قال المدرب البريطاني جيمي دلغادو إن فعاليات التنس القصيرة مثل «الشوط الفاصل من عشر نقاط» في بطولة إنديان ويلز يمكن أن تكمل اللعبة التقليدية من خلال تقديم مباريات أسرع وأقوى للجماهير الحديثة.
وأقيمت مباراة الزوجي المختلط الافتتاحية لبطولة اتحاد لاعبي ولاعبات التنس المحترفين في ملعب مكتظ بالجماهير في صحراء كاليفورنيا هذا الأسبوع؛ حيث دافع تيلور فريتز وإيلينا ريباكينا عن لقب كأس أيزنهاور وحصلا على جائزة قدرها 200 ألف دولار.
وتم إطلاق «الشوط الفاصل من عشر نقاط» عام 2015، ويقوم على فكرة أن كل مباراة عبارة عن شوط فاصل وأن أول من يصل إلى 10 نقاط بفارق نقطتين يفوز.
وقد شارك في هذه البطولة من قبل لاعبون بارزون مثل نوفاك ديوكوفيتش وسيرينا ويليامز ورافائيل نادال.
ويعكس نجاح هذا الشكل من البطولات المصغرة اتجاهاً أوسع نطاقاً في عالم التنس، إذ اكتسبت الأشكال المبتكرة مثل «الشوط الفاصل من عشر نقاط» و«إم جي إم سلام» و«دوري ألتيميت للتنس» و«بطولة أستراليا للتنس فاست 4» و«وان بوينت سلام» شعبية كبيرة بين الجماهير.
وقال دلغادو المدرب السابق لآندي موراي والمستشار الحالي لجاك دريبر لـ«رويترز»: «أعتقد أن الشوط الفاصل من عشر نقاط كان أول حدث سريع في التنس، ومنذ ذلك الحين ظهرت بعض الأحداث المماثلة، لكن هذا أمر جيد. إنها ليست محاولة لاستبدال التنس التقليدي والمباريات الطويلة وشكل النتائج العادية. أحب الطريقة التي تعمل بها هذه الرياضة في هذا الشأن. لكنها إضافة رائعة للبطولات».

