رئيسة فنزويلا بالوكالة تجري تعديلاً شاملاً في القيادة العليا للجيش

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال اجتماع في كاراكاس فنزويلا 13 مارس 2026 (رويترز)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال اجتماع في كاراكاس فنزويلا 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

رئيسة فنزويلا بالوكالة تجري تعديلاً شاملاً في القيادة العليا للجيش

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال اجتماع في كاراكاس فنزويلا 13 مارس 2026 (رويترز)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال اجتماع في كاراكاس فنزويلا 13 مارس 2026 (رويترز)

استبدلت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز القيادة العليا للجيش بكاملها، الخميس، وذلك غداة إقالة وزير الدفاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتبت رودريغيز على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي: «أعلن للشعب تعيين أعضاء القيادة العليا الجديدة للجيش والذين سيرافقون... رئيس الأركان الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز»، وزير الدفاع الجديد. وتتولى رودريغيز السلطة منذ اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو على يد القوات الأميركية.

وقبل تعيينه وزيراً، كانت رودريغيز قد عيّنت غونزاليس لوبيز في يناير (كانون الثاني) رئيساً للحرس الرئاسي ومديرية مكافحة التجسس.

ويخلف غونزاليس لوبيز الجنرال فلاديمير بادرينو، الحليف المقرب لمادورو، الذي شغل منصب وزير الدفاع منذ عام 2014، مسجلاً بذلك أطول فترة خدمة في هذا المنصب.

يشمل هذا التعديل الوزاري أيضاً الجنرال دومينغو هيرنانديز لاريس، الرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة، الذي سيحل محله اللواء رافائيل برييتو مارتينيز، المفتش العام للجيش.

وتتولى ديلسي رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة لفنزويلا منذ سقوط مادورو في أوائل يناير، وتحكم تحت ضغط من الولايات المتحدة التي أعادت معها العلاقات الدبلوماسية.

وفي أسابيعها الأولى في السلطة، أقرت إصلاحاً لقانون الموارد النفطية، ما فتح القطاع أمام المستثمرين من البلدان الأجنبية ومن القطاع الخاص، وأصدرت قانون عفو يسمح بالإفراج عن السجناء السياسيين.


مقالات ذات صلة

ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

أوروبا صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)

ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن «البحرية» الفرنسية اعترضت ناقلة نفط في أثناء مرورها قرب سواحل صقلية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)

شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

أشعل النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر موجة غضب في ألمانيا بعد تصريحات وصفت بأنها تحمل دلالات عنصرية أدلى بها قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
الولايات المتحدة​ عسكري لبناني في مدينة النبطية حيث الدمار يعم المكان (أ.ف.ب)

هل تقيد واشنطن يد إسرائيل في لبنان؟

لم تعد صورة الخلاف بين إدارة الرئيس دونالد ترمب وحكومة بنيامين نتنياهو قابلة للاختزال في أن واشنطن تنحاز إلى إيران على حساب إسرائيل.

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا الشرطة تؤمِّن رصيفاً بمحطة القطار الرئيسية في فرنكفورت بألمانيا 29 يوليو 2019 (رويترز)

استنفار أمني واسع في فرنكفورت الألمانية عقب حادث غامض بمحطة قطارات

تسبّب حادث لا تزال تفاصيله غير واضحة في استنفار كبير لقوات الشرطة وفِرق الإنقاذ بمحطة القطارات الرئيسية بمدينة فرنكفورت، العاصمة المالية في ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن (الخارجية السعودية)

دعم سعودي - قطري لمسار التفاوض بين إيران وأميركا

أكدت السعودية وقطر دعم المسار التفاوضي بين إيران وأميركا، وتطلعهما إلى أن يفضي ذلك لاتفاق دائم يعزز أمن واستقرار المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا ترتفع إلى 235 قتيلاً.. وسباق مع الزمن لإنقاذ المحاصرين

أناس يبحثون عن ضحايا بين أنقاض مبنى انهار جراء  الزلازل (روتيرز)
أناس يبحثون عن ضحايا بين أنقاض مبنى انهار جراء الزلازل (روتيرز)
TT

حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا ترتفع إلى 235 قتيلاً.. وسباق مع الزمن لإنقاذ المحاصرين

أناس يبحثون عن ضحايا بين أنقاض مبنى انهار جراء  الزلازل (روتيرز)
أناس يبحثون عن ضحايا بين أنقاض مبنى انهار جراء الزلازل (روتيرز)

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالَين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء إلى 235 قتيلاً، وفق ما أعلن وزير الصحة كارلوس ألفارادو، بينما تعمل الحكومة مع شركات خاصة لجلب معدات ثقيلة لتسريع عمليات الإنقاذ.

وقال ألفارادو، اليوم (الخميس)، في تصريح للتلفزيون الحكومي «للأسف، استقبلنا حوالى 235 شخصا وصلوا دون مؤشرات حيوية أو توفوا فور وصولهم إلى منشآتنا الصحية». وكانت الحصيلة السابقة 188 قتيلا.

وقال خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية وشقيق ديلسي رودريغيز القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، إن ما ‌لا يقل عن ‌250 مبنى تعرضت لأضرار أو دمرت. ومن بين المباني التي أفادت ​التقارير ‌بتعرضها ⁠لأضرار ​بالغة ،ثمانية مستشفيات ⁠على الأقل ومقر الصليب الأحمر الفنزويلي والسفارة الفرنسية. وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو إن حوالي 70 ألف أسرة في ولاية لا جوايرا تأثرت بالكارثة.

* منطقة كوارث

باتت ولاية لا جوايرا الساحلية المجاورة لكراكاس، حيث المطار الرئيسي للعاصمة، من بين المناطق الأكثر تضررا. وقالت رودريغيز «أصبحت منطقة كوارث»، مضيفة أن الحكومة تعمل مع شركات خاصة لجلب معدات ثقيلة وتسريع عمليات الإنقاذ. وظلت الكهرباء شحيحة في أجزاء من الولاية، وأُغلق مطار كراكاس بعد تعرضه لأضرار. وواصل عمال الطوارئ والمتطوعون البحث بين أنقاض المباني المنهارة حتى ساعات متأخرة ⁠من الليل. لكن في بعض المناطق، قال السكان إن مساعدة الحكومة ‌تأخرت في الوصول.

عمليات بحث عن ضحايا بين الأنقاض (روتيرز)

وقالت ياميليث جيمينيز، من سكان لا جوايرا، ‌إن ابنها البالغ من العمر 19 عاما لا يزال عالقا ​تحت أنقاض مبنى سكني مكون من ‌سبعة طوابق.

وأضافت جيمينيز، التي توفي والدها قبل ثلاثة أيام «هو تحت الألواح الخرسانية ولا توجد آلات لإخراجه».

وكان ‌كثير من الفنزويليين في منازلهم عندما وقع الزلزالان خلال عطلة رسمية. وهرع السكان خارج المباني التي كانت تهتز إلى الشوارع. بالقرب من مركز الزلزال في مورون، وهي بلدة ساحلية في ولاية كارابوبو، انهارت المنازل وبات السكان دون ماء أو كهرباء.

وحذرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية من أن عدد القتلى سيكون بالآلاف مع ‌احتمال كبير بأن يتجاوز 10 آلاف، مستندة إلى نماذج لتقدير الأرقام.

وأدرج موقع إلكتروني أُنشئ لتتبع المفقودين، وشاركه قادة المعارضة في البلاد، أكثر ⁠من 46 ألف ⁠شخص في قائمة المفقودين بعد السابعة مساء بالتوقيت المحلي (2300 بتوقيت غرينتش)

وتعهدت دول من أنحاء العالم بتقديم الدعم، ومنها بلدان عارضت فنزويلا، التي عانت لعقود من العزلة الدولية وسط دوامة من القمع السياسي والانهيار الاقتصادي والضغوط الدبلوماسية.

أفراد من الجيش السلفادوري يستقلون طائرة متجهة إلى فنزويلا (ا.ف.ب)

وتوقعت رودريغيز وصول فرق الإنقاذ الدولية قريبا، وشكرت قادة من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

واتخذت واشنطن خطوات لتخفيف العقوبات، إذ سمحت بإجراء معاملات متعلقة بمساعدات الزلزال التي كانت ستُحظر لولا ذلك.

وقال توم فليتشر منسق الإغاثة في الأمم المتحدة إن المنظمة تنسق جهود فرق الإنقاذ الدولية، وإن الأمر سيتطلب «جهدا جماعيا هائلا» في بلد كان فيه ثمانية ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل وقوع الزلزالين.

رجال إطفاء وعمال إنقاذ من الإكوادور يستعدون للسفر إلى فنزويلا للمساعدة في عمليات إنقاذ (إ.ب.أ)

وقالت شركة ستارلينك إنها ستوفر خدمة مجانية حتى 25 يوليو (تموز) للعملاء الجدد والحاليين ​في المناطق المتضررة، وإنها تعمل على نشر محطات ​في المناطق الأكثر تضررا للمساعدة في استعادة الاتصالات. وفي قطاع النفط، قالت شركات الطاقة الأجنبية إن عملياتها لم تتعرض لاضطرابات كبيرة، وبدا أن البنية التحتية النفطية قد نجت إلى حد كبير.


الولايات المتحدة تعلن إرسال سفن عسكرية وطائرات لتقديم مساعدات لوجستية لفنزويلا

رجال إنقاذ يبحثون عن ضحايا زلزالين متتاليين ضربا شمال وسط فنزويلا في كاراكاس يوم أمس (إ.ب.أ)
رجال إنقاذ يبحثون عن ضحايا زلزالين متتاليين ضربا شمال وسط فنزويلا في كاراكاس يوم أمس (إ.ب.أ)
TT

الولايات المتحدة تعلن إرسال سفن عسكرية وطائرات لتقديم مساعدات لوجستية لفنزويلا

رجال إنقاذ يبحثون عن ضحايا زلزالين متتاليين ضربا شمال وسط فنزويلا في كاراكاس يوم أمس (إ.ب.أ)
رجال إنقاذ يبحثون عن ضحايا زلزالين متتاليين ضربا شمال وسط فنزويلا في كاراكاس يوم أمس (إ.ب.أ)

سترسل الولايات المتحدة سفينتين حربيتين وطائرات نقل ومروحيات لتقديم دعم لوجستي لفنزويلا التي ضربها زلزالان قويان أسفرا عن مقتل 188 شخصاً على الأقل، وفق ما أعلن الجيش الأميركي الخميس.

وذكرت القيادة الجنوبية الأميركية على «إكس» أن «اهذه القوات ستقدم خدمات تنقل متخصصة ودعما لموظفي الحكومة الأميركية ولفرق البحث والإنقاذ وللشركاء من مختلف الوكالات الأميركية أثناء قيامهم بتقييم الأضرار وتحديد مواقع المصابين وتقديم مساعدات حيوية لإنقاذ الأرواح».


دعوة أممية إلى «جهد جماعي» في فنزويلا بعد الزلزال

فنزويليون يسيرون أمام مبان متضررة عقب الزلزال في مدينة كاتيا لا مار أمس (أ.ف.ب)
فنزويليون يسيرون أمام مبان متضررة عقب الزلزال في مدينة كاتيا لا مار أمس (أ.ف.ب)
TT

دعوة أممية إلى «جهد جماعي» في فنزويلا بعد الزلزال

فنزويليون يسيرون أمام مبان متضررة عقب الزلزال في مدينة كاتيا لا مار أمس (أ.ف.ب)
فنزويليون يسيرون أمام مبان متضررة عقب الزلزال في مدينة كاتيا لا مار أمس (أ.ف.ب)

أعلن مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة، أمس، أن المنظمة الدولية «معبأة بالكامل» بعد الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا وأوقع أكثر من 164 قتيلاً، عادّاً أن الوضع يتطلب «جهداً جماعياً هائلاً» لمساعدة هذا البلد.

وقال توم فليتشر إن «مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينسق النشر السريع» لفرق البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية.

وقُتل 164 شخصاً على الأقل وأصيب نحو ألف جراء زلزال مزدوج، أول من أمس (الأربعاء)، هو الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900، دفع بالسلطات إلى إعلان حالة الطوارئ. وذكر المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي أنه «كان زلزالاً مزدوجاً»، وهو «كارثة يتوقع أن تكون تبعاتها جسيمة»، مرجحاً «أن تكون حصيلة الوفيات مرتفعة، وأن تكون الأضرار واسعة النطاق».

عاجل مونديال 2026: أستراليا تتعادل سلبا مع الباراغواي وتتأهل إلى دور الـ32