إن بي إيه: ويمبانياما يواصل تألقه... وديترويت يخسر للمرة الرابعة توالياً

أشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أ.ب)
أشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أ.ب)
TT

إن بي إيه: ويمبانياما يواصل تألقه... وديترويت يخسر للمرة الرابعة توالياً

أشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أ.ب)
أشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أ.ب)

واصل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما تألقه وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى إكرام وفادة ضيفه هيوستن روكتس 145-120 بتسجيله 29 نقطة، فيما مني ديترويت بيستونز بخسارته الرابعة توالياً إثر سقوطه أمام مضيفه ميامي هيت 110-121 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

بعد دموع الفرح التي ذرفها الجمعة خلال العودة المذهلة ضد لوس أنجليس كليبرز، حافظ ويمبانياما على أعلى درجات الحماس، والتركيز، وقدّم عرضاً جديداً من القوة أمام هيوستن روكتس وكان أفضل المسجلين في المباراة برصيد 29 نقطة مع 8 متابعات، واثنتين في خطف الكرة، و4 صدّات، بعدما افتتح التسجيل برمية بعيدة.

وتلاعب اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً بجميع المدافعين الذين حاولوا مواجهته في مواقف واحد ضد واحد، من التركي ألبيرين شنغون إلى كلينت كابيلا، وأمين طومسون، وصولاً إلى ريد شيبارد.

وأضاف ويمبانياما رمية ثلاثية أخرى مع صافرة نهاية الشوط الأول، وتألق دفاعياً بـ4 صدّات، بينها اثنتان رائعتان أمام تاري إيستون.

وأشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أفضل لاعب في الدوري) بعد سلة ساحقة «دانك» في هجوم خاطف سبقته مراوغة أمام شيبارد الذي ارتكب خطأ عليه.

وقال اللاعب الفرنسي لقناة «إن بي سي»: «كانت مباراة ممتعة. الفرق تجد صعوبة في التكيف معنا. نحن في دينامية ممتازة، والجميع يلعب بثقة».

وضمن سبيرز بقيادة ديآرون فوكس (20 نقطة و10 تمريرات) فوزه الرابع توالياً، ما عزز موقعه في المركز الثاني في المنطقة الغربية (47 فوزاً و17 خسارة)، ودفع روكتس إلى التراجع إلى المركز الرابع (39-24).

ومني ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، بخسارته الرابعة على التوالي، وهي سابقة هذا الموسم، بسقوطه أمام مضيفه ميامي هيت 110-121.

وكان لاعب ارتكاز ميامي بام أديبايو حاسماً بتسجيله 24 نقطة مع تسع متابعات، وست تمريرات، فوصل عند سن 28 عاماً إلى حاجز 10 آلاف نقطة في مسيرته.

وبرز كايد كانينغهام في صفوف بيستونز بـ26 نقطة، و10 تمريرات، لكن فريقه وجد نفسه متأخراً منذ نهاية الربع الأول.

ومع ذلك أبدى مدرب ديترويت جيه بي بيكرستاف ثقته بأن فريقه سيتجاوز هذه الفترة الصعبة، وقال: «هذه أول مرة هذا العام نواجه فيها عقبة حقيقية، وهذا أمر جيد لنا. الشدائد مفيدة. ستجعلنا أكثر تماسكاً، وهذا الفريق أثبت ذلك. هناك فرصة للنمو والتعلّم. سنكون بخير».

أحرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش 35 نقطة مع ثماني متابعات (رويترز)

وأحرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش 35 نقطة مع ثماني متابعات، وقاد لوس أنجليس ليكرز إلى فوز على ضيفه نيويورك نيكس 110-97.

واضطر أصحاب الأرض إلى اللعب من دون «الملك» ليبرون جيمس الذي غاب للمباراة الثانية توالياً بسبب ألم في المرفق بعد سقوط قوي الخميس أمام دنفر ناغتس.

وأدى أوستن ريفز دوره المثالي إلى جانب دونتشيتش بتسجيله 25 نقطة، رغم محاولات كارل-أنتوني تاونز (25 نقطة و16 متابعة) في الجهة المقابلة.

وقال مدرب ليكرز جيه جيه ريديك إن المجهود الجماعي لفريقه في إيقاف هجوم نيكس كان مفتاح الفوز.

وأضاف: «لدينا عادة ثلاثة مفاتيح دفاعية وثلاثة هجومية، لكن الليلة كان هناك مفتاح واحد فقط: بذل جهد متكرر. وقمنا بذلك طوال المباراة، وليس على فترات. كانت مباراة صعبة وشاقة، وكان علينا الفوز فيها بالجهد، وهذا ما فعلناه».

وصمد بوسطن سلتيكس أمام عودة متأخرة لضيفه كليفلاند كافالييرز وتغلب عليه 109-98.

ومالت المواجهة بين ثاني ورابع المنطقة الشرقية سريعاً لصالح بوسطن بقيادة جايسون تايتوم (20 نقطة) الذي عاد إلى الملاعب الجمعة بعد غياب عشرة أشهر بسبب تمزق في وتر أخيل الأيمن خلال الأدوار الإقصائية في الموسم الماضي.

وقال تايتوم: «لا أستطيع التعبير بما يكفي عن سعادتي بوجودي هنا، ألعب مع الفريق، أنجح في بعض اللقطات، أخطئ في أخرى... أنا فقط سعيد بالعودة».

ومع مساهمة جايلن براون (23 نقطة، و9 متابعات، و8 تمريرات)، تقدم بوسطن بفارق 26 نقطة في الربع الثالث، قبل أن يقلص كليفلاند الفارق في الدقائق الأخيرة.

لكن محاولات دونوفان ميتشل (30 نقطة)، وإيفان موبلي (24 نقطة)، وجيمس هاردن (19 نقطة، و10 تمريرات) لم تكن كافية لإحداث ريمونتادا في مباراة بطابع الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» قبل أكثر من شهر على انطلاقها.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».