نجوم المنتخب الإيراني على حافة الهاوية... كرة القدم تتحول إلى ساحة صراع سياسي

سردار أزمون ومهدي تاريمي (رويترز)
سردار أزمون ومهدي تاريمي (رويترز)
TT

نجوم المنتخب الإيراني على حافة الهاوية... كرة القدم تتحول إلى ساحة صراع سياسي

سردار أزمون ومهدي تاريمي (رويترز)
سردار أزمون ومهدي تاريمي (رويترز)

في وقت تهتز فيه إيران تحت وقع القصف والتوترات الداخلية، يجد نجما كرة القدم الإيرانية سردار أزمون ومهدي تاريمي نفسَيهما في وضع معقد يعكس التناقضات التي يعيشها اللاعبون الإيرانيون. فبين توقعات الجماهير، وضغوط السلطة، ومتطلبات مسيرتَيهما في أوروبا، يسير اللاعبان على خيط رفيع يجعل أي موقف أو تصريح لهما يحمل أبعاداً سياسية.

ومع بقاء نحو مائة يوم على انطلاق كأس العالم 2026، تبدو كرة القدم الإيرانية وكأنها تسير فوق حبل مشدود. فالمنتخب الإيراني تأهل رياضياً إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكنه يواجه في الوقت ذاته عاصفة جيوسياسية غير مسبوقة منذ سنوات. فقد أعادت الضربات الأميركية والإسرائيلية في نهاية فبراير (شباط)، إلى جانب الرد الإيراني والتوترات الداخلية، البلاد إلى أجواء حرب شاملة.

في هذا السياق، تتحول كل كلمة يقولها لاعب دولي إلى موقف سياسي. فارتداء قميص المنتخب الإيراني لم يعد مجرد شأن رياضي، بل أصبح رمزاً حساساً في ظل الأحداث التي شهدتها البلاد منذ احتجاجات عام 2022 عقب وفاة مهسا أميني، ثم المظاهرات التي اندلعت لاحقاً بسبب الأزمة الاقتصادية. ومنذ ذلك الحين، أصبح سلوك اللاعبين، سواء خلال عزف النشيد الوطني أو عبر منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، محل تدقيق شديد.

وفي طهران، بحسب موقع «فوت ميركاتو»، تغيّرت ملامح الحياة اليومية بفعل التوترات. فصفارات الإنذار، وانقطاع الإنترنت المتكرر، والقلق المستمر من تصعيد عسكري جديد... كلها عوامل جعلت التواصل مع الخارج أكثر صعوبة، في حين يواجه الاقتصاد ضغوطاً كبيرة بعد إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المخاوف من اتساع الصراع الإقليمي. وفي ظل هذه الظروف، قد يبدو الحديث عن الرياضة أمراً ثانوياً، لكنه يبقى أحد المجالات القليلة التي تتيح لإيران الظهور على الساحة الدولية.

وقال مهدي تاريمي: «دخل العالم عام 2026، وهو عام لا يساعد إطلاقاً على تحسين الوضع الاقتصادي للشعب الإيراني. سعر الدولار يرتفع كل يوم، والناس يزدادون فقراً. على المسؤولين أن يستمعوا إلى صوت الشعب ويجيبوا عن تساؤلاته، فإيران تستحق ذلك».

وفي منطقة شرق أوسط مضطربة، يخضع الرياضيون الإيرانيون لرقابة مشددة. فالقوانين المحلية تنظم تحركاتهم وتصريحاتهم، وحتى بعض تفاصيل عقودهم الاحترافية. وتراقب السلطات التجمعات الرياضية والاتحادات واللقاءات الإعلامية، وقد سبق أن استُدعي بعض الرياضيين للتحقيق أو مُنعوا من السفر بسبب مواقف اعتُبرت انتقادية.

ومع اقتراب كأس العالم، تزداد حساسية الموقف. فالسلطات تخشى العقوبات الدولية، والاتحاد الدولي لكرة القدم يراقب الوضع، في حين تقلق الأندية الأوروبية على لاعبيها الإيرانيين. وفي ظل هذا الواقع المعقد، يصبح اللاعب الإيراني شخصية مزدوجة: بطل شعبي في بلاده، ومحترف يعمل ضمن مؤسسات أوروبية في الخارج. وأي خطوة خاطئة قد تهدد مسيرته، أو تعرض عائلته في الداخل للضغوط.

بين المخاطرة بالصراحة والصمت

منذ سنوات، يطالب جزء من المجتمع الإيراني نجوم الرياضة والفن باتخاذ مواقف واضحة من القضايا السياسية والاجتماعية. وقد تركت مواقف نجوم سابقين مثل علي دائي وعلي كريمي أثراً كبيراً في الرأي العام. فقد أعلن دائي دعمه للاحتجاجات، فتم إغلاق مطعمه ومصادرة جواز سفره، في حين واصل كريمي انتقاد السلطات من الخارج، الأمر الذي انعكس ضغوطاً على عائلته في إيران.

وفي هذا المناخ، أصبح اسما تاريمي وأزمون محوراً للجدل. فقد انتشرت مؤخراً شائعات في إيطاليا وإيران تفيد بأن تاريمي يفكر في مغادرة أوروبا وناديه أولمبياكوس اليوناني للانضمام إلى القوات العسكرية الإيرانية. لكن وكيله نفى هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكداً أن اللاعب يركز على مسيرته الاحترافية في أثينا.

وقال الدولي الإيراني علي رضا جهانبخش: «ما رأيته في إيران كان مؤلماً للغاية. لقد شاهدت عن قرب الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها شعبنا. بلد غني بالموارد والمواهب، لكنه يعاني من سوء الإدارة والفساد».

أما سردار أزمون، لاعب شباب الأهلي الإماراتي حالياً، فقد أعلن دعمه للنساء الإيرانيات خلال احتجاجات عام 2022، قبل أن يتراجع لاحقاً تحت ضغط المخاوف من العقوبات.

وقد شكّل اعتقال اللاعب الدولي السابق حسين ماهيني في سبتمبر (أيلول) 2022 نقطة تحول في علاقة السلطة باللاعبين. فقد اعتُقل بسبب منشورات انتقد فيها القمع، ودعم الاحتجاجات، على «إكس» (تويتر سابقاً)، ما أثار موجة تضامن واسعة في الوسط الرياضي.

وفي الفترة نفسها، نشر أزمون رسالة دعم للمتظاهرين قبل أن يحذفها لاحقاً، مؤكداً أن اللاعبين غير مسموح لهم بالتعليق علناً على قضية مهسا أميني، قبل أن يعتذر لزملائه عن تعريضهم للهجوم. وفي المقابل، اختار لاعبون آخرون مثل جهانبخش وإحسان حاج صفي وتاريمي التزام الصمت، مبررين ذلك بـ«احترام القوانين الداخلية».

ومنذ ذلك الحين، تزايدت الضغوط على اللاعبين، مع التهديد بإنهاء المسيرات الرياضية أو إصدار أحكام قضائية، مثل الحكم على اللاعب أمير نصر آزاداني بالسجن 16 عاماً، إضافة إلى المراقبة المكثفة لوسائل التواصل الاجتماعي، واستغلال النجاحات الرياضية لأغراض سياسية.

وقال أزمون في يناير (كانون الثاني) الماضي: «ليس من العدل أن يُحرم شعب بلدي الصبور من أحلامه. أتمنى أن يحصل الشباب الإيراني على ما يستحقونه».

وتبدو المفارقة أكثر وضوحاً إذا ما استُعيدت أحداث كأس العالم 2022 في قطر، حين التزم بعض لاعبي المنتخب الصمت أثناء النشيد الوطني تضامناً مع الاحتجاجات، وهو موقف تكرر مؤخراً مع لاعبات المنتخب خلال كأس آسيا.

ورغم أن أزمون انتقد القمع عبر حساباته، وأن تاريمي تحدث عن مشاكل البنية التحتية في كرة القدم الإيرانية، ودافع عن حقوق اللاعبين، فإن صورتَيهما تُستخدم أحياناً كرمز للوحدة الوطنية في الخطاب الرسمي.

وقبيل مونديال 2026، يجسد أزمون وتاريمي هذا التناقض بوضوح؛ فهما واجهة دولية لكرة قدم إيرانية موهوبة، وفي الوقت نفسه ضحيتان لواقع سياسي معقد يفرض عليهما الاختيار بين التضامن مع شعبهما والحفاظ على مسيرتَيهما الاحترافية.

وفي ظل دوي القنابل وتضارب الروايات، يبقى السؤال معلقاً: كيف يمكن للاعب كرة قدم أن يظل مجرد رياضي، في حين يطالبه الواقع بأن يكون رمزاً سياسياً أيضاً؟


مقالات ذات صلة

إيران والولايات المتحدة وكأس العالم… تاريخ طويل ومباريات تحولت إلى لحظات سلام

رياضة عالمية كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)

إيران والولايات المتحدة وكأس العالم… تاريخ طويل ومباريات تحولت إلى لحظات سلام

بين إيران والولايات المتحدة تاريخ طويل من الصدامات السياسية، لكن كأس العالم قدّم في أكثر من مناسبة لحظات بدت فيها اللعبة وكأنها تفتح نافذة صغيرة للسلام.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية (رويترز).

تذاكر ومواقف سيارات وسفر… أسعار جنونية في كأس العالم 2026

حضور مباريات المونديال قد يتحول بالفعل إلى رفاهية بالنسبة للعديد من الجماهير، في ظل الارتفاع الكبير المتوقع في أسعار التذاكر، إضافة إلى النفقات المرتبطة بالسفر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية نادي ريال مدريد (رويترز)

فاتورة رواتب ريال مدريد تقفز إلى 277 مليون يورو في نصف موسم

ارتفع إجمالي فاتورة الرواتب في نادي ريال مدريد، خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، بشكل ملحوظ.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية تشافي هيرنانديز مرشح لقيادة أسود الأطلس (د.ب.أ)

تشافي سيقود المغرب بعد المونديال

أشارت تقارير إخبارية إلى تولي تشافي هيرنانديز قيادة منتخب «أسود الأطلس» بعد كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ترمب يحمل هدية قميص انتر ميامي مكتوباً عليه اسمه ورقمه الرئاسي (البيت الأبيض)

ترمب يستقبل ميسي وإنتر ميامي في البيت الأبيض… والحديث عن «حرب إيران»

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وفريقه إنتر ميامي في البيت الأبيض احتفالاً بفوز النادي بلقب الدوري الأميركي.

The Athletic (واشنطن)

العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة»

 العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
TT

العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة»

 العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)

اختُتمت في مدينة جدة منافسات البطولة التصنيفية الثانية لرياضة «البادل»، التي أُقيمت خلال الفترة من 3 إلى 7 مارس (آذار) الحالي على ملاعب «بي بادل» وملعب «قمرا» الرئيسي، بمشاركة واسعة عكست النمو المتسارع لهذه الرياضة في المملكة، في وقت يزداد فيه الإقبال على اللعبة سواء أعلى مستوى اللاعبين أم البطولات التنظيمية التي تشهد توسعاً لافتاً خلال السنوات الأخيرة.

وشهدت البطولة مشاركة أكثر من 400 لاعب ولاعبة تنافسوا في فئات الرجال الأولى والثانية والثالثة والرابعة، إلى جانب منافسات السيدات والناشئين، في أجواء تنافسية اتسمت بالحماس والندية، حيث سعى المشاركون إلى تحقيق أفضل النتائج وتعزيز حضورهم في التصنيف المحلي لرياضة «البادل».

الثنائي قاسم العبيدان وعبد الله آل عبد الله حقق المركز الأول (الشرق الأوسط)

وفي منافسات «فئة الرجال الأولى» تمكن الثنائي قاسم العبيدان وعبد الله آل عبد الله من تحقيق المركز الأول بعد أداء مميز طيلة البطولة، فيما جاء الثنائي نواف القاضي وفيصل الربدي في المركز الثاني بعد وصولهما إلى المباراة النهائية. أما في «فئة الرجال الثانية» فقد توج طلال بودي ومحمد الجزيري بالمركز الأول، بينما حل سلطان خلاف وفهد سعدي في المركز الثاني.

وفي «فئة الرجال الثالثة» نجح سلطان المزين وزياد الخزيم في حسم المركز الأول بعد سلسلة من المباريات القوية، في حين جاء عبد العزيز العثمان وعبد الله الشهراني في المركز الثاني. أما منافسات «فئة الرجال الرابعة» فقد شهدت تتويج هادي المشامع ومحمد الغافلي بالمركز الأول، بينما حل مروان ثروت وإبراهيم صندقجي في المركز الثاني.

وعلى مستوى «منافسات السيدات»، تمكنت العنود يماني وأريج فارح من حصد المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية، بينما جاءت رغدة وثلان وفاطمة الحربي في المركز الثاني.

العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة» (الشرق الأوسط)

وفي منافسات «فئة الناشئين»، التي عكست الحضور المتنامي للمواهب الشابة في رياضة «البادل»، حقق عبد المجيد حكيم وعبد الله زيتوني المركز الأول، في حين جاء رضا خاشقجي ومحمد بغدادي في المركز الثاني.

وعكست هذه البطولة حجم الاهتمام المتنامي برياضة «البادل» في المملكة، حيث تواصل اللعبة توسعها على مستوى القاعدة الرياضية والبنية التحتية، مع ازدياد عدد البطولات المحلية واللاعبين المشاركين، مما يعزز من مكانتها بوصفها من أسرع الرياضات نمواً في المشهد الرياضي السعودي.


إيقاف غوارديولا مباراتين بعد مواجهة الحكم الرابع في مباراة نيوكاسل

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

إيقاف غوارديولا مباراتين بعد مواجهة الحكم الرابع في مباراة نيوكاسل

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

يغيب بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، لمدة مباراتين بعد تلقيه البطاقة الصفراء السادسة هذا الموسم، وذلك بعد أن تخطَّى فريقه نيوكاسل يونايتد بسهولة ليتأهل إلى دور الـ8 بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الإسباني غوارديولا واجه الحكم الرابع لويس سميث على خط الملعب في سانت جيمس بارك، بعد أن أسقط كيران تريبيير، جيريمي دوكو؛ مما دفع الحكم سام باروت للتدخل.

وسيضطر غوارديولا الآن للغياب عن مباراة وست هام، بالدوري الممتاز، وعن مواجهة الفريق في دور الـ8 بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وكان ذلك الجانب السلبي الوحيد لغوارديولا في ليلة نجح فيها فريقه، الذي شهد 10 تغييرات مقارنة بالتعادل منتصف الأسبوع مع نوتنغهام فورست، في الفوز بسهولة 3 - 1.

وقال غوارديولا: «سأقول لكم شيئاً، لدينا كل الأرقام القياسية في هذا البلد، كلها، رغم كل شيء. لدينا الرقم القياسي من حيث عدد مرات حصول المدربين على البطاقات الصفراء. أريد كل الأرقام، والآن أنا أمتلكها».

وأضاف: «إيقاف لمباراتين الآن، سأغيب عنهما وأذهب في إجازة. هناك أشياء بعد 10 سنوات من الخبرة لا أستطيع فهمها».

وأكمل: «راجعوا الحدث. بالطبع سأدافع عن دوكو وعن جميع فرقي».


«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يقترب من تشامبرلاين في الفوز الـ50 لثاندر

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يقترب من تشامبرلاين في الفوز الـ50 لثاندر

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)

قاد الكندي شاي غلجيوس ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر ليكون أول من يصل إلى الفوز الخمسين هذا الموسم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بعد تغلبه على غولدن ستايت ووريرز 104-97، السبت.

وجاء الفوز الخامس توالياً لثاندر، متصدر المنطقة الغربية، بفضل 27 نقطة للكندي المتوج الموسم الماضي بجائزة أفضل لاعب في الدوري.

وبذلك، مدد غلجيوس ألكسندر سلسلة مبارياته التي سجل فيها 20 نقطة أو أكثر إلى 125 متتالية، ليصبح على بُعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي الذي حققه ويلت تشامبرلاين قبل عقود.

وقال غلجيوس ألكسندر الذي أضاف 5 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة: «لا يمكنني القول إن الأمر كان صعباً جداً».

وكان الانتصار الثامن هذا الموسم الذي يتقدم فيه ثاندر من البداية حتى النهاية من دون أن يسمح لمنافسه في التقدم عليه.

وأضاف غلجيوس ألكسندر: «إذا كنا أفضل فريق طوال الموسم الماضي وتُوجنا باللقب، ثم أصبحنا أفضل هذا الموسم، فيجب أن نضع أنفسنا في موقع قوي للتتويج مرة أخرى».

وتابع: «شهد هذا الموسم بعض الصعود والهبوط بالنسبة لنا، لكني أعتقد أننا قمنا بعمل جيد في الحفاظ على تركيزنا».

وتقدم ثاندر مبكراً ووسع الفارق إلى 14 نقطة قبل نهاية الشوط الأول، فيما نجح ووريرز في معادلة النتيجة لفترة وجيزة خلال الربع الثالث من دون أن يصمد أمام حامل اللقب.

وجاءت الهزيمة لتزيد من معاناة ووريرز منذ إصابة نجمه ستيفن كوري في الركبة أواخر يناير (كانون الثاني)، فتلقى هزيمته الحادية والثلاثين في 63 مباراة، في المركز الثامن غرباً.

وفي المنطقة الشرقية، تعرض ديترويت بيستونز، المتصدر، لخسارة مفاجئة أمام بروكلين نتس 105-107.

وتألق مايكل بورتر جونيور بتسجيله 30 نقطة مع 13 متابعة.

وهذه الخسارة الثالثة توالياً لبيستونز الذي ما زال متقدماً بثلاث مباريات ونصف المباراة على بوسطن سلتيكس الثاني في صراعهما على زعامة الشرق.

وسجل أنتوني إدواردز 34 نقطة، لكنها لم تكن كافية لتجنيب مينيسوتا تمبروولفز الخسارة أمام أورلاندو ماجيك 92-119.

كما أحرز جايلن جونسون 35 نقطة ليقود أتلانتا هوكس إلى الفوز على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 125-116، ليحقق الأخير فوزه السادس توالياً.