لاعبو آرسنال يحتفلون بانتصارهم على سيتي ويؤكدون قدرتهم على حصد اللقب

تشيلسي يدخل السباق للتعاقد مع غوارديولا.. وأبراموفيتش يعده بميزانية ضخمة

هارت حارس مانشستر سيتي فشل في التصدي لتسديدة والكوت مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)، أندية إنجلترا الكبرى تنتظر قرار غوارديولا (أ.ف.ب)
هارت حارس مانشستر سيتي فشل في التصدي لتسديدة والكوت مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)، أندية إنجلترا الكبرى تنتظر قرار غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

لاعبو آرسنال يحتفلون بانتصارهم على سيتي ويؤكدون قدرتهم على حصد اللقب

هارت حارس مانشستر سيتي فشل في التصدي لتسديدة والكوت مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)، أندية إنجلترا الكبرى تنتظر قرار غوارديولا (أ.ف.ب)
هارت حارس مانشستر سيتي فشل في التصدي لتسديدة والكوت مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)، أندية إنجلترا الكبرى تنتظر قرار غوارديولا (أ.ف.ب)

أشاد الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لنادي آرسنال بالروح السائدة في الفريق عقب الفوز على مانشستر سيتي 2 / 1 على «استاد الإمارات» في ختام المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، والذي أنعش آماله في المنافسة على اللقب. ويرتدي هذا الفوز أهمية كبرى للمدرب فينغر لأنه أبقى فريقه على بعد نقطتين من ليستر سيتي المتصدر قبل الدخول في الجدول المزدحم لعطلة الميلاد (ثلاث مباريات في سبعة أيام)، فيما ابتعد عن سيتي الثالث بفارق 4 نقاط بعدما تعرض للهزيمة الخامسة هذا الموسم.
وسيدخل سيتي الأسبوع الأخير من العام بمعنويات مهزوزة، لكنه يأمل أن يستعيد توازنه سريعا السبت المقبل على أرضه أمام سندرلاند قبل أن يحل ضيفا على ليستر سيتي بعدها بأربعة أيام في مباراة صعبة للغاية على رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني الذي يتجه للرحيل عن النادي في نهاية الموسم من أجل إفساح المجال لقدوم الإسباني جوسيب غوارديولا.
وتواصلت مشكلة سيتي بعيدا عن جمهوره، حيث لم يذق طعم الفوز خارج قواعده في الدوري منذ أن تغلب على كريستال بالاس 1 - صفر في 12 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وقال فينغر: «لقد كانت مباراة صعبة للغاية، حيث انتقلت فيها ملامح الخطورة من فريق لآخر وبسرعة عالية جدا، حيث بذل الفريقان قصارى جهدهما».
وأضاف: «فيما يخص فريقنا، أعتقد أننا أظهرنا روح آرسنال، التنظيم، الإبداع». وأضاف: «يمكنني أن أرى حياة استثنائية في الفريق، وعندما ينال منا الإرهاق فإننا نعتمد على الروح، هذه الروح تنقذنا في النهاية».
وتقدم ثيو والكوت وأوليفييه جيرو بهدفين لآرسنال في الشوط الأول ثم رد يايا توريه بهدف لسيتي في الشوط الثاني.
وضغط سيتي بكل قوته في الثلث الأخير من الشوط الثاني بحثا عن هدف التعادل، لكن آرسنال تماسك حتى النهاية ليحقق فوزه الثالث على التوالي.
وبعد الفوز تزايدت المراهنات على آرسنال في الفوز بلقب الموسم الحالي، لكن فينغر يرفض الحديث مبكرا عن هوية البطل، وقال المدرب الفرنسي الذي يرجع آخر لقب له في الدوري الإنجليزي إلى عام 2004: «ما زال من المبكر جدا الحديث عن قدرتنا في الفوز باللقب، لكن هذا الأمر يزيدنا ثقة بأنفسنا». وتابع: «علينا أن نستعد للقتال بنفس الطريقة في كل مباراة».
من جهة أخرى، أوضح فينغر أن مهاجمه التشيلي أليكسيس سانشيز لن يستطيع اللحاق بمباريات فريقه في الأسبوع الأخير من العام المزدحم بالمباريات بعد تفاقم إصابته في عضلات الفخذ الخلفية خلال المران.
وكان يعتقد أن سانشيز، الذي أصيب في البداية أمام نوريتش سيتي في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، يستطيع اللعب ضد مانشستر سيتي، لكنه لم يكن موجودا على مقاعد البدلاء.
وقال فينغر: «أعتقد أنه سيعود في حدود العاشر من يناير (كانون الثاني).. بالنسبة للأيام القلية المتبقية من العام فلن يكون موجودا بعد أن مني بانتكاسة بسيطة في المران».
وتابع: «كان من المفترض أن يكون بديلا أمام سيتي، لكنه يشعر بألم بسيط ولن نغامر به على الإطلاق».
ويحل آرسنال ضيفا على ساوثهامبتون يوم 26 ديسمبر (كانون الأول) قبل أن يستضيف بورنموث بعدها بيومين. وبعد ذلك يلتقي مع نيوكاسل يونايتد في الثاني من يناير قبل مواجهة سندرلاند في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي.
وكان لاعب الوسط الألماني مسعود أوزيل هو نجم المباراة الأول لآرسنال مجددا، حيث صنع هدفي الفريق، ليصبح صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة برصيد 15 تمريرة حاسمة هذا الموسم.
وأوضح والكوت: «أوزيل يرى أشياء تغيب عن أي شخص آخر، عندما يكون لديك لاعبون رائعون داخل الملعب، فهذا يجعل العمل أكثر سهولة».
ومن جانبه، أوضح أوزيل: «أشعر بالسعادة لمساعدة الفريق، زملائي يساعدونني على الظهور بمستواي المعهود».
وأضاف: «إنني أساعدهم فحسب، لذا فإن لقاء سيتي كان بمثابة مباراة أخرى مهمة بالنسبة لنا».
وأضاف: «حاولت أن أبذل قصارى جهدي، لقد فزنا بالمباراة، وحصدنا النقاط الثلاث وهذا هو الشيء الأكثر أهمية». ومرر أوزيل الفائز بكأس العالم مع منتخب بلاده الألماني الكرتين اللتين سجل منهما والكوت وجيرو الهدفين. ورفع أوزيل عدد التمريرات الحاسمة له هذا الموسم إلى 15 تمريرة ويبدو في طريقه لتحطيم رقم تييري هنري لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد والبالغ 20 تمريرة والذي حققه اللاعب السابق لمنتخب فرنسا قبل 13 عاما. في المقابل، لم يحقق سيتي أي انتصار في آخر خمس مباريات خارج ملعبه، ليتسع الفارق مع ليستر سيتي المتصدر إلى ست نقاط، لكن مدربه مانويل بيليغريني لم يفقد الأمل في الفوز باللقب وقال: «أفكر في المستقبل وليس الماضي، أعتقد أن أمامنا 63 نقطة أخرى سنحاول الفوز بها». وأضاف: «نتخلف بفارق ست نقاط عن المتصدر ليستر سيتي، لكن ما زال أمامنا الكثير من المباريات».\وكشف آرسنال بقوة عن نياته في إحراز اللقب، حيث امتلك بوضوح شخصية البطل وسجل هدفين في الشوط الأول، بينما بدا الفريق الزائر بائسا حتى هز يايا توريه الشباك قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة.
وأشعل هدف توريه صحوة متأخرة من فريق المدرب مانويل بيليغريني، لكنه لم يستطع إدراك التعادل ما يعني أن سيتي لم يفز خارج أرضه في الدوري منذ سبتمبر.
وشهدت الدقائق الأولى محاولات بلا جدوى مع سعي كل فريق لاكتشاف نقاط ضعف الآخر. وجاء الهدف الذي كانت المباراة في حاجة إليه في الدقيقة 33، لكن فقط بعد أن أهدر سيتي الفرصة الأفضل والوحيدة في الشوط الأول.
وانطلق كيفن دي بروين، الذي مرر له سيرغيو أغويرو العائد من إصابة أبعدته أربع مباريات كرة في اليمين باتجاه المرمى، لكنه الأول قام بالتسديد بعيدا، بينما بدا الاستياء على زميله ديفيد سيلفا الذي كان ينتظر الكرة العرضية وهو منفرد أمام المرمى.
وعوقب دي بروين على إهدار الفرصة بعد أقل من دقيقتين عندما مرر مسعود أوزيل إلى والكوت عند حافة منطقة الجزاء من اليسار فاستدار مهاجم إنجلترا ليضع الكرة في الزاوية البعيدة للمرمى. وسجل آرسنال هدفه الثاني في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في الشوط الأول بعدما أهدى خطأ دفاعي من إيلياكيم مانجالا الكرة إلى أوزيل مجددا ليمرر إلى جيرو. وأطلق المهاجم الفرنسي تسديدة منخفضة مرت من بين قدمي جو هارت حارس إنجلترا ليحرز هدفه العاشر هذا الموسم.
وكان بوسع آرسنال إنهاء المواجهة عمليا في بداية الشوط الثاني، لكن جويل كامبل أهدر فرصة خطيرة.
وبإهداره هذه الفرص كان آرسنال سيدفع الثمن غاليا مع تقليص سيتي للفارق عندما سدد تورية في الزاوية العليا بقدمه اليسرى لينتفض الفريق الزائر قرب النهاية سعيا للحصول على نقطة، لكن صاحب الأرض صمد ليخرج بالنقاط الثالث.
على جانب آخر، دخل نادي تشيلسي السباق للتعاقد مع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي أثار قرار رحيله عن بايرن ميونيخ الألماني، عاصفة من التكهنات في إنجلترا بشأن مستقبله.
وفاز غوارديولا بخمسة ألقاب مع النادي البافاري منذ 2013، وينافس على ثلاثة ألقاب أخرى في الموسم الحالي.
وبالنظر إلى نجاحه مع بايرن ونجاحه السابق مع برشلونة بين عامي 2008 و2012، بات غوارديولا مطمعا لكبرى الأندية الأوروبية. ويبدو أن الوجهة التالية لغوارديولا ستكون في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ارتبط اسمه بأندية مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتشيلسي.
ورغم التلميحات بأن مانشستر سيتي هو الأقرب للظفر بخدمات غوارديولا، فإن مصادر بريطانية أكدت أن تشيلسي الذي فك ارتباطه بمدربه البرتغالي جوزيه مورينهو الخميس الماضي، دخل السباق للتعاقد مع المدرب الإسباني وأن مالك النادي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش على استعداد لوضع ميزانية ضخمة تحت إمرته حال وافق على القدوم.
وأبدى أبراموفيتش إعجابه بقدرات غوارديولا بعدما تراجع الفريق حامل اللقب إلى المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، وتولى الهولندي غوس هيدينك تدريب تشيلسي حتى نهاية الموسم.
وقد يساعد التعاقد مع غوارديولا على كبح جماح الجماهير الغاضبة، والتي تلقي باللوم على اللاعبين الحاليين في رحيل المدرب المحبوب مورينهو. ولكن صحيفة «ديلي ميل» ذكرت أن غوارديولا قد لا يكون متحمسا لتولي تدريب تشيلسي، نظرا لأن الفريق في حاجة لضم 10 لاعبين جدد من أجل تعزيز صفوفه في الموسم المقبل.
ويتردد أن مانشستر يونايتد مهتما بالتعاقد مع غوارديولا، بعد تراجع نتائج الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي لويس فان غال، والتي كان آخرها الهزيمة أمام نورويتش سيتي بهدفين مقابل هدف السبت الماضي على ملعب أولد ترافورد. وأدرك فان غال بعد مباراة نورويتش، أن مستقبله في أولد ترافورد بات محل شك، ولكن إذا أجرى مانشستر تغييرا على جهازه الفني هذا الموسم في الوقت الحالي فإنه قد يلجأ إلى خيار مورينهو لأنه قد ينتظر حتى ينهي غوارديولا مشواره مع البايرن في نهاية الموسم.
أما مانشستر سيتي فيبدو أن هناك ثقة في التعاقد مع غوارديولا جعلت المدرب الحالي للفريق مانويل بيليغريني يعترف بأن الإسباني مرشح بقوة لخلافته.
ويبدو غوارديولا مرشحا بقوة لتدريب سيتي في الموسم المقبل، رغم أن بيليغريني الذي توج مع الفريق بلقب الدوري الإنجليزي قبل موسمين، ما زال مرتبطا بعقد حتى 2017.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.