حصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات مقبلة.
وبعد شهور استثنائية انضم خلالها عدد من أعضاء المعارضة إلى الحزب الليبرالي بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.
وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً في مجلس العموم المكون من 343 مقعداً.
وقال آندرو ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».
وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.
وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال بعد تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.
وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.
وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما في إقناع الكنديين بقدرته على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».

