سرقة منزل حبيب باي مدرب مارسيليا الفرنسي

حبيب باي (رويترز)
حبيب باي (رويترز)
TT

سرقة منزل حبيب باي مدرب مارسيليا الفرنسي

حبيب باي (رويترز)
حبيب باي (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن حبيب باي، المدير الفني لفريق مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، تعرَّض منزله للسرقة بمنطقة فوفو، بإقليم بوش دو رون الفرنسي.

وذكر موقع «فوت ميركاتو» نقلاً عن صحيفة «لا ديبيش دو ميدي» أن الحادثة وقعت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء بينما كان خارج المنزل.

وأفادت الصحيفة المحلية أن شخصاً أو شخصين تسلقا جدار المنزل قبل أن يكسرا ستارة معدنية ونافذة للدخول للمنزل الذي يقيم فيه حبيب باي حالياً بمفرده.

وسرقت أغراض من ماركة لويس فيتون وحقيبة مليئة بالملابس.

وتوجهت الشرطة المحلية إلى مكان الحادث لإجراء التحقيقات الأولية وجمع البصمات.


مقالات ذات صلة

مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

رياضة عالمية خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)

مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3 - صفر أمام البرازيل اليوم (السبت) التي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية يحتفل لاعبو منتخب باراغواي بعد صافرة النهاية (أ.ب)

باراغواي تنتصر... وتركيا تودع

خاضت باراغواي مواجهة تركيا بعشرة لاعبين لأكثر من شوط كامل وتغلبت عليها 1 - 0، لتقصيها من دور المجموعات لمونديال 2026 في كرة القدم، الجمعة في سان فرانسيسكو.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: نيمار سيكون متاحاً أمام اسكوتلندا

أكد كارلو أنشيلوتي أن نجم وقائد الفريق نيمار دا سيلفا من المتوقع أن يعود من إصابة عضلة الساق التي يعاني منها، ويلعب مع المنتخب مباراته الأخيرة بدور المجموعات

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية غالارزا يزيح الصيباري ... ويخطف أسرع أهداف مونديال 2026

غالارزا يزيح الصيباري ... ويخطف أسرع أهداف مونديال 2026

سجل ماتياس غالارزا لاعب منتخب باراغواي أسرع أهداف النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

رياضة سعودية الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

لم تكن رحلة أسامة الشمراني إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا لمساندة المنتخب السعودي أمام إسبانيا مجرد حضور لمباراة في كأس العالم 2026، بل كانت مناسبة لاستحضار ق

سعد السبيعي (أتلاتنا )

مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
TT

مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)

قال فينتشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم على يد باراغواي السبت، لكنه لم يحمل لاعبيه أي مسؤولية بعد ليلة أخرى من دون أهداف.

وفشلت تركيا في التغلب على الفريق القادم من أميركا الجنوبية الذي لعب بعشرة لاعبين، وخسرت 1-صفر رغم 32 محاولة للتسجيل لتودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وقال المدرب الإيطالي مونتيلا للصحافيين: «نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما. الفريق الآخر يستغل فرصة ويسجل. إنه لأمر صادم حقاً أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط».

وسجلت باراغواي أسرع هدف في البطولة حتى الآن عندما أطلق ماتياس غالارزا تسديدة قوية من مسافة بعيدة استقرت في المرمى بعد 64 ثانية فقط. كما أهدرت تركيا، التي كان يتوقع على نطاق واسع أن تنافس الولايات المتحدة على صدارة المجموعة الرابعة، عدداً من الفرص في مباراتها الأولى ضد أستراليا وخسرت 2-صفر رغم إطلاقها 30 تسديدة واستحواذها على الكرة.

وقال مونتيلا: «كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر بأنني في وضع يسمح لي بتوجيه أي لوم للاعبين. أحب هؤلاء اللاعبين الآن أكثر مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفاً وروحاً عالية. كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم».

وكانت ليلة مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عاماً من مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية.

وقال مونتيلا إن تركيا بحاجة إلى التأهل بانتظام أكبر إلى البطولات الكبرى.

وأضاف: «ربما أثرت علينا، حتى دون وعي، ضغوط المشاركة في بطولة كبرى بعد غياب طويل. علينا أن نكتسب عادة المشاركة في البطولات الكبرى. وأعتقد أن الأمور ستتحسن انطلاقاً من ذلك».


ألفارو مدرب باراغواي: لسنا فريقاً ضعيفاً

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
TT

ألفارو مدرب باراغواي: لسنا فريقاً ضعيفاً

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)

أشاد جوستافو ألفارو مدرب باراغواي، بالروح القتالية للاعبيه بعد فوز فريقه 1 - صفر على تركيا السبت، في كأس العالم لكرة القدم، وقال إن فريقه لا ينبغي أن يشعر أبداً بأنه الطرف الأضعف.

وشعرت تركيا بالصدمة عندما وضع ماتياس غالارزا باراغواي في المقدمة بعد 64 ثانية من البداية بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة. ثم اضطرت باراغواي إلى الصمود أمام موجات من الهجمات التركية، حيث زاد طرد ميغيل ألميرون في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، من صعوبة المهمة أمام الفريق القادم من أميركا الجنوبية.

وقال ألفارو في مؤتمر صحافي: «يمكننا مواجهة فرق أفضل ومنافسين أكثر أهمية أو مكانة، ونحن نحترم ذلك، لكننا لن نشعر أبداً بأننا الطرف الأضعف أو الأقل كفاءة من أي منافس آخر. سنبذل دائماً قصارى جهدنا وندافع عن قميصنا بأفضل طريقة ممكنة».

وتعرضت باراغواي، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ 2010، لانتقادات شديدة عقب الهزيمة الساحقة 4 - 1 التي منيت بها على يد الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيّفة للبطولة، في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الرابعة.

ووجه ألفارو انتقادات إلى وسائل الإعلام عشية مباراة اليوم، وطالبها بمحاسبته وترك لاعبيه وشأنهم.

وأدى فوز باراغواي إلى إقصاء تركيا وتأكيد صدارة الولايات المتحدة للمجموعة عقب فوزها 2 - صفر على أستراليا الجمعة.

وستعود باراغواي إلى سان فرانسيسكو باي أريا يوم الخميس المقبل، لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة ضد أستراليا.

وقال ألفارو إن الفوز على تركيا لم يكن بفضل التكتيكات أو الاستراتيجية؛ بل بفضل روح لاعبيه.


«مونديال 2026»: إيران «الغارقة في مشكلاتها» أمام تحدي بلجيكا

المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيران «الغارقة في مشكلاتها» أمام تحدي بلجيكا

المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)

يأمل المنتخب الإيراني الذي يشكو من معاملة يعدّها غير منصفة من قبل الإدارة الأميركية في «مونديال 2026»، أن ينسى مؤقتاً مشكلاته خارج الملعب ويفاجئ بلجيكا الأحد في لوس أنجليس.

وظلّت الحرب في الشرق الأوسط حتى اللحظة الأخيرة تلقي بظلال من الشك على مشاركة «تيم ملّي» في البطولة المقامة بأميركا الشمالية. ولم يسبق أن كان بلد مضيّف في حالة نزاع مفتوح مع دولة مشاركة.

واضطرت البعثة الإيرانية في اللحظة الأخيرة، إلى اتخاذ مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً لمعسكرها، كما لم يحصل نحو 12 عضواً من طاقمها على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وهي تعدّ نفسها غير مدعومة بما فيه الكفاية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما أن مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على الساحل الغربي الأميركي، تفرض عليها تنقلات حدودية مرهقة.

وفي مباراتها الافتتاحية، تعادلت إيران مع نيوزيلندا 2 - 2، الخصم النظري الأضعف في المجموعة السابعة. فهل يُعدّ ذلك دليلاً على تأثر الجماعية داخل الفريق؟

وأكد المدرب أمير قلعة نويي أنه لا يبحث عن أعذار لفريقه، رغم وصفه له بأنه «الأكثر تعرضاً لسوء المعاملة في كأس العالم».

وعند عودتهم إلى تيخوانا، واصل المسؤولون إثارة الجدل هذا الأسبوع؛ فقد تقدّم الاتحاد الإيراني الخميس، بطعن لدى «فيفا»، مندّداً بانتفاء مبدأ تكافؤ الفرص قبل مواجهة بلجيكا.

ويعود سبب غضب الإيرانيين إلى أن منتخب «الشياطين الحمر» تمكن من الوصول من سياتل منذ الجمعة، إلى مكان المباراة المقررة إقامتها الأحد ظهراً بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينيتش)، في حين لن يُسمح للإيرانيين بالهبوط في لوس أنجليس إلا السبت.

وشدد الأمين العام للاتحاد الإيراني هدايت مومبيني، الجمعة، على أن المعاملة التي تلقتها إيران من الولايات المتحدة تُعدّ «حلقة مظلمة» في تاريخ كرة القدم.

من جهتها، تنفي واشنطن التي وقّعت مؤخراً اتفاقاً أولياً لإنهاء الحرب، عرقلة استعدادات المنتخب الإيراني، مؤكدة أنه كان من المقرر دائماً أن يسافر «تيم ملّي» عشية مبارياته.

وينص نظام «فيفا» على وصول المنتخبات الـ48 المشاركة قبل يوم من المباريات، أو قبل يومين في «حالات استثنائية». وبالتالي، فإن الطعن الإيراني يملك فرصاً ضئيلة للنجاح، لكن ذلك لم يمنع البلجيكيين من التعاطف مع معاناة منافسيهم.

وقال الحارس البلجيكي تيبو كورتوا خلال مؤتمر صحافي الجمعة: «الأمر ليس سهلاً عليهم، وبالتأكيد ليست أفضل تحضيرات ممكنة. لكن ربما يمنحهم ذلك دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم، ولا ينبغي التقليل من شأنهم إطلاقاً».

ويقيم المنتخب الإيراني في فندق بمدينة تيخوانا تحت إجراءات أمنية مشددة؛ إذ يرافقه خلال تنقلاته إلى ملعب التدريب موكب من الحرس الوطني مدجج بالسلاح.

ويقتصر تواصله مع الخارج على توقيع بعض التواقيع للمشجعين المكسيكيين أو الإيرانيين الذين يتجمعون خلف سياج الفندق.

وأمام تحدي مواجهة بلجيكا التي تعادلت بدورها في مباراتها الأولى مع مصر 1 - 1، يُتوقع أن يحظى المنتخب الإيراني مجدداً بدعم جماهيري كبير في ملعب لوس أنجليس الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج.

وكان «تيم ملّي» قد حظي بتشجيع صاخب أمام نيوزيلندا من جالية «طهرانجليس»، رغم أن كثيراً من أفرادها عبّروا عن معارضتهم للجمهورية الإسلامية، خصوصاً عبر إطلاق صافرات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني الإيراني.

كما يبدو أن المشجعين المكسيكيين، المنتشرين بكثافة في كاليفورنيا، قد تعاطفوا مع هذا الفريق الذي يمر بظروف استثنائية، وساندوه بقوة في مشهد يعكس حفاوة الاستقبال التي حظي بها الإيرانيون في تيخوانا.

ومع تساوي منتخبات المجموعة السابعة الأربعة برصيد نقطة واحدة، تبقى الآمال جميعها قائمة لهذا المنتخب الذي يحلم ببلوغ الدور الثاني من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. وبعد لقاء بلجيكا، سيواجه المنتخب الإيراني نظيره المصري في سياتل في 26 يونيو (حزيران).