ساسة ورجال دين إيطاليون يدعمون بابا الفاتيكان بوجه انتقادات ترمب

البابا ليو الرابع عشر خلال لقائه مع جزائريين في بازيليكا سيدة أفريقيا بالجزائر 13 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
البابا ليو الرابع عشر خلال لقائه مع جزائريين في بازيليكا سيدة أفريقيا بالجزائر 13 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

ساسة ورجال دين إيطاليون يدعمون بابا الفاتيكان بوجه انتقادات ترمب

البابا ليو الرابع عشر خلال لقائه مع جزائريين في بازيليكا سيدة أفريقيا بالجزائر 13 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
البابا ليو الرابع عشر خلال لقائه مع جزائريين في بازيليكا سيدة أفريقيا بالجزائر 13 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

تضامن سياسيون ورجال دين إيطاليون مع بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الاثنين، بعد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب له، ما جعل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في حاجة إلى الموازنة بين علاقات إيطاليا الوثيقة بالفاتيكان وتحالفها مع ترمب، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وأثار ترمب ضجة كبيرة بعد أن وصف البابا ليو بأنه «فظيع»، ما تطلب رداً مباشراً ونادراً من البابا الذي أكد أنه «لا يخشى» الإدارة الأميركية، وسيواصل التنديد بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران، والدفاع عن المهاجرين.

وأصدرت ميلوني، التي وطدت علاقاتها مع ترمب خلال السنوات القليلة الماضية، بياناً تدعم فيه البابا ليو الذي انطلق في جولة لزيارة أربع دول أفريقية، لكنها لم تشر بشكل مباشر إلى انتقادات الرئيس الأميركي.

وقالت: «نسأل الرب أن تساعد خدمة الأب الأقدس في تعزيز حل النزاعات وعودة السلام، داخل الدول وفيما بينها»، موضحة دعمها للبابا دون توجيه انتقادات صريحة لترمب.

واستغل معارضون سياسيون هذا التجاوز، ويعتقد هؤلاء أن قرب ميلوني من ترمب بات يشكل عائقاً انتخابياً في بلد ينظر 66 في المائة من سكانه بشكل سلبي للرئيس الأميركي بسبب سياسته الخارجية العدوانية.

وقال أنجيلو بونيلي، وهو شخصية بارزة في حزب «الخضر» المنتمي لليسار: «بصفتي كاثوليكياً، يتملكني شعور بالغضب من رئيسة وزراء تستحضر القيم المسيحية، لكنها لا تملك القوة والشجاعة للتنديد بإساءة ترمب غير المقبولة بحق البابا والعالم الكاثوليكي». وأشار بونيلي إلى منشور لترمب في وقت لاحق ظهرت فيه صورة له مولدة بالذكاء الاصطناعي تصوره في هيئة السيد المسيح.

غير أن نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني، الذي كان أيضاً مرتبطاً بعلاقات جيدة مع ترمب في السابق، كان أكثر صراحة في انتقاده للرئيس الأميركي، وسلّط الضوء على محاولات اليمين المتطرف في أوروبا النأي بنفسه عن دائرة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» الأميركية الموالية لترمب.

وقال رئيس الوزراء السابق ماتيو رينتسي المنتمي لتيار يسار الوسط: «لم نشهد منذ قرون مثل هذا التصرف العدائي الصارخ ضد بابا الفاتيكان»، مضيفاً أنه من الضروري أن يدافع الكاثوليك وغيرهم على حد سواء عن البابا ليو.


مقالات ذات صلة

الفاتيكان «يعلن الحرب» على الذكاء الاصطناعي

العالم البابا ليو الرابع عشر يوقِّع على رسالته العامة الأولى بعنوان «الإنسانية الرائعة» في الفاتيكان يوم 15 مايو 2026 (رويترز)

الفاتيكان «يعلن الحرب» على الذكاء الاصطناعي

قال البابا ليو الرابع عشر في خطبته الأولى: «الحقيقة لا تفرِّق بيننا؛ بل هي تتيح لنا أن نواجه بمزيد من النشاط والصلابة تحديات العصر».

شوقي الريّس (روما)
أوروبا البابا ليو الرابع عشر خلال تقديم رسالة بابوية في مدينة الفاتيكان - 25 مايو 2026 (إ.ب.أ)

البابا يعتذر عن الدور التاريخي للكنيسة في الرق

أصدر البابا ليو، الاثنين، اعتذاراً يُعد الأكثر وضوحاً حتى الآن الذي يصدر من رئيس الكنيسة الكاثوليكية بشأن دورها في العبودية.

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (رويترز)

البابا ليو يدعو الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي

دعا البابا ليو الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في أول وثيقة كبرى، اليوم (الاثنين)، محذراً من أنها تنشر معلومات مضللة وتغذي الصراعات.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
رياضة عالمية البابا ليو الرابع عشر في صورة تذكارية مع أعضاء فريق إنتر ميلان بطل إيطاليا (إ.ب.أ)

بابا الفاتيكان يهنئ إنتر ميلان بفوزه بالدوري الإيطالي

تلقى نادي إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم لموسم 2026/2025، تهنئة من البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
أوروبا البابا ليو الرابع عشر يحيي المشاركين في احتفال بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في نابولي (رويترز)

البابا ليو الرابع عشر يحتفل بالعام الأول لرئاسته الكنيسة بزيارة لجنوب إيطاليا

قال البابا ليو الرابع عشر إنه يشعر بأنه «أول المبارَكين» لدى احتفاله، بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال زيارة لجنوب إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (بومبيي)

هيئة بحرية: ناقلة نفط أبلغت عن انفجار قبالة سواحل سلطنة عمان

سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
TT

هيئة بحرية: ناقلة نفط أبلغت عن انفجار قبالة سواحل سلطنة عمان

سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)

ذكرت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم (الثلاثاء)، أن ‌ناقلة ‌نفط ​أبلغت ‌عن انفجار عند ​جانبها الأيسر على بعد 60 ميلاً بحرياً قبالة ‌العاصمة العمانية مسقط، وفق ما نشرت «رويترز».

وأكدت ‌الهيئة ​سلامة ‌السفينة ‌وطاقمها، على الرغم من إبلاغ الناقلة ‌عن تسرب كمية من الوقود إلى المياه.


4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية بشمال بلجيكا

موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ف.ب)
موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ف.ب)
TT

4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية بشمال بلجيكا

موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ف.ب)
موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ف.ب)

قُتل 4 أشخاص وأصيب آخرون بحادث تصادم بين حافلة مدرسية كانت تقلّ أطفالاً وقطار في شمال بلجيكا، وفقاً لما صرحت به الشرطة الاتحادية، اليوم (الثلاثاء)، في بلجيكا.

وقالت إن عدة أشخاص أصيبوا في تصادم بين قطار وحافلة صغيرة تقل أطفالاً في شمال بلجيكا.

ووقع الحادث عند نقطة عبور بالقرب من بلدة بوجيهوت، على بُعد 30 كيلومتراً شمال غربي العاصمة بروكسل. ولم تتضح على الفور تفاصيل الحادث.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن وزير النقل البلجيكي جان لوك كروك قال لشبكة «أر تي إل» إن مراهقين اثنين وسائق الحافلة وشخص بالغ لقوا حتفهم، في حين أصيب راكبان بإصابات خطيرة.

وأوضحت الناطقة باسم الشرطة آن بيرجيه لقناة «في آر تي» أنّ الحافلة كانت تقل 7 تلاميذ بالإضافة إلى سائق ومعاون.

موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ب)

وقال فريدريك ساكري، الناطق باسم شركة «إنفرابيل» المشغلة لشبكة السكك الحديد في بلجيكا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الحادث وقع في بوغينهاوت عند معبر سكة حديد.

وأضاف: «وقع الحادث نحو الساعة 8:08 صباحاً. اصطدم قطار كان يُفترض أن يتوقف في المحطة التالية على بُعد كيلومتر تقريباً بحافلة صغيرة».

سيارات الإسعاف في موقع الحادث (أ.ب)

وأوضح أنّ «الاصطدام كان قوياً جداً»، متحدثاً عن حصيلة «مأساوية» للضحايا. وعبّر وزير الداخلية برنار كوينتان عن أسفه الشديد لهذا «الحادث المأساوي».

وكتب عبر «إكس»: «مشاعري مع الضحايا وعائلاتهم. وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين».

وأعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عن حزنها العميق إزاء الحادث.

رجال الإنقاذ والإسعاف في موقع الحادث (أ.ب)

وكتبت عبر «إكس»: «أشعر بحزن كبير إزاء خبر الحادث المأساوي بين قطار وحافلة مدرسية في بوغينهاوت. أتقدم بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وذويهم. اليوم، تنعى أوروبا بلجيكا».

ورفضت الشرطة ذكر حصيلة دقيقة للضحايا بعدما تواصلت «وكالة الصحافة الفرنسية» معها.


موجة حر تضرب غرب أوروبا وتحصد 7 قتلى في فرنسا

سجَّلت بريطانيا أعلى درجة حرارة في شهر مايو على الإطلاق ومن المتوقع أن تصل إلى 35 درجة مئوية مع استمرار موجة الحر (إ.ب.أ)
سجَّلت بريطانيا أعلى درجة حرارة في شهر مايو على الإطلاق ومن المتوقع أن تصل إلى 35 درجة مئوية مع استمرار موجة الحر (إ.ب.أ)
TT

موجة حر تضرب غرب أوروبا وتحصد 7 قتلى في فرنسا

سجَّلت بريطانيا أعلى درجة حرارة في شهر مايو على الإطلاق ومن المتوقع أن تصل إلى 35 درجة مئوية مع استمرار موجة الحر (إ.ب.أ)
سجَّلت بريطانيا أعلى درجة حرارة في شهر مايو على الإطلاق ومن المتوقع أن تصل إلى 35 درجة مئوية مع استمرار موجة الحر (إ.ب.أ)

تستعد دول في غرب أوروبا اليوم (الثلاثاء) ليوم آخر من موجة حر غير اعتيادية في هذه الفترة من العام، بينما أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل سبع وفيات مرتبطة بهذه الظاهرة المناخية التي تنعكس على الحياة اليومية للسكان في وقت تشهد القارة تسارعاً في وتيرة الاحترار.

وأعلنت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية مود بروغون اليوم تسجيل «سبع وفيات» من بينها «خمس حالات غرق على الأقل»، مرتبطة بموجة الحر خلال الأيام الأخيرة في فرنسا، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أحد المشاة يحتمي من الشمس على جسر وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)

وقالت عبر قناة «تي إف 1»: «ما يمكنني قوله اليوم هو أنّ هناك سبع وفيات مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالحرّ»، مضيفة أن «كل ذلك يحتاج إلى توضيح مع انتهاء موجة الحر الحالية».

وتشهد درجات الحرارة ارتفاعاً منذ أيام في عدد من الدول الأوروبية، وتسجّل منذ الاثنين أرقاماً قياسية تجاوزت 30 درجة مئوية في المملكة المتحدة وفرنسا.

وفُرضت قيود على العمل في الهواء الطلق في إيطاليا، بينما شهدت الشواطئ الفرنسية أعداداً كبيرة من الروّاد رغم غياب المنقذين البحريين، وبدأ موسم الحصاد باكراً للمزارعين.

فتاة صغيرة تركض بين النوافير في لندن بريطانيا (إ.ب.أ)

وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، شهد الاثنين أعلى درجة حرارة مُسجّلة في تاريخ شهر مايو (أيار) في فرنسا.

وتُعزى هذه الظاهرة إلى تدفق هواء ساخن من شمال أفريقيا، يُحاصَر تحت تأثير مرتفع جوي قوي. ويُجمع العلماء على أنّ التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يفاقم حدّة الظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحر والجفاف والفيضانات.