ما مدى مغناطيسية القمر؟ دراسة تفك لغزاً حيّر العلماء طويلاًhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5255150-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%9F-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%83-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%8B-%D8%AD%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B
ما مدى مغناطيسية القمر؟ دراسة تفك لغزاً حيّر العلماء طويلاً
عينات الصخور المأخوذة من مهمات «أبولو» أعطت انطباعاً مضللاً
ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ما مدى مغناطيسية القمر؟ دراسة تفك لغزاً حيّر العلماء طويلاً
ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)
ظلّ القمر، على مدى عقود، يثير تساؤلاتٍ علمية بدت أحياناً أقرب إلى المفارقة: كيف لجسمٍ صغيرٍ نسبياً، كقمر الأرض، أن يحمل في تاريخه المبكر مجالاً مغناطيسياً قيل إنه يفوق في قوته نظيره الأرضي؟
استند طويلاً هذا التصوّر إلى تحليلات صخورٍ أعادتها بعثات «أبولو»، وأوحت نتائجها بأن القمر عرف، في مرحلة ما، نشاطاً مغناطيسياً شديداً. غير أن دراسة حديثة قدّمت قراءة مختلفة، تكاد تعيد رسم الصورة من أساسها، وتمنح هذا اللغز العلمي تفسيراً أكثر توازناً... وأكثر إنسانية في فهم حدود المعرفة نفسها. وفقاً لصحيفة «الغارديان».
الباحثة كلير نيكولز، وفريقها من جامعة أكسفورد، اتجهوا إلى تفصيلٍ بدا في السابق ثانوياً: محتوى التيتانيوم في صخور القمر.
وبالتحليل، تبيّن أن الصخور الغنية بهذا العنصر نشأت من مواد عميقة داخل القمر؛ حيث أسهمت عمليات الانصهار في توليد مجالاتٍ مغناطيسية قوية، ولكنها كانت موضعية ومؤقتة.
المفارقة أن بعثات «أبولو»، وبمحض الصدفة، جمعت عدداً أكبر من هذه الصخور تحديداً، نظراً لانتشارها في المناطق المستوية التي اختيرت مواقعَ للهبوط. وهو ما أفضى، دون قصد، إلى تحيّزٍ في العينات، ومن ثم إلى استنتاجٍ بدا وكأنه حقيقة عامة.
وتشير نتائج الدراسة، المنشورة في مجلة «نيتشر غيوساينس»، إلى أن هذا «التحيّز العيّني» قدّم صورة مضخّمة عن قوة المجال المغناطيسي للقمر، مانحاً إيّاه ما يشبه «سمعة» علمية لا تعكس واقعه بدقة كاملة.
ويرى الباحثون أن الفترات التي شهد فيها القمر مجالاً مغناطيسياً قوياً كانت قصيرة ونادرة، ولم تدم إلا آلافاً قليلة من السنين، في مقابل تاريخٍ أطول ساد فيه مجالٌ ضعيف.
ومع اقتراب بعثات «أرتميس»، يأمل العلماء في اختبار هذه الفرضية بصورة أدق، عبر عيناتٍ أوسع وأكثر تنوّعاً ربما تعيد، مرة أخرى، صياغة فهمنا للقمر... ولكن هذه المرة، تعويضاً مناسباً لسنواتٍ من الاستنتاجات غير المكتملة.
بسبب حرب إيران... عبوات رقائق بطاطس يابانية تتحول إلى الأبيض والأسودhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5272655-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B7%D8%B3-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF
منتجات شركة كالبي اليابانية وقد تحولت ألوان أكياسها إلى الأبيض والأسود (رويترز)
طوكيو:«الشرق الأوسط»
TT
طوكيو:«الشرق الأوسط»
TT
بسبب حرب إيران... عبوات رقائق بطاطس يابانية تتحول إلى الأبيض والأسود
منتجات شركة كالبي اليابانية وقد تحولت ألوان أكياسها إلى الأبيض والأسود (رويترز)
بدأت عبوات بعض الوجبات الخفيفة في اليابان تتحول إلى اللونين الأسود والأبيض، بعدما تسببت الحرب في إيران في اضطراب إمدادات أحد المكونات المستخدمة في الأحبار الملوّنة.
وقالت شركة «كالبي» اليابانية، ومقرها طوكيو، والمتخصصة في إنتاج رقائق البطاطس وحبوب الإفطار، إن محتوى المنتجات لم يتغير. وتُباع منتجات الشركة الشهيرة في متاجر اليابان المنتشرة، كما تصدر إلى الولايات المتحدة والصين وأستراليا.
وقالت الشركة، في بيان، هذا الأسبوع: «يهدف هذا الإجراء إلى المساعدة في الحفاظ على استقرار إمدادات المنتجات»، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.
منتجات شركة «كالبي» اليابانية ومقرها طوكيو والمتخصصة في إنتاج رقائق البطاطس وحبوب الإفطار (رويترز)
وأضافت الشركة أن التغيير سيشمل 14 منتَجاً، ابتداءً من 25 مايو (أيار) الحالي، مع تقليص ألوان الطباعة إلى لونين فقط، مشيرة إلى أن ذلك ضروري للتعامل بمرونة مع التغيرات الجيوسياسية.
ولم يتضح بعدُ المدة التي سيستمر فيها هذا التغيير، وفق الشركة التي تأسست عام 1949 ويعمل لديها أكثر من 5 آلاف موظف.
ويُعد هذا الإجراء أحدث تداعيات الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الحرب في إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط ومنتجات أخرى، إضافة إلى حدوث اختناقات بالإمدادات.
وتعتمد اليابان، بشكل شبه كامل، على واردات النفط. ويستخدم منتج نفطي أساسي يُعرَف باسم «النافثا» في صناعات متعددة مثل البلاستيك والأحبار.
أكياس الوجبات الخفيفة معروضة في متجر فاميلي مارت بطوكيو (أ.ف.ب)
وحتى الآن، تعاملت اليابان بهدوء نسبي مع هذه المخاوف، مع سعي الحكومة إلى طمأنة الأسواق بالإشارة إلى احتياطات البلاد النفطية، لكن التغيير الواضح في عبوات رقائق البطاطس لا يمكن تجاهله.
وكانت رقائق «كالبي» المملّحة قليلاً، المعروفة باسم «أوسو شيو»، تباع سابقاً في عبوات برتقالية زاهية تحمل صورة رقائق صفراء وشخصية كرتونية لرجل بطاطس يرتدي قبعة.
أما العبوات الجديدة فتقتصر على كتابة أحادية اللون.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
مصر تودِّع عبد الرحمن أبو زهرة «صائد الأدوار الصعبة»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5272604-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%88%D8%AF%D9%91%D9%90%D8%B9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9
مصر تودِّع عبد الرحمن أبو زهرة «صائد الأدوار الصعبة»
الفنان المصري الراحل
عبد الرحمن أبو زهرة
ودَّعت مصر الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، الذي غيَّبه الموت، الاثنين، عن عمر ناهز 92 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع. وشيّع رموز من الوسط الفني المصري جثمانه الذي مرَّ بالمسرح القومي (وسط القاهرة)، حسب وصيته.
وعُرف الراحل بأنه «صائد الأدوار الصعبة» والتاريخية، ونعاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر الصفحة الرسمية للرئاسة على «فيسبوك»، قائلاً إنه «قدم أعمالاً فنية قيّمة ومميزة في المسرح والسينما والتلفزيون». ونعت وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة جيهان زكي، الفنان الراحل، مؤكدةً مكانته بوصفه أحد رموز المسرح والدراما المصرية. كما نعاه اتحاد الفنانين العرب ونقابة المهن السينمائية، مشيرين إلى أنه ترك إرثاً خالداً في وجدان الجمهور العربي بعدما تجاوز رصيده الفني أكثر من 420 عملاً.
مصر: وقف إنشاء مبانٍ بمحيط معبد كلابشة بعد اتهامات بـ«تشويهه»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5272485-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8D-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B4%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%80%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87%D9%87
مصر: وقف إنشاء مبانٍ بمحيط معبد كلابشة بعد اتهامات بـ«تشويهه»
معبد كلابشة بأسوان (وزارة السياحة والآثار المصرية)
أصدر وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، قراراً بإيقاف أعمال بناء المنشآت الخدمية في محيط معبد كلابشة بأسوان، وتشكيل لجنة عليا متخصصة من المجلس الأعلى للآثار للمعاينة الميدانية، وإعداد تقرير مفصل بشأن المباني الخدمية الموجودة في المنطقة.
جاء ذلك بعد اتهامات وجهها متخصصون في الحضارة المصرية وجمعيات أهلية للدفاع عن الحضارة المصرية، للمسؤولين عن إنشاء مبان خدمية في محيط المتحف بتشويه الآثار، وعدم الحفاظ على الطابع البانورامي للمنطقة الأثرية المسجلة ضمن التراث العالمي لليونيسكو.
وانتقد أكثر من متخصص، المباني التي أقيمت في محيط معبد كلابشة، واعتبروها تنم عن عدم دراية بقيمة الأثر وبضرورة الحفاظ على المشهد البانورامي الذي يمثله.
ويعد معبد كلابشة بأسوان من المعابد الأثرية التي تعود للعصر الروماني، ويصفه الموقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار بأنه «من أجمل وأكمل المعابد القائمة في النوبة السفلى»، وتم بناؤه في عصر أغسطس، أول إمبراطور روماني، ما بين عامي 30 قبل الميلاد و14 ميلادية، وكان مخصصاً بشكل أساسي للمعبود النوبي ماندوليس، وكذلك المعبودات المصرية القديمة كإيزيس وزوجها أوزوريس.
جانب من إنشاء المباني الخدمية في محيط معبد كلابشة (حملة الدفاع عن الحضارة المصرية)
وبعد الإعلان عن صدور قرار وزير السياحة والآثار بإيقاف أعمال بناء المنشآت الخدمية منذ 10 مايو (أيار) الحالي، توالت التعليقات المرحبة برد الفعل السريع من قبل الوزير، وقال الخبير الآثاري الدكتور عبد الرحيم ريحان، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، إن هذا الموقف والقرار اللذين اتخذهما الوزير يستحقان الشكر لسرعة الاستجابة لمطالب العديد من الآثاريين برفض هذه المباني التي تشوه محيط الأثر»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «استجابة الوزير للرأي العام أمر يستوجب الشكر والاحترام، وفي الوقت نفسه يجعلنا نواصل حملاتنا للمطالبة بحفظ وحماية الآثار والمواقع المختلفة مثل منطقة الأهرامات من العديد، من المظاهر السلبية والمرفوضة بها»، مؤكداً أن «الحملة والمهتمين بالآثار والتاريخ عموماً يقومون بعرض السلبيات ليتم علاجها؛ حباً في الحضارة المصرية، وغيرةً على بلدهم، ورغبة منهم في أن تظهر بأجمل صورة ولا يتم المساس بها أو تشويهها». وأشار إلى إمكانية إقامة المباني الخدمية من قبل اللجنة العليا، تتضمن عناصر تتوافق مع الأثر، وتتناغم مع البانوراما العامة للموقع الأثري.
و«يعد معبد كلابشة أحد أهم معابد النوبة التاريخية، ليس فقط لقيمته المعمارية والدينية، بل أيضاً لارتباطه بملف إنقاذ آثار النوبة، وهو ما يفرض ضرورة التعامل مع محيطه باعتباره جزءاً من ذاكرة ثقافية وتاريخية تستحق الحماية والحفظ»، وفق تصريحات الدكتورة دينا سليمان، المتخصصة في آثار مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار والإرشاد السياحي في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أن «قرار وقف إنشاء مبانٍ بمحيط المعبد خطوة ضرورية تتماشى مع المبادئ العلمية المعتمدة في إدارة وحماية المواقع الأثرية، خصوصاً أن المناطق المحيطة بالأثر تُعد جزءاً من قيمته البصرية والتاريخية، وليست مجرد فراغ عمراني يمكن التعامل معه بمعزل عن السياق الحضاري للموقع».
وأكدت أن الصور المتداولة خلال الفترة الماضية أثارت نقاشاً واسعاً بين المتخصصين في الآثار والتراث، بسبب التخوف من تأثير أي إنشاءات حديثة على المشهد البانورامي للمعبد، بما قد يؤدي إلى تشويه الهوية البصرية للموقع وإضعاف طابعه التاريخي الفريد. ومن المعروف أكاديمياً أن الحفاظ على «السياق الأثري» يُعد عنصراً أساسياً في صون القيمة التراثية لأي موقع، وفقاً للمواثيق الدولية الخاصة بحماية التراث الثقافي.
وفي المقابل، تؤكد أن «التنمية السياحية والخدمية في المناطق الأثرية ليست مرفوضة في حد ذاتها، لكنها تحتاج إلى تخطيط دقيق يوازن بين متطلبات التطوير والحفاظ على أصالة الموقع الأثري، مع الالتزام بالاشتراطات الخاصة بالارتفاعات، والخامات، وخطوط الرؤية البصرية للمعبد».
وخلال الستينات من القرن الماضي، نُقل معبد كلابشة، مثل غيره من معابد النوبة، من موقعه الأصلي في جزيرة كلابشة إلى جزيرة كلابشة الجديدة؛ من أجل إنقاذه بعد ارتفاع منسوب مياه النيل إبان بناء السد العالي بأسوان، وتم إدراج الآثار المصرية في النوبة، من أبو سمبل إلى فيلة، على قائمة التراث العالمي لليونيسكو في عام 1979.
وبينما أبدت أستاذ مساعد الآثار والتراث الحضاري، الدكتورة مونيكا حنا، ترحيبها باستماع الوزير واستجابته للانتقادات التي وُجهت للمباني الخدمية، تساءلت: «كيف وافقت اللجنة الدائمة على مثل هذا الأمر؟»، وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «كان الأولى تشكيل لجان علمية من متخصصين لمراجعة هذا الأمر قبل البدء فيه، ونتمنى أن يكون قرار الوزير خطوة في سبيل تصحيح الأوضاع والحفاظ على الموقع الأثري».
وعدّ الخبير الآثاري المتخصص في المصريات، أحمد عامر، «وقف الأعمال التي حدثت أمام معبد كلابشة رسالة واضحة بأن الدولة تحافظ على آثارها والتعامل بما يليق بمكانتها العظيمة».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الدولة المصرية تتعامل بشكل رائع في كل الملفات السياحية والأثرية، وتسعى لتحسين التجربة الأثرية والسياحية دون تشويهٍ للمعالم الأثرية».
وأوضح عامر أن «وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تلعب دوراً محورياً لرصد أي مخالفات، وبالفعل هذا ما حدث، وتم التعامل بشكل حاسم مع الأمر».