عبور ناقلتَي غاز مسال ترفعان عَلم الهند من الخليجhttps://aawsat.com/5259299-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%AA%D9%8E%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%8E%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC
عبور ناقلتَي غاز مسال ترفعان عَلم الهند من الخليج
ناقلة نفط تبحر في الخليج قرب مضيق هرمز (رويترز)
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
عبور ناقلتَي غاز مسال ترفعان عَلم الهند من الخليج
ناقلة نفط تبحر في الخليج قرب مضيق هرمز (رويترز)
أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة «كبلر» للمعلومات أن ناقلتَي غاز بترول مسال ترفعان عَلم الهند، وهما «غرين آشا» و«غرين سانفي»، غادرتا الخليج محملتَين بشحنات وقود متجهة إلى الدولة الواقعة في جنوب آسيا.
وكشفت البيانات عن أن ناقلة ثالثة تدعى «جاج فيكرام» لا تزال في الجزء الغربي من مضيق هرمز.
وتسببت الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر المضيق، لكن إيران تقول إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.
وأظهرت البيانات أن الناقلتين «غرين آشا» و«غرين سانفي» عبرتا منطقة الخليج وتوجد كلتاهما حالياً في الجزء الشرقي من المضيق، وبذلك يصل العدد الإجمالي لناقلات غاز البترول المسال التي ترفع عَلم الهند وعبرت المضيق إلى ثماني سفن.
وتعمل نيودلهي تدريجياً على إخراج شحناتها العالقة من غاز البترول المسال من المضيق بعدما وصلت بالفعل الناقلات «سيفاليك» و«ناندا ديفي» و«باين جاز» و«جاج فاسانت» و«بي.دبليو إلم» و«بي.دبليو تاير» إلى الهند.
وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود؛ إذ خفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للقطاعات الصناعية في محاولة لحماية الأسر من أي نقص محتمل في غاز الطهي.
واستهلكت البلاد خلال العام الماضي 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.
وتواصل الهند تحميل شحنات غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في منطقة الخليج.
أعاد تغيير الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، برنامجه لعطلة نهاية الأسبوع، واجتماعه بفريقه للأمن القومي، وضع الملف الإيراني على حافة جديدة بين الدبلوماسية والحرب.
إيران: الملف النووي ليس جزءاً من إطار التفاهم الأولي مع الولايات المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5276491-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحافي الاثنين 18 مايو (التلفزيون الرسمي)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
إيران: الملف النووي ليس جزءاً من إطار التفاهم الأولي مع الولايات المتحدة
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحافي الاثنين 18 مايو (التلفزيون الرسمي)
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الملف النووي لن يكون جزءاً من إطار التفاهم المطروح مع الولايات المتحدة، وذلك بعد زيارة إلى طهران أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي تؤدي بلاده وساطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
رئيس هيئة الأركان في الجيش الباكستاني عاصم منير (رويترز)
وأوضح بقائي للتلفزيون الرسمي: «في هذه المرحلة، لن نتطرق إلى تفاصيل المسألة النووية. نعرف أن ملفنا النووي سبق أن استُخدم ذريعة لحربين على الشعب الإيراني»، ولذلك «قررنا... إعطاء الأولوية لقضية عاجلة بالنسبة إلينا: إنهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان».
أضاف: «نريد أن يتم بحث المسألة النووية وقضايا أخرى في وقت لاحق، خلال ثلاثين أو ستين يوماً، أو أي مهلة يتم الاتفاق عليها، بشكل منفصل. في الوقت الراهن، أولويتنا المطلقة هي وضع حد للحرب».
القاهرة تُعمّق تعاونها مع موسكو لتدشين «مركز عالمي للحبوب»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5276490-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%B9%D9%85%D9%91%D9%82-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%88%D8%A8
القاهرة تُعمّق تعاونها مع موسكو لتدشين «مركز عالمي للحبوب»
مشاورات مصرية روسية موسعة لتعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي (وزارة التموين المصرية)
تحرص القاهرة منذ سنوات على تعزيز تعاونها مع موسكو في العديد من المجالات، كان أحدثها مناقشات متواصلة لتدشين مركز عالمي للحبوب في مصر، تزامناً مع اضطرابات عالمية في سلاسل إمدادات الحبوب جرّاء استمرار «حرب إيران» منذ فبراير (شباط) الماضي.
ويأتي هذا التوجه نحو تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في ظل تنامي واردات القمح الروسية إلى مصر، إلى جانب تنفيذ مشروعات زراعية مصرية كبرى، في مقدمتها مشروع «الدلتا الجديدة»، حسب خبير اقتصادي مصري تحدث لـ«الشرق الأوسط»، لافتاً إلى أن القاهرة بتعميق شراكتها مع موسكو وتسريع وتيرة مشروعاتها الزراعية تُعزز الأمن الغذائي ليس للمصريين وحدهم، بل يمكن مستقبلاً أن تكون سلة غذاء وحبوب القارة الأفريقية، بما يوفر عملة أجنبية وفرص عمل واسعة.
تعاون مصري روسي مشترك
وعقد وزير التموين المصري شريف فاروق، السبت، اجتماعاً مع مسؤولين، منهم المدير التنفيذي لشركة «OZK»، ورئيس اتحاد مُصدّري ومنتجي الحبوب الروسي، ديمتري سيرغييف، وذلك على هامش أعمال فعاليات المنتدى الروسي الخامس للحبوب، المنعقد بمدينة سوتشي الروسية خلال الفترة من 20 إلى 23 مايو (أيار) 2026.
وتُعد شركة «OZK» واحدة من كبرى الشركات الروسية المتخصصة في تجارة وتصدير الحبوب، كما تحتل مرتبة متقدمة ضمن قائمة أكبر 5 مُصدّرين للحبوب في روسيا، إلى جانب دورها المحوري في دعم وتنظيم صادرات الحبوب الروسية للأسواق العالمية، وفق بيان وزارة التموين المصرية، السبت.
وأكد الوزير المصري، خلال اللقاء، أن روسيا تُعد من أهم موردي القمح لمصر، موضحاً أن هذه المباحثات تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية في البلدين نحو تعزيز التعاون الاقتصادي، وتنويع مصادر الإمداد، وتطوير البنية التحتية للتخزين والنقل، وبحث فرص إقامة مركز لوجستي إقليمي لتجارة وتخزين الحبوب بالموانئ المصرية.
من جانبه، أعرب ديمتري سيرغييف عن تطلع شركة «OZK» واتحاد مُصدّري ومنتجي الحبوب الروسي إلى تعزيز التعاون مع الجانب المصري، مشيراً إلى المكانة المحورية التي تُمثلها السوق المصرية باعتبارها أكبر مستورد للقمح في العالم، ومن أهم الوجهات الرئيسية لصادرات الحبوب الروسية.
مصر تعول على مشاركة الشركات الروسية في مشروع «المركز العالمي للحبوب» (وزارة التموين المصرية)
ويرى الخبير الاقتصادي المصري، الدكتور على الإدريسي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن إنشاء مركز عالمي للحبوب يحظى باهتمام وبحث مستمرين منذ فترة طويلة بين مصر وروسيا، وحالياً تتوفر له فرصة للنجاح في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة والأزمات العالمية، وعلى رأسها الحرب الإيرانية وقبلها أوكرانيا.
رغبة روسية
وفي 26 أبريل (نيسان)، أعلنت الهيئة البحرية الروسية أن مساعد الرئيس الروسي رئيس الهيئة البحرية نيكولاي باتروشيف ناقش خلال اجتماع مع وزير النقل المصري كامل الوزير في القاهرة آفاق إنشاء مركز للحبوب والطاقة في مصر، حسب ما نقلته شبكة «روسيا اليوم» وقتها.
وأضاف المسؤول الروسي أن بلاده، باعتبارها المصدر الأول للغذاء عالمياً، تنوي توجيه حصة كبيرة من صادراتها نحو جنوب آسيا وأفريقيا عبر الأراضي المصرية.
وأوضح الإدريسي أن تحقيق الأمن الغذائي أصبح أمراً غاية في الأهمية، نظراً لأن الدولة المصرية قد تجد نفسها بين يوم وليلة في مواجهة أزمة عالمية، أو حرب، أو توترات تؤثر على التجارة الدولية، وتعوق مسارات التجارة والإمدادات، فضلاً عن تأثيرها المباشر على تكلفة الحصول على المنتج، سواء من حيث الأسعار العالمية أو من حيث أسعار الصرف محلياً.
وضرب مثلاً بالتأثيرات السعرية، قائلاً، إن «ارتفاع أسعار القمح عالمياً بمقدار 100 أو 200 دولار يُمثل مشكلة، في حين تبقى هناك أزمات أخرى نتيجة تقلبات أسعار الصرف، فارتفاع سعر الدولار من 45 جنيهاً إلى 53 جنيهاً يضيف تكلفة أخرى ضخمة».
وأضاف أن هذه المعطيات تتطلب التحرك لإقامة مثل هذه المشروعات، خاصة عندما يكون الشريك المقترح هو دولة روسيا التي تُعد من أكبر منتجي الحبوب على مستوى العالم، ما يمنح هذا التعاون أهمية قصوى لمصر.
ويشير الإدريسي إلى العوائد الاقتصادية والمكاسب المباشرة وغير المباشرة لمثل هذه المشروعات، مبيناً أنها تُسهم بشكل فعّال في توفير فرص عمل جديدة، والاستفادة القصوى من الموارد والأراضي غير المستغلة، وتوفير العملة الأجنبية التي ترهق ميزانية الدولة.
جهود مصرية مستمرة لتعزيز الأمن الغذائي (وزارة التموين المصرية)
جهود محلية واسعة
وتُعد مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وخلال 2025 انخفض استيراد الحكومة المصرية للقمح بنسبة 15 في المائة، ليسجل 4.5 مليون طن، بسبب زيادة توريدات القمح المحلي، وفق تقديرات غير رسمية.
وتسلمت الحكومة المصرية نحو 4 ملايين طن من القمح المحلي في موسم 2025، بزيادة نحو 18 في المائة على العام السابق، وفقاً لبيانات رسمية، فيما تستهدف تسلم نحو 4.5 إلى 5 ملايين طن قمح محلي الموسم المقبل، حسب تصريحات سابقة لوزير التموين شريف فاروق.
وقبل نحو أسبوع، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح مشروع «الدلتا الجديدة» بمحور الشيخ زايد في محافظة الجيزة غرب القاهرة، بهدف دعم الأمن الغذائي، وفق بيان للرئاسة.
وأوضح الإدريسي أن الدولة المصرية تعتمد على الاستيراد من الخارج لتلبية جزء كبير جداً من احتياجاتها من الحبوب، خصوصاً القمح؛ لافتاً إلى أن الرؤية المصرية لا تقتصر على التعاون مع شراكات دولية فحسب من خلال مشروع مركز عالمي للحبوب، بل تمتد عبر المشروعات الزراعية القومية الكبرى القائمة، مثل مشروعات استصلاح الأراضي والدلتا الجديدة وغيرها، ما يؤهل مصر مستقبلاً لتصبح بمثابة سلة غذاء للقارة الأفريقية بأكملها، وليس تحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي وتأمين الأمن الغذائي فقط.
14 لاعباً من 9 دول يتركون بصمة خالدة في تاريخ كأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5276489-14-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-9-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
14 لاعباً من 9 دول يتركون بصمة خالدة في تاريخ كأس العالم
كأس العالم (رويترز)
على مدار تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، شهدت البطولة لحظات استثنائية صنعها كبار الهدَّافين الذين نجحوا في التسجيل خلال 5 مباريات متتالية أو أكثر، ليتركوا بصمةً خالدةً في ذاكرة الجماهير، ويصبحوا جزءاً من أساطير المونديال.
ونشر الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي قائمةً بأبرز اللاعبين الذين حقَّقوا هذا الإنجاز التاريخي، يتقدَّمهم الفرنسي جاست فونتين الذي قدَّم واحدةً من أعظم النسخ الفردية في تاريخ البطولة خلال مونديال 1958 في السويد.
وسجَّل فونتين أهدافه في 6 مباريات متتالية، بدأها بثلاثية في شباك باراغواي خلال الفوز 7 - 3، قبل أن يضيف هدفين أمام يوغوسلافيا رغم خسارة فرنسا 2 - 3، ثم سجَّل هدفاً أمام اسكوتلندا، وهدفين ضد آيرلندا الشمالية، وهدفاً في نصف النهائي أمام البرازيل، قبل أن يختتم سلسلته التاريخية بـ4 أهداف أمام ألمانيا الغربية في مباراة تحديد المركز الثالث. وأنهى فونتين البطولة بـ13 هدفاً في 6 مباريات فقط، وهو رقم لا يزال صامداً حتى اليوم بوصفه أفضل حصيلة تهديفية في نسخة واحدة من كأس العالم.
كما دخل البرازيلي جيرزينيو التاريخ خلال مونديال 1970، بعدما سجَّل في 6 مباريات متتالية، وقاد منتخب البرازيل للتتويج باللقب في المكسيك. وافتتح مشواره بثنائية أمام تشيكوسلوفاكيا، ثم سجَّل أمام إنجلترا ورومانيا وبيرو وأوروغواي، وإيطاليا في النهائي، ليصبح أحد أبرز نجوم المنتخب البرازيلي الأسطوري.
وفي النسخة ذاتها، قدَّم الألماني جيرد مولر عرضاً تهديفياً مذهلاً بعدما سجَّل 10 أهداف في 5 مباريات متتالية، بينها ثلاثيتان أمام بلغاريا وبيرو، ليؤكد مكانته واحداً من أعظم المهاجمين في تاريخ كأس العالم.
أما البرتغالي الأسطوري أوزيبيو، فقد خطف الأضواء في مونديال 1966 بعدما سجَّل في 5 مباريات متتالية، بينها رباعية تاريخية أمام كوريا الشمالية، ليقود البرتغال إلى واحدة من أفضل مشاركاتها العالمية.
وضمت القائمة أيضاً البرازيلي ليونيداس الذي سجَّل في 5 مباريات متتالية بين نسختَي 1934 و1938، إضافة إلى مواطنه كاريكا الذي تألق بين مونديالَي 1986 و1990، والبيروفي تيوفيلو كوبيلاس الذي حافظ على سلسلته التهديفية بين نسختَي 1970 و1978.
كما شهدت القائمة حضور الألماني هيلموت ران، والمجري لايوس تيشي، إضافة إلى الكولومبي خاميس رودريغيز الذي تألق بشكل لافت في مونديال 2014 بعدما سجَّل في 5 مباريات متتالية، وقاد كولومبيا إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخها.
ووُجد أيضاً المجري جورجي ساروسي، والبلغاري هريستو ستويتشكوف الذي قاد بلغاريا إلى نصف نهائي مونديال 1994، إلى جانب البرازيلي ريفالدو الذي سجَّل في 5 مباريات متتالية خلال نسخة 2002 التي تُوجِّت بها البرازيل، والإيطالي توتو سكيلاتشي الذي أصبح نجم مونديال 1990 بعدما سجَّل في 5 مباريات متتالية وقاد إيطاليا إلى المركز الثالث.
وتبقى هذه السلاسل التهديفية من أبرز اللحظات الفردية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحوَّلت أهداف أصحابها إلى جزء من ذاكرة البطولة وأساطيرها الخالدة.