إن بي إيه: ويمبانياما يواصل تألقه... وديترويت يخسر للمرة الرابعة توالياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5249163-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82%D9%87-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B
إن بي إيه: ويمبانياما يواصل تألقه... وديترويت يخسر للمرة الرابعة توالياً
أشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أ.ب)
لوس انجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس انجليس:«الشرق الأوسط»
TT
إن بي إيه: ويمبانياما يواصل تألقه... وديترويت يخسر للمرة الرابعة توالياً
أشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أ.ب)
واصل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما تألقه وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى إكرام وفادة ضيفه هيوستن روكتس 145-120 بتسجيله 29 نقطة، فيما مني ديترويت بيستونز بخسارته الرابعة توالياً إثر سقوطه أمام مضيفه ميامي هيت 110-121 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
بعد دموع الفرح التي ذرفها الجمعة خلال العودة المذهلة ضد لوس أنجليس كليبرز، حافظ ويمبانياما على أعلى درجات الحماس، والتركيز، وقدّم عرضاً جديداً من القوة أمام هيوستن روكتس وكان أفضل المسجلين في المباراة برصيد 29 نقطة مع 8 متابعات، واثنتين في خطف الكرة، و4 صدّات، بعدما افتتح التسجيل برمية بعيدة.
وتلاعب اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً بجميع المدافعين الذين حاولوا مواجهته في مواقف واحد ضد واحد، من التركي ألبيرين شنغون إلى كلينت كابيلا، وأمين طومسون، وصولاً إلى ريد شيبارد.
وأضاف ويمبانياما رمية ثلاثية أخرى مع صافرة نهاية الشوط الأول، وتألق دفاعياً بـ4 صدّات، بينها اثنتان رائعتان أمام تاري إيستون.
وأشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أفضل لاعب في الدوري) بعد سلة ساحقة «دانك» في هجوم خاطف سبقته مراوغة أمام شيبارد الذي ارتكب خطأ عليه.
وقال اللاعب الفرنسي لقناة «إن بي سي»: «كانت مباراة ممتعة. الفرق تجد صعوبة في التكيف معنا. نحن في دينامية ممتازة، والجميع يلعب بثقة».
وضمن سبيرز بقيادة ديآرون فوكس (20 نقطة و10 تمريرات) فوزه الرابع توالياً، ما عزز موقعه في المركز الثاني في المنطقة الغربية (47 فوزاً و17 خسارة)، ودفع روكتس إلى التراجع إلى المركز الرابع (39-24).
ومني ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، بخسارته الرابعة على التوالي، وهي سابقة هذا الموسم، بسقوطه أمام مضيفه ميامي هيت 110-121.
وكان لاعب ارتكاز ميامي بام أديبايو حاسماً بتسجيله 24 نقطة مع تسع متابعات، وست تمريرات، فوصل عند سن 28 عاماً إلى حاجز 10 آلاف نقطة في مسيرته.
وبرز كايد كانينغهام في صفوف بيستونز بـ26 نقطة، و10 تمريرات، لكن فريقه وجد نفسه متأخراً منذ نهاية الربع الأول.
ومع ذلك أبدى مدرب ديترويت جيه بي بيكرستاف ثقته بأن فريقه سيتجاوز هذه الفترة الصعبة، وقال: «هذه أول مرة هذا العام نواجه فيها عقبة حقيقية، وهذا أمر جيد لنا. الشدائد مفيدة. ستجعلنا أكثر تماسكاً، وهذا الفريق أثبت ذلك. هناك فرصة للنمو والتعلّم. سنكون بخير».
أحرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش 35 نقطة مع ثماني متابعات (رويترز)
وأحرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش 35 نقطة مع ثماني متابعات، وقاد لوس أنجليس ليكرز إلى فوز على ضيفه نيويورك نيكس 110-97.
واضطر أصحاب الأرض إلى اللعب من دون «الملك» ليبرون جيمس الذي غاب للمباراة الثانية توالياً بسبب ألم في المرفق بعد سقوط قوي الخميس أمام دنفر ناغتس.
وأدى أوستن ريفز دوره المثالي إلى جانب دونتشيتش بتسجيله 25 نقطة، رغم محاولات كارل-أنتوني تاونز (25 نقطة و16 متابعة) في الجهة المقابلة.
وقال مدرب ليكرز جيه جيه ريديك إن المجهود الجماعي لفريقه في إيقاف هجوم نيكس كان مفتاح الفوز.
وأضاف: «لدينا عادة ثلاثة مفاتيح دفاعية وثلاثة هجومية، لكن الليلة كان هناك مفتاح واحد فقط: بذل جهد متكرر. وقمنا بذلك طوال المباراة، وليس على فترات. كانت مباراة صعبة وشاقة، وكان علينا الفوز فيها بالجهد، وهذا ما فعلناه».
وصمد بوسطن سلتيكس أمام عودة متأخرة لضيفه كليفلاند كافالييرز وتغلب عليه 109-98.
ومالت المواجهة بين ثاني ورابع المنطقة الشرقية سريعاً لصالح بوسطن بقيادة جايسون تايتوم (20 نقطة) الذي عاد إلى الملاعب الجمعة بعد غياب عشرة أشهر بسبب تمزق في وتر أخيل الأيمن خلال الأدوار الإقصائية في الموسم الماضي.
وقال تايتوم: «لا أستطيع التعبير بما يكفي عن سعادتي بوجودي هنا، ألعب مع الفريق، أنجح في بعض اللقطات، أخطئ في أخرى... أنا فقط سعيد بالعودة».
ومع مساهمة جايلن براون (23 نقطة، و9 متابعات، و8 تمريرات)، تقدم بوسطن بفارق 26 نقطة في الربع الثالث، قبل أن يقلص كليفلاند الفارق في الدقائق الأخيرة.
لكن محاولات دونوفان ميتشل (30 نقطة)، وإيفان موبلي (24 نقطة)، وجيمس هاردن (19 نقطة، و10 تمريرات) لم تكن كافية لإحداث ريمونتادا في مباراة بطابع الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» قبل أكثر من شهر على انطلاقها.
قاد الكندي شاي غلجيوس ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر ليكون أول من يصل إلى الفوز الخمسين هذا الموسم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).
غابرييل هاينزه مساعد أرتيتا في تدريب آرسنال (نادي آرسنال)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
هاينزه... المحرك الخفي لمشروع أرتيتا
غابرييل هاينزه مساعد أرتيتا في تدريب آرسنال (نادي آرسنال)
بعد 3 سنوات متتالية من إنهاء الموسم في وصافة الدوري الإنجليزي الممتاز، ظل الإسباني ميكل أرتيتا مدرب فريق آرسنال يبحث عن إجابات تنهي هذه السلسلة، وتساءل عما يتطلبه الأمر لتحويل فريقه إلى بطل، فكانت الاستنتاجات تشير إلى أن التشكيلة بحاجة إلى عمق أكبر، وأن العقلية يجب أن تصبح أكثر صلابة.
استجاب آرسنال لرغبات مدربه الإسباني بالتعاقد مع 8 لاعبين جدد، كما لجأ أرتيتا إلى أحد أقدم حلفائه وأكثرهم ثقة، وهو المدافع السابق لمنتخب الأرجنتين وأندية باريس سان جيرمان وريال مدريد ومانشستر يونايتد غابرييل هاينزه، الذي حل بديلاً للمساعد السابق كارلوس كويستا.
التقى أرتيتا وهاينزه لأول مرة في باريس سان جيرمان عام 2001 تحت قيادة لويس فرنانديز، الذي يتذكر تلك الفترة قائلاً إنهما كانا شابين رائعين، وإنه تعاقد مع أرتيتا من برشلونة في يناير (كانون الثاني) 2001، ثم مع هاينزه من بلد الوليد بعدها بستة أشهر.
وأكد فرنانديز أنه كان من دواعي سروره العمل معهما، مشيراً إلى أنهما لم يتغيرا حتى اليوم، فهما لا يزالان يعملان بجد وإخلاص، ويشعر بالفخر الشديد عندما يرى ما يحققانه في آرسنال.
كان أرتيتا في الـ18 من عمره فقط عندما رحل عن وطنه، ووصف مؤخراً الأشهر الـ 18 التي قضاها في باريس بأنها تجربة ستبقى معه إلى الأبد، وشكلت ملامح اللاعب الذي أراد أن يكون عليه، وأشعلت فيه الرغبة في أن يصبح مدرباً. كان سان جيرمان آنذاك مدججاً بالنجوم والشخصيات القوية، فإلى جانب هاينزه، شارك ميكل أرتيتا غرفة الملابس مع رونالدينيو وماوريسيو بوتشيتينو وجاي جاي أوكوتشا ونيكولاس أنيلكا.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) كانت الأشهر الأولى صعبة على اللاعب الإسباني الخجول والمنطوي رغم دعم والديه، حيث يتذكر إيف ريبارديير، مسؤول التواصل مع اللاعبين في النادي حينها، أن أرتيتا كان يعيش في فندق بسيط للغاية، وكان الطقس بارداً، وكان يقضي وقتاً طويلاً وحيداً في غرفته الصغيرة؛ ما استدعى البقاء معه للتأكد من عدم شعوره بالإحباط.
وتولى الأشخاص الذي يجيدون اللغة الإسبانية في النادي، مساعدة أرتيتا، حيث احتضنه الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي كان في الـ28 من عمره آنذاك، قبل وصول هاينزه.
ويستذكر مدافع باريس السابق ديدييه دومي أن ماوريسيو كان بمثابة الأب، بينما كان غابرييل أقرب في السن لميكل وأشبه بالأخ.
ورغم أن هاينزه يكبر ميكل أرتيتا بـ4 سنوات، فإن الكيمياء بينهما كانت فورية، حيث كانا معا في التدريبات، وقضيا أوقات الفراغ مع عائلاتهما. ويصف لويس فرنانديز غابرييل بأنه كان منافساً شرساً يسعى دائماً للتفوق على خصمه، بينما كان ميكل لاعباً أنيقاً بمهارات فنية حقيقية.
وأكد إدوارد سيسيه، الذي زامل ميكل أرتيتا في خط الوسط، أن الثنائي يشتركان في الشغف، فغابرييل كان يقدم كل شيء حتى في التدريبات بدافع هوس الفوز، بينما كان ميكل أكثر هدوءاً، لكنه يمتلك الصلابة التي تجعل من الصعب استفزازه.
نقل هاينزه طبيعته القتالية المعروفة إلى عالم التدريب، ورغم أن تجاربه كمدير فني في الأرجنتين مع جودوي كروز وأرجنتينوس جونيورز وفيليز سارسفيلد ونيويلز أولد بويز، وكذلك مع أتلانتا يونايتد في الدوري الأميركي، كانت متقلبة وقصيرة الأمد، لكن في لندن، يعمل أرتيتا على توجيه حماس هاينزه إلى نجاح على أرض الواقع.
ويشبه إدوارد سيسيه الثنائي ببركانين؛ أحدهما يثور أحياناً وهو أرتيتا، والآخر يثور طوال الوقت وهو هاينزه، مشيراً إلى أن ميكل لا يمكنه الصراخ في لاعبيه باستمرار بسبب أعباء الإدارة، وهنا يأتي دور غابرييل للقيام بذلك يومياً في التدريبات.
يرى سيسيه أنه مزيج رائع، فميكل قام بعمل مذهل، لكنه يحتاج إلى المساعدة لتجاوز خط النهاية، وهو ما يمكن أن يفعله غابرييل من خلال هوسه بالانتصار. وبصفته مدافعاً صلباً، فاز بألقاب الدوري في فرنسا وإنجلترا وإسبانيا، وخاض 72 مباراة دولية، يفرض هاينزه احتراماً فورياً في الملعب، حيث يعمل بشكل أساسي مع المدافعين.
ولا يبدو من قبيل المصادفة أن أفضل دفاع في إنجلترا أصبح أكثر قوة هذا الموسم، حيث يؤكد لويس فرنانديز أن غابرييل يعيش من أجل كرة القدم، ويدرس تفاصيل عمل المدافعين باستمرار، مشدداً على أهمية وجود مدرب متخصص للدفاع لتحسين التمركز والالتحام وتوزيع الكرة.
لم يتردد أرتيتا في إسناد هذه المهام الرئيسية لهاينزه، فالرابط بينهما أعمق كثيراً من كرة القدم.
ويختتم لويس فرنانديز قائلاً إن قوة المدير الفني تكمن في قدرته على إحاطة نفسه بأشخاص يثق بهم تماماً، مشيراً إلى أن ميكل قام بخيار عظيم، فغابرييل شخص مخلص وصريح وصادق، وميكل يعلم أنه سيدعمه في كل يوم. ومع اقتراب موسم آرسنال من ذروته المثيرة، قد تثبت هذه الثقة خارج الملعب أنها لا تقل قيمة عن أي صفقة أبرمت داخله.
كلود ماكيليلي: فخور بكوني جزءاً من تاريخ تشيلسي وباريسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5249789-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%AE%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3
كلود ماكيليلي: فخور بكوني جزءاً من تاريخ تشيلسي وباريس
أسطورة كرة القدم الفرنسي كلود ماكيليلي (ليكيب)
أكد أسطورة كرة القدم الفرنسي كلود ماكيليلي، الذي يمثل حلقة الوصل الأبرز بين ناديي تشيلسي وباريس سان جيرمان، أن المواجهة المرتقبة بين فريقيه السابقين في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا ستكون صداماً بين مشروعين متشابهين في الطموح والمسيرة.
وأوضح ماكيليلي، في تصريحات للموقع الرسمي لنادي تشيلسي، أن كلا الناديين مر بظروف متشابهة للوصول إلى القمة الأوروبية، مشيراً إلى أنه يشعر بالفخر لكونه جزءاً من اللبنات الأولى لبناء هذين العملاقين.
واستعاد ماكيليلي ذكريات اللقاء الأول الذي جمع الفريقين في سبتمبر (أيلول) 2004، عندما فاز تشيلسي بقيادة جوزيه مورينيو بثلاثية نظيفة في باريس، مؤكداً أن تشيلسي آنذاك كان يمتلك لاعبين أكثر خبرة وتنافسية.
وقال إنه كان مصمماً على الفوز في تلك المباراة رغم أنها في مسقط رأسه باريس، ليرد الجميل للنادي اللندني الذي منحه الكثير.
وعن رحيله من تشيلسي إلى باريس سان جيرمان في عام 2008، أوضح ماكيليلي أن النادي الفرنسي كان يعاني حينها من أزمات طاحنة وكاد يهبط للدرجة الثانية، لكنه قبل التحدي كقائد للفريق لنقل عقلية الانتصار للاعبين الشباب.
وأشار إلى أن باريس سان جيرمان تعلم من أخطائه السابقة وتطور بشكل مذهل حتى أصبح اليوم علامة تجارية عالمية وقوة كروية تمتلك أسلوباً خاصاً، خاصة بعد تتويجه بلقب دوري الأبطال للمرة الأولى في مايو (أيار) الماضي.
وحذر ماكيليلي لاعبي تشيلسي الشباب من الاعتماد على فوزهم السابق على باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية بثلاثية نظيفة في الولايات المتحدة، مؤكداً أن مباريات دوري أبطال أوروبا لها حسابات مختلفة تماماً وتتطلب تركيزاً مضاعفاً.
ووصف الأجواء في ملعب باريس بأنها ستكون مشتعلة نظراً للضغط الكبير الذي يمارسه الجمهور الباريسي، معرباً عن سعادته بمتابعة المباراتين من الملعب لمشاهدة نتاج العمل الذي ساهم فيه كلاعب ومساعد مدرب مع كارلو أنشيلوتي.
قمة ساخنة بين ريال مدريد وسيتي... وسان جيرمان للثأر من تشيلسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5249781-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A
الهداف العملاق هالاند يتوسط نجوم سيتي خلال التدريب قبل التوجه لمواجهة الريال (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
قمة ساخنة بين ريال مدريد وسيتي... وسان جيرمان للثأر من تشيلسي
الهداف العملاق هالاند يتوسط نجوم سيتي خلال التدريب قبل التوجه لمواجهة الريال (رويترز)
يستكمل دور الذهاب لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم بأربع مباريات ساخنة يبرز منها القمة الكلاسيكية الحديثة بين ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، وصدام باريس سان جيرمان الفرنسي مع ضيفه تشيلسي الإنجليزي، وباير ليفركوزن الألماني ضد آرسنال الإنجليزي، بودو غليمت النرويجي مع سبورتينغ البرتغالي.
وتتجه الأنظار نحو ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية قمة الريال مع ضيفه مانشستر سيتي في لقاء بات من كلاسيكيات المسابقة الأوروبية الأم، إذ تواجها 11 مرة منذ موسم 2020، و15 مرة في المجمل منذ مواجهتهما الأولى في دور المجموعات لموسم 2013، علماً بأن الريال خرج منتصراً ست مرات مقابل خمس مرات لسيتي وأربعة تعادلات.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية استثنائية غير مسبوقة، إذ ستكون الأولى في تاريخ المسابقة القارية التي يلتقي فيها الفريقان في الأدوار الإقصائية لخمسة مواسم متتالية في واحدة من أقوى الثنائيات خلال العقد الأخير.
فينيسيوس أمل الريال في غياب مبابي (ا ف ب)
ويستهدف ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة (15)، تعزيز ريادته بحصد لقبه الـ16، لكنه سيكون مطالباً بالارتقاء لمستواه إلى أقصى حد أمام مانشستر سيتي، خصوصاً بعد مشواره الصعب، وتأهله لثمن النهائي عبر الملحق الفاصل إثر إنهائه مرحلة الدوري الموحد في المركز التاسع، بفارق نقطة واحدة خلف سيتي.
ويدخل عملاق مدريد لقاء اليوم وهو الفريق الأقل حظاً للفوز نتيجة كثرة الإصابات في صفوفه وغياب الإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي رودريغو والأهم هدافه الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل 38 هدفاً في 33 مباراة خاضها هذا الموسم في المسابقات كافة.
ويستمر غياب مبابي عن التمارين الجماعية للريال بسبب مشكلة في ركبته عانى منها منذ ديسمبر (كانون الأول)، ولم يحدد الريال موعداً لعودته وسط أنباء عن إمكانية مشاركته في لقاء الإياب الأسبوع المقبل.
ورغم الهزيمة التي تعرض لها الفريق الملكي أمام بنفيكا بنتيجة 4 - 2 في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري، نجح رجال المدرب ألفارو أربيلوا في الثأر بالفوز على النادي البرتغالي بنتيجة 3 - 1 في مجموع مباراتي الملحق.
الهداف العملاق هالاند يتوسط نجوم سيتي خلال التدريب قبل التوجه لمواجهة الريال (رويترز)
في المقابل، حجز مانشستر سيتي مقعده المباشر في دور الـ16 بعد أن جمع 16 نقطة في مرحلة الدوري، تضمنت فوزاً ثميناً في سانتياغو برنابيو بنتيجة 2 - 1 في ديسمبر الماضي بفضل هدفي النرويجي إيرلينغ هالاند ونيكو أورايلي، وهو الفوز الثاني للفريق الإنجليزي في 8 زيارات لملعب ريال مدريد. وكان تشابي ألونسو مدرباً لريال في تلك الفترة، لكن خليفته أربيلوا لم ينجح في تقديم أداء أكثر جودة من سلفه، وقد يكون أبرز ما حققه منذ وصوله هو إعادة الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى مستواه السابق، ما يجعله أمل ريال الأكبر أمام سيتي.
ودعا أربيلوا جماهير مدريد التي وجّهت انتقادات للاعبين في بعض مراحل الموسم، إلى مساندة الفريق أمام سيتي، قائلاً: «نحن بحاجة إليهم، وهم يعرفون ذلك أكثر من أي كان. إنها ليلة من ليالي دوري الأبطال ضد خصم قوي جداً، أحد أكبر أندية العالم حالياً. اللعب على أرضنا يجعلنا أقوى بكثير عندما يقف المشجعون إلى جانبنا».
ويستعد غوارديولا لخوض مباراته رقم 190 في البطولة، ليتساوى مع السير البريطاني أليكس فيرغسون كأكثر المدربين ظهوراً في تاريخ المسابقة، ويأتي ذلك مدعوماً بسجل إيجابي في إسبانيا هذا الموسم بعد فوزه على الريال وفياريال بمرحلة الدوري الموحد.
عودة ديمبيلي تعزز قوة سان جيرمان الهجومية (اب ا)
تشيلسي يعتمد على خبرة روسينيور الفرنسية
يخوض حامل اللقب باريس سان جيرمان مواجهة صعبة أمام ضيفه تشيلسي، تفوح منها رائحة الثأر على أساس أن اللقب الوحيد الذي أفلت من بين يدي الفريق الباريسي في موسمه التاريخي، كان مونديال الأندية الذي خسر مباراته النهائية أمام الفريق اللندني 0 - 3 في الولايات المتحدة الصيف الفائت.
لكن الظروف تغيّرت كثيراً، إذ أقال تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني) الماضي، وعيّن ليام روسينيور الذي يملك خبرة جيدة بالكرة الفرنسية.
ويعود المدرب الإنجليزي ابن الـ41 عاماً إلى فرنسا بعد شهرين فقط من رحيله عن ستراسبورغ من أجل تولي الإشراف على تشيلسي، علماً بأنه سبق أن واجه سان جيرمان في الدوري الفرنسي ثلاث مرات وخرج بانتصار وتعادل وهزيمة، في حين فقد الفريق الباريسي الكثير من بريقه الذي قاده إلى خوض موسم تاريخي بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي.
وقاد روسينيور ستراسبورغ الموسم الماضي إلى المشاركة القارية، والآن يقود فريقاً تحولت مواجهاته مع سان جيرمان إلى صدامات حقيقية خلال العقد الماضي، إذ التقى الفريقان في الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال ثلاثة مواسم متتالية بين 2014 و2016.
فاز تشيلسي في ربع النهائي أولاً، قبل أن يرد سان جيرمان في ثمن النهائي خلال الموسمين التاليين. وكانت آخر مواجهة بينهما في نهائي كأس العالم للأندية التي سحق فيها تشيلسي منافسه الفرنسي بثلاثية في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي.
وعلق روسينيور على مواجهة سان جيرمان بقوله: «هذه المباريات هي ما نعيش من أجله، ومن أجله دخلنا عالم كرة القدم».
ومنذ وصوله إلى تشيلسي خسر روسينيور ثلاث مباريات فقط من أصل 15 حتى الآن، وكلها كانت أمام آرسنال، ومنحه الفوز الكبير 4 - 1 على أستون فيلا الأسبوع الماضي المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، قبل أن يتأهل إلى ربع نهائي كأس إنجلترا على حساب ريكسهام.
ويبدو سان جيرمان حالياً أكثر هشاشة من أي وقت مضى، إذ تعرض لانتقادات شديدة بعد الخسارة على أرضه أمام موناكو 1 - 3 الجمعة في الدوري المحلي. ووصف الإعلام المحلي حالة فريق إنريكي بأنه «على حافة أزمة» بعد تلقيه أربع هزائم في 2026.
وربما تمنع عودة المهاجم عثمان ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية بعد التعافي من الإصابة دفعة قوية لسان جيرمان، لكن الفريق سيفتقد لاعبي الوسط الأساسيين الإسباني فابيان رويس والبرتغالي جواو نيفيز. وقال إنريكي: «نحن في وضع صعب حالياً، لكن يجب أن نحتفظ بالأمل في تغيّر الأمور. الثقة ليست شيئاً تشتريه من السوبر ماركت».
ويأمل روسينيور استغلال نقاط ضعف سان جيرمان وتكرار إنجازي الإيطالي روبرتو دي ماتيو والألماني توماس توخيل اللذين قادا تشيلسي إلى لقب دوري الأبطال عامي 2012 و2021 توالياً بعد تعيينهما خلال الموسم وليس في بدايته.
هافيرتز لاعب أرسنال يسيطر على الكرة وسط زملائه في التدريب قبل مواجهة ليفركوزن (ا ف ب)
قوة آرسنال أمام طموح ليفركوزن
يستضيف فريق باير ليفركوزن نظيره آرسنال صاحب الإنجاز الأبرز في الدوري الأول الذي أنهاه بالعلامة الكاملة في الصدارة.
وفاز آرسنال في مبارياته الثماني في دور المجموعة الموحدة، وهي السلسلة الأطول له في البطولة. ويخوض صاحب أقوى هجوم ودفاع معارك على جبهات متعددة، أبرزها الدوري الإنجليزي الذي يتصدره لاعبو المدرب الإسباني ميكل أرتيتا بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي الذي لعب مباراة أقل.
أما ليفركوزن، صاحب النتائج المتقلبة في الدوري الألماني فيحتل المركز السادس في «البوندسليغا»، وتركيزه بات منصباً على حجز مكان مؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.
ويستمد فريق آرسنال زخماً هائلاً من مسيرته الاستثنائية بأداء هجومي لافت (23 هدفاً) وخط دفاع صلب (استقبل أربعة أهداف فقط) بين 36 فريقاً بالدور الأول الذي نجح خلاله في التغلب على أندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ وإنتر ميلان.
وبفضل هذه النتائج، ازدادت التوقعات بأن يكون موسم 2026 هو موسم تتويج آرسنال بدوري الأبطال لأول مرة في تاريخه، خصوصاً أن سحب القرعة لم يضع الفريق في مواجهة أي من العمالقة ريال مدريد، أو ليفربول، أو باريس سان جيرمان، أو بايرن ميونيخ أو مانشستر سيتي حتى قبل النهائي.
ووصل آرسنال إلى ألمانيا بعد تحقيق فوزه الرابع على التوالي في جميع البطولات، آخرها على مانسفيلد تاون 2 - 1 في كأس إنجلترا.
وفي الجانب الألماني، يدرك باير ليفركوزن بقيادة المدرب السابق لمنتخب الدنمارك كاسبر هيولماند، صعوبة المهمة أمام آرسنال، علماً بأنه تأهل لثمن النهائي عبر الملحق الفاصل على حساب أولمبياكوس اليوناني بفضل الفوز 2 - صفر ذهاباً والتعادل السلبي إيابا. ومع ذلك، يظل ملعب باي أرينا حصناً لفريق ليفركوزن، حيث لم يخسر في آخر ست مباريات على أرضه، واستقبل هدفاً واحداً فقط خلال 540 دقيقة من اللعب، ما قد يمنحه دفعة مهمة أمام ضيفه الإنجليزي.
ووفقاً لتوقعات شبكة «أوبتا» للإحصاءات يتصدر آرسنال قائمة الفرق المرشحة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، متقدماً على بايرن ميونيخ وليفربول، بينما تخلف سان جيرمان حامل اللقب بفارق كبير في قائمة المرشحين، بعد تراجع الأداء والنتائج في الأشهر الأخيرة.
وتصدر آرسنال القائمة بنسبة 26.7 في المائة، يليه البايرن بـ16.4 في المائة ثم ليفربول (11.4في المائة) ومانشستر سيتي (11.1 في المائة)، وبرشلونة (9.7 في المائة)، وتشيلسي (6.4 في المائة).
بودو غليمت يهدد سبورتينغ لشبونة
بعد إطاحته إنتر الإيطالي وصيف النسخة الماضية بفوزين مستحقين، والتغلب على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في دور المجموعة الموحدة، تتركز الأنظار على مفاجأة الموسم بودو غليمت النرويجي في مشاركته القارية الكبرى الأولى عندما يستقبل سبورتينغ لشبونة.
ويتطلع بودو غليمت المتواضع الآتي من مدينة صيد نرويجية عدد سكانها نحو 55 ألف نسمة، إلى مواصلة قصته الخيالية بدوري الأبطال متحدياً أندية النخبة الثرية.
ويقدم الفريق النرويجي قصة نجاح ستكون ملهمة لكثير من الأندية الصغيرة، سواء في هذه النسخة أو أي نسخة أخرى من دوري أبطال أوروبا، جعلته يتطلع للانتقال من ملعبه أسبميرا الذي يتسع لنحو 8000 متفرج بأرضيته الاصطناعية، إلى ملعب جديد آركتيك أرينا على أطراف المدينة، بسعة 10 آلاف متفرج بالعشب الطبيعي.
ويعود الفضل في ازدهار حقبة بودو غليمت إلى الطيار السابق بيورن مانسفيرك الذي انضم إلى الجهاز الفني بصفته مدرباً ذهنياً في أوائل عام 2017، وجلب معه فلسفة التحدي التي ساعدت الفريق على الفوز بالدوري النرويجي للمرة الأولى عام 2020، وحصد ثلاثة ألقاب من أصل خمسة في السنوات التالية، وامتد نجاح الفريق للمنافسات القارية، حيث بلغ قبل نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي، قبل أن يخسر أمام توتنهام الإنجليزي، ثم شارك بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.
بودو غليمت الذي تم تجميعه بتكلفة زهيدة تضم في معظمها لاعبين غير معروفين من النرويج والدنمارك أبرزهم المهاجم الدنماركي كاسبر هوغ، 25 عاماً، الذي لم يسبق له تمثيل منتخب بلاده، برفقة ينس بيتر هاوغ، الذي عاد إلى الفريق بعد أربع سنوات من رحلة غير ناجحة مع ميلان الإيطالي.
وتحت قيادة كنوتسن، الذي انضم للفريق عام 2018 وقاده نحو الصعود، لم يعد بودو غليمت مجرد فريق يدافع بشراسة عن مرماه، بل أصبح هجومياً يتمتع بأسلوب لعب سلس وكثافة عالية، وقد أثبت ذلك في مواجهة فرق كبرى بدوري الأبطال.
ويتطلع الفريق النرويجي لمواصلة رحلته الخيالية والخروج من مباراة الذهاب أمام سبورتينغ بنتيجة إيجابية تعينه قبل الإياب في لشبونة. ويدخل سبورتينغ مواجهة الذهاب وهو في حالة جيدة فنياً رغم تعادله 2 - 2 خارج أرضه أمام براغا في الدوري البرتغالي السبت.
ولم يخسر سبورتينغ في آخر 12 مباراة بجميع المسابقات، محققاً 10 انتصارات مقابل تعادلين. كما تأهل الفريق مباشرة إلى هذا ثمن النهائي الأوروبي بشكل مباشر محتلاً المركز السابع بالمجموعة الموحدة، عقب فوزين مهمين على سان جيرمان 2 - 1 وأتلتيك بلباو 3 - 2.