فرق «الملحق» تتفوق على أندية الصدارة في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

بايرن الاستثناء... وفالفيردي يتوهج ويمنح الريال أفضلية على سيتي... وسان جيرمان يثأر من تشيلسي

لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)
لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)
TT

فرق «الملحق» تتفوق على أندية الصدارة في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)
لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)

نتائج محبطة لفرق إنجلترا الـ6 في ذهاب ثمن النهائي... وبودو غليمت يواصل مفاجآته باستثناء الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها أتالانتا الإيطالي أمام بايرن ميونيخ الألماني (1 - 6)، حقَّقت الفرق المتأهلة من الملحق نتائج لافتة في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب الأندية التي تصدَّرت ترتيب الدور الأول.

وحقَّقت فرق غلاطة سراي التركي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وريال مدريد الإسباني، وبودو غليمت النرويجي (من الملحق) الفوز على ليفربول الإنجليزي، ومواطنيه توتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي، وسبورتنغ البرتغالي على التوالي. في حين عرقل نيوكاسل الإنجليزي (من الملحق) برشلونة الإسباني بالتعادل 1 - 1، ونجا آرسنال الإنجليزي متصدر الدور الأول بالعلامة الكاملة من السقوط، وخرج بتعادل مماثل أمام باير ليفركوزن الألماني الصاعد من الملحق الفاصل.

فالفيردي يحتفل بثلاثيته التي قادت الريال لفوز مريح على سيتي ذهابا (ا ب)

وحده بايرن ميونيخ ثاني ترتيب المجموعة الموحدة الذي استطاع أن يخرج بفوز كاسح من أرض أتالانتا 6 - 1 ليضع قدماً في ربع النهائي.

وبعد أن حقَّقت الفرق الإنجليزية الـ6 المشارِكة في البطولة إنجازاً غير مسبوق بتأهلها جميعاً إلى ثُمن النهائي، فإنّ نتائجها في مباريات الذهاب تهدِّد طموحها في الاستمرار بالمسابقة، خصوصاً توتنهام ومانشستر سيتي اللذين باتا مطالبَين بالفوز إياباً على ملعبيهما بأكثر من 3 أهداف لتعويض خسارتيهما الثقيلة أمام أتلتيكو (5 - 2) والريال (3 - صفر).

ويبدو أن بودو غليمت النرويجي مرشحاً لمواصلة مغامرته بعد أن تجاوز سبورتنغ لشبونة بثلاثية نظيفة ذهاباً.

وإذا كانت الخسارة الثقيلة التي تعرَّض لها توتنهام أمام مستضيفه أتلتيكو مُتوقَّعةً في ظلِّ المعاناة التي يمرُّ بها الفريق محلياً بالدوري الإنجليزي، فإن سقوط مانشستر سيتي وتشيلسي بهاتين النتيجتين الكبيرتين جاء مخالفاً لكل التوقعات.

ودخل سيتي مواجهة الريال وهو المرشح الأبرز للفوز في ظلِّ الإصابات العديدة التي لحقت بأبرز نجوم الفريق الملكي الإسباني، لكنه فشل في مسعاه ولو بتسجيل هدف واحد رغم هيمنته في لحظات كثيرة على مجريات اللعب. وكذلك كان تشيلسي الذي نجح في الفوز على سان جيرمان في نهائي مونديال الأندية 3 - صفر بالولايات المتحدة في يوليو (تموز)، يمني النفس في العودة من باريس بنتيجة إيجابية، لكن بعد أن وصلت النتيجة 2 - 2 حتى الدقيقة 74 وجد نفسه متخلفاً 2 - 5 بنهاية لقاء الذهاب.

فالفيردي ينتزع الإعجاب في «البرنابيو»

على ملعب «سانتياغو برنابيو»، عندما رأى مشجعو مانشستر سيتي تشكيلة ريال مدريد، شعروا بسعادة غامرة لغياب الهداف الفرنسي كيليان مبابي عن القائمة تماماً، لكن ما لم يتوقعوه هو تألق الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي مُسجِّل ثلاثية الفوز بهذا الشكل.

فالفيردي ليس معروفاً ببراعته التهديفية، خصوصاً عندما يتم توظيفه في مركز خط الوسط الدفاعي، أو ظهيراً؛ لتعويض اللاعبين المصابين، وقبل مباراة مانشستر سيتي، لم يكن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً قد هزَّ الشباك في مبارياته الـ26 السابقة في دوري الأبطال، ولم يسجِّل أكثر من هدف واحد في أي مباراة في البطولة. لكن الأوروغواياني، ركيزة الريال الذي لا غنى عنه، كتب التاريخ في 42 دقيقة رائعة من الشوط الأول، مُسجِّلاً أول ثلاثية (هاتريك) في مسيرته الكروية، ووضع فريقه صاحب الرقم القياسي في ألقاب البطولة (15) على مشارف رُبع النهائي.

أظهرت ردود فعل زميليه الإنجليزي جود بيلينغهام، والفرنسي كيليان مبابي (كانا يشاهدان المباراة من المدرجات بسبب الإصابة) على الأهداف كل شيء، حيث وقف الأول مذهولاً وقفز الثاني من الفرحة عندما سجَّل فالفيردي هدفه الثالث بطريقة رائعة في شباك الحارس جيانلويغي دوناروما.

وقال ترينت ألكسندر أرنولد، الظهير الأيمن لريال مدريد عقب اللقاء: «كان رد فعلي مماثلاً على أرض الملعب. لقد صرّحتُ سابقاً، حتى عندما كنتُ لاعباً في ليفربول، بأنني معجبٌ بفالفيردي كثيراً. إنه بلا شكّ أكثر لاعبي كرة القدم الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه في العالم. عندما تلعب معه، تُدرك مدى أهميته للفريق. إنه يُغطّي كلّ شبرٍ من أنحاء الملعب، ويُعطي كلّ ما لديه. بوصفك لاعباً، أفضل ما يُمكن أن تحصل عليه هو أن يثق بك زملاؤك في الفريق ويعرفون أنه يمكنهم الاعتماد عليك دائماً».

قد يكون هذا الأداء من فالفيردي قد لفت الأنظار بشدة، لكنّه كان لاعباً محورياً في ريال مدريد منذ فترة. انضم النجم الأوروغواياني إلى النادي الملكي في عام 2017، لكنّه قضى العام الأول مُعاراً إلى ديبورتيفو لاكورونيا.

هافرتز أنقذ أرسنال من السقوط أمام ليفركوزن بفضل ركلة جزاء (ا ب ا)cut out

ويقول فالفيردي الذي نشأ في مونتيفيديو في ظروف صعبة في مقابلة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) العام الماضي: «أتحدث دائماً عن التضحية، فقد غرس والداي هذه القيمة في نفسي. أحياناً كانا يتخلّيان عن الطعام لأتناوله أنا. أحاول دائماً محاكاة ما رأيته في طفولتي. والآن، هذا ما يجعلني أضحي بنفسي من أجل الفريق».

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتألق فيها فالفيردي في اللحظات الحاسمة، فيوم الجمعة الماضي، في مباراة ريال مدريد ضد سلتا فيغو في الدوري الإسباني الممتاز، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1 - 1، سجَّل فالفيردي هدف الفوز في الدقيقة 94 ليُبقي على آمال النادي الملكي في المنافسة على اللقب.

لعب فالفيردي 39 مباراة هذا الموسم، من بينها 37 مرة أساسياً، وقد أبهرت مرونته المدير الفني ألفارو أربيلوا، نظراً لأن النجم الأوروغواياني يجيد اللعب في كل مراكز الدفاع والوسط، ويقطع مسافات شاسعة في كل مباراة. ويُعدُّ فالفيردي ثاني قائد لريال مدريد بعد داني كارفاخال، تقديراً للمكانة التي اكتسبها في غرفة خلع الملابس وثقة الجهاز الفني.

وأشاد أربيلوا بفالفيردي، وقال عقب الفوز على سيتي: «أنا سعيد جداً من أجله. أهميته كبيرة في غرفة الملابس. إنه لاعب يمثِّل ريال مدريد بشكل مثالي. إنه أحد القادة وسيظل كذلك لفترة طويلة. هذه المباراة تملؤني بالفخر لأنَّه يستحقها وهي تعزيز للتضحية التي يقدمها ليكون قدوةً للجميع».

وأكمل: «لعب في كل مكان. أردنا أن يكون فيديريكو أكثر عدوانية وأن يهدِّد بشكل كبير خلف خط دفاع سيتي، بذل جهداً كبيراً، وساعد ترنت ألكسندر أرنولد في المهام الدفاعية. سجَّل 3 أهداف وقدَّم مباراة للتاريخ».

وأضاف: «نعلم مدى متطلبات ريال مدريد، سنحتفل لكن تبقى لنا 90 دقيقة نتوقَّع فيها كثيراً من المعاناة في مانشستر وهذا ما قلته للاعبين... لم ينته الأمر بعد».

في المقابل عبَّر الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي عن صدمته من النتيجة التي لا تعبِّر عن سير اللقاء. وأكد أن فريقه لن يتخلى عن حلم التعويض والتقدم لربع النهائي. وقال غوارديولا، رداً عندما سُئل عن فرص فريقه في الوصول إلى دور الثمانية: «بالطبع الأمر صعب الآن، لكننا سنكون هناك مع جماهيرنا، وسنحاول أن نقدِّم أداءً، وأن نكون أكثر نشاطاً في الثلث الهجومي». وأضاف: «الخسارة بـ3 أهداف صعبة، كان لدي شعور بأنَّ الأداء كان مقبولاً، لا أعرف كم مرة وصلنا إلى خط المرمى. كانت هناك محاولات كثيرة لكننا لم نتمكَّن من هزِّ الشباك، افتقدنا تلك اللمسة، أشعر بأن النتيجة لا تعبِّر عن حقيقة الأداء بالملعب».

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بفوزهم الكبير على تشيلسي (ا ف ب)

تشيلسي أضاع فرصته في باريس

وفي لقاء مثير آخر بملعب «حديقة الأمراء»، نجح باريس سان جيرمان (حامل اللقب) في تحقيق فوز ثأري وكبير على تشيلسي 5 - 2 بفضل انتفاضة رائعة في آخر ربع ساعة من اللقاء.

واعترف ليام روزنير، مدرب تشيلسي، بأنَّ فريقه عطَّل نفسه؛ بسبب انهيار متأخر، وباتت مهمته صعبة في لقاء الإياب الأسبوع المقبل.

ويشعر روزنير بالألم من الطريقة التي خسر بها فريقه بعدما حافظ على التعادل 2 - 2 حتى الدقيقة 74 قبل أن ينهار ليسجِّل سان جيرمان 3 أهداف متتالية.

وقال روزنير: «نتيجة محبطة للغاية في ليلة كنا فيها سعداء بمعظم فترات المباراة، آخر 15 دقيقة كانت جنونية، كان يجب أن نصبح أفضل في اللحظات التي يحدث فيها تراجع أو أخطاء. أنا أول مَن يتحمَّل المسؤولية لأنَّه بعد مرور 75 دقيقة كنا لا نزال في المباراة». ومن المرجح أن يتعرَّض روزنير لتدقيق شديد بشأن اختياراته لحراسة المرمى بعد خطأ فادح من فيليب يورغنسن، الذي شارك أساسياً على حساب روبرت سانشيز، تسبب في الهدف الثالث لسان جيرمان.

وعلق روزنير: «يرتكب اللاعبون الأخطاء. فيليب ليس أول مَن يخطئ. في تلك اللحظة، ومع التعادل 2 - 2، كنا نمتلك الأفضلية، قمنا بتعطيل أنفسنا وجعلنا المواجهة صعبة، لكننا سنحتفظ بالأمل».


مقالات ذات صلة

هل يفقد الدوري الإنجليزي مقعده الخامس في دوري أبطال أوروبا؟

رياضة عالمية توتنهام هوتسبير تلقى هزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد (رويترز)

هل يفقد الدوري الإنجليزي مقعده الخامس في دوري أبطال أوروبا؟

بعد الأداء القوي للأندية الإنجليزية في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بدا وكأن كرة القدم الإنجليزية تسير بقوة لا يمكن إيقافها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا «واثق» من جاهزية مبابي لرحلة مانشستر

قال مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا الجمعة إنه «واثق» من مشاركة مهاجمه الدولي الفرنسي كيليان مبابي، المصاب في ركبته اليسرى، أمام مضيّفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دومينيك سولانكي (رويترز)

سولانكي يقول إن انهيار توتنهام أمام أتليتيكو يشكّل حالة نادرة للغاية

قال المهاجم دومينيك سولانكي إن انهيار توتنهام هوتسبير أمام أتليتيكو مدريد في مباراة دور 16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي شكّل حدثاً نادراً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية (رويترز)

«رابطة الدوريات الأوروبية» تطالب بتغيير جذري في توزيع عوائد بطولات «يويفا»

طالبت الدوريات الأوروبية بإجراء تغيير جوهري، وربما جذري، في آلية توزيع عائدات بطولات «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» على الأندية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية (رويترز)

«يويفا» يعاقب نيتو لاعب تشيلسي بسبب دفع حامل الكرات

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، اليوم الخميس، معاقبة البرتغالي بيدرو نيتو، جناح تشيلسي الإنجليزي، على خلفية تصرفه تجاه أحد الصبية حاملي الكرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماكتومناي يقترب من العودة لـ«نابولي»

لاعب وسط «نابولي» الأسكوتلندي سكوت ماكتومناي (رويترز)
لاعب وسط «نابولي» الأسكوتلندي سكوت ماكتومناي (رويترز)
TT

ماكتومناي يقترب من العودة لـ«نابولي»

لاعب وسط «نابولي» الأسكوتلندي سكوت ماكتومناي (رويترز)
لاعب وسط «نابولي» الأسكوتلندي سكوت ماكتومناي (رويترز)

بات لاعب الوسط الأسكوتلندي سكوت ماكتومناي، لاعب «نابولي» الإيطالي، قريباً من العودة للمباريات وتعزيز صفوف فريقه، الذي يهدف لتحقيق فوزه الثالث على التوالي في بطولة «الدوري» في مواجهة «ليتشي».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ماكتومناي لم يشارك مع الفريق منذ تفاقم إصابته في وتر الركبة، بعد الفوز على «جنوه»، في السابع من فبراير (شباط) الماضي.

وذكرت تقارير أن ماكتومناي سيستأنف التدريبات الكاملة قبل مباراة السبت، حيث يسعى فريق المدير الفني أنطونيو كونتي لمواصلة انتصاراته، بعد الفوز على «هيلاس فيرونا» و«تورينو».

لكن «نابولي» سيفتقد خدمات مهاجمه أنطونيو فيراغارا، والذي خرج بين شوطيْ مباراة الفريق أمام «تورينو» بسبب مشكلة في القدم. ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب حتى فترة روزنامة المباريات الدولية.

وعاد البلجيكي كيفن دي بروين من فترة إصابة طويلة، حينما شارك بديلاً في مواجهة «تورينو».

ويحتل «نابولي» المركز الثالث في ترتيب «الدوري الإيطالي» برصيد 56 نقطة.


بايرن ميونيخ يدعم الظهور الأول لحارسه أولرايش

الحارس المخضرم سفين أولرايش (د.ب.أ)
الحارس المخضرم سفين أولرايش (د.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يدعم الظهور الأول لحارسه أولرايش

الحارس المخضرم سفين أولرايش (د.ب.أ)
الحارس المخضرم سفين أولرايش (د.ب.أ)

تنطوي عودة الحارس المخضرم، سفين أولرايش، للمشارَكة مع بايرن ميونيخ في مباراة السبت ضد باير ليفركوزن بالدوري الألماني، على أبعاد أكثر من رياضية.

ولم يلعب أولرايش (37 عاماً) أي مباراة رسمية مع بايرن منذ الفوز 5 - صفر على فيردر بريمن في سبتمبر (أيلول) 2024، كما أنَّ هذه المشارَكة أيضاً ستكون الأولى منذ أغسطس (آب) الماضي، الذي توفي فيه ابنه لين بعمر 6 أعوام بعد صراع طويل مع المرض.

وسمح بايرن لحارسه بأن يكون بعيداً عن التدريبات، كما لم ينضم للفريق في المباريات التي خاضها خارج ملعبه بتلك المرحلة العصيبة.

وكتب أولرايش في ذلك الوقت عبر حسابه على «إنستغرام»: «نحن نحاول معاً الآن مع ابنتنا أن نعود للحياة تدريجياً».

وسيمثل يوم السبت خطوةً أخرى في هذا الصدد، حيث يحل أولرايش محل مانويل نوير، الذي يعاني من إصابة في عضلة الساق، ويوناس أوربيغ، الذي تعرَّض لارتجاج في المخ في تصادم خلال فوز الفريق في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء على أتالانتا الإيطالي.

وقال ماكس إبريل عضو مجلس إدارة بايرن للرياضة، والبلجيكي فينسنت كومباني المدير الفني الجمعة، إن أولرايش سيقدم ما اعتاد عليه منذ انضمامه للنادي في 2015، بديلاً لنوير، بينما كان قد أمضى موسم 2020 - 2021 معاراً لهامبورغ.

وقال إبريل: «لم نتردد ولو لثانية».

وتابع: «سفين لديه شخصية عظيمة، لقد كان مع بايرن لسنوات طويلة، وهو على دراية بالموقف، ونعلم أنه جاهز في مثل هذه اللحظة المتأزمة، سفين سيكون أساسياً في المرمى، وسيقدم المستوى نفسه الذي يظهر به الثنائي الآخر».

أما كومباني فقال: «لديه شخصية قوية، وهو حارس قوي، لقد لعب كثيراً من المباريات في مسيرته، ولا نزيد الضغط عليه، فهو ليس محور الاهتمام، ولطالما تدرب أولرايش بشكل صحيح، ويجب أن يظهر ذلك غداً».

وتابع: «لدينا ثقة تامة في لاعبينا، ونستهدف أن نفوز غداً».

وسيخوض أولرايش مباراته رقم 237 عندما يواجه ليفركوزن، من بينها 103 مباريات بقميص بايرن حيث خرج بشباك نظيفة في 34 مناسبة، كما لعب أغلب هذه المباريات في موسم 2017 - 2018 عندما كان نوير غائباً؛ بسبب الإصابة.


روزنير: أثق في حراس تشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (د.ب.أ)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (د.ب.أ)
TT

روزنير: أثق في حراس تشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (د.ب.أ)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (د.ب.أ)

أعرب ليام روزنير مدرب تشيلسي، الجمعة، عن دعمه للحارس فيليب يورغنسن على الرغم من الأخطاء المكلفة التي ارتكبها في الهزيمة الساحقة 5-2 أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم منتصف الأسبوع، مؤكداً أن كلا حارسي المرمى في فريقه يتمتعان «بأعلى مستوى من الكفاءة».

وكان الدنماركي يورغنسن (23 عاماً)، الذي حل محل روبرت سانشيز كحارس أساسي في الأسابيع الأخيرة، مسؤولاً عن الهدف الثالث لصاحب الأرض باريس سان جيرمان

في خسارة تشيلسي في مباراة الذهاب.

وعانى النادي اللندني من مشاكل في حراسة المرمى من قبل، واعتمد المدرب السابق إنزو ماريسكا على يورغنسن في بعض المباريات بالموسم الماضي قبل أن يتراجع ويعيد سانشيز للتشكيلة الأساسية.

وعندما سُئل عما إذا كان راضياً عن مستوى الثنائي، قال روزنير للصحافيين: «بالتأكيد... كان أداء (يورغنسن) ضد باريس سان جيرمان لمدة 75 دقيقة رائعاً».

وأضاف قبل استضافة نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت: «يرتكب خطأ، فنتعرض للعقاب ونمضي لنخسر المباراة بطريقة لم يكن ينبغي لنا بالتأكيد أن نخسرها. سانشيز أحد أفضل حراس المرمى في الدوري. لا شك في كفاءة هذين الحارسين على هذا المستوى... ليس لدي أي مشكلات أو أي نقص في الثقة بحارسي المرمى اللذين أمتلكهما ولا بالفريق بأكمله».

وسيسعى تشيلسي خامس الترتيب إلى التعافي من هزيمته بدوري الأبطال، عندما يستضيف نيوكاسل صاحب المركز 12، والذي يجد نفسه أمام مهمة صعبة لتحقيق التوازن.

وتبدو آمال تشيلسي في التقدم بدوري أبطال أوروبا ضئيلة بعد خسارته الساحقة في مباراة الذهاب أمام باريس سان جيرمان.