كاريك عن غياب مارتينيز وماغواير: أشعر بخيبة أمل

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك عن غياب مارتينيز وماغواير: أشعر بخيبة أمل

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إنه يشعر بخيبة أمل بسبب غياب قلبي الدفاع ليساندرو مارتينيز وهاري ماغواير عن مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، أمام تشيلسي، في ظل سعي الفريقين لحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وكان مارتينيز قد طُرد خلال المباراة التي خسرها مانشستر يونايتد 2 - 1 على أرضه أمام ليدز يونايتد، الاثنين، بعدما شد شعر المهاجم دومينيك كالفرت لوين، ليعاقب لاحقاً بالإيقاف ثلاث مباريات. أما ماغواير، الذي طُرد خلال مباراة انتهت بالتعادل أمام بورنموث، الشهر الماضي، فقد أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الأربعاء، إيقافه مباراة واحدة.

وقال كاريك للصحافيين، الجمعة: «تم اتخاذ القرارات، وهو أمر محبط للغاية من نواحٍ عديدة، لكن علينا المضي قدماً الآن، وهذا ما سنفعله». وأضاف: «الأمر واقع، تأثرنا ببعض القرارات، لكن علينا قبولها والمضي قدماً».

وفي المقابل، أشار كاريك إلى أن لاعب الوسط كوبي ماينو، الذي يعاني من إصابة منذ أكثر من أسبوعين، قد يكون جاهزاً للعودة، السبت. وأوضح: «خاض كوبي بعض الحصص التدريبية الخفيفة، ونحن نعمل على تقييم وضعه. لا يزال هناك قرار يجب اتخاذه بهذا الشأن».

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، لكنه حقق فوزاً واحداً فقط في آخر أربع مباريات خاضها. ومع ذلك، أكد كاريك أن فريقه يمكنه أن يستمد الثقة من أدائه تحت الضغط خلال الفترة الأخيرة. وكان يونايتد قد لعب بعشرة لاعبين أمام ليدز، ونجح في تسجيل هدف في الشوط الثاني قبل أن يتلقى الهزيمة.

وقال كاريك: «لم نحقق النتيجة التي كنا نطمح إليها أمام ليدز، لكن الطريقة التي أنهينا بها المباراة، والشخصية التي أظهرناها، أمران يجب أن نحملهما معنا إلى هذه المباراة، خاصة مع اكتمال الصفوف بعدد أكبر من اللاعبين».

ومن جهته، يعاني تشيلسي، الذي يتأخر بأربع نقاط عن المراكز الخمسة الأولى، من تراجع واضح في النتائج خلال الشهر الماضي؛ إذ خسر خمس مباريات من أصل ست في جميع المسابقات، بينها ثلاث هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم ذلك، شدد كاريك على أنه يتوقع مباراة صعبة، مشيراً إلى أن مانشستر يونايتد لم يحقق أي فوز في ملعب ستامفورد بريدج منذ فبراير (شباط) 2020. وقال في ختام تصريحاته: «إنه ملعب صعب دائماً، وكان كذلك على مر السنين. خضنا هناك مباريات معقدة».

وأضاف: «المباراة تتمتع بأجواء خاصة، وسنكون مستعدين لذلك. لقد استعددنا جيداً، ونشعر بالثقة بما بنيناه».


مقالات ذات صلة

مدرب الدرعية: لدينا استراتيجية واضحة أمام نيوم

رياضة سعودية برونو لاج (تصوير: عبد الله الثميري)

مدرب الدرعية: لدينا استراتيجية واضحة أمام نيوم

أكد البرتغالي برونو لاج، مدرب فريق الدرعية، جاهزية فريقه لمواجهة نيوم، مشيراً إلى أن التحضيرات خلال الأسبوع الماضي ركزت على تطوير الجوانب الفنية.

عبد الله الثميري (الرياض)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

ضمنت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى عالمياً، إنهاء العام الحالي في صدارة التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه).

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية  إستيفاو (رويترز)

ألونسو يثير الجدل بسبب استمرار استبعاد إستيفاو من تشكيلة تشيلسي

خلال فترات من الموسم الماضي، وُصف البرازيلي إستيفاو بأنَّه من أكثر المواهب الشابة الواعدة في عالم الساحرة المستديرة، وذلك بعد بدايته القوية مع فريق تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جنوب أفريقيا تختار ديربان لاستضافة أول أولمبياد في أفريقيا (أ.ب)

جنوب أفريقيا تختار ديربان مدينة مرشحة لاستضافة أولمبياد 2036 أو 2040

أعلنت جنوب أفريقيا، اليوم (الخميس)، اختيار مدينة ديربان، الواقعة على الساحل الشرقي، مرشحةً مفضَّلةً لاستضافة أول دورة ألعاب أولمبية في القارة الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

هاري كين: سأشعر بفخر هائل لو حصلت على لقب «سير»

صرح النجم الإنجليزي الدولي هاري كين بأنه سيشعر بـ«فخر هائل» إذا حصل على لقب «سير» (فارس)، لكنه أقر، في الوقت نفسه، بأنه سيجد الأمر «غريباً».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

رئيس «الاتحاد الفرنسي»: الجدل حول تصريحات مبابي «مُبالغ فيه»

فيليب ديالو (أ.ف.ب)
فيليب ديالو (أ.ف.ب)
TT

رئيس «الاتحاد الفرنسي»: الجدل حول تصريحات مبابي «مُبالغ فيه»

فيليب ديالو (أ.ف.ب)
فيليب ديالو (أ.ف.ب)

عدَّ رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أن الجدل الذي أثارته تصريحات النجم كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونغ «مُبالغ فيه بعض الشيء»، مُدافعاً عن قائد فرنسا، وذلك في مقابلة أجراها، الخميس، مع صحيفة «ويست فرنس».

وقال ديالو، رداً على سؤال الصحيفة بشأن الانتقادات التي صدرت من الصين على خلفية تصريحات مبابي في أحد برامج «البودكاست»، والتي وصف فيها الزعيم الصيني ماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور»، دون أن يذكر اسمه صراحةً: «اطلعت على هذا الجدل، وأعتقد أنه مُبالغ فيه بعض الشيء».

وأضاف رئيس الاتحاد الفرنسي: «لا أعتقد أن كيليان كان يقصد، بأي شكل من الأشكال، الإساءة إلى صورة أحد القادة الصينيين، أو إهانة الشعب الصيني أو جَرْح مشاعره. وأعتقد أن هذا الجدل ينبغي ألا يستمر، وآملُ على الأقل ألا يطول».

تأتي تصريحات ديالو في وقت خسر فيه مبابي ثلاثة من رعاته الصينيين، عقب انتشار مقطع الفيديو الذي أثار موجة واسعة من الجدل.

كما أشار رئيس الاتحاد الفرنسي إلى أن نجم ريال مدريد الإسباني سبق أن قدّم اعتذاره، قائلاً: «أعتقد أن كيليان أوضح، بشكل جيد للغاية، السياق الذي جاءت فيه تصريحاته وأرى أنه ينبغي وضع حد لهذا الأمر، الآن، حتى يتمكن من مواصلة موسمه في أفضل الظروف».

كان كل من نادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني قد قدّما اعتذارهما أيضاً على خلفية تصريحات مبابي.

في المقابل، أعلنت مجموعة الصين للإعلام، وهي المؤسسة الإعلامية الحكومية التي تُشرف على التلفزيون الصيني الرسمي «سي سي تي في»، تعليق بث مباريات الدوري الإسباني.


دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

ضمنت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى عالمياً، إنهاء العام الحالي في صدارة التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه)، بعد فوزها على مواطنتها يوليا بوتينتسيفا 6-2 و6-3 في دورة طوكيو لكرة المضرب، الخميس.

كانت ريباكينا قد ارتقت إلى المركز الأول في التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها الشهر الماضي بفوزها ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة، لتزيح البيلاروسية أرينا سابالينكا عن القمة.

وستستهل ريباكينا عام 2027 في الصدارة بعد مباراة افتتاحية مريحة في طوكيو، أطاحت فيها بوتينتسيفا، المصنفة 67 عالمياً، في 70 دقيقة.

النجمة الكازاخستانية ستنهي موسمها في الصدارة (رويترز)

وأحرزت الكازاخستانية أيضاً بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، لترفع رصيدها في بطولات الغراند سلام إلى ثلاثة ألقاب.

كما ضمنت ابنة الـ27 عاماً مقعدها في البطولة الختامية لرابطة اللاعبات المحترفات «دبليو تي ايه» الشهر المقبل في «إنديان ويلز».

ووصلت ريباكينا إلى طوكيو بعد فوزها الأسبوع الماضي بلقبها الرابع هذا الموسم في دورة نينغبو المفتوحة في الصين.

وضربت ستة إرسالات ساحقة أمام بوتينتسيفا، ونجحت في إنقاذ كرة الكسر الوحيدة التي واجهتها.

وستلتقي ريباكينا، في ربع النهائي، مع الكندية ليلى فرنانديز الفائزة على البلجيكية إليز ميرتنز، المصنفة خامسة، 6-2 و7-6 (10-8).

وستكون المواجهة المقبلة ثأرية للاعبة فرنانديز التي خسرت أمام ريباكينا في نهائي دورة نينغبو.

أما اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة 18 عالمياً، فودّعت طوكيو من الدور ثمن النهائي بخسارتها أمام الشابة السلوفاكية ميا بوهانكوفا (144) بنتيجة 3-6 و5-7.

ولم تحرز أوساكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، أي لقب هذا العام، ولم تبلغ نهائي بطولة كبرى منذ عودتها إلى ملاعب كرة المضرب بعد غياب 15 شهراً إثر ولادة ابنتها شاي عام 2023.

قالت المصنفة الأولى عالمياً سابقاً إنها ستواصل «المحاولة» للعودة إلى مستواها الأفضل الذي أحرزت به البطولات الكبرى، بعد انتهاء موسمها بخروج من الدور الثاني في اليابان، الخميس.

وأضافت اللاعبة البالغة 29 عاماً أنها «في سلام» مع نفسها وتشعر بالرضا عن لعبها.

وتابعت: «لكن إن كنتم تسألونني كيف أرى مستواي في كرة المضرب، فأعتقد أنه جيد جداً».

وشاركت أوساكا في دورة «بان باسيفيك أوبن» للمرة الأولى منذ أربع سنوات.

ونزلت إلى الملعب مرتدية ثوباً أحمر على طراز الكيمونو مع ذيل طويل مكشكش.

وتشتهر أوساكا بخطف العناوين بأزيائها الجريئة المصنوعة حسب الطلب.

وبدأت أوساكا المباراة بإرسال ساحق، لكن بوهانكوفا، بطلة «ويمبلدون للناشئات» سابقاً، سرعان ما قلبت الطاولة عليها.

كسرت السلوفاكية، التي تقول إنها نشأت وهي تشاهد أوساكا، إرسال منافستها ثلاث مرات لتحسم المجموعة الأولى وواصلت الزخم لتفوز بالمباراة.

وضربت بوهانكوفا سبعة إرسالات ساحقة، وقالت أوساكا إنه «من الصعب اللعب أمام لاعبة لا أعرف عنها شيئاً».

وقالت: «الأمر صعب قليلاً، لكنني أتذكر أيضاً حين كنت في موقعها وكنت ألعب ضد لاعبات كنت أشاهدهن على التلفزيون».


ألونسو يثير الجدل بسبب استمرار استبعاد إستيفاو من تشكيلة تشيلسي

 إستيفاو (رويترز)
إستيفاو (رويترز)
TT

ألونسو يثير الجدل بسبب استمرار استبعاد إستيفاو من تشكيلة تشيلسي

 إستيفاو (رويترز)
إستيفاو (رويترز)

خلال فترات من الموسم الماضي، وُصف البرازيلي إستيفاو بأنَّه من أكثر المواهب الشابة الواعدة في عالم الساحرة المستديرة، وذلك بعد بدايته القوية مع فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم.

أما الآن، وفي ظلِّ تغيير الجهاز الفني، فقد بات اللاعب الشاب (19 عاماً) نادراً ما يشارك ضمن التشكيلة الأساسية للنادي اللندني.

ووُجِّهت أسئلة إلى مدرب تشيلسي، الإسباني تشابي ألونسو، حول أسباب استبعاده المستمر لإستيفاو، لا سيما بعد إبقائه على مقاعد البدلاء طوال المباراة التي خسرها الفريق أمام ليفربول بركلات الترجيح في كأس الرابطة الإنجليزية (كأس كاراباو) أمس (الأربعاء).

ولم يشارك إستيفاو في أي مباراة أساسياً ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، إذ اقتصرت مشاركاته الأساسية الوحيدة على الأدوار الأولى من كأس الرابطة، خصوصاً أن تشيلسي لا يشارك في أي منافسات أوروبية هذا الموسم.

وتحدَّث ألونسو عن إستيفاو، حيث قال: «أتفهم وضعه، وبالتأكيد كان بإمكانه أن يكون أكثر سعادة. كل لاعب يرغب في المشاركة وأن يكون جزءاً فعالاً من الفريق. ستأتي الفرص المناسبة في وقتها، وأنا على يقين بأنَّه سيحصل على فرصته، فهذه مسؤوليتي، وينبغي علينا التعامل مع الأمر».

تشابي ألونسو (أ.ف.ب)

وأضاف مدرب تشيلسي: «نحن نعلم أن الموسم طويل، وستتاح الفرص للجميع. صدقوني، سيؤدي إستيفاو دوره المنوط به».

وبالعودة إلى مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، كان إستيفاو يبرهن على الأسباب التي دفعت تشيلسي للتعاقد معه من بالميراس البرازيلي مقابل 34 مليون يورو (نحو 37.5 مليون دولار)، إذ قدَّم أداءً مثيراً في مركز الجناح، تَوَّجه بتسجيل هدف مذهل في مرمى برشلونة الإسباني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

غير أن موسمه الأول في ملعب «ستامفورد بريدج» انتهى مبكراً، ففي شهر أبريل (نيسان) الماضي، تعرَّض لإصابة في أوتار الركبة، مما حرمه من المشاركة مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم الماضية، رغم التوقعات التي كانت تشير إلى انضمامه لقائمة الفريق تحت قيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وفي فترة التوقف بين الموسمين، تعاقد تشيلسي مع ألونسو ليحلَّ بشكل دائم محل ليام روزينور، ومنذ ذلك الحين، لم يمنح ألونسو اللاعب إستيفاو سوى بضع مشاركات بديلاً في الدقائق الأخيرة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وخلال المباراة التي خاضها الفريق أمام ليفربول، أمس (الأربعاء)، قضت جماهير تشيلسي المسافرة مع الفريق معظم وقت اللقاء وهي تهتف باسم إستيفاو.

من جانبه، أشار ألونسو إلى الطابع المكثف للمباراة، موضحاً أنه اضطر لإجراء تبديلات معينة بسبب تعرُّض لاعبين مثل ماكسينس لاكروا ومويسيس كايسيدو للإصابة.

يذكر أن الهدف الوحيد الذي سجَّله إستيفاو هذا الموسم جاء بقميص المنتخب البرازيلي، وذلك خلال الفوز على الهند في مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.