مواجهة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد قبل صدام «دوري الأبطال»

يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة ضمن منافسات الجولة الـ30 (أ.ف.ب)
يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة ضمن منافسات الجولة الـ30 (أ.ف.ب)
TT

مواجهة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد قبل صدام «دوري الأبطال»

يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة ضمن منافسات الجولة الـ30 (أ.ف.ب)
يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة ضمن منافسات الجولة الـ30 (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار، مساء بعد غد (السبت)، إلى واحدة من أقوى مواجهات الموسم في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يستضيف فريق أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة على ملعب «ميتروبوليتانو» ضمن منافسات الجولة الـ30، في لقاء يحمل أهميةً كبيرةً في سباق اللقب، خصوصاً مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

ويدخل برشلونة المواجهة وهو متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد 73 نقطة بفارق 4 نقاط أمام غريمه ريال مدريد، بينما يوجد أتلتيكو مدريد في المركز الرابع برصيد 57 نقطة.

ويأمل فريق المدرب هانسي فليك في تحقيق الفوز السادس على التوالي في «الليغا»، من أجل تعزيز صدارته والاقتراب خطوة جديدة نحو اللقب.

وفي المقابل، يسعى أتلتيكو مدريد بقيادة المدرب دييغو سيميوني إلى استعادة نغمة الانتصارات بعد خسارته الأخيرة في ديربي العاصمة أمام ريال مدريد بنتيجة 2 - 3 قبل فترة التوقف الدولي.

وتزداد أهمية المباراة نظراً لأن الفريقين سيلتقيان مجدداً، يوم الأربعاء المقبل، في ذهاب دور الـ8 ببطولة دوري أبطال أوروبا، ما يجعل هذه المواجهة بمثابة اختبار تكتيكي مبكر قبل القمة الأوروبية المرتقبة.

وكان الفريقان التقيا بالفعل مرات عدة هذا الموسم، حيث نجح برشلونة في الفوز خلال مواجهة الدور الأول في الدوري بنتيجة 3 - 1، بفضل أهداف رافينيا وداني أولمو وفيران توريس.

وردَّ أتلتيكو مدريد بإقصاء برشلونة من الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا، في صدام شهد أهدافاً غزيرة بين الفريقين.

وتشير الإحصاءات إلى أنَّ المباراة قد تشهد أهدافاً عدة، إذ شهدت آخر 8 مواجهات بين الفريقين تسجيل 32 هدفاً، بمعدل 4 أهداف في المباراة الواحدة. ويملك برشلونة أفضل هجوم خارج ملعبه هذا الموسم، بعدما سجَّل 31 هدفاً في 14 مباراة.

كما سجَّل الفريق الكاتالوني 78 هدفاً في الدوري هذا الموسم، بمتوسط 2.69 هدف في المباراة. ويقود هجوم الفريق النجم الشاب لامين جمال الذي سجَّل 14 هدفاً وقدَّم 9 تمريرات حاسمة حتى الآن، إضافة إلى كونه أكثر اللاعبين مراوغة في الدوريات الأوروبية الكبرى.

وفي المقابل، سجَّل أتلتيكو مدريد 49 هدفاً في الدوري، ويعتمد هجومياً على عناصر عدة أبرزها أنطوان غريزمان وجوليان ألفاريز، بالإضافة إلى هداف الفريق ألكسندر سورلوث.

وتحمل المباراة طابعاً خاصاً للنجم الفرنسي أنطوان غريزمان، الذي أعلن رحيله عن أتلتيكو مدريد بنهاية الموسم بعد مسيرة طويلة مع الفريق.

ويعد غريزمان الهداف التاريخي للنادي برصيد 211 هدفاً، ما يجعل ظهوره أمام برشلونة مناسبةً عاطفيةً، خصوصاً مع توقع استقبال جماهيري كبير له في ملعب «ميتروبوليتانو».

ويعاني برشلونة من بعض الغيابات المهمة، حيث تأكد غياب رافينيا؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية، إضافة إلى غياب فرينكي دي يونغ، مع شكوك حول مشارَكة جول كوندي.

وفي المقابل، يفتقد أتلتيكو مدريد خدمات ماركوس يورنتي وجوني كاردوسو للإيقاف، إلى جانب غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة.

ويملك برشلونة أفضليةً نسبيةً على أتلتيكو، ففي آخر 5 مباريات جمعت بين الفريقين في المسابقات كافة، فاز برشلونة بـ4 مباريات، في حين فاز أتلتيكو بمباراة واحدة، وهي المباراة التي أقصت برشلونة من منافسات بطولة كأس ملك إسبانيا لهذا الموسم.

وفي اليوم نفسه، يحلُّ ريال مدريد ضيفاً ثقيلاً على مايوركا؛ بحثاً عن حصد النقاط على أمل تقليص الفارق مع برشلونة.

ويأمل الريال أن يتعثر برشلونة أمام أتلتيكو، وأن يفوز على مايوركا من أجل تقليص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة لإشعال المنافسة على صدارة جدول الترتيب في الجولات الختامية من الموسم.

ويواجه مايوركا، بقيادة المدرب الجديد مارتن ديميكيليس، وضعاً صعباً في جدول ترتيب «الليغا»، حيث يوجد الفريق في المركز الـ18 برصيد 28 نقطة بفارق نقطة واحدة عن المنطقة الآمنة.

ولم ينجح المدرب الأرجنتيني، الذي تولَّى المسؤولية الشهر الماضي، حتى الآن في إعادة الفريق إلى مسار الانتصارات.

ودخل فريق مايوركا فترة التوقف الدولي بعد خسارة مثيرة 1 - 2 أمام إلتشي خارج ملعبه، ما زاد الضغط على اللاعبين والمدرب قبل مواجهة ريال مدريد المرتقبة.

كما يواجه الفريق احتمالية غياب المدافع الدولي الألباني ماراش كومبولا، والمهاجم الياباني تاكوما أسانو عن المباراة.

في المقابل، يعود ريال مدريد إلى المنافسات بعد فترة التوقف الدولي وهو في حالة معنوية قوية بعد تحقيق 5 انتصارات متتالية في مختلف البطولات، بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا الذي بدأ في إخراج أفضل ما لدى الفريق.

وشهدت الفترة الأخيرة أداءً رائعاً للفريق الملكي، حيث اجتاز ريال مدريد دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على مانشستر سيتي بنتيجة 5 - 1 بمجموع المباراتين، قبل أن يحقِّق فوزاً مثيراً 3 - 2 على جاره وغريمه التقليدي أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة.

ويفتقد الفريق لجهود لاعب الوسط الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي؛ بسبب الإيقاف، بينما لا يزال هناك بعض الشكوك حول مشاركة إيدير ميليتاو، وراؤول أسينسيو، وفيرلان ميندي، وفينيسيوس جونيور؛ بسبب الإصابة. وتُفتَتح مباريات هذه الجولة غداً (الجمعة)، حيث يلتقي رايو فايكانو مع إلتشي.

وتُستكمَل منافسات هذه الجولة، بعد غد (السبت)، حينما يلتقي ريال سوسييداد مع ليفانتي، وريال بيتيس مع إسبانيول، بالإضافة لمباراتَي أتلتيكو مدريد مع برشلونة، ومايوركا مع ريال مدريد.

وفي مباريات الأحد، يلتقي خيتافي مع أتلتيك بلباو، وفالينسيا مع سلتا فيغو، وريال أوفييدو مع إشبيلية، وديبورتيفو ألافيس مع أوساسونا. وتُختَتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين حيث يلتقي جيرونا مع فياريال.


مقالات ذات صلة

وهبي مدرب المغرب: لا نخشى البرازيل

رياضة عالمية محمد وهبي (د.ب.أ)

وهبي مدرب المغرب: لا نخشى البرازيل

قال محمد وهبي مدرب منتخب المغرب إن فريقه لا يشعر بالخوف قبل مواجهة البرازيل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)

قواعد الإيقاف والانضباط في كأس العالم 2026… هل تحرم منتخباً من التأهل؟

.أعادت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا الجدل مبكراً حول اللوائح الانضباطية في البطولة

The Athletic (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية تألقت المغنية الكندية ألانس موريسيت ومُواطنها مايكل بوبليه في حفل الافتتاح (رويترز)

المغنية الكندية ألانس موريسيت تتألق في حفل افتتاح «كأس العالم 2026»

تألقت المُغنية الكندية ألانس موريسيت ومُواطنها مايكل بوبليه في حفل افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم، اليوم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (تورنتو )
رياضة عالمية الرئيسة المكسيكية لحظة حضور مواجهة بلادها في أحد المجمعات (رويترز)

رئيسة المكسيك تفسر غيابها عن افتتاح كأس العالم: التذاكر باهظة وأهديت مقعدي لمشجعة شابة

برّرت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم غيابها عن المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب استاد أزتيكا، بارتفاع أسعار التذاكر.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ترمب يتمنى التوفيق للمنتخب الأميركي في اتصال هاتفي

أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتصالاً هاتفياً مع منتخب بلاده لكرة القدم متمنياً له التوفيق في «كأس العالم».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

عمدة سياتل يمنح 20 تذكرة مونديالية لأبناء عائلات أفريقية مهاجرة

أرتان تلقى استقبالا حافلا في الصومال (إ.ب.أ)
أرتان تلقى استقبالا حافلا في الصومال (إ.ب.أ)
TT

عمدة سياتل يمنح 20 تذكرة مونديالية لأبناء عائلات أفريقية مهاجرة

أرتان تلقى استقبالا حافلا في الصومال (إ.ب.أ)
أرتان تلقى استقبالا حافلا في الصومال (إ.ب.أ)

شعر علي عبد الله بسعادة غامرة عندما علم أن منظمته غير الربحية لكرة القدم للشباب ستتلقى 20 تذكرة مجانية لحضور مباراة دور الـ16 من كأس العالم الشهر المقبل في سياتل. حيث ينتمي العديد من الأطفال في أكاديمية الشباب الرياضية الأفريقية التابعة له إلى عائلات مهاجرة من ذوي الدخل المحدود، ومع أسعار التذاكر التي تقارب 1000 دولار، كانت هذه فرصة رائعة لهم.

ثم بعد ذلك منعت الولايات المتحدة عمر أرتان، أول حكم صومالي مقرر أن يدير مباراة في كأس العالم، من دخول البلاد. وأراد عبد الله، وهو لاعب كرة قدم شبه محترف سابق ولاجئ صومالي، أن يقدم شيئا تضامنيا، وفكر في البداية بالتخلي عن منصبه كسفير متطوع لدى الفيفا، لكنه قال إنه عندما أخبر أولياء الأمور والمدربين بقراره، اقترحوا عليه شيئا أكثر أهمية، وهو إعادة التذاكر.

وقال عبد الله لوكالة أسوشيتد برس الجمعة: «أرسلوا جميعا رسالة يقولون فيها: نشعر بحزن عميق، نشعر بالخيانة»، لا نشعر بالراحة للاحتفال بينما يشعر الشخص الوحيد في تاريخ بلادنا (الذي اختير لتحكيم كأس العالم) بالألم وخيبة الأمل.

وأضاف: «تأثرت كثيرا عندما قال الآباء ذلك، لأن رد الجميل لهذه الفرصة الفريدة للتضامن مع ابننا جعلني فخورا جدا بقيادة هذه المؤسسة».

وكانت التذاكر المجانية بين 1400 تذكرة وتم توزيعها من خلال برنامج نظمته عمدة سياتل، كاتي ويلسون، واللجنة المنظمة المحلية لكأس العالم. حضر عبد الله بنفسه إعلان البرنامج، واستقطب نحو عشرين طفلا للمشاركة في فيديو ترويجي نشرته العمدة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال إن معرفة أن مؤسسته غير الربحية ستتلقى التذاكر كان أفضل خبر سمعه في حياته، وقررت أكاديمية الشباب الرياضي الأفريقي، التي تقدم أيضا برامج إرشادية وخدمات أخرى، تنظيم مسابقة كرة قدم للمساعدة في تحديد من سيحصل على التذاكر، وقال عبد الله إن الخطة كانت تقضي بتوزيع التذاكر على نحو 12 شابا تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاما، بالإضافة إلى عدد من أولياء أمورهم.

وأضاف: «الأطفال حزينون للغاية، قلوبهم مفطورة. علينا أن نعلمهم الدفاع عن الحق».


فينيسيوس: جراح مونديال 2022 زادت من تركيز السامبا

فينيسيوس خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
فينيسيوس خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس: جراح مونديال 2022 زادت من تركيز السامبا

فينيسيوس خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)
فينيسيوس خلال حديثه للإعلاميين (أ.ف.ب)

لم يحضر فينيسيوس جونيور إلى الولايات المتحدة من أجل الهدايا التذكارية للبطولة أو الاستحواذ على العناوين الرئيسية.

وفي حديثه قبل المباراة الافتتاحية للبرازيل ضد المغرب، الأحد، أوضح الجناح النشيط أنه جاء إلى كأس العالم بمهمة واحدة بسيطة، وهي المساعدة في إعادة بطل العالم خمس مرات للقمة.

وقال فينيسيوس في مؤتمر صحافي «كأس العالم لن يبدأ الجمعة؛ بالنسبة لنا، بدأ منذ عدة أيام لأننا نركز بشدة على أدائنا وتطورنا واستعداداتنا لبدء البطولة بقوة. لا أهتم بالألقاب الفردية، لست هنا لأكون أفضل لاعب في البطولة؛ أنا هنا لمساعدة البرازيل على الفوز بكأس العالم للمرة السادسة. أنا هنا لمساعدة البرازيل على العودة إلى القمة».

وتسعى البرازيل للفوز بلقبها السادس لكأس العالم منذ 24 عاما، وبعد خروجها من دور الثمانية في النسختين الأخيرتين، فإن الضغط عليها في ذروته.

ومع ذلك، بصفته أحد أبرز لاعبي منتخب 2022 الذي خسر بركلات الترجيح أمام كرواتيا في قطر، قال فينيسيوس إن جراح كأس العالم الماضي زادت من تركيز الفريق.

وقال «كأس العالم يختلف عن أي بطولة أخرى لعبت فيها، وعلمتني النسخة الأخيرة أننا يجب أن نكون مستعدين حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة. علينا أن نفعل الأشياء بشكل مختلف – هذه الدروس المستفادة».

وبالنسبة لفينيسيوس، تحمل هذه البطولة ثقل الطموح والتوقيت.

وقال إنه في حالة بدنية مثالية بعد تجنبه الإصابات هذا الموسم، ووصف كأس العالم بأنه "اللحظة الأهم والأكثر تميزا» في مسيرته.

وأشاد بمدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي لمنحه الحرية في أن يكون على طبيعته خلال السنوات العديدة التي جمعتهما معا في ريال مدريد، حيث فازا بلقبين لدوري أبطال أوروبا عامي 2022 و2024.

وقال فينيسيوس «لعبت مباريات أكثر واكتسبت خبرة أكبر مقارنة بكأس العالم الماضي، وأنا هنا لأقدم أداء ممتازا في البطولة. اللعب تحت قيادة أنشيلوتي أمر مميز لأنه يمنحني الحرية لتقديم أفضل ما لدي. لا أتحدث فقط عن تسجيل الأهداف، بل عن اللعب بشكل جيد. لا يهم عدد الأهداف التي أسجلها؛ ما يهم هو الفريق. يقول أنشيلوتي دائما إن علينا أن نلعب 90 دقيقة كاملة بأقصى درجات التركيز لأن التفاصيل الصغيرة في كأس العالم يمكن أن تحدث فرقا كبيرا».


رونالدو: التركيز على البداية الجيدة أهم من التفكير في لقب المونديال

رونالدو لدى وصوله إلى أميركا برفقة البعثة البرتغالية (رويترز)
رونالدو لدى وصوله إلى أميركا برفقة البعثة البرتغالية (رويترز)
TT

رونالدو: التركيز على البداية الجيدة أهم من التفكير في لقب المونديال

رونالدو لدى وصوله إلى أميركا برفقة البعثة البرتغالية (رويترز)
رونالدو لدى وصوله إلى أميركا برفقة البعثة البرتغالية (رويترز)

بينما وصل منتخب البرتغال إلى الولايات المتحدة الجمعة، أكد قائده كريستيانو رونالدو أن الفريق بحاجة للتركيز على الانطلاقة الجيدة في كأس العالم، بدلا من التفكير مبكرا في المنافسة على الفوز بأول لقب.

ويعد المنتخب البرتغالي بين المرشحين للقب، في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخبا، ويخوض رونالدو المونديال السادس في مسيرته، كأكثر لاعب يشارك في البطولة إلى جانب ليونيل ميسي نجم الأرجنتين.

وقال رونالدو للصحفيين في البرتغال قبل مغادرة المنتخب: «من المهم أن نحقق بداية جيدة، وأن نقدم أداء جيدا في المباراتين الأولى والثانية، وننهي المجموعة في الصدارة».

وتابع: «ثم سنتعامل مع كل مباراة بشكل منفرد، لكن دون التوقع أن نفوز بها جميعا، يجب أن يكون الأمر خطوة بخطوة، والبداية الجيدة هي الأكثر أهمية».

وتلعب البرتغال مباراتها الأولى في المجموعة الحادية عشرة ضد منتخب الكونغو الديمقراطية الأربعاء في هيوستن، فيما سيواجه الفريق

أوزبكستان يوم 23 يونيو (حزيران)، في هيوستن أيضا، وينهي دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 من نفس الشهر في ميامي.

وقال رونالدو إنه في مراحل متقدمة من البطولة، «عندما تشتد المنافسة ويبدأ الإرهاق النفسي والبدني بالظهور، سنعرف من هو البطل الحقيقي».

وتعد هذه هي المشاركة التاسعة للبرتغال في كأس العالم، وحقق الفريق المركز الثالث عام 1966 والرابع عام 2006، وهي السنة التي شارك فيها رونالدو لأول مرة في كأس العالم، وفي عام 2022، وصل المنتخب البرتغالي إلى دور الثمانية لكنه خسر أمام المغرب صفر / 1.