مبابي: لقب مونديال 2026 «صعب»

مبابي نجم المنتخب الفرنسي يغادر قاعة المؤتمر الصحافي لمباراة البرازيل الودية (رويترز)
مبابي نجم المنتخب الفرنسي يغادر قاعة المؤتمر الصحافي لمباراة البرازيل الودية (رويترز)
TT

مبابي: لقب مونديال 2026 «صعب»

مبابي نجم المنتخب الفرنسي يغادر قاعة المؤتمر الصحافي لمباراة البرازيل الودية (رويترز)
مبابي نجم المنتخب الفرنسي يغادر قاعة المؤتمر الصحافي لمباراة البرازيل الودية (رويترز)

أكد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، صعوبة الفوز بكأس العالم الذي سوف يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الصيف المقبل.

كما امتدح مبابي زميله عثمان ديمبلي لاعب باريس سان جيرمان والمتوج بجائزة الكرة الذهبية، حيث قال في تصريحات نقلتها شبكة «آر إم سي»: «إنه يقدم الكثير للمنتخب، وجوده معنا أمر رائع وغير عادي، ونحن مقتنعون بأهميته بالنسبة لنا، وإذا لعب مثلما يلعب لناديه، فلدينا فرصة كبيرة للفوز».

وعن مواجهة البرازيل الودية، قال مبابي: «إنها هامة للغاية، البرازيل بلد كبير في كرة القدم، وهذا ما يمنحنا فكرة عما سيحدث في المونديال الصيف المقبل، من حيث الأجواء والجماهير».

كما سُئل مبابي عن طموحات الفوز بكأس العالم كقائدٍ لمنتخب بلاده حيث قال: «الأمر صعب للغاية، ونادر، وبمرور الوقت، تفهم أهمية الأشياء، ويجب عليك أن تعيش اللحظة الحالية، وتفهم أهمية الأشياء والبطولات، وسيكون من الرائع أن نفوز، سواء بالنسبة لي أو للاعبين وللمنتخب الفرنسي».


مقالات ذات صلة

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوس

كشف كريستيانو رونالدو عن تفاصيل ما قال إنه اتفاق جرى بينه وبين مدرب منتخب البرتغال خورخي خيسوس...

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أبطال أوروبا»: عبد الحميد يعود... ولانس يخسر على ملعبه أمام سبورتنغ

الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
TT

«أبطال أوروبا»: عبد الحميد يعود... ولانس يخسر على ملعبه أمام سبورتنغ

الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)

واصل سبورتنغ لشبونة البرتغالي انطلاقته القوية في دوري أبطال أوروبا بفوز ثمين خارج أرضه على لانس الفرنسي بنتيجة 2 - 0، الثلاثاء، في افتتاح منافسات الجولة الثانية بمرحلة الدوري.

وشارك الدولي السعودي سعود عبد الحميد في التشكيلة الأساسية للانس للمرة الأولى منذ ما يقرب من شهرين، بعد عودته من الإصابة التي غيبته عن المشاركة مع المنتخب السعودي في «خليجي 27»، والتي حصد الأخضر لقبها، حيث يعود تاريخ آخر مشاركاته بقميص لانس إلى مباراة الفوز على أوكسير 5 - 2 بالدوري الفرنسي في 22 أغسطس (آب) الماضي.

وغادر سعود الملعب بالدقيقة 62 لمصلحة زميله البولندي ميشيل سكوراس.

وأنهى الفريق البرتغالي الشوط الأول متقدماً بهدف مهاجمه وهدافه، لويس خافيير سواريز في الدقيقة 22.

وأضاف عيسى دومبيا الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 74.

بذلك يحقق سبورتنغ لشبونة انتصاره الثاني توالياً بعد الفوز 3 - 1 على غلاطة سراي التركي بالجولة الأولى، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويعتلي القمة مؤقتاً في انتظار باقي نتائج الجولة.

أما لانس فقد تجمد رصيده عند 3 نقاط من فوزه في الجولة الأولى على سلافيا براغ التشيكي بنتيجة 3 - 2.

وفي الجولة الثالثة، سيلعب سبورتنغ لشبونة على أرضه أمام لاسك النمساوي، بينما سيخرج لانس لمواجهة خارج أرضه أمام كلوب بروج البلجيكي.


إيمري: علينا الاستفادة من «أفضلية فيلا بارك» أمام فنربخشة

الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا (د.ب.أ)
الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا (د.ب.أ)
TT

إيمري: علينا الاستفادة من «أفضلية فيلا بارك» أمام فنربخشة

الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا (د.ب.أ)
الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا (د.ب.أ)

يرغب الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا في أن يستفيد فريقه من أفضلية ملعبه مرة أخرى، عندما يستضيف فنربخشة التركي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولطالما كان الأداء القوي للفريق على ملعب فيلا بارك بمدينة برمنغهام أحد العوامل الرئيسية وراء صعود أستون فيلا إلى قمة كرة القدم الإنجليزية، ما أهله للمنافسة في البطولة الأوروبية للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات.

لكن الفريق يمر بفترة صعبة على أرضه هذا الموسم، حيث خسر مباراتين وتعادل في الثالثة من أصل المباريات الثلاث الأولى التي خاضها هناك.

وقد يعود ذلك جزئياً إلى أن الفريق يلعب أمام مدرجات ثلاثة جوانب فقط من الملعب هذا الموسم، نظراً لأعمال التجديد الجارية في المدرج الشمالي استعداداً لبطولة أمم أوروبا «يورو 2028»، حيث تؤثر أعمال البناء على الأجواء العامة.

لكن إيمري يعتقد أن الوقت قد حان لتصحيح المسار وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق التركي مساء الأربعاء.

وقال إيمري في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «نحن واقعيون بشأن طريقة عملنا وسعينا لتحسين الأمور. لكن ما حققناه ليس كافياً بعد، لذلك نجري الكثير من النقاشات مع الفريق، سواء في الاجتماعات أو عبر تحليل مقاطع الفيديو، ونعمل أيضاً على التدريب لإظهار هذا التحسن في المباريات».

وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «لم نحقق الفوز بعد في فيلا بارك، لذا من المهم جداً أن نعرف كيف نحسن أداءنا لنقترب من تحقيق الانتصار. مباراة الغد تمثل فرصة ممتازة لاتخاذ خطوة للأمام في هذا التحسن، ولتمكين اللاعبين من اكتساب الثقة والشعور بالراحة».

وتابع قائلاً: «يُعد ملعب فيلا بارك مكاناً مميزاً للغاية بالنسبة لنا، ويجب أن تكون الأجواء فيه مماثلة لما عهدناه طوال السنوات الأربع التي قضيناها هنا، حيث رسخنا مكانته كمكان خاص وحصن منيع لنا. ومباراة الغد تشكل تحدياً جديداً لإثبات ذلك».


إنريكي: مان سيتي «يستحق ألقابه»

المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (أ.ف.ب)
المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: مان سيتي «يستحق ألقابه»

المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (أ.ف.ب)
المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (أ.ف.ب)

دافع المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي، لويس إنريكي، الثلاثاء، عن مانشستر سيتي الإنجليزي الذي أدين بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية الخاصة بالدوري الممتاز بين 2009 و2018، معتبراً أنه «يستحق ألقابه» التي أحرزها خلال تلك الفترة.

وفي نهاية الشهر الماضي، خلصت لجنة مستقلة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن سيتي عزز نموه الرياضي بصورة مصطنعة بعد استحواذ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أحد أفراد العائلة الحاكمة في الإمارات، عليه عام 2008.

وركزت على أن النادي عمد بشكل خاص إلى تضخيم إيراداته، وخفض تكاليفه بما يصل إلى مليار يورو من خلال اتفاقات تجارية صورية مع شركات من الدولة الخليجية.

ورغم أن النادي استأنف القرار، فقد طالب كثر في إنجلترا بسحب الألقاب التي أحرزها النادي بين 2009 و2018، بينها ثلاثة في الدوري.

وقال إنريكي عشية لقاء الفريق الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا الذي تُوج سان جيرمان بلقبه في الموسمين الماضيين، إنه «علينا انتظار القرار النهائي من الجهات التي يتعين عليها اتخاذه. ننتظر، وآمل أن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لمانشستر سيتي، لأني أعتقد أن ما قدمه خلال تلك السنوات على أرض الملعب كان مذهلاً».

وأضاف: «الألقاب التي نفوز بها على أرض الملعب تبقى هناك. إنهم يستحقون الفوز بها، وآمل أن يتمكنوا من تجنب هذه العقوبة. هذا هو شعوري».

كما قلل المدرب الإسباني من أهمية هذه المواجهة، مذكراً بأن الموسم الأوروبي سيتحدد فعلياً بداية من الربيع وليس في الخريف.

وأوضح: «هذه النتيجة (التي ستتحقق الأربعاء) لا علاقة لها بما سيحدث في المستقبل. بعد يناير (كانون الثاني)، إنه الشهر الذي يمكن فيه رؤية المستوى الحقيقي للفريق... بعد خمسة أو ستة أشهر، يصبح الأمر مختلفاً تماماً. تتغير الكثير من الفرق».

واستدرك قائلاً: «لكنها مباراة مثيرة للاهتمام في هذا التوقيت، ومن الممتع مشاهدتها، كما أنها تشكل حافزاً لنا لمحاولة اللعب مجدداً بالمستوى الذي نريده».

وتبنى عثمان ديمبيلي الذي حضر المؤتمر الصحافي قبل مدربه بدقائق، النهج نفسه قائلاً: «لن نبعث برسالة إلى كل أوروبا، فما زلنا في شهر أكتوبر (تشرين الأول). الموسم لا يزال طويلاً. من المهم بالنسبة لنا أن ننهي المرحلة (دور المجموعة الموحدة) ضمن الثمانية الأوائل، حتى إن خوض الملحق لا يزعجنا، فقد خدمنا ذلك جيداً»، في إشارة إلى لقبي النادي الباريسي اللذين تُوّجا في الموسمين الماضيين بعد خوض الملحق للتأهل إلى ثمن النهائي.