«فورمولا 1»: هاميلتون يعود إلى مسرح فوزه الوحيد مع فيراري

 لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: هاميلتون يعود إلى مسرح فوزه الوحيد مع فيراري

 لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

لم يحقِّق فيراري أي انتصار ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات منذ فوز لويس هاميلتون ​في سباق السرعة في شنغهاي قبل عام واحد، ويعود الفريق إلى الصين أملاً في تكرار هذا الإنجاز على أقل تقدير. وكان فيراري، الذي لم يفز بأي سباق جائزة كبرى منذ 2024، أقرب منافسي مرسيدس في «جائزة أستراليا الكبرى»، أولى محطات الموسم الجديد، إذ احتلَّ شارل لوكلير المركز الثالث، وحلَّ هاميلتون في المركز الرابع خلف جورج راسل وكيمي أنتونيلي سائقَي مرسيدس اللذين احتلا أول مركزين. وقال توتو فولف، رئيس مرسيدس، بعد سباق ملبورن: «بالنسبة لي، الشعور السائد الآن هو أننا في صراع مع فيراري». وسيظل مرسيدس أقوى الفرق وراسل المرشح الأبرز، ولكن وبعد أسوأ موسم في مسيرته الرائعة لم يصعد خلاله على منصة التتويج في ‌سباق جائزة كبرى، يبدو ‌هاميلتون بطل العالم 7 مرات أكثر تفاؤلاً قبل الجولة الثانية. ويظل السؤال ​مطروحاً ‌بشأن ⁠قدرة ​هاميلتون على ⁠الصعود على منصة التتويج بجائزة كبرى لأول مرة مع فيراري. يحظى الفريق بقاعدة جماهيرية كبيرة في الصين، حيث يرمز اللون الأحمر إلى السعادة وحسن الحظ، كما أن هاميلتون هو السائق الأنجح في البلد الآسيوي بـ6 انتصارات مع مكلارين ومرسيدس. وبدا أنه سيضيف انتصاراً جديداً العام الماضي، عندما فاز بسباق السرعة يوم السبت، لكن سيارتي فيراري استُبعدتا من الجائزة الكبرى. وقال هاميلتون بعد سباق الأحد الماضي في ملبورن: «بالطبع، لسنا بسرعة مرسيدس نفسها، ولدينا عمل نقوم به، لكننا في صلب المنافسة. أعتقد أننا نستطيع سد الفجوة». وقال لوكلير إنه ⁠اندهش من وتيرة السباق في ملبورن، لكن شنغهاي، حيث يقام أول سباق ‌سرعة بعد ثورة المحركات وهياكل السيارات الجديدة، تمثل تحدياً كبيراً ‌آخر. وقال السائق القادم من موناكو: «أعتقد أنه سيكون من المهم للغاية أن ​نسيطر على كل شيء، وهو أمر سيكون ‌صعباً للغاية. إقامة سباق سرعة في مثل هذا الوقت المبكر من الموسم سيكون تحدياً كبيراً للجميع». ومع إقامة ‌سباق السرعة في شنغهاي، ستحظى الفرق بحصة واحدة من التجارب الحرة تستمر لساعة واحدة يوم الجمعة، في وقت تكون فيه لكل لفة أهميتها للفرق التي تتعامل مع سياراتها الجديدة، قبل أن تتنافس على 8 نقاط يحصدها الفائز بسباق السبت. وشهدت «جائزة أستراليا الكبرى» 120 عملية تجاوز مقابل 45 في العام السابق، وتناوب راسل ولوكلير على اعتلاء الصدارة ‌مع استعانتهما بالطاقة من المكونات الكهربائية الإضافية. وتحتوي حلبة شنغهاي على مسارين مستقيمين طويلين. ويرى راسل، الذي تصدر البطولة للمرة الأولى ولكن مع استمرار الجدل حول ⁠طريقة التسابق الجديدة في ⁠«فورمولا 1»، أن السباق في الصين سيكون مختلفاً تماماً. وقال: «هناك مسار مستقيم واحد طويل، لذا سيستخدم معظم السائقين طاقاتهم في هذا المسار المستقيم. لا داعي لتقسيمها على 4 (مسارات) مثل... في ملبورن». ووافقه الرأي فريد فاسور رئيس فريق فيراري قائلاً: «من المحتمل أن تكون الظروف أكثر برودة في الصين. وسنستخدم صيغة سباق السرعة، ما يعني وقتاً أقل بكثير لتعديل الاستراتيجية. سيكون الأمر مختلفاً تماماً». وبدا مكلارين ثالث أسرع فريق في أستراليا مع حامل اللقب لاندو نوريس، بعد أن تعرَّض زميله أوسكار بياستري لحادث قبل الانطلاق. وفاز بياستري بالسباق الرئيسي من المركز الأول في الصين العام الماضي، وحلَّ نوريس في المركز الثاني للعام الثاني على التوالي. كما يأمل رد بول في تحقيق نتيجة أفضل بعدما انسحب سائقه إسحاق حجار من «سباق جائزة أستراليا الكبرى» الذي أنهاه ماكس فرستابن بطل العالم 4 مرات في المركز السادس. ويواجه أستون مارتن وضعاً أصعب بكثير في ​الجائزة الكبرى الثانية هذا الموسم بعد أن عانى ​من مشكلات في المحرك ولم يتمكَّن من إكمال عدد كبير من اللفات. وتبدو فرص الفريق في إنهاء سباق شنغهاي ضئيلة. وقال فرناندو ألونسو، الفائز مرتين في شنغهاي: «سيكون (توقع ذلك) ذلك ضرباً من التفاؤل، لكن يمكننا أن نحاول».


مقالات ذات صلة

نوريس: لا أصدق انضمامي إلى مشاهير متحف توسو

رياضة عالمية لاندو نوريس قال إن شعوره سيريالي (أ.ب)

نوريس: لا أصدق انضمامي إلى مشاهير متحف توسو

قال بطل العالم للفورمولا 1، البريطاني لاندو نوريس، إن شعوره «سريالي» مع اقتراب موعد كشف تمثال شمعي يجسّده في متحف مدام توسو في لندن، لينضم إلى نجوم الرياضة.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية فريق مكلارين بطل العالم في سباقات فورمولا 1 فشل في سباق الصين (رويترز)

ستيلا: مكلارين سيحول آلامه لمكاسب مستقبلية

يأمل فريق مكلارين بطل العالم في سباقات فورمولا 1 للسيارات، في تحويل تجاربه المؤلمة إلى مكاسب مستقبلية، وذلك في أعقاب الصدمة المزدوجة التي تعرض لها.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)

توتو فولف: الحديث عن فوز «مرسيدس» بلقب «الفورمولا» سابق لأوانه

سعى توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» إلى تهدئة الضجة المتصاعدة حول كيمي أنتونيلي، بعد أن حقق الإيطالي فوزاً ساحقاً في سباق جائزة الصين الكبرى، الأحد.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس بطل العالم يتابع سباق الصين بعد استبعاده (أ.ب)

«جائزة الصين الكبرى»: ماكلارين تطلق تحقيقاً بعد استبعاد نوريس وبياستري

بدأ فريق ماكلارين تحقيقاً مع شركة «مرسيدس»، موردة المحركات، لمعرفة سبب تعرُّض سيارتيه لأعطال كهربائية جسيمة أدَّت إلى استبعادهما من سباق جائزة الصين الكبرى.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن (إ.ب.أ)

«جائزة الصين الكبرى»: ألونسو لم يكن يشعر «بيديه أو قدميه»

انسحب فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن من سباق جائزة الصين الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)

رونالدو خارج تشكيلة البرتغال في وديتيها أمام المكسيك وأميركا

كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)
كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)
TT

رونالدو خارج تشكيلة البرتغال في وديتيها أمام المكسيك وأميركا

كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)
كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)

غاب النجم كريستيانو رونالدو، المصاب منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي مع ناديه النصر السعودي، عن تشكيلة المنتخب البرتغالي التي أُعلنت الجمعة استعداداً للمواجهتين الوديتين أمام المكسيك والولايات المتحدة، في إطار تحضيراته لـ«كأس العالم 2026» في كرة القدم.

تعرّض الفائز بجائزة «الكرة الذهبية» 5 مرات لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي يوم 28 فبراير الماضي.

وكان مدرب منتخب البرتغال، الإسباني روبرتو مارتينيز، قد أشار إلى أن «كريستيانو رونالدو يعاني من إصابة طفيفة»، وذلك في تصريحات أدلى بها هذا الأسبوع لوسائل إعلام محلية، من دون أن يؤكد حينها ما إذا كان اللاعب؛ البالغ 41 عاماً، سيغيب عن النافذة الدولية.

ويلتقي المنتخب البرتغالي مضيفه المكسيكي في 28 مارس (أذار) الحالي، قبل أن يلتقي الولايات المتحدة يوم 31 منه في أتلانتا.

وتنافس البرتغال في «كأس العالم 2026» التي ستقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) المقبلين، ضمن المجموعة الـ11 إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان، على أن يُحسم المقعد الرابع عبر مباراة فاصلة قد تتيح التأهل لواحد من منتخبات كاليدونيا الجديدة، أو جامايكا، أو جمهورية الكونغو الديمقراطية.


خوان غارسيا أبرز الوافدين الجدد لتشكيلة إسبانيا

حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)
حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)
TT

خوان غارسيا أبرز الوافدين الجدد لتشكيلة إسبانيا

حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)
حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)

استدعى مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا الجمعة إلى تشكيلة من 27 لاعباً، ليكون من بين أربعة وافدين جدد إلى «لا روخا»، استعداداً للمواجهتين الوديتين أواخر هذا الشهر.

ويواجه بطل أوروبا في إطار تحضيراته لكأس العالم، صربيا في 27 الحالي في فياريال، قبل أن يلاقي مصر بعدها بأربعة أيام في برشلونة.

وحلّت المباراة أمام صربيا كبديل عن الـ«فيناليسيما» الملغاة أمام الأرجنتين بطلة العالم و«كوبا أميركا»، والتي كانت مقررة في الدوحة، بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

كما نُقلت المباراة أمام مصر من قطر إلى برشلونة للسبب ذاته.

وخاض غارسيا 35 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم منذ انضمامه إلى العملاق الكاتالوني قادماً من جاره إسبانيول.

وحامت شكوك حول إصابته في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد خروجه الاضطراري في أواخر المباراة أمام نيوكاسل الإنجليزي، والتي انتهت بفوز ساحق لفريقه 7-2 في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما استُدعي مدافع آرسنال الإنجليزي، كريستيان موسكيرا، ومهاجم ريال سوسييداد أندير بارينتكسيا ولاعب أوساسونا فيكتور مونيوز إلى المنتخب الوطني للمرة الأولى.

في المقابل، يستمر غياب الجناح نيكو وليامز بسبب الإصابة، إضافة إلى غافي الذي لم يخُض سوى مباراة واحدة كبديل مع فريقه برشلونة منذ عودته من إصابة قوية في الركبة.

وتعد إسبانيا من بين المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم هذا العام في أميركا الشمالية، حيث ستلعب ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب أوروغواي والسعودية والرأس الأخضر.

وجاءت التشكيلة كالآتي: لحراسة المرمى: أوناي سيمون (أتلتيك بلباو)، دافيد رايا (آرسنال)، أليكس ريميرو (ريال سوسييداد)، خوان غارسيا (برشلونة).

في خط الدفاع: ماركوس يورنتي (أتلتيكو مدريد)، بيدرو بورو (توتنهام)، أيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)، باو كوبارسي (برشلونة)، دين هاوسن (ريال مدريد)، كريستيان موسكيرا (آرسنال)، مارك كوكوريا (تشيلسي)، أليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن).

في خط الوسط: رودري (مانشستر سيتي)، مارتن زوبيمندي (آرسنال)، بيدري وداني أولمو وفيرمين لوبيز (برشلونة)، بابلو فورنالس (ريال بيتيس)، كارلوس سولر (ريال سوسييداد).

وفي خط الهجوم: ييريمي بينو (كريستال بالاس)، أليكس بايينا (أتلتيكو مدريد)، أندير بارانيتكسيا وميكيل أويارزابال (ريال سوسييداد)، فيكتور مونيوز (أوساسونا)، فيران توريس ولامين جمال (برشلونة).


بايرن ميونيخ يرد على الجدل التحكيمي: لن نلتزم الصمت مستقبلاً

كريستوف فريوند (إ.ب.أ)
كريستوف فريوند (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يرد على الجدل التحكيمي: لن نلتزم الصمت مستقبلاً

كريستوف فريوند (إ.ب.أ)
كريستوف فريوند (إ.ب.أ)

دافع كريستوف فريوند، المدير الرياضي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم عن انتقاد ناديه للحكام في آخر مباراة للفريق في الدوري الألماني، وأشار إلى أن النادي لن يظل صامتاً في مثل هذه القضايا في المستقبل أيضاً.

وقال فريوند: «بصفتنا بايرن ميونيخ، سنعبر دائماً عن آرائنا ولن نسمح لأحد بإسكاتنا».

وغضب مسؤولو بايرن ميونيخ بشدة بعد مباراة السبت الماضي أمام باير ليفركوزن، والتي شهدت طرد نيكولا جاكسون ولويس دياز، إلى جانب إلغاء هدفين لكل من جوناثان تاه وهاري كين.

ووصف أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي، التحكيم بأنه الأسوأ الذي شاهده في الدوري.

وكان مصدر الغضب الرئيسي طرد دياز، بداعي ادعاء السقوط، واعترف بعدها الحكم كريستيان دينجرت بأنه كان غلطة، وأيضاً بسبب لمسة يد قبل هدف هاري كين.

ويلتقي بايرن ميونيخ، متصدر جدول الترتيب، مع يونيون برلين السبت، وقال هورست هيلدت المدير الإداري ليونيون إنه يخشى من أن يصبح باتريك إيتريش، ومساعدوه، محور الاهتمام.

وقال هيلدت لشبكة «سكاي» التلفزيونية: «إنهم لا يمرون بظروف سهلة. لأنه بالطبع، يتم التدقيق في كل موقف ومراقبته من كثب. وهذا ليس صحيحاً».

ولكن فريوند قال: «لا نتشارك هذه المخاوف»، مشيراً إلى أنهم سيتصرفون بالطريقة نفسها مرة أخرى كما حدث الأسبوع الماضي.

وأضاف: «كانت هناك الكثير من المشاعر والعديد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في ليفركوزن. كنا منزعجين وقد أوضحنا ذلك. هذا من حقنا، والأندية الأخرى تفعل الشيء نفسه».

وأكمل: «الأمر انتهى الآن. الحكام جزء مهم من كرة القدم. من الضروري حمايتهم حتى يتمكنوا من أداء عملهم. لديهم أيام جيدة وأخرى سيئة».