كيف تحوّل توتنهام من بطل الدوري الأوروبي إلى فريق مهدد بالهبوط؟

الخسارة أمام نوتنغهام فورست فجرت غضب الجماهير... والإدارة تنتظر التوقف الدولي لاتخاذ قرارات مصيرية

مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)
مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)
TT

كيف تحوّل توتنهام من بطل الدوري الأوروبي إلى فريق مهدد بالهبوط؟

مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)
مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)

تلقى توتنهام هزيمة مُذلة أمام منافسه على النجاة من الهبوط نوتنغهام فورست؛ مما يعني أن توتنهام أصبح متقدماً بفارق نقطة واحدة فقط على المراكز الثلاثة الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وأن فرصه تراجعت بشكل كبير في الاستمرار بدوري الأضواء والشهرة الذي بقي فيه نحو نصف قرن.

يخوض نوتنغهام فورست الموسم تحت قيادة مديره الفني الرابع فيه؛ البرتغالي فيتور بيريرا، فيما قد يضطر توتنهام إلى تعيين مدير فني ثالث خلال هذا الموسم من أجل البقاء في الدوري، بعدما خسر الكراوتي إيغور تيودور 5 مباريات من الـ7 التي تولى فيها قيادة الفريق منذ تعيينه في فبراير (شباط) الماضي خلفاً للدنماركي توماس فرنك.

مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ف ب)

جرى التعاقد مع تيودور بسبب تاريخه الإيجابي خلال فترات قصيرة مع أندية سابقة، لكن يبدو أن ذلك غير كافٍ لإنقاذ توتنهام. وإذا رحل تيودور، فسيتعين على توتنهام اتخاذ قرار بشأن تعيين مدير فني مؤقت آخر أو مدير فني دائم، وذلك قبل 7 مباريات من نهاية الموسم.

ولم يؤدِّ المدير الفني السابق ليوفنتوس مهامه الإعلامية المعتادة بعد المباريات، بعد إبلاغه وفاة أحد أفراد عائلته.

ويُعدّ كلٌّ من شون دايك، وريان ماسون، وهاري ريدناب من بين الأسماء المطروحة بدائل محتملة. ولا تنوي شركة «إينيك»، المالكة نادي توتنهام، التدخل، إذ يقع على عاتق الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، والمدير الرياضي يوهان لانغ، تحديد مسار النادي.

ويضع هذا الأمر مجلس إدارة توتنهام أمام قرار إقالة مدير فني لم يمضِ على تعيينه سوى شهر واحد فقط، وهو الأمر الذي قد يُثير تساؤلات داخلية بشأن سبب منحه هذه الوظيفة من الأساس.

جماهير توتنهام إحتشدت من أجل دعم الفريق أمام فورست لكنها صدمت من الهزيمة المخذية (رويترز)

وبعد إقالة الأسترالي أنج بوستيكوغلو، وفرنك، في العام الماضي، يواجه توتنهام قراراً مصيرياً آخر. لم يحصد تيودور سوى نقطة واحدة فقط من مبارياته الـ5 في الدوري (بما في ذلك هزيمة قاسية أمام آرسنال بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد) بالإضافة إلى خروجه من «دوري أبطال أوروبا» عقب أداء فوضوي في مباراة الذهاب أمام أتلتيكو مدريد.

ولم يحصد توتنهام سوى 30 نقطة من 31 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو أدنى رصيد له بعد 31 مباراة في موسم واحد، بالتساوي مع موسم 1914 - 1915.

ولم يحقق الفريق أي فوز في آخر 13 مباراة له بالدوري (5 تعادلات و8 هزائم)، وهو ما يعادل ثاني أطول سلسلة مباريات دون فوز في تاريخه، التي تعود إلى عام 1912، بينما كان الرقم القياسي 16 مباراة متتالية في موسم 1934 - 1935.

ويجب على توتنهام تجنب تسجيل رقم قياسي سلبي جديد إذا كان يريد البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تُعدّ هزيمة منافسه على النجاة من الهبوط، وست هام، بهدفين دون رد أمام آستون فيلا، بصيص الأمل الوحيد في هذه الفترة الكئيبة.

وقال داني مورفي، لاعب خط وسط توتنهام السابق: «أعتقد أنه من المستحيل أن يستمر تيودور في منصبه. أنا متأكد من ذلك. أعتقد أنه من الصعب حقاً على اللاعبين اللعب في بيئة محبطة وسامة كهذه. الطريقة الوحيدة لتغيير ذلك هي إما الفوز بالمباريات، وهو ما لا يفعلونه، وإما تغيير المدير الفني، وهو الأمر الذي يريده المشجعون».

جماهير توتنهام إحتشدت من أجل دعم الفريق أمام فورست لكنها صدمت من الهزيمة المخذية (ا ف ب)

وأضاف: «إذا أبقوه في منصبه، فسيخوض الفريق 5 مباريات متتالية أخرى في الدوري دون فوز. أما إذا جاء مدير فني جديد وحقق فوزاً واحداً، فقد ينقلب الوضع رأساً على عقب. أعتقد أنها مخاطرة تستحق المجازفة، وأعتقد أنهم سيخوضونها. لا يبدو اللاعبون في أفضل حالاتهم. لقد قدموا أداءً جيداً في مباراتين هذا الأسبوع، وربما ظن البعض أن الأمور قد تحسنت، لكن الثقة تراجعت مجدداً بعد تلقيهم هدفاً. أجرى تيودور تغييرين بين الشوطين، ولم يُحسّن ذلك من أداء الفريق، بل على العكس ازداد الوضع سوءاً مع مرور الوقت في الشوط الثاني».

عندما عُزف نشيد «دوري أبطال أوروبا» في ملعب توتنهام الأربعاء الماضي خلال المواجهة ضد أتلتيكو مدريد في مباراة الإياب لدور الـ16 للبطولة الأقوى في القارة العجوز، وقفت الجماهير تساند بقوة الفريق على أمل تحقيق مفاجأة تعيده للمنافسة بعد خسارته ذهابا 5 - 2، ورغم فوزه 3 - 2، فإنه غادر البطولة، وبات لا يعرف متى سيُعزف النشيد مجدداً في هذا الملعب الجديد الذي بلغت تكلفة بنائه مليار جنيه إسترليني؟

تألق سيمونز أمام اتلتيكو ثم وجد نفسه على مقاعد البدلاء ضد فورست! (رويترز)

وقبل المباراة ضد فورست، اصطف المشجعون مجدداً على طول طريق توتنهام السريعة للترحيب بلاعبي توتنهام. وتسلق المشجعون الحواجز وجلسوا على أسطح محطات الحافلات لدى وصول فريقهم المتعثر، حيث شقت الحافلة طريقها ببطء عبر سحابة من الدخان الأزرق والأبيض، محاطة بالآلاف في طريقها إلى الملعب.

وقررت الجماهير المحبطة تأجيل الاحتجاجات إدراكاً منها لأهمية المباراة، التي ستكون لها تداعيات هائلة على موسم توتنهام. وعُرضت أهداف تيدي شيرينغهام ويورغن كلينسمان وهاري كين وسون هيونغ مين على الشاشات الكبيرة قبل المباراة، قبل أن يوجه القائد كريستيان روميرو رسالة قال فيها: «سنقاتل من أجل كل شيء... معاً».

وبعد أقل من 90 دقيقة، تدفق المشجعون خارج الملعب عقب تسجيل تايو أونيي الهدف الثالث لفريق نوتنغهام فورست، وتحولت فرحتهم إلى هزيمة مُذلة، وأصبح من الواضح للجميع أن توتنهام في ورطة حقيقية.

رحلة تودور القصيرة لإنقاذ توتنهام لم تسير في الاتجاه الصحيح (ا ب ا)

استجاب اللاعبون لتشجيع الجماهير لمدة 45 دقيقة، وضغط ريشارلسون بقوة، وقدم ماثيس تيل أحد أفضل عروضه، لكن رأسية إيغور جيسوس في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول قلبت الموازين لمصلحة فورست، تلتها تسديدة مورغان غيبس وايت التي زادت من معاناة توتنهام الذي كان يرغب في ضم اللاعب لصفوفه الصيف الماضي.

ظن توتنهام أنه وجد ضالته عندما سعى إلى تفعيل بند الشرط الجزائي البالغ 60 مليون جنيه إسترليني في عقد غيبس وايت، لكن الصفقة انهارت، وهدد نادي فورست باتخاذ إجراءات قانونية. وكان ذلك مقدمة للفوضى والكارثة التي عانى منها توتنهام هذا الموسم.

وأشعل هدف البديل النيجيري تايو أونيي الثالث في الدقيقة الـ87 من اللقاء غضب الجماهير التي كانت قد بدأت في الخروج من الملعب منذ الدقيقة الـ75 وأطلق من تبقى منهم صيحات الاستهجان على الفريق.

تبددت روح التعاون والتكاتف التي شوهدت خارج الملعب، ولم يعد مشجعو توتنهام يشعرون بشيء سوى القلق الشديد على مستقبل النادي.

شاشة إستاد توتنهام تشير الى الخسارة بثلاثية أمام فورست وسط صدمة الجماهير (ا ب ا)

وقال بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام ومنتخب إنجلترا السابق: «من وجهة نظر توتنهام، كانت هناك روح قتالية عالية في الشوط الأول، دعمها جمهور غفير أراد تقديم الدعم اللازم لفريقه. لكن عندما تدعم فريقك بهذه الطريقة، فإنه يتعين على الفريق أن يرد الجميل، وهو ما لم يستمر طويلاً. في الشوط الثاني، كان أداء توتنهام ضعيفاً من الناحية التكتيكية، وافتقر إلى الأفكار، وغير المدير الفني مراكز اللاعبين مرتين أو 3 مرات، ولم يُظهر الفريق أي شيء في ذلك اليوم يُشير إلى قدرته على الخروج من هذا المأزق».

وأثار جلوس تشافي سيمونز على مقاعد البدلاء حيرة مُتابعي توتنهام، بعد أدائه المُميز وتسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها الفريق على أتلتيكو مدريد الأربعاء.

تألق سيمونز أمام اتلتيكو ثم وجد نفسه على مقاعد البدلاء ضد فورست! (رويترز)

وقال روبنسون: «لا أرى أي هيكل واضح أو خطة لعب محددة، أو أي فكرة تكتيكية. يبدو أن الفريق يفتقر إلى الأفكار، وما زال المدير الفني يبحث عن شيء لم يجده بعد، لكن ليس لديه متسع من الوقت للعثور على هذا الشيء!».

ويُصنَّف توتنهام تاسعاً في ترتيب أغنى أندية العالم، وفق أحدث تقرير لشركة «ديلويت»؛ مما يبرز الطابع الاستثنائي لأزمته الحالية. ومثّلت الخسارة المخيبة أمام فورست ضغطاً إضافياً على تيودور، المدرب السابق ليوفنتوس الإيطالي، وبات على مسؤولي النادي اتخاذ قرار ضخم بخصوصه خلال فترة التوقف الدولي: فهل يتمسكون بالمدرب أم يستبدلون به لتفادي هبوط سيكون الأول منذ 1977؟

ويأتي هذا الواقع القاتم بعد موسم احتفل فيه النادي بلقب «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» تحت قيادة بوستيكوغلو الذي أقيل رغم ذلك عقب إنهاء موسم الدوري في المركز الـ17.

رحلة تيودور القصيرة لإنقاذ توتنهام لم تسر في الاتجاه الصحيح (إ.ب.أ)

وتغيّب تيودور عن مؤتمره الصحافي عقب مباراة أول من أمس، بعد تلقيه نبأ وفاة داخل العائلة، فتولى مساعده الإسباني برونو سالتور مهمة الإجابة عن الأسئلة.

وأكد سالتور بثقة أنه «واثق بنسبة 100 في المائة» بقدرة الفريق على النجاة، مشيراً إلى أن التعادل الإيجابي مع ليفربول 1 - 1 أخيراً، والانتصار في منتصف الأسبوع على أتلتيكو مدريد (3 - 2)، إشارة جيدة على تحسن المستوى، وقال: «كل التفاصيل الصغيرة تسير ضدنا الآن. الأمر يتعلّق بقلب هذا الواقع، وذلك مما يمنحني الثقة».

ويرى حارس المرمى السابق للنادي بول روبنسون أن التعادل مع ليفربول (1-1) «غطّى على العيوب بضع ساعات، ولم يجد توتنهام عزاء إلا في خسارة وست هام أمام آستون فيلا (0 - 2)، لكنه لا يمكنه التعويل على الهدايا من الخصوم في الأسابيع الأخيرة.

عدد المباريات التي خسرها توتنهام وصل إلى ضعف ما فاز فيها هذا الموسم (خسر 36 وفاز في 18)، وما يقدمه من مستويات حالياً تجعله قريباً من الهبوط. لم يحقق توتنهام أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية عام 2026، وكان آخر فوز له في الدوري بنتيجة 1 - 0 على كريستال بالاس في 28 ديسمبر (كانون الأول) 2025».

عدد المباريات التي خسرها توتنهام هذا الموسم بات ضعف انتصاراته... مما يجعله قريباً من الهبوط

لكن كيف وصل الوضع إلى هذا الحد؟ وصل توتنهام إلى نهائي «دوري أبطال أوروبا» تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عام 2019، وفاز بـ«الدوري الأوروبي» تحت قيادة بوستيكوغلو قبل أقل من 12 شهراً، كما أن مكانته بصفته من «الستة الكبار» في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، كان من المفترض أن تجعله أكبر وأغنى وأبعد من أن يقلق بشأن الهبوط.

ما يحدث من فوضى حالياً هو نتيجة عدم الاستقرار الفني، فتيودور، الذي عُيّن الشهر الماضي مديراً فنياً مؤقتاً حتى نهاية الموسم، هو سادس مدرب للفريق منذ رحيل بوكيتينو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، والهبوط سيعني خسارةً فورية تصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني، ورحيلاً مؤكداً لمعظم لاعبيه الأساسيين.

كما شهد النادي اضطرابات إدارية أيضاً، حيث انتهت فترة رئاسة دانيال ليفي التي امتدت 24 عاماً بشكل مفاجئ في سبتمبر (أيلول) الماضي، كما رحل المدير الرياضي فابيو باراتيتشي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وبالتالي، فإن جميع عناصر الفوضى موجودة في النادي في الوقت الحالي: نتائج سيئة، وأداء متواضع من اللاعبين، وتغيير في الأجهزة الفنية، وعدم استقرار في مجلس الإدارة، وسخط جماهيري... وبقى السؤال: هل يُمكن أن يهبط توتنهام حقاً؟

وسيغيب الفريق عن المنافسات حتى 12 أبريل (نيسان) المقبل، حين يخوض رحلة صعبة إلى سندرلاند. وحتى هذا الموعد تترقب الجماهير ما القرارات التي ستتخذها الإدارة من أجل حماية مستقبل النادي.


مقالات ذات صلة

«دوري المؤتمر الأوروبي»: فرايبورغ يواجه موناكو... وصلاح يحل ضيفاً على ريد ستار

رياضة عالمية قرعة متوازنة لمرحلة الدوري من دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

«دوري المؤتمر الأوروبي»: فرايبورغ يواجه موناكو... وصلاح يحل ضيفاً على ريد ستار

سيخوض فرايبورغ الألماني مواجهتين قويتين أمام موناكو الفرنسي وباناثينايكوس اليوناني في مرحلة الدوري ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية لاعبو توتنهام يحتفلون بأحد أهدافهم أمام تشارلتون (د.ب.أ)

قرعة كأس الرابطة: توتنهام يصطدم بليفربول... وأرسنال ضيفاً على إبسويتش تاون

أسفرت قرعة الدور الثالث بكأس رابطة الأندية الإنجليزية التي أجريت الأربعاء عن مواجهة توتنهام هوتسبير أمام ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو (أ.ب)

الاتحاد الإيطالي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

سحب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الأربعاء، دعمه لجياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المقررة في مارس 2027.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جواو بالينيا (رويترز)

بنفيكا يتعاقد مع لاعب الوسط بالينيا قادماً من بايرن ميونيخ

تعاقد بنفيكا ثالث الدوري البرتغالي لكرة القدم في الموسم الماضي، مع لاعب الوسط الدولي جواو بالينيا قادماً من بايرن ميونيخ الألماني

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب «المانشافت» الجديد (أ.ب)

كلوب يعلن قائمته الأولى لـ«المانشافت» 17 سبتمبر

بات من المقرر أن يعلن يورغن كلوب عن أول قائمة له كمدرب للمنتخب  الألماني، يوم 17 سبتمبر (أيلول) المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)

موسيماني مدرباً لمنتخب جنوب أفريقيا

بيتسو موسيماني مدرباً لمنتخب جنوب أفريقيا (رويترز)
بيتسو موسيماني مدرباً لمنتخب جنوب أفريقيا (رويترز)
TT

موسيماني مدرباً لمنتخب جنوب أفريقيا

بيتسو موسيماني مدرباً لمنتخب جنوب أفريقيا (رويترز)
بيتسو موسيماني مدرباً لمنتخب جنوب أفريقيا (رويترز)

تأكّد تولّي بيتسو موسيماني مسؤولية تدريب منتخب جنوب أفريقيا، الثلاثاء، بعد 24 يوماً من موافقة الاتحاد الوطني لكرة القدم على تعيينه.

وقال رئيس الاتحاد داني جوردان في 8 أغسطس (آب): «نحتاج إلى استكمال بعض التفاصيل العالقة»، لكن التأخير جاء أطول مما كان متوقعاً.

ويخلف موسيماني المدرب البلجيكي هوغو بروس (74 عاماً) الذي اعتزل التدريب بعد قيادة جنوب أفريقيا إلى الدور الثاني من كأس العالم في أميركا الشمالية هذا العام، وذلك للمرة الأولى في تاريخه.

ولدى موسيماني 23 يوماً فقط لإعداد منتخب بلاده لأول مباراة له في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يستضيف غينيا.

ورغم فشل غينيا في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، فإنها تضم أحد أبرز المهاجمين الأفارقة المحترفين في أوروبا، وهو سيرهو غيراسي لاعب بوروسيا دورتموند الألماني.

وسيخوض موسيماني، المهاجم الدولي الجنوب أفريقي السابق البالغ 62 عاماً، تجربة ثانية على رأس الجهاز الفني لمنتخب «بافانا بافانا» (الأولاد)، بعدما أمضى فترة أولى غير ناجحة استمرت عامين بدءاً من 2010.

وخلال قيادته للمنتخب، فشلت جنوب أفريقيا في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2012، وأقيل من منصبه عقب تعادل على أرضه أمام إثيوبيا ضمن تصفيات كأس العالم 2014.

وكان الإخفاق في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية محرجاً، بعدما احتفل المنتخب بالتعادل مع سيراليون معتقداً أنه ضمن التأهل، قبل أن يكتشف لاحقاً أنه أساء فهم قاعدة المواجهات المباشرة.

وحقق موسيماني نجاحاً أكبر على مستوى الأندية؛ إذ أحرز لقب دوري أبطال أفريقيا مرة واحدة مع ماميلودي صنداونز من بريتوريا، ثم تُوّج باللقب مرتين مع الأهلي المصري. كما فاز بكأس السوبر الأفريقية ثلاث مرات.

وبعد ثلاثة مواسم مع الأهلي، تولى موسيماني أيضاً تدريب أندية في السعودية والإمارات وإيران.

ويمتد عقده الثاني مع منتخب جنوب أفريقيا حتى كأس العالم 2030 التي ستقام في المغرب والبرتغال وإسبانيا.


بايرن ميونيخ يعلن إعارة لاعبه إبراهيموفيتش إلى أوغسبورغ

أريون إبراهيموفيتش إلى نادي أوغسبورغ (نادي بايرن ميونيخ)
أريون إبراهيموفيتش إلى نادي أوغسبورغ (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بايرن ميونيخ يعلن إعارة لاعبه إبراهيموفيتش إلى أوغسبورغ

أريون إبراهيموفيتش إلى نادي أوغسبورغ (نادي بايرن ميونيخ)
أريون إبراهيموفيتش إلى نادي أوغسبورغ (نادي بايرن ميونيخ)

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني إعارة لاعبه أريون إبراهيموفيتش إلى نادي أوغسبورغ حتى نهاية الموسم.

وكان المهاجم (20 عاماً) قد أمضى الموسم الماضي معاراً إلى نادي هايدنهايم.

وقال كريستوف فرويند المدير الرياضي لبايرن ميونيخ، عبر موقع النادي الرسمي: «اجتمعنا مع أريون واتفقنا على أن إعارته لموسم آخر ستكون الأنسب لتطويره. إنه لاعب شاب يتمتع بإمكانات هائلة، وفي هذه المرحلة، يحتاج إلى المشاركة بانتظام. سيحصل على ذلك في أوغسبورغ، وسنواصل متابعته من كثب خلال هذه الفترة».

وانتقل إبراهيموفيتش من نادي نورمبيرغ إلى أكاديمية بايرن ميونيخ للشباب في سن الثانية عشرة، وخاض أول مباراة احترافية له في سن السابعة عشرة ضد نادي بوخوم في فبراير (شباط) 2023.

وبعد فترات إعارة مع ناديي فروزينوني ولاتسيو الإيطاليين، شارك إبراهيموفيتش في 34 مباراة رسمية مع هايدنهايم الموسم الماضي (سجل هدفين وصنع خمسة أهداف). كما شارك حتى الآن في مباراتين دوليتين مع منتخب ألمانيا تحت 21 عاماً.


«صفقة قياسية بريطانية»: 167 مليون دولار تنقل الأرجنتيني فرنانديز من تشيلسي للسيتي

الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى مان سيتي (د.ب.أ)
الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

«صفقة قياسية بريطانية»: 167 مليون دولار تنقل الأرجنتيني فرنانديز من تشيلسي للسيتي

الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى مان سيتي (د.ب.أ)
الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى مان سيتي (د.ب.أ)

وافق نادي مانشستر سيتي، وصيف بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، على التعاقد مع لاعب وسط مواطنه تشيلسي، الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز، في صفقة مدوية تبلغ قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني (167 مليون دولار)، وهي قيمة تعادل الرقم القياسي البريطاني في سوق الانتقالات، حسب تقارير إعلامية، الثلاثاء.

وكان سيتي يلاحق فرنانديز منذ أشهر عدة، وبات الدولي الأرجنتيني على أعتاب الانتقال إلى ملعب الاتحاد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

وستعادل صفقة فرنانديز المبلغ الذي دفعه ليفربول إلى نيوكاسل مقابل المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك العام الماضي.

وعمل المدرب الإيطالي مع فرنانديز في تشيلسي، وذلك قبل توليه تدريب سيتي خلال فترة ما بين الموسمين، عقب رحيله عن ستامفورد بريدج في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكان ماريسكا حريصاً على ضم فرنانديز بعد بيع لاعب الارتكاز المؤثر والمتوج بكأس العالم الدولي الإسباني رودري إلى برشلونة، إلى جانب رحيل زميليه في خط الوسط البرتغالي برناردو سيلفا والإسباني الآخر نيكو غونزاليز والهولندي تيجاني رايندرز.

وسيلعب البالغ 25 عاماً في وسط ميدان سيتي المتجدد إلى جانب إيليوت أندرسون والمغربي أيوب بوعدي.

وانضم أندرسون مقابل 116 مليون جنيه إسترليني قادماً من نوتنغهام فوريست، فيما بلغت قيمة انتقال بوعدي 86 مليون جنيه إسترليني، فأصبح بذلك أغلى لاعب مراهق في تاريخ الدوري الإنجليزي.

وكان المدرب الإسباني لتشيلسي شابي ألونسو قد استبعد فرنانديز من تشكيلته في آخر مباراتين للفريق مع تصاعد التكهنات بشأن انتقاله المحتمل إلى سيتي.

وانضم فرنانديز إلى تشيلسي قادماً من بنفيكا البرتغالي مقابل 106 ملايين جنيه إسترليني عام 2023، وأثار غضب النادي اللندني الموسم الماضي بعدما عبّر عن رغبته في الانضمام إلى ريال مدريد الإسباني، ما أدى إلى استبعاده من مباراتين.

كما طُرد النجم المثير للجدل خلال خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم في يوليو (تموز) الماضي.

وأثار أيضاً استياء الجماهير الإنجليزية بسبب احتفاله الاستفزازي بفوز منتخب بلاده على منتخب «الأسود الثلاثة» بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل في نصف نهائي كأس العالم.

وخلال فترة وجوده مع تشيلسي، أحرز فرنانديز لقب مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي «كونفرنس ليغ» وكأس العالم للأندية.