إيطاليا تجري استفتاء على خطة ميلوني لإصلاح النظام القضائي

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)
TT

إيطاليا تجري استفتاء على خطة ميلوني لإصلاح النظام القضائي

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)

تبدأ إيطاليا، اليوم (الأحد)، استفتاء، على مدى يومين، حول ما إذا كانت ستجري تغييرات على نظامها القضائي، وهو مشروع رئيسي للحكومة اليمينية برئاسة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.

وقد وافق مجلسا البرلمان بالفعل على الإصلاح. ومع ذلك، وبما أنه يتطلب تغييرات في الدستور، فيجب أيضاً طرحه للتصويت العام.

ويقول المنتقدون إن الخطط قد تقوِّض استقلال القضاء.

صورة تُظهر أوراق الاقتراع بمركز اقتراع في اليوم الأول للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)

وسيتم إقرار الإصلاح حال موافقة أكثر من 50 في المائة من المُصوِّتين. ويُنظَر إلى الاستفتاء أيضاً على أنه اختبار للدعم الشعبي لكل من اليمين واليسار قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر إجراؤها في أواخر عام 2027.

ويحق لأكثر من 46 مليون إيطالي التصويت. ومن المتوقع ظهور النتائج بحلول مساء الاثنين.

وتعدُّ عملية إعادة الهيكلة واحدة من المبادرات الرئيسية لائتلاف ميلوني المكون من 3 أحزاب يمينية ومحافظة، والذي يحكم إيطاليا منذ نحو 3.5 سنة.

ولطالما دفع اليمين السياسي في إيطاليا بأن أجزاء كبيرة من القضاء متحالفة مع اليسار. وفي الوقت نفسه، تتهم المعارضة ميلوني بالسعي لإخضاع نظام العدالة للنفوذ السياسي.

من المتوقع ظهور النتائج بحلول مساء الاثنين (أ.ف.ب)

وفي قلب الإصلاح توجد خطة لفصل المسارات المهنية للقضاة والمدعين العامين. كما سيتم إنشاء هيئات تسيير ذاتي جديدة لكلا المجموعتين، مع مشاركة البرلمان في تعيين الأعضاء، مما قد يمنح السياسيين نفوذاً أكبر على قرارات التعيين.

وعلى الرغم من الخلاف السياسي، فإنَّ هناك اتفاقاً واسع النطاق على أنَّ نظام العدالة في إيطاليا يتطلب الإصلاح، حتى وإن اختلفت الآراء حول كيفية تحقيقه.

وغالباً ما تستغرق الإجراءات القانونية وقتاً أطول بكثير مما هي عليه في كثير من الدول الأوروبية الأخرى، وفقط 4 من كل 10 إيطاليين يثقون في القضاء، وفقاً لأحد استطلاعات الرأي.



القبض على إيراني في الجبل الأسود بتهمة القرصنة ضد مصالح أميركية

رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)
رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)
TT

القبض على إيراني في الجبل الأسود بتهمة القرصنة ضد مصالح أميركية

رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)
رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)

قالت شرطة الجبل الأسود إنها و«مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي (إف بي آي) ألقيا القبض على إيراني يُشتبه بتورطه في هجمات قرصنة ألحقت أضراراً قيمتها 3.4 مليار دولار ببنية تحتية أميركية.

وأصدرت محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك أمراً باعتقال هذا الرجل (39 عاماً)، الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والتركية، لمحاكمته بتهم، من بينها التآمر لارتكاب أعمال احتيال إلكتروني والقرصنة وسرقة معلومات شخصية.

وذكرت مديرية الشرطة في الجبل الأسود، الخميس، أن الشرطة ألقت القبض عليه في منتجع كوتور الساحلي على البحر الأدرياتيكي.

وأضافت، في بيان، أنه «شن هجمات قرصنة على نطاق واسع... منذ عام 2013... واستهدف أكثر من 150 جامعة في الولايات المتحدة، وتسبب في أضرار تُقدّر بأكثر من 3.4 مليار دولار».

وقالت الشرطة إن القضية ستحال الآن إلى قاض في المحكمة العليا في بودغوريتسا عاصمة الجبل الأسود لبدء إجراءات التسليم.

وأشارت إلى أن «الحرس الثوري» وكيانات إيرانية أخرى، من بينها جامعات، استفادت من البيانات التي حصل عليها والوصول إلى الحسابات المخترقة للجامعات. ولم يتسن الحصول على تعليق من «مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي.

ولدى إيران و«الحرس الثوري» تاريخ طويل من العمليات السيبرانية التي ترعاها الدولة وتستهدف الولايات المتحدة، والتي عادة ما ترتبط بالحرس الثوري.

وحذّرت أجهزة الأمن الإلكتروني وإنفاذ القانون والمخابرات الأميركية في أبريل (نيسان) من زيادة حملات القرصنة الإيرانية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.


روسيا تعلن إسقاط 660 مسيّرة أوكرانية في أكبر موجة هجمات ليلية

امرأة تسير في حديقة بينما يتصاعد الدخان في الخلفية في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية في موسكو (إ.ب.أ)
امرأة تسير في حديقة بينما يتصاعد الدخان في الخلفية في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية في موسكو (إ.ب.أ)
TT

روسيا تعلن إسقاط 660 مسيّرة أوكرانية في أكبر موجة هجمات ليلية

امرأة تسير في حديقة بينما يتصاعد الدخان في الخلفية في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية في موسكو (إ.ب.أ)
امرأة تسير في حديقة بينما يتصاعد الدخان في الخلفية في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية في موسكو (إ.ب.أ)

أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 660 مسيّرة أوكرانية، ليل الخميس الجمعة، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع في موسكو، في أعلى مجموع لعمليات من هذا القبيل، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتم إسقاط المسيّرات في أجواء حوالي عشر مناطق روسية، من بينها موسكو، فضلاً عن شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا من أوكرانيا وفوق البحر الأسود وبحر آزوف، حسب الوزارة.

وأفاد رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين باعتراض 47 مسيّرة على الأقلّ كانت متّجهة إلى العاصمة.

وكتب في منشور على «تلغرام»، أن «خبراء خدمات الإسعاف يعملون في المواقع التي سقط فيها حطام»، من دون الإبلاغ عن ضحايا أو أضرار.

وتعرّضت منطقة تولا، على بعد نحو 180 كيلومتراً من موسكو، لهجوم «واسع» بالمسيّرات، بحسب الحاكم المحلي ديميتري ميلاييف.

وقال ميلاييف عبر «تلغرام» إن «منزلاً خاصاً تعرّض لأضرار في بلدة في منطقة شيتشيكينو، ما أسفر عن إصابة امرأة».

وكثّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة ضرباتها بالمسيّرات طويلة المدى على روسيا، مستهدفة خصوصاً منشآت طاقة، في مسعى إلى حرمان الكرملين من مصدر عائدات حيوي لتمويل آلته الحربية.

والأسبوع الماضي، تسبّب هجوم أوكراني بحريق كبير في محطّة تكرير في جنوب شرق موسكو.


روسيا تعلن إسقاط 28 مسيّرة كانت متّجهة نحو موسكو

منشأة لإنتاج مسيرات بعيدة المدى من طراز «FP-1» في موقع غير مُعلن في أوكرانيا (رويترز)
منشأة لإنتاج مسيرات بعيدة المدى من طراز «FP-1» في موقع غير مُعلن في أوكرانيا (رويترز)
TT

روسيا تعلن إسقاط 28 مسيّرة كانت متّجهة نحو موسكو

منشأة لإنتاج مسيرات بعيدة المدى من طراز «FP-1» في موقع غير مُعلن في أوكرانيا (رويترز)
منشأة لإنتاج مسيرات بعيدة المدى من طراز «FP-1» في موقع غير مُعلن في أوكرانيا (رويترز)

أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، أنه تم إسقاط 28 مسيّرة على الأقل كانت متجهة نحو العاصمة الروسية في غضون ساعة واحدة تقريبا ليل الخميس الجمعة.

وكتب سوبيانين على «تلغرام» «يعمل متخصصون من جهاز الطوارئ في المواقع التي سقط الحطام فيها».

وفي الأشهر الأخيرة، كثفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيرة البعيدة المدى ضد روسيا، ولا سيما ضد البنى التحتية للطاقة، بهدف حرمان الكرملين من مصدر دخل حيوي لتمويل مجهوده الحربي.

وكان هجوم أوكراني تسبب الأسبوع الماضي في اندلاع حريق هائل في مصفاة نفط في جنوب شرق موسكو.