الأمن المغربي يفكّك خلية إرهابية في 4 مدنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5259768-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D9%83%D9%91%D9%83-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-4-%D9%85%D8%AF%D9%86
تمكّنت قوات الأمن المغربي، خلال الـ24 ساعة الماضية، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ستة أشخاص في أربع مدن مغربية، وذلك للاشتباه بتورطهم في تنفيذ أنشطة إجرامية بخلفيات ودوافع إرهابية.
وأوضح بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن المشتبه فيهم تأثروا بالفكر الإجرامي، وعمدوا إلى الانخراط في تنفيذ عمليات السطو بغرض الاستفادة من العائدات والمتحصّلات للقيام بعمليات إجرامية. مضيفاً أن إجراءات التفتيش المنجزة مكّنت من حجز كتب ومخطوطات ذات طبيعة إرهابية، وأسلحة بيضاء من مختلف الأحجام وأقنعة، ومبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصّلات أنشطة إجرامية.
وذكر المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن توقيف المشتبه فيهم تم في عمليات متفرقة، بكلٍ من القنيطرة، والدار البيضاء، ومنطقة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم وسيدي الطيبي، حيث مكَّنت إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية أيضاً من حجز قناع حاجب للمعطيات التشخيصية، وقفاز وثلاث سيارات، من بينها مركبتان لنقل البضائع، إضافة إلى دراجة نارية، يشتبه في تسخيرها واستخدامها لأغراض تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأوضح المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة، مدعومة بعمليات التتبع الأمني، أظهرت أن المشتبه فيهم، الذين تشبعوا بالفكر المتطرف، عمدوا أخيراً إلى الانخراط في تنفيذ عمليات السرقة والسطو، في إطار اتفاق إجرامي بغرض الاستفادة من العائدات والمتحصلات الإجرامية». مبرزاً أن الأسلوب الإجرامي الذي يعتمده الأشخاص الموقوفون «يتحدد في مداهمة مستودعات لتربية الماشية بمناطق قروية عدة، بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان؛ بغرض السرقة والسطو قبل معاودة تصريف المتحصلات الإجرامية في أسواق محلية».
وأشار البلاغ إلى أن الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية «تعكف على الكشف عن جميع الأنشطة الإجرامية، التي يشتبه في ارتكابها من طرف المشتبه فيهم، ورصد تقاطعات هذه الجرائم مع ارتباطاتهم المتطرفة، وتشخيص وتوقيف بقية المساهمين والمشاركين».
تتداخل في المشهد المغربي المعاصر خيوط السياسة بالاقتصاد والرياضة لتشكل لوحة معقدة يتصدر واجهتها اسم واحد نجح في تحويل الكفاءة التكنوقراطية إلى نفوذ سياسي مباشر.
«الدعم السريع» تشن هجوماً واسع النطاق بالمسيّرات على الخرطوم ومدن سودانية
مواطنون يزيلون الأنقاض من ساحة جامع في الخرطوم بحري أصيب بهجوم المسيرات (أ.ف.ب)
شنّت «قوات الدعم السريع»، الأربعاء، هجوماً واسعاً بعشرات الطائرات المسيّرة على العاصمة وعدد من المدن السودانية الكبرى في شمال البلاد وغربها، وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات عنيفة، يُرجح أنها أصوات المضادات الأرضية التابعة للجيش أثناء تصديها للمسيّرات المهاجمة، في حين لم ترد أي تفاصيل رسمية عن حجم الأضرار أو الإصابات.
ووفقاً لشهود عيان، استهدفت طائرات مسيّرة انتحارية بعيدة المدى بالتزامن، العاصمة الخرطوم ومدينتي عطبرة والدامر في شمال البلاد، إضافة إلى مدينة الأبيّض شمال كردفان.
ويأتي الهجوم، الذي يُعد الأكبر منذ أشهر، بعد ساعات من إعلان «قوات الدعم السريع» السيطرة على مدينة قيسان في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
الجامع المتضرر في الخرطوم بحري (رويترز)
وقال مواطنون في أم درمان، ثاني أكبر مدن ولاية الخرطوم، إنهم شاهدوا طائرات مسيّرة تُحلق في محيط منطقة كرري العسكرية، شمال غربي المدينة، ولم يتسنَّ التأكد من تعرضها لأي هجوم.
كما أفاد سكان في المناطق المجاورة بأن الدفاعات الأرضية للجيش أسقطت طائرة مسيّرة بعد وقت قصير من رؤيتها تُحلق في سماء المدينة.
وروَّعت أصوات الانفجارات القوية والمضادات الأرضية المواطنين في المدينة، وشُوهد اندلاع حرائق، وتصاعد الدخان الكثيف من مسافات بعيدة في عدد من المواقع كانت قد طالتها ضربات المسيَّرات.
ونُسب الهجوم إلى «قوات الدعم السريع» التي تخوض حرباً مع الجيش منذ أبريل (نيسان) 2023، في حين لم يصدر أي تعليق فوري من الأخير حول تلك الهجمات.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي سقوط مسيّرة على مسجد في إحدى الضواحي السكنية، بالخرطوم بحري، دون تسجيل إصابات بشرية، وفقاً لمصادر محلية.
وفي ولاية نهر النيل شمال السودان، قال شهود لـ«الشرق الأوسط»، إنهم سمعوا أصوات المضادات الأرضية التابعة للجيش تتعامل مع أجسام طائرة في مدينتي عطبرة والدامر ناتجة عن اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة.
وصبيحة اليوم نفسه، أسقط الجيش مسيّرة انتحارية شوُهدت تُحلق على مستوى منخفض في سماء مدينة الأبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان.
وأفادت تقارير إعلامية، نقلا عن مصادر عسكرية في الجيش، بأن منظومة الدفاع الجوي تصدّت بنجاح في وقت باكر من صباح الأربعاء لهجوم واسع النطاق بالمسيّرات شنته «الدعم السريع» على عدة مدن، بينها الخرطوم وبحري وعطبرة والأبيض.
جانب آخر من الأضرار التي سببتها الهجمات في جامع الخرطوم بحري (أ.ف.ب)
وفي المقابل، سارعت منصات إعلامية موالية لـ«قوات الدعم السريع» إلى الترويج لرواية مفادها أن القصف استهدف «قاعدة وادي سيدنا» العسكرية التابعة للجيش، في محلية كرري على بُعد نحو 22 كيلومتراً من وسط الخرطوم، والتي تُعد من كبرى القواعد العسكرية للجيش في البلاد، ولم يتسنَّ التحقق من صحة هذه المزاعم.
وتُعدّ هذه الغارات المتزامنة على مناطق واقعة تحت سيطرة الجيش واحدة من كبرى الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تشنها «الدعم السريع»، بعد فقدانها مناطق استراتيجية في ولاية شمال كردفان يوليو (تموز) الماضي.
وتشهد الخرطوم منذ اندلاع الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في أبريل 2023 هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة، تصاعدت وتيرتها خلال الفترة الأخيرة بالتزامن مع عودة آلاف المواطنين إلى منازلهم في الولايات.
تقدم ميداني
على الصعيد الميداني، نشرت عناصر تابعة لــ«قوات الدعم السريع» لها مقاطع مصورة تظهر انتشارها في بلدة أم شعيفة بولاية النيل الأزرق، بعد سيطرتها على مدينة قيسان.
ويأتي هذا التطور الأخير عقب حالة من الهدوء النسبي في العمليات البرية على عدد من جبهات الحرب الأخرى، مقابل استمرار هجمات المسيّرات والغارات الجوية التي تستهدف مواقع وتجمعات الطرفين، خصوصاً في شمال كردفان ودارفور وجنوب كردفان.
وإلى ذلك، أفادت مصادر سودانية بمقتل قيادي بارز في كتيبة «البراء بن مالك»، التي تُصنفها الولايات المتحدة الأميركية كياناً «إرهابياً».
ونقلت صحيفة «الصيحة» السودانية عن المصادر قولها، إن «كمال بور القيادي الإسلامي البارز في ميليشيات (البراء بن مالك) قتل خلال هجوم جوي استهدف مواقع ميليشيات (الحركة الإسلامية) في منطقة جبرة الشيخ بشمال كردفان».
وأضافت أن «الهجوم الذي نُسب إلى (قوات الدعم السريع)، أسفر أيضاً عن مقتل عدد من عناصر قوات العمل الخاص وميليشيات (البراء بن مالك) الموجودة في المنطقة».
حطام مسيَّرة أعلن الجيش عن إسقاطها في مدينة الأُبيّض كبرى مدن إقليم كردفان (أرشيفية - متداولة)
ووفق الصحيفة، «يُعد كمال بور من العناصر المؤثرة داخل ميليشيات (البراء بن مالك)، وسبق أن اعتقلته القوات العسكرية لفترة قبل الإفراج عنه، ليعود لاحقاً إلى نشاطه ضمن الكتائب».
ويشار إلى أن «كتيبة البراء بن مالك» هي قوات إسلامية تدعم الجيش في معاركه المستمرة ضد «قوات الدعم السريع». وسبق أن صنّفت الولايات المتحدة في مارس (آذار) الماضي جماعة «الإخوان المسلمين» في السودان وجناحها العسكري «كتيبة البراء بن مالك» كياناً «إرهابياً»، وأدرجتها وزارة الخارجية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. كما فرضت واشنطن، في سبتمبر (أيلول) الماضي، عقوبات على الكتيبة، متهمة إياها بـ«المساهمة في تأجيج الصراع القائم وبارتباطات مع إيران».
موريتانيا وساحل العاج تبحثان الأمن في غرب أفريقيا والساحلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5306221-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84
موريتانيا وساحل العاج تبحثان الأمن في غرب أفريقيا والساحل
من المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده الرئيسان غزواني وواتارا في القصر الرئاسي بابيدجان (الرئاسة الموريتانية)
تباحث الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس (الثلاثاء)، مع الحسن واتارا، رئيس ساحل العاج (كوت ديفوار)، حول الأوضاع الأمنية والتحديات التي تواجه غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، خاصة في ظل تصاعد خطر الإرهاب والانفلات الأمني.
وأجرى ولد الغزواني زيارة صداقة وعمل إلى كوت ديفوار، استمرت لساعات فقط، التقى خلالها الرئيس الإيفواري وعقدا في ختامها نقطة صحافية، قال فيها الرئيس الموريتاني: «أنا هنا اليوم، إن شئتم، في زيارة صداقة، ولكن أيضاً في زيارة أخوة. كما أنني جئت للقاء فخامة السيد الرئيس، في إطار روح الصداقة والأخوة التي تجمعنا».
وأضاف ولد الغزواني: «لقد حرصت بالفعل على المجيء لزيارة أخي، فخامة الرئيس، لأعبر له مباشرة عن تقديري وامتناني لما أبداه باستمرار من إصغاء واهتمام ودعم لبلدنا موريتانيا»، مشيراً إلى أن «العلاقات بين بلدينا علاقات متميزة، تقوم على روابط تاريخية وعلى الثقة، وعلى تطابق وجهات النظر بشأن العديد من القضايا المهمة والمتعددة».
الرئيسان غزواني وواتارا في القصر الرئاسي بابيدجان (الرئاسة الموريتانية)
وشدد ولد الغزواني على أن العلاقة بين موريتانيا وكوت ديفوار «تكتسي أهمية خاصة في ظل السياق الدولي والإقليمي الراهن، وكذلك في ضوء التحديات التي نواجهها جميعاً»، وأضاف: «من الطبيعي أن نتحدث عن منطقتنا، وأن نتشاور أيضاً بشأن القضايا والتحديات التي تشغلنا».
وخلص الرئيس الموريتاني إلى أن خلاصة مباحثاته مع واتارا كانت «رسالة صداقة وأخوة وثقة»، قبل أن يشكر واتارا على ما يقدمه من «دعم ومساندة» لصالح موريتانيا.
من جانبه قال الرئيس الإيفواري: «يسرني ويشرفني أن أرحب بصديقي وأخي رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الذي جاء لزيارتنا وتحيتنا. لقد أجرينا مباحثات ممتازة حول الأوضاع في بلدينا، وآفاق التعاون بينهما، وخاصة التحديات التي تواجه منطقتنا».
وأضاف واتارا: «نحن متفقون تماماً بشأن القرارات والآفاق المستقبلية، وسنعمل معاً بشكل وثيق لتحقيق المزيد من التقدم».
ورغم أنه لم تكشف تفاصيل الملفات التي تباحث حولها الرئيسان، لكن مصادر دبلوماسية أكدت أن الملف الأمني في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل كان حاضراً بقوة، خاصة أن الوضع في دولة مالي أصبح يثير قلق البلدين.
وكان يرافق ولد الغزواني في زيارته القصيرة إلى كوت ديفوار وفد من مسؤولي رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى الفريق صيدو صمبا جا، المدير العام للأمن الخارجي والتوثيق، أي مدير الاستخبارات الخارجية في موريتانيا، وهو ما منح الزيارة الطابع الأمني.
وترتبط دولة مالي بحدود برية مع البلدين أكثر من 2000 كيلومتر مع موريتانيا، وأكثر من 600 كيلومتر مع كوت ديفوار، فيما تعد الأخيرة هي البوابة البحرية التي تعتمد عليها مالي في وارداتها من السوق العالمية.
من جهة أخرى، تزامنت هذه الزيارة مع احتجاز السلطات في دولة مالي لأكثر من 20 مواطناً موريتانياً كانوا في طريقهم نحو موريتانيا، قادمين من كوت ديفوار، حيث يعملون في محلات تجارية، وهي القضية التي أثارت غضب الموريتانيين.
وتوجد في كوت ديفوار أكبر جالية موريتانية في الخارج، تقدر بأكثر من 150 ألف نسمة، وتنشط بشكل أساسي في التجارة، وتنتقل عبر الطريق البري ما بين البلدين مروراً بدولة مالي، ولكن الأوضاع الأمنية الصعبة في مالي جعلتهم يتعرضون لمشاكل كبيرة.
الجالية الموريتانية خلال استقبال الرئيس ولد الغزواني في أبيدجان (الرئاسة الموريتانية)
وخلال زيارة ولد الغزواني أمس إلى مدينة أبيدجان كان في استقباله العشرات من أعضاء الجالية الموريتانية، ورفعوا مطالب بفتح خط طيران مباشر ما بين مدينة أبيدجان، العاصمة الاقتصادية لكوت ديفوار، ومدينة النعمة في الشرق الموريتاني، التي ينحدر منها أغلب التجار الموريتانيين في كوت ديفوار.
وأكد ناشطون في الجالية أن عبورهم الأراضي المالية ينطوي على مخاطر حقيقية، وأن الحل الوحيد هو خط جوي مباشر.
في غضون ذلك، أفرجت السلطات المالية عن التجار الموريتانيين الموقوفين في باماكو، فيما قررت السلطات الموريتانية إرسال وفد رسمي يضمّ دبلوماسيين وأطباء عبر طائرة خاصة لاستقبال، ونقل التجار بعد الإفراج عنهم.
احتراق محطة كهرباء بمدينة الزاوية الليبية إثر هجوم بطائرة مسيرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5305996-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9
احتراق محطة كهرباء بمدينة الزاوية الليبية إثر هجوم بطائرة مسيرة
حريق هائل اندلع الثلثاء في مصفاة الزاوية جراء هجوم بالمسيرات (أ.ف.ب)
أعلنت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا صباح اليوم الأربعاء أن محطة تحويل الكهرباء جنوب مدينة الزاوية الواقعة بشمال غرب ليبيا تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل وخروجها عن الخدمة، وفقدان التغذية الكهربائية عن مناطق واسعة جنوب المدينة.
وأضافت، في منشور على صفحتها على «فيسبوك»، أنه فور وقوع الحادث، تحركت الفرق الفنية التابعة للشركة إلى الموقع للوقوف على حجم الأضرار وحصرها، والبدء في اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لمعالجة تداعيات الحادث والعمل على إعادة التغذية للمناطق المتضررة وفق الإمكانات الفنية المتاحة.
وحذرت الشركة من خطورة استمرار الاعتداءات على منشآت ومكونات الشبكة الكهربائية، وما قد يترتب عليها من تداعيات مباشرة على استقرار الشبكة العامة، مشيرة إلى أن «فقدان المزيد من محطات التحويل وخطوط ومكونات نقل الطاقة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في المنظومة، قد تصل إلى حدوث إطفاء جزئي أو عام للشبكة الكهربائية».
وأكدت الشركة أن الاعتداءات والاختلالات الأمنية التي شهدتها مدينة الزاوية خلال الفترة الماضية انعكست بصورة مباشرة على قطاع الكهرباء، وتسببت في أضرار جسيمة لعدد من منشآت ومكونات الشبكة، إلى جانب تأثيرها المباشر على برامج الصيانة لوحدات الإنتاج بمحطة كهرباء الزاوية.