قمة ساخنة بين ريال مدريد وسيتي... وسان جيرمان للثأر من تشيلسي

آرسنال مرشح لتجاوز عقبة ليفركوزن... وبودو غليمت لمواصلة رحلته الخيالية على حساب سبورتينغ في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال اليوم

الهداف العملاق هالاند يتوسط نجوم سيتي خلال التدريب قبل التوجه لمواجهة الريال (رويترز)
الهداف العملاق هالاند يتوسط نجوم سيتي خلال التدريب قبل التوجه لمواجهة الريال (رويترز)
TT

قمة ساخنة بين ريال مدريد وسيتي... وسان جيرمان للثأر من تشيلسي

الهداف العملاق هالاند يتوسط نجوم سيتي خلال التدريب قبل التوجه لمواجهة الريال (رويترز)
الهداف العملاق هالاند يتوسط نجوم سيتي خلال التدريب قبل التوجه لمواجهة الريال (رويترز)

يستكمل دور الذهاب لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم بأربع مباريات ساخنة يبرز منها القمة الكلاسيكية الحديثة بين ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، وصدام باريس سان جيرمان الفرنسي مع ضيفه تشيلسي الإنجليزي، وباير ليفركوزن الألماني ضد آرسنال الإنجليزي، بودو غليمت النرويجي مع سبورتينغ البرتغالي.

وتتجه الأنظار نحو ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية قمة الريال مع ضيفه مانشستر سيتي في لقاء بات من كلاسيكيات المسابقة الأوروبية الأم، إذ تواجها 11 مرة منذ موسم 2020، و15 مرة في المجمل منذ مواجهتهما الأولى في دور المجموعات لموسم 2013، علماً بأن الريال خرج منتصراً ست مرات مقابل خمس مرات لسيتي وأربعة تعادلات.

وتكتسب هذه المواجهة أهمية استثنائية غير مسبوقة، إذ ستكون الأولى في تاريخ المسابقة القارية التي يلتقي فيها الفريقان في الأدوار الإقصائية لخمسة مواسم متتالية في واحدة من أقوى الثنائيات خلال العقد الأخير.

فينيسيوس أمل الريال في غياب مبابي (ا ف ب)

ويستهدف ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة (15)، تعزيز ريادته بحصد لقبه الـ16، لكنه سيكون مطالباً بالارتقاء لمستواه إلى أقصى حد أمام مانشستر سيتي، خصوصاً بعد مشواره الصعب، وتأهله لثمن النهائي عبر الملحق الفاصل إثر إنهائه مرحلة الدوري الموحد في المركز التاسع، بفارق نقطة واحدة خلف سيتي.

ويدخل عملاق مدريد لقاء اليوم وهو الفريق الأقل حظاً للفوز نتيجة كثرة الإصابات في صفوفه وغياب الإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي رودريغو والأهم هدافه الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل 38 هدفاً في 33 مباراة خاضها هذا الموسم في المسابقات كافة.

ويستمر غياب مبابي عن التمارين الجماعية للريال بسبب مشكلة في ركبته عانى منها منذ ديسمبر (كانون الأول)، ولم يحدد الريال موعداً لعودته وسط أنباء عن إمكانية مشاركته في لقاء الإياب الأسبوع المقبل.

ورغم الهزيمة التي تعرض لها الفريق الملكي أمام بنفيكا بنتيجة 4 - 2 في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري، نجح رجال المدرب ألفارو أربيلوا في الثأر بالفوز على النادي البرتغالي بنتيجة 3 - 1 في مجموع مباراتي الملحق.

الهداف العملاق هالاند يتوسط نجوم سيتي خلال التدريب قبل التوجه لمواجهة الريال (رويترز)

في المقابل، حجز مانشستر سيتي مقعده المباشر في دور الـ16 بعد أن جمع 16 نقطة في مرحلة الدوري، تضمنت فوزاً ثميناً في سانتياغو برنابيو بنتيجة 2 - 1 في ديسمبر الماضي بفضل هدفي النرويجي إيرلينغ هالاند ونيكو أورايلي، وهو الفوز الثاني للفريق الإنجليزي في 8 زيارات لملعب ريال مدريد. وكان تشابي ألونسو مدرباً لريال في تلك الفترة، لكن خليفته أربيلوا لم ينجح في تقديم أداء أكثر جودة من سلفه، وقد يكون أبرز ما حققه منذ وصوله هو إعادة الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى مستواه السابق، ما يجعله أمل ريال الأكبر أمام سيتي.

ودعا أربيلوا جماهير مدريد التي وجّهت انتقادات للاعبين في بعض مراحل الموسم، إلى مساندة الفريق أمام سيتي، قائلاً: «نحن بحاجة إليهم، وهم يعرفون ذلك أكثر من أي كان. إنها ليلة من ليالي دوري الأبطال ضد خصم قوي جداً، أحد أكبر أندية العالم حالياً. اللعب على أرضنا يجعلنا أقوى بكثير عندما يقف المشجعون إلى جانبنا».

ويستعد غوارديولا لخوض مباراته رقم 190 في البطولة، ليتساوى مع السير البريطاني أليكس فيرغسون كأكثر المدربين ظهوراً في تاريخ المسابقة، ويأتي ذلك مدعوماً بسجل إيجابي في إسبانيا هذا الموسم بعد فوزه على الريال وفياريال بمرحلة الدوري الموحد.

عودة ديمبيلي تعزز قوة سان جيرمان الهجومية (اب ا)

تشيلسي يعتمد على خبرة روسينيور الفرنسية

يخوض حامل اللقب باريس سان جيرمان مواجهة صعبة أمام ضيفه تشيلسي، تفوح منها رائحة الثأر على أساس أن اللقب الوحيد الذي أفلت من بين يدي الفريق الباريسي في موسمه التاريخي، كان مونديال الأندية الذي خسر مباراته النهائية أمام الفريق اللندني 0 - 3 في الولايات المتحدة الصيف الفائت.

لكن الظروف تغيّرت كثيراً، إذ أقال تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني) الماضي، وعيّن ليام روسينيور الذي يملك خبرة جيدة بالكرة الفرنسية.

ويعود المدرب الإنجليزي ابن الـ41 عاماً إلى فرنسا بعد شهرين فقط من رحيله عن ستراسبورغ من أجل تولي الإشراف على تشيلسي، علماً بأنه سبق أن واجه سان جيرمان في الدوري الفرنسي ثلاث مرات وخرج بانتصار وتعادل وهزيمة، في حين فقد الفريق الباريسي الكثير من بريقه الذي قاده إلى خوض موسم تاريخي بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي.

وقاد روسينيور ستراسبورغ الموسم الماضي إلى المشاركة القارية، والآن يقود فريقاً تحولت مواجهاته مع سان جيرمان إلى صدامات حقيقية خلال العقد الماضي، إذ التقى الفريقان في الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال ثلاثة مواسم متتالية بين 2014 و2016.

فاز تشيلسي في ربع النهائي أولاً، قبل أن يرد سان جيرمان في ثمن النهائي خلال الموسمين التاليين. وكانت آخر مواجهة بينهما في نهائي كأس العالم للأندية التي سحق فيها تشيلسي منافسه الفرنسي بثلاثية في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي.

وعلق روسينيور على مواجهة سان جيرمان بقوله: «هذه المباريات هي ما نعيش من أجله، ومن أجله دخلنا عالم كرة القدم».

ومنذ وصوله إلى تشيلسي خسر روسينيور ثلاث مباريات فقط من أصل 15 حتى الآن، وكلها كانت أمام آرسنال، ومنحه الفوز الكبير 4 - 1 على أستون فيلا الأسبوع الماضي المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، قبل أن يتأهل إلى ربع نهائي كأس إنجلترا على حساب ريكسهام.

ويبدو سان جيرمان حالياً أكثر هشاشة من أي وقت مضى، إذ تعرض لانتقادات شديدة بعد الخسارة على أرضه أمام موناكو 1 - 3 الجمعة في الدوري المحلي. ووصف الإعلام المحلي حالة فريق إنريكي بأنه «على حافة أزمة» بعد تلقيه أربع هزائم في 2026.

وربما تمنع عودة المهاجم عثمان ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية بعد التعافي من الإصابة دفعة قوية لسان جيرمان، لكن الفريق سيفتقد لاعبي الوسط الأساسيين الإسباني فابيان رويس والبرتغالي جواو نيفيز. وقال إنريكي: «نحن في وضع صعب حالياً، لكن يجب أن نحتفظ بالأمل في تغيّر الأمور. الثقة ليست شيئاً تشتريه من السوبر ماركت».

ويأمل روسينيور استغلال نقاط ضعف سان جيرمان وتكرار إنجازي الإيطالي روبرتو دي ماتيو والألماني توماس توخيل اللذين قادا تشيلسي إلى لقب دوري الأبطال عامي 2012 و2021 توالياً بعد تعيينهما خلال الموسم وليس في بدايته.

هافيرتز لاعب أرسنال يسيطر على الكرة وسط زملائه في التدريب قبل مواجهة ليفركوزن (ا ف ب)

قوة آرسنال أمام طموح ليفركوزن

يستضيف فريق باير ليفركوزن نظيره آرسنال صاحب الإنجاز الأبرز في الدوري الأول الذي أنهاه بالعلامة الكاملة في الصدارة.

وفاز آرسنال في مبارياته الثماني في دور المجموعة الموحدة، وهي السلسلة الأطول له في البطولة. ويخوض صاحب أقوى هجوم ودفاع معارك على جبهات متعددة، أبرزها الدوري الإنجليزي الذي يتصدره لاعبو المدرب الإسباني ميكل أرتيتا بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي الذي لعب مباراة أقل.

أما ليفركوزن، صاحب النتائج المتقلبة في الدوري الألماني فيحتل المركز السادس في «البوندسليغا»، وتركيزه بات منصباً على حجز مكان مؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.

ويستمد فريق آرسنال زخماً هائلاً من مسيرته الاستثنائية بأداء هجومي لافت (23 هدفاً) وخط دفاع صلب (استقبل أربعة أهداف فقط) بين 36 فريقاً بالدور الأول الذي نجح خلاله في التغلب على أندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ وإنتر ميلان.

وبفضل هذه النتائج، ازدادت التوقعات بأن يكون موسم 2026 هو موسم تتويج آرسنال بدوري الأبطال لأول مرة في تاريخه، خصوصاً أن سحب القرعة لم يضع الفريق في مواجهة أي من العمالقة ريال مدريد، أو ليفربول، أو باريس سان جيرمان، أو بايرن ميونيخ أو مانشستر سيتي حتى قبل النهائي.

ووصل آرسنال إلى ألمانيا بعد تحقيق فوزه الرابع على التوالي في جميع البطولات، آخرها على مانسفيلد تاون 2 - 1 في كأس إنجلترا.

وفي الجانب الألماني، يدرك باير ليفركوزن بقيادة المدرب السابق لمنتخب الدنمارك كاسبر هيولماند، صعوبة المهمة أمام آرسنال، علماً بأنه تأهل لثمن النهائي عبر الملحق الفاصل على حساب أولمبياكوس اليوناني بفضل الفوز 2 - صفر ذهاباً والتعادل السلبي إيابا. ومع ذلك، يظل ملعب باي أرينا حصناً لفريق ليفركوزن، حيث لم يخسر في آخر ست مباريات على أرضه، واستقبل هدفاً واحداً فقط خلال 540 دقيقة من اللعب، ما قد يمنحه دفعة مهمة أمام ضيفه الإنجليزي.

ووفقاً لتوقعات شبكة «أوبتا» للإحصاءات يتصدر آرسنال قائمة الفرق المرشحة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، متقدماً على بايرن ميونيخ وليفربول، بينما تخلف سان جيرمان حامل اللقب بفارق كبير في قائمة المرشحين، بعد تراجع الأداء والنتائج في الأشهر الأخيرة.

وتصدر آرسنال القائمة بنسبة 26.7 في المائة، يليه البايرن بـ16.4 في المائة ثم ليفربول (11.4في المائة) ومانشستر سيتي (11.1 في المائة)، وبرشلونة (9.7 في المائة)، وتشيلسي (6.4 في المائة).

بودو غليمت يهدد سبورتينغ لشبونة

بعد إطاحته إنتر الإيطالي وصيف النسخة الماضية بفوزين مستحقين، والتغلب على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في دور المجموعة الموحدة، تتركز الأنظار على مفاجأة الموسم بودو غليمت النرويجي في مشاركته القارية الكبرى الأولى عندما يستقبل سبورتينغ لشبونة.

ويتطلع بودو غليمت المتواضع الآتي من مدينة صيد نرويجية عدد سكانها نحو 55 ألف نسمة، إلى مواصلة قصته الخيالية بدوري الأبطال متحدياً أندية النخبة الثرية.

ويقدم الفريق النرويجي قصة نجاح ستكون ملهمة لكثير من الأندية الصغيرة، سواء في هذه النسخة أو أي نسخة أخرى من دوري أبطال أوروبا، جعلته يتطلع للانتقال من ملعبه أسبميرا الذي يتسع لنحو 8000 متفرج بأرضيته الاصطناعية، إلى ملعب جديد آركتيك أرينا على أطراف المدينة، بسعة 10 آلاف متفرج بالعشب الطبيعي.

ويعود الفضل في ازدهار حقبة بودو غليمت إلى الطيار السابق بيورن مانسفيرك الذي انضم إلى الجهاز الفني بصفته مدرباً ذهنياً في أوائل عام 2017، وجلب معه فلسفة التحدي التي ساعدت الفريق على الفوز بالدوري النرويجي للمرة الأولى عام 2020، وحصد ثلاثة ألقاب من أصل خمسة في السنوات التالية، وامتد نجاح الفريق للمنافسات القارية، حيث بلغ قبل نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي، قبل أن يخسر أمام توتنهام الإنجليزي، ثم شارك بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.

بودو غليمت الذي تم تجميعه بتكلفة زهيدة تضم في معظمها لاعبين غير معروفين من النرويج والدنمارك أبرزهم المهاجم الدنماركي كاسبر هوغ، 25 عاماً، الذي لم يسبق له تمثيل منتخب بلاده، برفقة ينس بيتر هاوغ، الذي عاد إلى الفريق بعد أربع سنوات من رحلة غير ناجحة مع ميلان الإيطالي.

وتحت قيادة كنوتسن، الذي انضم للفريق عام 2018 وقاده نحو الصعود، لم يعد بودو غليمت مجرد فريق يدافع بشراسة عن مرماه، بل أصبح هجومياً يتمتع بأسلوب لعب سلس وكثافة عالية، وقد أثبت ذلك في مواجهة فرق كبرى بدوري الأبطال.

ويتطلع الفريق النرويجي لمواصلة رحلته الخيالية والخروج من مباراة الذهاب أمام سبورتينغ بنتيجة إيجابية تعينه قبل الإياب في لشبونة. ويدخل سبورتينغ مواجهة الذهاب وهو في حالة جيدة فنياً رغم تعادله 2 - 2 خارج أرضه أمام براغا في الدوري البرتغالي السبت.

ولم يخسر سبورتينغ في آخر 12 مباراة بجميع المسابقات، محققاً 10 انتصارات مقابل تعادلين. كما تأهل الفريق مباشرة إلى هذا ثمن النهائي الأوروبي بشكل مباشر محتلاً المركز السابع بالمجموعة الموحدة، عقب فوزين مهمين على سان جيرمان 2 - 1 وأتلتيك بلباو 3 - 2.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: تعلمنا درس الموسم الماضي

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (أ.ب)

أرتيتا: تعلمنا درس الموسم الماضي

تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد باير ليفركوزن الألماني في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (أ.ف.ب)

هيولماند: سنحقق المفاجأة أمام «أقوى فريق في أوروبا»

يتمسك كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن بإمكانية تحقيق مفاجأة أمام آرسنال عندما يلتقي الناديان، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي (إ.ب.أ)

باركولا: لا نسعى للثأر من تشيلسي

تحدث برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي عن مباراة فريقه ضد تشيلسي الإنجليزي في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية شيتيل كنوتسن مدرب بودو غليمت النرويجي (أ.ب)

كنوتسن مدرب بودو غليمت: سبورتينغ لشبونة أفضل منا!

حذر شيتيل كنوتسن مدرب بودو غليمت النرويجي من خطورة الهجوم الكاسح لفريق سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (بودو)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

إنريكي: سنهزم تشيلسي «ذهاباً وإياباً»

تحدث الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي عن مباراة فريقه ضد تشيلسي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«إنديان ويلز»: سابالينكا تُطيح بأوساكا وتبلغ ربع النهائي

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا إلى ربع نهائي «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا إلى ربع نهائي «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
TT

«إنديان ويلز»: سابالينكا تُطيح بأوساكا وتبلغ ربع النهائي

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا إلى ربع نهائي «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا إلى ربع نهائي «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)

تغلبت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا بسهولة 6-2 و6-4 على المصنفة الـ16 نعومي أوساكا، الثلاثاء، لتتأهل إلى دور الثمانية من بطولة إنديان ويلز للتنس، لتواصل بذلك مسيرتها المهيمنة في البطولة من فئة الألف نقطة.

وكانت هذه المواجهة الأولى بين الفائزتين بـ4 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى لكل منهما منذ عام 2018، عندما تغلبت أوساكا على سابالينكا في بطولة أميركا المفتوحة، في طريقها لتحقق أول ألقابها الكبرى، لكن قوة اللاعبة القادمة من بيلاروسيا كانت أكبر من أن تتحملها اللاعبة المصنفة الأولى عالمياً سابقاً.

نعومي أوساكا خسرت من سابالينكا في إنديان ويلز (إ.ب.أ)

وقالت سابالينكا، في مقابلة على أرض الملعب: «يا إلهي، هذا جنون، لسنوات طويلة لم نلعب إلا مرة واحدة، وأنا متأكدة من أننا سنلعب مزيداً من المباريات، فهي تعود لتقديم أداء رائع». وأضافت: «أنا سعيدة جداً بالنتيجة اليوم، فهي أفضل من المرة الماضية». وبدأت أوساكا المباراة بثقة مع إرسال قوي في الشوط الأول، لكن المصنفة الأولى سابالينكا سرعان ما وجدت إيقاعها، واستغلت تراجعاً طفيفاً من اللاعبة اليابانية، وكسرت إرسالها لتتقدم 2-1 بعد خطأين مزدوجين.

وأحكمت لاعبة بيلاروسيا قبضتها على المباراة بوابل من الضربات الخلفية القوية لتتقدم 5-2، ثم أنهت المجموعة بسهولة بضربة إرسال ساحقة.

وبعد أن حافظت كل لاعبة على شوط إرسالها بقوة في بداية المجموعة الثانية، عادت سابالينكا لاستخدام ضرباتها المذهلة لتسيطر على المباراة، وكسرت إرسال منافستها مرة أخرى لتتقدم 4-2، وهو ما كان حاسماً في فوزها، لتواصل مسيرتها في البطولة دون خسارة أي مجموعة.

وأضافت سابالينكا: «أنا سعيدة لأنني ضغطت عليها بشراسة اليوم، ولأنني نوّعت في أسلوب لعبي. كان إرسالي فعالاً، وقدّمت أداءً رائعاً في ردّ الإرسال. أنا راضية للغاية عن أدائي».

وستواصل سابالينكا، وصيفة بطلة العام الماضي، سعيها للفوز بأول ألقابها في صحراء كاليفورنيا ضد الكندية فيكتوريا مبوكو، أو الأميركية أماندا أنيسيموفا.


أرتيتا: تعلمنا درس الموسم الماضي

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (أ.ب)
TT

أرتيتا: تعلمنا درس الموسم الماضي

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (أ.ب)

تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي، عن مباراة فريقه المرتقبة ضد باير ليفركوزن الألماني في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، التي ستقام مساء الأربعاء على ملعب الفريق الألماني.

وقال أرتيتا خلال مؤتمر صحافي نقله الموقع الرسمي للنادي: «نبدأ الفصل الثاني من رحلتنا في البطولة، ونعلم ما هو على المحك، سنبدأ بخوض مباريات مصيرية، إما الفوز أو الخسارة، وسنواجه غداً مباراة صعبة للغاية ضد فريق قوي جداً».

وتحدث أرتيتا عن موقف بعض اللاعبين ما بين الغياب والمشاركة مع الفريق حيث قال إن النرويجي مارتن أوديغارد سيغيب عن الفريق، فيما أكد إمكانية الاعتماد على الإيطالي ريكاردو كالافيوري، والبلجيكي لياندرو تروسارد، لكن وفقاً لما سيراه مناسباً بالنسبة لهما غداً.

أما عن الثنائي الدفاعي، البرازيلي غابرييل، والفرنسي ويليام ساليبا، فقد أكد المدرب جاهزيتهما، كما هو الحال بالنسبة لثنائي الوسط، الإنجليزي ديكلان رايس، والإسباني مارتن زوبيميندي.

كما تطرق للتحديات التي تنتظر فريقه ومطالبته بالفوز في كل مباراة بدوري الأبطال، حيث قال: «كل ما يمكن فعله هو أن نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، وسنحاول غداً أن نكون أفضل من منافسنا لكي نكتسب الحق في الفوز، نحن دائماً ما نتحدث عن ذلك، وبوضوح، نحن نلعب الكثير من المباريات في العديد من البطولات، ضد منافسين مختلفين كلياً، ويجب عليك أن تتأقلم على ذلك في وقت مبكر من كل مباراة، وتفهم طبيعة اللقاء وما يتطلبه لأن تكون الطرف الأفضل».

وسئل أرتيتا عما إذا كان قد تعلم الدرس من مباراة الدور نصف النهائي للموسم الماضي والتي خسرها أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، فرد قائلاً: «نعم، إنك تتعلم الدرس من الأشياء الجيدة التي تفعلها، وسبب وجودك في هذه المرحلة، وأيضاً الأشياء التي يمكن أن تتحسن».

وأضاف: «لكن كل مباراة وكل لحظة ستكون فريدة من نوعها، ما يجعل تكرارها صعباً للغاية، قد تحتفظ ببعض الذكريات، لكن عليك تطبيق ما تعلمته في تلك اللحظة، وهذه الفرصة محدودة للغاية، لذا عليك أن تكون فعالاً».


هيولماند: سنحقق المفاجأة أمام «أقوى فريق في أوروبا»

كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (أ.ف.ب)
كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (أ.ف.ب)
TT

هيولماند: سنحقق المفاجأة أمام «أقوى فريق في أوروبا»

كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (أ.ف.ب)
كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (أ.ف.ب)

يتمسك كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن بإمكانية تحقيق مفاجأة أمام آرسنال عندما يلتقي الناديان، الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا رغم الاعتراف بأفضلية النادي اللندني.

قال هيولماند في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «ربما يكون آرسنال أفضل فريق في أوروبا هذا الموسم، لقد تصدر مرحلة الدوري في الدور الأول محققاً العلامة الكاملة، وسجل أكبر عدد من الأهداف، واستقبل أقل عدد منها».

أضاف مدرب ليفركوزن: «مواجهة آرسنال واحدة من أصعب التحديات، لكننا نتطلع إليها بحماس كبير، ونريد الاستمتاع بخوض المباريات الكبيرة وسط جماهيرنا».

وأكد: «بالطبع، آرسنال هو المرشح الأبرز للفوز، لكننا أثبتنا هذا الموسم أمام العديد من الفرق الكبيرة مثل مانشستر سيتي ودورتموند ولايبزيغ أننا قادرون على تحقيق الفوز».

وواصل: «كل شيء ممكن في كرة القدم، ويجب أن تثق بنفسك، هذا عامل مهم للغاية، وسنبذل قصارى جهدنا على أرضنا لتحقيق نتيجة إيجابية تساعدنا في مباراة الإياب».

وأشاد هيولماند بنظيره الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، مؤكداً أنه ينسب له الفضل الأكبر في نجاح الفريق الإنجليزي.

يعمل أرتيتا مدرباً لآرسنال منذ عام 2019، ويتميز الفريق تحت قيادته بإتقان الكرات الثابتة التي سجل منها 40 في المائة من أهداف الغانرز.

وختم هيولماند: «إيقاف خطورة آرسنال في الكرات الثابتة تحدٍّ كبير، فهم من أفضل وأقوى الفرق في تنفيذها».