عندما تفشل الخطط تجد سابالينكا طريقها دائماً للفوز

وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)
وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)
TT

عندما تفشل الخطط تجد سابالينكا طريقها دائماً للفوز

وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)
وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)

وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات، قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز للتنس، أمس الأحد، لكن حتى عندما لم تَسِر الأمور بشكل صحيح نجحت المصنفة الأولى عالمياً في إيجاد طريقة للفوز لتنتزع اللقب بشجاعة بفوزها 3-6 و6-3 و7-6 على إيلينا ريباكينا.

وخسرت سابالينكا نهائي 2023 أمام ريباكينا، وكذلك نهائي البطولة الختامية لموسم تنس السيدات العام الماضي، ونهائي أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) الماضي، وبدا أن لاعبة روسيا البيضاء في طريقها إلى هزيمة جديدة أمام منافِستها القادمة من كازاخستان في صحراء كاليفورنيا.

ومع ذلك أظهرت اللاعبة الحائزة أربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى كل قدراتها القتالية وعادت للمباراة لتحقق الفوز.

النجمة البيلاروسية تحتفل بصرختها المعتادة عقب انتهاء المباراة النهائية (إ.ب.أ)

وقالت سابالينكا، للصحافيين: «الفكرة الأساسية أن تكون لديك خطة أ، ب، ج، د، وما إلى ذلك. اليوم لم تنجح الخطط أ، ب، ج بالتأكيد. لذلك تعيَّن عليَّ أن أركض في كل مكان وإعادة أكبر عدد من الضربات لها، وعندما شعرت بمزيد من الثقة استعدتُ أدائي المعتاد الذي يتسم بالشراسة والقوة والهيمنة على المباراة».

وتابعت: «سعيدة للغاية لأنني تمكنت من الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة وامتلاك كثير من الأدوات والحلول في أدائي، لذلك لا يهم ما يحدث في المباراة، المهم القدرة على إيجاد التفاصيل الصغيرة التي ستساعدني على الفوز».

سابالينكا تحتفل أمام عدسات المصوّرين باللقب (إ.ب.أ)

وقالت سابالينكا إن خسارة المباريات النهائية الكبرى في الماضي ساعدتها على تعزيز قوتها الذهنية.

وأضافت: «خسارة كل هذه المباريات النهائية علّمني كثيراً من الأشياء، بينها أن المباراة لا تُحسم حتى تنتهي بالفعل. إذا وصلت إلى نقطة الفوز بالمباراة، فلا يزال لديك فرصة للعودة. هذا شيء تعلّمته، أن أكون قوية ذهنياً مهما حدث. رغم أنني خسرت عدداً من المباريات الكبيرة والمؤلمة، ما زلتُ قادرة على المنافسة، حتى عندما لا تكون الأمور على ما يرام، والحفاظ على تركيزي والقتال من أجل الفوز».


مقالات ذات صلة

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

رياضة عالمية ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

قبل أيام قليلة من استضافة المكسيك للمباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم، احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيسي للعاصمة، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية غابي توماس (رويترز)

البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

حققت غابي توماس؛ البطلة الأولمبية في سباق 200 متر، أسرع ​توقيت عالمي هذا العام، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات في «جائزة لون ستار الكبرى لألعاب القوى»...

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)

بوكيتينو سعيد بشخصية منتخب أميركا رغم الخسارة من ألمانيا

عبر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة عن إعجابه بالشخصية التي أظهرها ​فريقه رغم الخسارة 2-1 من ألمانيا أمس السبت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية حسام حسن (رويترز)

حسن: لا أحب الخسارة حتى لو كانت ضد البرازيل

أعرب حسام حسن مدرب مصر عن حزنه على خسارة المنتخب 2 - 1 من البرازيل في آخر مباراة ودية ​قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية روبن نيفيز (إ.ب.أ)

مونديال 2026: روبن نيفيز «قائد بلا شارة» وسط زحمة النجوم

لم يهتزّ موقع روبن نيفيز الأساسي مع المنتخب البرتغالي لكرة القدم رغم زحمة النجوم في الوسط مؤكداً أنه أحد أبرز اللاعبين «في القمة».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
TT

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)

قبل أيام قليلة من استضافة المكسيك المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم، احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيسي للعاصمة، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية على الإطلاق.

واشتهرت «الموجة» المعروفة بـ«لا أولا» في ملاعب كرة القدم المكسيكية خلال مونديال 1986 لتشجيع المنتخب الوطني، وسرعان ما تحوَّلت إلى ظاهرة عالمية. وتتمثل في الوقوف مع رفع الأذرع، ثم الجلوس عندما يحذو الآخرون حذوهم، محاكاة لموجة استمدت منها اسمها.

وتجمّع السكان المحليون في وقت مبكر من صباح السبت، مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية ورافعين الأعلام، وهم يرقصون على أنغام الموسيقى الصاخبة، ويحرّكون أذرعهم وأرجلهم.

وقفت سالي أفيليس في الصف الأمامي من حشد امتد كيلومترين على طول شارع باسيو دي لا ريفورما الشهير، وهو شارع واسع يمرّ بقلب مكسيكو سيتي، وأعربت عن ثقتها بتحقيق رقم قياسي جديد. وقالت صانعة المحتوى البالغة 31 عاماً: «أقول إننا سنحطمه. نحن كثيرون بالفعل، ويمكننا فعلها!». وأضافت: «سنفعلها لأننا لطالما فعلناها، في كل مباراة، في كل ملعب».

وانضمت إلى الحشد نساء يرتدين أثواباً فاخرة وأقنعة هياكل عظمية على غرار «كاتريناس»، وهي شخصيات أيقونية مرتبطة بعيد الموتى في البلاد. وعزف أعضاء فرقة «لا سونورا سانتانيرا» أنغاماً استوائية، في حين قاد مُقدّم الحفل الحركة الجماعية، وصاح قائلاً: «انتباه! نركع، ننحني، ثم نقفز بأقصى سرعة. ارفعوا أيديكم عالياً!».

وبإشارة، وقف الصف الأمامي رافعاً أذرعه ثم ركع، في حين كرر من خلفه الحركة تباعاً حتى تمايل الحشد بأكمله كأمواج المحيط.

وقالت غلوريا فراغوسو (55 عاماً) وهي ترتدي غطاء رأس تقليدياً: «لم أستطع تفويت فرصة المشاركة في هذا الحدث الرائع، ولإظهار للعالم حقيقة المكسيك: الأجواء، والمحبة، والوحدة، والسلام».

وأضافت معربة عن سعادتها أن المكسيك «على أتم الاستعداد» لاستقبال الجماهير القادمة لحضور نهائيات كأس العالم التي تستضيفها مع كل من كندا والولايات المتحدة. لطالما عانت المكسيك من عنف العصابات لسنوات، وتعهدت السلطات بتعزيز الأمن مع استضافة البلاد لمباريات البطولة في مكسيكو سيتي ومونتيري وغوادالاخارا.

وأفادت السلطات الثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت لاحق، السبت، بتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية، من دون تقديم تفاصيل. وستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل أم لا.


البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

غابي توماس (رويترز)
غابي توماس (رويترز)
TT

البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

غابي توماس (رويترز)
غابي توماس (رويترز)

حققت غابي توماس؛ البطلة الأولمبية في سباق 200 متر، أسرع ​توقيت عالمي هذا العام، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات في «جائزة لون ستار الكبرى لألعاب القوى»، التي أقيمت في «كوليدج ستيشن» بولاية تكساس الأميركية، السبت.

وسجلت الأميركية، التي فازت بالميدالية ‌الذهبية في سباق ‌200 متر بالإضافة ​إلى ‌سباقَي ⁠التتابع «4 في ⁠100 متر» و«4 في 400 متر» في «أولمبياد باريس»، زمناً قدره 21.70 ثانية، لتتفوق على مواطنتها كايلا وايت التي أنهت السباق في 22.07 ثانية، والنيجيرية ⁠فيفور أوفيلي (22.15 ثانية).

وهذا التوقيت ‌أسرع من ‌21.83 ثانية الذي ​ساعد توماس (29 عاماً) ‌على الفوز بالميدالية الذهبية في ‌الأولمبياد، وأبطأ بفارق 0.10 ثانية عن أفضل زمن شخصي لها، وهو 21.60 ثانية، الذي سجلته في عام 2023. وقالت ‌توماس: «أنا مندهشة قليلاً من هذا التوقيت، لكنني كنت أتدرب بجد». وأضافت: «أجريت جولة ⁠قصيرة رائعة في أفريقيا، وبدأ العمل الجاد يؤتي ثماره الآن، أستمتع بعام من الهدوء، لا يوجد فيه ضغط الألعاب الأولمبية أو بطولات العالم، لذلك؛ فأنا أستمتع فقط بهذا الموسم».

وغابت توماس عن بطولة العالم العام الماضي في طوكيو بسبب ​إصابة في وتر ​العرقوب، ولم تعد للمنافسة إلا في أبريل (نيسان) الماضي.


بوكيتينو سعيد بشخصية منتخب أميركا رغم الخسارة من ألمانيا

ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
TT

بوكيتينو سعيد بشخصية منتخب أميركا رغم الخسارة من ألمانيا

ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)

عبر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة عن إعجابه بالشخصية التي أظهرها ​فريقه رغم الخسارة 2-1 من ألمانيا أمس السبت، في آخر مباراة ودية قبل كأس العالم لكرة القدم.

وافتتح كاي هافرتس التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية بضربة رأس من ركلة حرة نفذها يوزوا كيميش، ‌ليمنح ألمانيا ‌الفائزة باللقب أربع مرات ​التقدم، ‌لكن ⁠أميركا ​المشاركة في ⁠استضافة كأس العالم، أدركت التعادل بهدف مذهل أحرزه أنتوني روبنسون. ثم سجل ليروي ساني هدفاً في الدقيقة 57، ليحسم فوز ألمانيا على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو.

وقال بوكيتينو ⁠للصحافيين: «أعتقد أن الأداء كان ‌جيداً بشكل ‌عام. أنا سعيد بمستوى الجميع. ​لعبنا ضد أحد ‌أهم الفرق في العالم». وأضاف: «أعتقد أننا ‌يجب أن نكون سعداء بذلك، لقد نافسنا، لكننا لم نكن محظوظين، أعتقد أنها كانت مباراة متكافئة... لقد كان ‌تحدياً مذهلاً لنا لنرى كيف سيكون رد فعلنا، وكيف سنظهر تماسكنا، ⁠وكيف ⁠نبدأ اللعب تحت الضغط».

وتستهل الولايات المتحدة مشوارها في المجموعة الرابعة بمواجهة باراغواي يوم 12 يونيو (حزيران) على ملعب سوفي بالقرب من لوس أنجليس.

وقال المدرب الأرجنتيني: «كنا نطالب اللاعبين بالكثير خلال الأسبوعين الماضيين، لقد رأيت أننا أرهقنا اللاعبين والفريق». وتابع: «علينا الآن تقييم الحمل وأن نكون ​أذكياء في طريقتنا ​حتى نصل إلى مباراة باراغواي في أفضل حالة، وبكامل طاقتنا».