاولت التعبير عن مشاعري. أعلم أنهم كانوا يعملون من أجل المستقبل. لم يحدث ذلك بشكل مفاجئ. كنت راضياً للغاية خلال المواسم التي قضيتها هنا، ولا أريد المخاطرة بذلك تقريباً».

وتابع: «أشعر بطاقة كبيرة ولست مرهقاً، بل أشعر بمزيد من الحماس لإنهاء هذا الموسم. لكن في بعض الأحيان عليك أن تختار اللحظة المناسبة للرحيل».

واعترف إيراولا بصعوبة إبلاغ طاقمه المعاون بذلك، لكنه أصر على أنه يريد إنهاء فترة عمله في أفضل صورة، في ظل سعي بورنموث لحجز مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ولم يتذوق فريق إيراولا طعم الهزيمة في 12 مباراة متتالية بالدوري، ويتأخر بفارق ثلاث نقاط فقط عن تشيلسي صاحب المركز السادس.

وقال إيراولا: «صحيح أن الأمر كان صعباً للغاية مع بعض أعضاء الطاقم الفني، عملنا معا لمدة ثلاث سنوات هنا، ويوجد تقدير متبادل».

وأوضح: «لن يتفهم البعض هذا القرار، لكن يتبقى شهران سنقضيهما معاً ونستمتع بهما ونصنع ذكريات».

وأفادت شبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية بأن ماركو روزه، مدرب رازن بال شبورت لايبزيغ، توصل إلى اتفاق مع بورنموث ليحل محل إيراولا.


مقالات ذات صلة

توخيل: لن أتوقف عن ضم لاعبي السيتي للمنتخب حتى لو هبط ناديهم

رياضة عالمية توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)

توخيل: لن أتوقف عن ضم لاعبي السيتي للمنتخب حتى لو هبط ناديهم

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إن حكم إدانة مانشستر سيتي بانتهاكات اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز أصبح موضوع نقاش رئيسي داخل معسكر المنتخب.

«الشرق الأوسط» (رييكا (كرواتيا))
رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني أندي بورنهام (يمين) طالته انتقادات بسبب تعليقه على القضية (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يستأنف ضد قرار إدانته في اتهامات مالية

مانشستر سيتي قال في بيانه إن هناك مجموعة كاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم موقفه

رياضة عالمية جوردان بيكفورد (أ.ف.ب)

بيكفورد: لا أشعر بالقلق حول مشاركتي أساسياً مع المنتخب الإنجليزي

قال جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، إنه ما زال أمامه الكثير من السنوات الجيدة مع الفريق رغم أن مركزه الأساسي بات تحت التهديد للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (رييكا)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)

مانشيني عن تورطه في مخالفات مانشستر سيتي: مشكلة النادي وليست مشكلتي

قال الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي والمدرب الحالي للمنتخب الإيطالي، إنه غير قلق بشأن تورطه في فضيحة مخالفة القواعد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

توخيل: فضيحة مانشستر سيتي «موضوع كبير» للنقاش

أكد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن الفضيحة المالية الخاصة بمانشستر سيتي أصبحت «موضوعاً كبيراً» للنقاش بين لاعبي فريقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«آسياد 2026»: الكوري الجنوبي توم كيم يُعفى من الخدمة العسكرية بذهبية الغولف

لاعب الغولف الكوري الجنوبي توم كيم يحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
لاعب الغولف الكوري الجنوبي توم كيم يحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: الكوري الجنوبي توم كيم يُعفى من الخدمة العسكرية بذهبية الغولف

لاعب الغولف الكوري الجنوبي توم كيم يحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
لاعب الغولف الكوري الجنوبي توم كيم يحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)

فاز لاعب الغولف الكوري الجنوبي توم كيم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في آيتشي-ناغويا، السبت، ليضمن بذلك حصوله على إعفاء من الخدمة العسكرية، كما ساعد مواطنيه مون دو-يوب وكيم سيونغ-هيون على إحراز الميدالية الفضية للفرق خلف الصين.

وسجّل كيم 64 ضربة في الجولة الأخيرة، لينهي البطولة بمجموع 262 ضربة، أي 18 ضربة تحت المعدل، متقدماً بثلاث ضربات على المرشح المحلي المفضل كازوكي هيغا، والصيني دينغ ون يي، والتايلاندي سادوم كايوكانغانا في نادي كاسوغاي الريفي.

ونظراً لعدم وجود جوائز مالية، عادةً ما يتجاهل أفضل لاعبي القارة دورة الألعاب الآسيوية، لكن كان هناك كثير على المحك بالنسبة لكيم.

وتمنح كوريا الجنوبية إعفاءات من الخدمة العسكرية للرياضيين الذين يفوزون بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، أو بأي ميدالية في الألعاب الأولمبية.

ويؤدي الرجال الكوريون الجنوبيون القادرون بدنياً عادة خدمة عسكرية لا تقل عن 18 شهراً، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على قوة ردع في مواجهة كوريا الشمالية.

وتحدّث مون، الذي أكمل خدمته العسكرية بالفعل، عن مساعدة كيم في الحصول على إعفاء من خلال الفوز بذهبية الفرق.

وقال مون بعد الجولة الافتتاحية: «أريد اللعب بشكل جيد، حتى يحصل فريقنا على الميدالية الذهبية. ولضمان ألا يضطروا للالتحاق بالجيش».

وفي الواقع، ضمن كيم الإعفاء بمفرده، بعد أن تغلّب على إرهاق السفر جرّاء رحلة طيران من الولايات المتحدة، بعد تألقه في كأس الرؤساء.

وبعد أن أكمل الحفرة الأخيرة بالعدد القياسي من الضربات، احتشد حوله زملاؤه ومسؤولو كوريا الجنوبية للاحتفال، وسكبوا عليه المياه احتفالاً.


تركيا تودع رئيس هيئة التحكيم في الحبس الاحتياطي

فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)
فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)
TT

تركيا تودع رئيس هيئة التحكيم في الحبس الاحتياطي

فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)
فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)

أُودِع رئيس هيئة التحكيم في كرة القدم التركية وأربعة أشخاص آخرون الحبس الاحتياطي، بقرار من محكمة، في إطار قضية فساد معقدة تهزّ الاتحاد التركي بأكمله، بحسب ما أعلنت «وكالة أنباء الأناضول»، السبت.

ومثل فرحات غوندوغدو، رئيس الهيئة المركزية للحكام التابعة للاتحاد التركي، وستة أشخاص آخرين أمام قاضٍ، الجمعة، على خلفية اتهامات بالتلاعب في آلية إدارة شؤون التحكيم.

وأمرت المحكمة بسجن خمسة منهم، فيما منحت الاثنين الآخرين إفراجاً مشروطاً، بحسب الأناضول.

يواجهون عدة تهم، من بينها: «تزوير وثائق رسمية» و«خيانة الأمانة» و«الحصول غير المشروع على بيانات شخصية».

وجاءت عمليات التوقيف بعد عام من إيقاف الاتحاد التركي 149 حكماً في فضيحة رهانات غير مشروعة.

وقال وزير العدل أكين غورليك، الثلاثاء، إن المدعين العامين يدرسون مزاعم حول «التدخل في عمليات تصنيف الحكام وتعييناتهم وتقييمهم وترقياتهم، إضافة إلى الامتحانات الخاصة بالقوانين».

ونقلت صحيفة «حرييت» التركية أن المدعين العامين يعتقدون أن المشتبه بهم أثروا بشكل غير مشروع في تصنيفات الحكام، وامتحانات الترقية، وتعيينات المباريات، عبر التزوير في الوثائق والترهيب المنهجي.


ديوكوفيتش: مشكلتي ليست لياقية... بل شيء أحاول الوصول إلى أسبابه

ديوكوفيتش خلال نزاله الأخير في دورة بكين (أ.ب)
ديوكوفيتش خلال نزاله الأخير في دورة بكين (أ.ب)
TT

ديوكوفيتش: مشكلتي ليست لياقية... بل شيء أحاول الوصول إلى أسبابه

ديوكوفيتش خلال نزاله الأخير في دورة بكين (أ.ب)
ديوكوفيتش خلال نزاله الأخير في دورة بكين (أ.ب)

قال نوفاك ديوكوفيتش إن هذا العام كان بمثابة صراع هائل له، لكنه أصر على أن ذلك ليس بسبب مشاكل في التحمل بل كان مرتبطا بمشكلة صحية لم يكشف عنها، وذلك بعد أن احتاج إلى وقت مستقطع للعلاج مرة أخرى في بطولة الصين المفتوحة الجمعة.

وتقيأ اللاعب الصربي (39 عاما) في منتصف مباراته في أميركا المفتوحة وعانى من مشاكل في الظهر والكتف أثرت على ضربات إرساله في المراحل الأخيرة من المباراة. كما احتاج إلى وقت مستقطع للعلاج خلال فوزه في الدور الأول على البرتغالي نونو بورجيس في بكين.

وقال ديوكوفيتش في مؤتمر صحفي "لا أريد الخوض في التفاصيل لأن ذلك سيبدو وكأنني أتذمر من شيء ما أو أبحث عن أعذار. الحقيقة أن هذا العام كان صراعا كبيرا جدا بالنسبة لي، حيث واجهت بعض المشاكل المحددة. كنت أحاول فقط إيجاد طرق مختلفة لأتمكن على الأقل من توفير حالة بدنية وصحية لائقة لنفسي حتى أتمكن من الوجود في الملعب ومنافسة اللاعب الذي يقف على الجانب الآخر من الشبكة. كانت معظم المباريات والبطولات التي خضتها هذا العام تمثل تحديا بدنيا شاقا للغاية بالنسبة لي. والأمر لا يتعلق بالقدرة على التحمل. فالناس يخلطون بين الأمرين. إنها ليست مسألة قدرة على التحمل بل شيء آخر يرتبط أكثر بالجانب الصحي".

ولم يدخل ديوكوفيتش في تفاصيل المشكلة، لكنه قال إنه وفريقه لا يزالون يحاولون الوصول إلى أصلها.

وأضاف "في الواقع، وما يثير الدهشة، أنه حدث أمر لم أواجه هذا العام حتى الآن، إذ تمكنت من تحقيق انطلاقة قوية في المجموعة الثالثة. شعرت بتحسن. مع اقتراب المجموعة الثانية من نهايتها وطوال المجموعة الثالثة، شعرت بحيوية ونشاط أكبر مما كنت عليه في بداية المباراة. لا يكون الأمر ممتعا عندما ينتابك هذا الشعور في الملعب، إذ أجد نفسي أستنزف طاقتي العاطفية والعقلية وكذلك البدنية بالطبع، بشكل أكبر في المشاكل التي أواجهها بدلا من التفكير في المباراة وكيفية الفوز على منافسي".

وفاز ديوكوفيتش برقم قياسي من الألقاب في بطولة الصين المفتوحة بلغ ستة ألقاب آخرها عام 2015 قبل عودته للمشاركة في البطولة هذا الموسم.