كيف تحوّل توتنهام من بطل الدوري الأوروبي إلى فريق مهدد بالهبوط؟

الخسارة أمام نوتنغهام فورست فجرت غضب الجماهير... والإدارة تنتظر التوقف الدولي لاتخاذ قرارات مصيرية

مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)
مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)
TT

كيف تحوّل توتنهام من بطل الدوري الأوروبي إلى فريق مهدد بالهبوط؟

مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)
مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)

تلقى توتنهام هزيمة مُذلة أمام منافسه على النجاة من الهبوط نوتنغهام فورست؛ مما يعني أن توتنهام أصبح متقدماً بفارق نقطة واحدة فقط على المراكز الثلاثة الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وأن فرصه تراجعت بشكل كبير في الاستمرار بدوري الأضواء والشهرة الذي بقي فيه نحو نصف قرن.

يخوض نوتنغهام فورست الموسم تحت قيادة مديره الفني الرابع فيه؛ البرتغالي فيتور بيريرا، فيما قد يضطر توتنهام إلى تعيين مدير فني ثالث خلال هذا الموسم من أجل البقاء في الدوري، بعدما خسر الكراوتي إيغور تيودور 5 مباريات من الـ7 التي تولى فيها قيادة الفريق منذ تعيينه في فبراير (شباط) الماضي خلفاً للدنماركي توماس فرنك.

مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ف ب)

جرى التعاقد مع تيودور بسبب تاريخه الإيجابي خلال فترات قصيرة مع أندية سابقة، لكن يبدو أن ذلك غير كافٍ لإنقاذ توتنهام. وإذا رحل تيودور، فسيتعين على توتنهام اتخاذ قرار بشأن تعيين مدير فني مؤقت آخر أو مدير فني دائم، وذلك قبل 7 مباريات من نهاية الموسم.

ولم يؤدِّ المدير الفني السابق ليوفنتوس مهامه الإعلامية المعتادة بعد المباريات، بعد إبلاغه وفاة أحد أفراد عائلته.

ويُعدّ كلٌّ من شون دايك، وريان ماسون، وهاري ريدناب من بين الأسماء المطروحة بدائل محتملة. ولا تنوي شركة «إينيك»، المالكة نادي توتنهام، التدخل، إذ يقع على عاتق الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، والمدير الرياضي يوهان لانغ، تحديد مسار النادي.

ويضع هذا الأمر مجلس إدارة توتنهام أمام قرار إقالة مدير فني لم يمضِ على تعيينه سوى شهر واحد فقط، وهو الأمر الذي قد يُثير تساؤلات داخلية بشأن سبب منحه هذه الوظيفة من الأساس.

جماهير توتنهام إحتشدت من أجل دعم الفريق أمام فورست لكنها صدمت من الهزيمة المخذية (رويترز)

وبعد إقالة الأسترالي أنج بوستيكوغلو، وفرنك، في العام الماضي، يواجه توتنهام قراراً مصيرياً آخر. لم يحصد تيودور سوى نقطة واحدة فقط من مبارياته الـ5 في الدوري (بما في ذلك هزيمة قاسية أمام آرسنال بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد) بالإضافة إلى خروجه من «دوري أبطال أوروبا» عقب أداء فوضوي في مباراة الذهاب أمام أتلتيكو مدريد.

ولم يحصد توتنهام سوى 30 نقطة من 31 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو أدنى رصيد له بعد 31 مباراة في موسم واحد، بالتساوي مع موسم 1914 - 1915.

ولم يحقق الفريق أي فوز في آخر 13 مباراة له بالدوري (5 تعادلات و8 هزائم)، وهو ما يعادل ثاني أطول سلسلة مباريات دون فوز في تاريخه، التي تعود إلى عام 1912، بينما كان الرقم القياسي 16 مباراة متتالية في موسم 1934 - 1935.

ويجب على توتنهام تجنب تسجيل رقم قياسي سلبي جديد إذا كان يريد البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تُعدّ هزيمة منافسه على النجاة من الهبوط، وست هام، بهدفين دون رد أمام آستون فيلا، بصيص الأمل الوحيد في هذه الفترة الكئيبة.

وقال داني مورفي، لاعب خط وسط توتنهام السابق: «أعتقد أنه من المستحيل أن يستمر تيودور في منصبه. أنا متأكد من ذلك. أعتقد أنه من الصعب حقاً على اللاعبين اللعب في بيئة محبطة وسامة كهذه. الطريقة الوحيدة لتغيير ذلك هي إما الفوز بالمباريات، وهو ما لا يفعلونه، وإما تغيير المدير الفني، وهو الأمر الذي يريده المشجعون».

جماهير توتنهام إحتشدت من أجل دعم الفريق أمام فورست لكنها صدمت من الهزيمة المخذية (ا ف ب)

وأضاف: «إذا أبقوه في منصبه، فسيخوض الفريق 5 مباريات متتالية أخرى في الدوري دون فوز. أما إذا جاء مدير فني جديد وحقق فوزاً واحداً، فقد ينقلب الوضع رأساً على عقب. أعتقد أنها مخاطرة تستحق المجازفة، وأعتقد أنهم سيخوضونها. لا يبدو اللاعبون في أفضل حالاتهم. لقد قدموا أداءً جيداً في مباراتين هذا الأسبوع، وربما ظن البعض أن الأمور قد تحسنت، لكن الثقة تراجعت مجدداً بعد تلقيهم هدفاً. أجرى تيودور تغييرين بين الشوطين، ولم يُحسّن ذلك من أداء الفريق، بل على العكس ازداد الوضع سوءاً مع مرور الوقت في الشوط الثاني».

عندما عُزف نشيد «دوري أبطال أوروبا» في ملعب توتنهام الأربعاء الماضي خلال المواجهة ضد أتلتيكو مدريد في مباراة الإياب لدور الـ16 للبطولة الأقوى في القارة العجوز، وقفت الجماهير تساند بقوة الفريق على أمل تحقيق مفاجأة تعيده للمنافسة بعد خسارته ذهابا 5 - 2، ورغم فوزه 3 - 2، فإنه غادر البطولة، وبات لا يعرف متى سيُعزف النشيد مجدداً في هذا الملعب الجديد الذي بلغت تكلفة بنائه مليار جنيه إسترليني؟

تألق سيمونز أمام اتلتيكو ثم وجد نفسه على مقاعد البدلاء ضد فورست! (رويترز)

وقبل المباراة ضد فورست، اصطف المشجعون مجدداً على طول طريق توتنهام السريعة للترحيب بلاعبي توتنهام. وتسلق المشجعون الحواجز وجلسوا على أسطح محطات الحافلات لدى وصول فريقهم المتعثر، حيث شقت الحافلة طريقها ببطء عبر سحابة من الدخان الأزرق والأبيض، محاطة بالآلاف في طريقها إلى الملعب.

وقررت الجماهير المحبطة تأجيل الاحتجاجات إدراكاً منها لأهمية المباراة، التي ستكون لها تداعيات هائلة على موسم توتنهام. وعُرضت أهداف تيدي شيرينغهام ويورغن كلينسمان وهاري كين وسون هيونغ مين على الشاشات الكبيرة قبل المباراة، قبل أن يوجه القائد كريستيان روميرو رسالة قال فيها: «سنقاتل من أجل كل شيء... معاً».

وبعد أقل من 90 دقيقة، تدفق المشجعون خارج الملعب عقب تسجيل تايو أونيي الهدف الثالث لفريق نوتنغهام فورست، وتحولت فرحتهم إلى هزيمة مُذلة، وأصبح من الواضح للجميع أن توتنهام في ورطة حقيقية.

رحلة تودور القصيرة لإنقاذ توتنهام لم تسير في الاتجاه الصحيح (ا ب ا)

استجاب اللاعبون لتشجيع الجماهير لمدة 45 دقيقة، وضغط ريشارلسون بقوة، وقدم ماثيس تيل أحد أفضل عروضه، لكن رأسية إيغور جيسوس في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول قلبت الموازين لمصلحة فورست، تلتها تسديدة مورغان غيبس وايت التي زادت من معاناة توتنهام الذي كان يرغب في ضم اللاعب لصفوفه الصيف الماضي.

ظن توتنهام أنه وجد ضالته عندما سعى إلى تفعيل بند الشرط الجزائي البالغ 60 مليون جنيه إسترليني في عقد غيبس وايت، لكن الصفقة انهارت، وهدد نادي فورست باتخاذ إجراءات قانونية. وكان ذلك مقدمة للفوضى والكارثة التي عانى منها توتنهام هذا الموسم.

وأشعل هدف البديل النيجيري تايو أونيي الثالث في الدقيقة الـ87 من اللقاء غضب الجماهير التي كانت قد بدأت في الخروج من الملعب منذ الدقيقة الـ75 وأطلق من تبقى منهم صيحات الاستهجان على الفريق.

تبددت روح التعاون والتكاتف التي شوهدت خارج الملعب، ولم يعد مشجعو توتنهام يشعرون بشيء سوى القلق الشديد على مستقبل النادي.

شاشة إستاد توتنهام تشير الى الخسارة بثلاثية أمام فورست وسط صدمة الجماهير (ا ب ا)

وقال بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام ومنتخب إنجلترا السابق: «من وجهة نظر توتنهام، كانت هناك روح قتالية عالية في الشوط الأول، دعمها جمهور غفير أراد تقديم الدعم اللازم لفريقه. لكن عندما تدعم فريقك بهذه الطريقة، فإنه يتعين على الفريق أن يرد الجميل، وهو ما لم يستمر طويلاً. في الشوط الثاني، كان أداء توتنهام ضعيفاً من الناحية التكتيكية، وافتقر إلى الأفكار، وغير المدير الفني مراكز اللاعبين مرتين أو 3 مرات، ولم يُظهر الفريق أي شيء في ذلك اليوم يُشير إلى قدرته على الخروج من هذا المأزق».

وأثار جلوس تشافي سيمونز على مقاعد البدلاء حيرة مُتابعي توتنهام، بعد أدائه المُميز وتسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها الفريق على أتلتيكو مدريد الأربعاء.

تألق سيمونز أمام اتلتيكو ثم وجد نفسه على مقاعد البدلاء ضد فورست! (رويترز)

وقال روبنسون: «لا أرى أي هيكل واضح أو خطة لعب محددة، أو أي فكرة تكتيكية. يبدو أن الفريق يفتقر إلى الأفكار، وما زال المدير الفني يبحث عن شيء لم يجده بعد، لكن ليس لديه متسع من الوقت للعثور على هذا الشيء!».

ويُصنَّف توتنهام تاسعاً في ترتيب أغنى أندية العالم، وفق أحدث تقرير لشركة «ديلويت»؛ مما يبرز الطابع الاستثنائي لأزمته الحالية. ومثّلت الخسارة المخيبة أمام فورست ضغطاً إضافياً على تيودور، المدرب السابق ليوفنتوس الإيطالي، وبات على مسؤولي النادي اتخاذ قرار ضخم بخصوصه خلال فترة التوقف الدولي: فهل يتمسكون بالمدرب أم يستبدلون به لتفادي هبوط سيكون الأول منذ 1977؟

ويأتي هذا الواقع القاتم بعد موسم احتفل فيه النادي بلقب «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» تحت قيادة بوستيكوغلو الذي أقيل رغم ذلك عقب إنهاء موسم الدوري في المركز الـ17.

رحلة تيودور القصيرة لإنقاذ توتنهام لم تسر في الاتجاه الصحيح (إ.ب.أ)

وتغيّب تيودور عن مؤتمره الصحافي عقب مباراة أول من أمس، بعد تلقيه نبأ وفاة داخل العائلة، فتولى مساعده الإسباني برونو سالتور مهمة الإجابة عن الأسئلة.

وأكد سالتور بثقة أنه «واثق بنسبة 100 في المائة» بقدرة الفريق على النجاة، مشيراً إلى أن التعادل الإيجابي مع ليفربول 1 - 1 أخيراً، والانتصار في منتصف الأسبوع على أتلتيكو مدريد (3 - 2)، إشارة جيدة على تحسن المستوى، وقال: «كل التفاصيل الصغيرة تسير ضدنا الآن. الأمر يتعلّق بقلب هذا الواقع، وذلك مما يمنحني الثقة».

ويرى حارس المرمى السابق للنادي بول روبنسون أن التعادل مع ليفربول (1-1) «غطّى على العيوب بضع ساعات، ولم يجد توتنهام عزاء إلا في خسارة وست هام أمام آستون فيلا (0 - 2)، لكنه لا يمكنه التعويل على الهدايا من الخصوم في الأسابيع الأخيرة.

عدد المباريات التي خسرها توتنهام وصل إلى ضعف ما فاز فيها هذا الموسم (خسر 36 وفاز في 18)، وما يقدمه من مستويات حالياً تجعله قريباً من الهبوط. لم يحقق توتنهام أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية عام 2026، وكان آخر فوز له في الدوري بنتيجة 1 - 0 على كريستال بالاس في 28 ديسمبر (كانون الأول) 2025».

عدد المباريات التي خسرها توتنهام هذا الموسم بات ضعف انتصاراته... مما يجعله قريباً من الهبوط

لكن كيف وصل الوضع إلى هذا الحد؟ وصل توتنهام إلى نهائي «دوري أبطال أوروبا» تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عام 2019، وفاز بـ«الدوري الأوروبي» تحت قيادة بوستيكوغلو قبل أقل من 12 شهراً، كما أن مكانته بصفته من «الستة الكبار» في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، كان من المفترض أن تجعله أكبر وأغنى وأبعد من أن يقلق بشأن الهبوط.

ما يحدث من فوضى حالياً هو نتيجة عدم الاستقرار الفني، فتيودور، الذي عُيّن الشهر الماضي مديراً فنياً مؤقتاً حتى نهاية الموسم، هو سادس مدرب للفريق منذ رحيل بوكيتينو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، والهبوط سيعني خسارةً فورية تصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني، ورحيلاً مؤكداً لمعظم لاعبيه الأساسيين.

كما شهد النادي اضطرابات إدارية أيضاً، حيث انتهت فترة رئاسة دانيال ليفي التي امتدت 24 عاماً بشكل مفاجئ في سبتمبر (أيلول) الماضي، كما رحل المدير الرياضي فابيو باراتيتشي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وبالتالي، فإن جميع عناصر الفوضى موجودة في النادي في الوقت الحالي: نتائج سيئة، وأداء متواضع من اللاعبين، وتغيير في الأجهزة الفنية، وعدم استقرار في مجلس الإدارة، وسخط جماهيري... وبقى السؤال: هل يُمكن أن يهبط توتنهام حقاً؟

وسيغيب الفريق عن المنافسات حتى 12 أبريل (نيسان) المقبل، حين يخوض رحلة صعبة إلى سندرلاند. وحتى هذا الموعد تترقب الجماهير ما القرارات التي ستتخذها الإدارة من أجل حماية مستقبل النادي.


مقالات ذات صلة

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رياض محرز (تصوير: عدنان مهدلي)

فنربخشة يفاوض رياض محرز لإعادته إلى أوروبا

يستعد الجناح الجزائري الدولي رياض محرز للعودة إلى الملاعب الأوروبية مجدداً، حيث يجري نادي فنربخشة التركي مفاوضات متقدمة لضمه في الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية «نايكي» تسعى لأن تكون المورد الرسمي لكرات مسابقات الاتحاد الأوروبي (رويترز)

«نايكي» في مفاوضات ساخنة لتوريد كرات أبطال أوروبا بدءاً من 2027

سيكون الحصول على هذا العقد، الذي كان من نصيب منافستها «أديداس» لمدة 25 عاماً، بمثابة انتصار لشركة «نايكي» في محاولتها لإنعاش أعمالها المتعثرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مورينهو (إ.ب.أ)

بنفيكا ينفي رحيل مورينهو

سارع نادي بنفيكا لدحض التكهنات المتزايدة حول مستقبل مدربه جوزيه مورينيو، فبعد التعادل المخيب للآمال الذي وجه ضربة قوية لآمالهم في الفوز بلقب الدوري البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ليستر سيتي مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (رويترز)

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي الأربعاء أن النادي خسر استئنافه ضد قرار خصم 6 نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الجماهير الإنجليزية «غاضبة» من ارتفاع أسعار تذاكر القطارات في المونديال

ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)
ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)
TT

الجماهير الإنجليزية «غاضبة» من ارتفاع أسعار تذاكر القطارات في المونديال

ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)
ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)

انتقد مشجعو إنجلترا ما وصفوه باستغلال جديد في كأس العالم بعد أنباء عن ارتفاع كبير في أسعار تذاكر القطارات المتجهة إلى ملعب نيوجيرسي، الذي سيستضيف مباراة منتخب بلادهم ضد بنما، ضمن منافسات دور المجموعات، وكذلك المباراة النهائية لمونديال 2026.

وذكرت صحيفة «ذا أثليتيك»، الثلاثاء، أن هيئة النقل في نيوجيرسي استقرت على رفع سعر تذكرة الذهاب والعودة من محطة بنسلفانيا في نيويورك إلى ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد، نيوجيرسي، إلى أكثر من 100 دولار، بينما السعر الحالي أقل من 13 دولاراً.

وقال متحدث باسم هيئة النقل في نيوجيرسي لشبكة «إن بي سي» إنه لم يتم بعد تحديد الأسعار النهائية، مشيراً إلى أن التكلفة النهائية لتغطية ثماني مباريات ستقام على هذا الملعب، ستكلف شبكة القطارات حوالي 48 مليون دولار.

من جانبه، كتب السيناتور تشاك شومر، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك، على منصة التواصل الاجتماعي (إكس): «من المتوقع أن يربح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حوالي 11 مليار دولار من كأس العالم هذا الصيف، ومع ذلك يتحمل سكان نيويورك وركابها العبء المالي».

أضاف شومر: «أقل ما يمكن أن يفعله فيفا هو ضمان وصول سكان نيويورك إلى الملعب دون تكلفة باهظة، وأطالب الاتحاد الدولي بتحمل تكاليف النقل للمدن والولايات المضيفة، لأنه لا ينبغي لسكان نيويورك وركابها أن يدعموا مكاسب غير متوقعة بقيمة 11 مليار دولار».

ويتزامن الارتفاع المعلن في أسعار تذاكر ملعب نيويورك/نيوجيرسي مع تأكيد السلطات في بوسطن عزمها على رفع أسعار تذاكر الذهاب والعودة من وسط المدينة إلى ملعب جيليت في فوكسبورو إلى 80 دولاراً، وهو ما يعادل أربعة أضعاف السعر الأصلي.

وتستضيف نيوجيرسي مباراة المنتخب الإنجليزي ضد غانا في الجولة الثانية من المجموعات إضافة إلى أول مباراتين لمنتخب اسكوتلندا في الدور الأول.

وحصل حاملو تذاكر بطولة أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2024) على خصومات في المواصلات العامة بألمانيا.

وتأتي الضجة المثارة حول ارتفاع أسعار تذاكر القطارات مع انتقادات أخرى لارتفاع أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، وقرار «فيفا» باعتماد استراتيجية تسعير ديناميكية لمبيعات التذاكر.


10 نقاط مضيئة بالجولة الـ32 بالدوري الإنجليزي

تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة بالجولة الـ32 بالدوري الإنجليزي

تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)

واصل مانشستر سيتي ضغطه على آرسنال المتصدر الذي مُني بخسارة مفاجئة على أرضه أمام بورنموث، بفوزه العريض على مضيفه تشيلسي في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي. وسجل كل من كونستانتينوس مافروبانوس وفالنتين كاستيانوس هدفين ليحقق وست هام فوزاً كبيراً على ضيفه وولفرهامبتون في المرحلة نفسها ويغادر مراكز الهبوط بجدول الترتيب. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة من البطولة:

لماذا استبعد دي زيربي سيمونز؟

في كرة القدم، عندما تكون في حالة سيئة، غالباً ما تتلقى ضربة قاضية، وهذا ما حدث بالضبط لتوتنهام على ملعب سندرلاند، حيث جاء هدف الفوز الذي أحرزه سندرلاند بعدما غيرت الكرة اتجاهها بعد اصطدامها بأحد اللاعبين. لكن يمكنك أيضاً اتخاذ بعض الخطوات لتحسين وضعك، ورغم أن التشكيلة التي اعتمد عليها المدير الفني الجديد لتوتنهام، روبرتو دي زيربي، في خط الوسط كانت منطقية إلى حد ما - اختار ثلاثة لاعبين يتمتعون بالسرعة لمواجهة قوة سندرلاند البدنية - غير أنه حتى قبل المباراة، لم يكن واضحاً من سيصنع الفرص للسبيرز. صحيح أن ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون ومحمد قدوس مصابون، لكن في هذا السياق كان من المهم للغاية إيجاد مكان في التشكيلة الأساسية، سواء في خط الوسط أو على الأطراف، لتشافي سيمونز، الذي ظل على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 85. سيمونز ليس لاعباً مثالياً أو متكاملاً، لكنه من بين اللاعبين المتاحين لدى دي زيربي، والوحيد الذي يمتلك الإبداع والمهارة بالشكل الذي يمكنه من تغيير نتائج المباريات. قد يفتقر سيمونز إلى القوة البدنية، لكن ما يحتاجه توتنهام أكثر من أي شيء آخر هو الجودة والإبداع. (سندرلاند 1-0 توتنهام).

قلق جماهير آرسنال يُؤثر على فريقها

لم يمضِ وقت طويل حتى تسربت مشاعر القلق إلى ملعب الإمارات. فرغم محاولة المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، خلق أجواء مرعبة للفريق الزائر بورنموث، فإن كل هذا الحماس المبكر تبدد تماماً عندما افتتح إيلي جونيور كروبي التسجيل لبورنموث، وحلّ محله شعورٌ بالخوف لم يتبدد حتى بعد أن عادل فيكتور غيوكيريس النتيجة من ركلة جزاء. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن آرسنال استقبل الهدف الأول في 12 مباراة هذا الموسم، لكنه لم يفز إلا في ثلاث مباريات منها، وكانت جميعها خارج ملعبه. وبعد صافرة النهاية، أطلقت جماهير آرسنال صافرات الاستهجان ضد لاعبي الفريق، ودافع أرتيتا عن حق الجماهير في التعبير عن إحباطها، لكنه أقرّ بأن الأجواء المتوترة لا تصب في مصلحة آرسنال، وقال: «هذه مشاعر، وهي نابعة من دوافع نبيلة. لكن ليس هذا هو اليوم المناسب للمطالبة بما فعلته الجماهير اليوم». (آرسنال 1-2 بورنموث).

إبداع ريان شرقي يُضفي بُعداً جديداً على أداء سيتي

استغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن ريان شرقي من تثبيت أقدامه مع مانشستر سيتي - استُبعد، على سبيل المثال، من مباراتي مانشستر سيتي خارج ملعبه أمام مانشستر يونايتد وريال مدريد - لكن في الوقت الحالي من الصعب إنكار أن شرقي يُعدّ محور الإبداع في مانشستر سيتي. إنه يمتلك موهبة فريدة من نوعها ويرى اللعبة بمنظور مختلف عن باقي اللاعبين، فتقدير شرقي للوقت والمساحة، إلى جانب أسلوبه الارتجالي المتقن، يسمح له بالتمرير غير المتوقع، وتُعد التمريرة المتقنة التي أرسلها إلى مارك غويهي ليصنع الهدف الثاني لفريقه خير مثال على ذلك. ورغم أن الأمر تطلب لمسة أولى رائعة من جانب غويهي للسيطرة على الكرة، فإن هذا جزء من أسلوب شرقي الذي يفرض على زملائه توقع أشياء غريبة في جزء من الثانية. قد يسعى المنافسون إلى محاصرته أو منعه من الاستحواذ على الكرة، لكن بمجرد أن يستحوذ عليها فإنه يقوم بأشياء غير متوقعة تماماً، غير أن زملاءه يعلمون أنه إذا قاموا بالتحركات الصحيحة، فسيجدهم ويمرر لهم - لذا من الأفضل أن يكونوا على أهبة الاستعداد دائماً. (تشيلسي 0-3 مانشستر سيتي).

روزينيور في وضع حرج بالفعل

بدأ تشيلسي مباراته أمام مانشستر سيتي بشكل جيد نسبياً، لكن عندما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، لم يكن من المفاجئ رؤيته وهو يتعرض لهزيمة ساحقة في الشوط الثاني. لقد أسفرت سياسة التعاقدات التي يتبعها النادي عن وجود العديد من اللاعبين الجيدين، لكن عدداً قليلاً منهم - إن وُجد من الأساس - هو من يرتقي إلى مستوى النخبة، ولا يوجد أي شعور بالهوية أو بتكوين شيء جديد. لا يتحمل المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، معظم المسؤولية عن ذلك، لكن في الأشهر الثلاثة منذ تعيينه مدرباً، لم يتحسن الأداء إلا قليلاً ولم يترك بصمة واضحة على أداء اللاعبين. بالطبع، يستغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن أي مدير فني جديد من تطبيق أفكاره ومبادئه، لكن الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يحصل عليه مدربو تشيلسي، خاصة بعدما تعرض الفريق لأربع هزائم في خمس مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز - وإذا عدنا إلى المباراة التي سبقت ذلك، سنجد أن الفريق قد تعادل فيها على ملعبه أمام بيرنلي - مما يضع روزينيور تحت ضغط كبير. ومع ابتعاد تشيلسي بثلاث نقاط عن المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد تعرضه لهزيمة ثقيلة أمام باريس سان جيرمان في دور الستة عشر من تلك البطولة، يجب أن يتغير الكثير لكي يبقى روزينيور في منصبه في مثل هذا الوقت من العام المقبل.

نغوموها يواصل تألقه مع ليفربول

رفع ريو نغوموها مستوى مباراة ليفربول أمام فولهام، وأشعل حماس الجماهير، وقدم مستويات مثيرة للإعجاب. وافتتح نغوموها التسجيل بطريقة رائعة، بعدما تسلم كرة من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، وأسكنها بيمناه مقوّصة بطريقة متقنة في الزاوية اليمنى. منح تألق نغوموها ليفربول دفعة معنوية، ويعتقد فان دايك أن اللاعب الشاب بإمكانه ترك بصمة إيجابية إذا حصل على فرصة. قال قائد ليفربول: «(ريو) متواضع ومجتهد وملتزم وطموح ويسعى دائماً لتطوير نفسه». أضاف: «الأمر متروك له ولمن حوله لضمان استمراره على هذا النحو، ولا أتخوف من جانبي أن يتغير في هذا الجانب». (ليفربول 2-0 فولهام).

كونستانتينوس مافروبانوس يفتتح رباعية وستهام في شباك وولفرهامبتون (د.ب.أ)

باركلي يستعيد تألقه مع أستون فيلا

أهدر أستون فيلا فرصاً ذهبية لحسم نتيجة مباراته أمام نوتنغهام فورست. سدَّد مورغان روجرز كرة عالية فوق العارضة، وأخطأ أولي واتكينز المرمى بتسديدة أخرى بعد أن كان منفرداً تماماً بالمرمى. ومع ذلك، لم يكن أفضل لاعب في أستون فيلا هو مورغان الذي يسعى للعب أساسياً مع منتخب إنجلترا في مركز صانع الألعاب في كأس العالم، ولا واتكينز الذي أثبت جدارته بديلاً لهاري كين، لكن الأفضل كان لاعب خط وسط يبلغ من العمر 32 عاماً، وكانت آخر مشاركة دولية له في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، عندما سجَّل هدفين في الفوز الكبير على بلغاريا في صوفيا بسداسية نظيفة - إنه روس باركلي. شارك باركلي أساسياً في آخر ثلاث مباريات لأستون فيلا في الدوري، وكان محور أفضل هجماته على ملعب فورست. (نوتنغهام فورست 1-1 أستون فيلا).

ديوسبري - هول يرتقي لمستوى التوقعات

استحق جيمس غارنر، بفضل المستويات الرائعة التي يقدمها خلال الموسم الحالي، استدعاءه لقائمة المنتخب الإنجليزي، بينما كان جوردان بيكفورد وإيليمان ندياي مؤثرين للغاية مع إيفرتون في كثير من الأحيان. لكن لا شك أن كيرنان ديوسبري - هول سيكون ضمن المرشحين بقوة للحصول على جائزة أفضل لاعب في إيفرتون خلال الموسم الحالي. فبعد موسم كارثي مع تشيلسي الموسم الماضي، تألق ديوسبري - هول بشكل لافت للأنظار منذ انضمامه إلى إيفرتون الصيف الماضي، حيث قاد الفريق كمحطة هجومية قوية، وسجل سبعة أهداف ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الفريق بعد بيتو. قد يكون هدف التعادل المتأخر الذي سجله في المباراة التي انتهت بهدفين لمثلهما أمام برنتفورد حاسماً في سعي النادي للتأهل إلى البطولات الأوروبية، وهو الأمر الذي جعل المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، يشيد به قائلاً: «لم يطرأ تغيير كبير على الفريق منذ الموسم الماضي، لكن كيرنان انضم إلينا وقدّم لنا مساعدة كبيرة. عندما كنت بصدد التعاقد معه من تشيلسي، قال لي إنه سيسجل أهدافاً إذا تم توظيفيه بالشكل الصحيح. وقد سجل تلك الأهداف، وساهم في تطور الأداء، بل وأبهرنا حقاً». (برنتفورد 2-2 إيفرتون).

ماتيتا يُشيد بميتشل

قال جان فيليب ماتيتا أمام كاميرات التلفزيون، متحدثاً عن تيريك ميتشل الذي كان يقف بجانبه: «إنه لاعب لا يُقهر». كان ميتشل هو من صنع هدف التعادل لماتيتا أمام نيوكاسل عندما قرر الظهير الأيسر، من داخل منطقة الجزاء، إرسال كرة عرضية في الوقت الذي اندفع فيه آرون رامسديل لغلق زاوية التمرير. كان من الممكن أن يشعر أي لاعب آخر بالارتباك وسط هذه الفوضى ويحاول التسديد على المرمى، لكن ميتشل، ورغم أنه لا يزال في سن السادسة والعشرين، يمتلك خبرات هائلة تساعده كثيراً في مثل هذه المواقف الصعبة. قدم ميتشيل هذه التمريرة الحاسمة في ظهوره رقم 200 في الدوري الإنجليزي، وهي المشاركات التي كانت جميعها مع كريستال بالاس. إنه إنجاز رائع من لاعب لندني انضم إلى كريستال بالاس قبل عقد من الزمن بعد إغلاق أكاديمية برنتفورد للناشئين. وبهذا، يُتوّج ميتشل أداءه الرائع خلال الأسبوع؛ حيث سجَّل بكل هدوء هدف كريستال بالاس الثاني في المباراة التي فاز فيها على فيورنتينا في دوري المؤتمر الأوروبي بعد انطلاقة أخرى موفقة داخل منطقة الجزاء. (كريستال بالاس 2-1 نيوكاسل).

مهاجم برنتفورد ايغور تياغو يحرز هدف برنتفورد الأول في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

المقاتل جارود بوين يقود عملية إنقاذ وست هام

اعتذر جارود بوين للجماهير بعد هزيمة وست هام أمام وولفرهامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في أغسطس (آب)، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك في حقيقة الأمر، حيث لا يمكن لأحد أن يُحمّل بوين مسؤولية تراجع وست هام إلى منطقة الهبوط. في الواقع، يقدم بوين مستويات مثالية منذ انضمامه لوست هام قبل ست سنوات، وسجَّل هدف الفوز في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي عام 2023. ورغم تراجع مستواه في بعض الأحيان هذا الموسم، فإنَّ أهميته في سعي وست هام للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لا جدال فيها. غالباً ما يكون بوين هو اللاعب الذي يقود الفريق للأمام، فهو لا يعرف الاستسلام أبداً، حتى عندما لا تسير الأمور كما ينبغي. لقد أهدر فرصتين سهلتين في بداية المباراة التي فاز فيها وستهام برباعية نظيفة على وولفرهامبتون، لكنه تماسك وصنع الهدف الأول لكونستانتينوس مافروبانوس. سدَّد القائد كرة ارتدت من القائم في الشوط الثاني، وواصل تألقه ليساهم في هدفين آخرين لوست هام، في دليل على أهمة المثابرة والعمل الجاد. (وستهام 4-0 وولفرهامبتون).

إيراولا مدرب بورنموث ولاعبه كريستي وفرحة الفوز على أرسنال (رويترز)

غروس يضع معايير لهورتزيلر

من المعروف عن مسؤولي نادي برايتون أنهم أذكياء للغاية في التعاقدات، حيث يبحث النادي في جميع أنحاء العالم عن لاعبين شباب ذوي إمكانات كبيرة، لكنه يدرك أيضاً قيمة الخبرة. لم تكن هناك حاجة كبيرة للبحث والاستكشاف قبل التعاقد مع باسكال غروس، البالغ من العمر 34 عاماً، في يناير (كانون الثاني)، لأنه كان قد انتقل إلى بوروسيا دورتموند قبل 18 شهراً فقط بعد سبع سنوات قضاها مع برايتون قبل أن يعود إليه. ولعب غروس دوراً إيجابياً كبيراً في تحقيق برايتون فوزه الخامس في آخر ست مباريات، والذي جاء على حساب بيرنلي. وقال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن غروس: «إنه ليس مجرد لاعب رائع، بل هو حلقة وصل ممتازة في الفريق. إنه يتمتع بشخصية رائعة وقائد فذ، ولديه القدرة على تحسين أداء الآخرين». (بيرنلي 0-2 برايتون).

* خدمة «الغارديان»


إنجلترا: منع مشجعَيْن من دخول الملاعب بعد مخالفتهما القانون الجديد

القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)
القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)
TT

إنجلترا: منع مشجعَيْن من دخول الملاعب بعد مخالفتهما القانون الجديد

القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)
القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب الإنجليزية دخل حيز التنفيذ (إ.ب.أ)

صدرت أوامر منع دخول بحق مشجعين اثنين بعد مخالفتهما قانوناً جديداً بشأن التجمعات الجماهيرية، خلال حضورهما مباراة نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، على ملعب ويمبلي، في الشهر الماضي.

ودخل القانون الجديد بشأن منع الدخول إلى الملاعب حيز التنفيذ، خلال نهائي كأس الرابطة بين مانشستر سيتي وآرسنال في 22 مارس (آذار).

وأكدت إدارة ملعب ويمبلي، في بيان لها، الأربعاء، أن المشجِّع الأول عوقب بمنع دخول لمدة ثلاث سنوات وغرامة قدرها 471 جنيهاً إسترلينياً (638 دولاراً)، ليصبح بذلك أول مَن يتم عقابه بموجب القانون الجديد.

وأضافت أنه تم منع المشجع الثاني من الدخول لمدة ثلاث سنوات إضافة إلى تغريمه 1862 جنيهاً إسترلينياً (2522 دولاراً)، بسبب مخالفته لوائح الدخول، وحيازته لنوع من المخدرات.

وأوضح البيان أن القرار صدر بحكم قضائي من محكمة ويلسدن الجزئية في 10 أبريل (نيسان)، مشيراً إلى أنه من المقرر محاكمة مشجع ثالث، في الأول من مايو (أيار).

من جانبه، قال مدير ملعب ويمبلي، مارك لينش: «سرعة القبض على هؤلاء الأفراد وإدانتهم في نهائي كأس الرابطة يؤكدان أن القانون الجديد له أثر حقيقي وفوري».