لاعب الوسط راني خضيرة بات مؤهلاً لتمثيل تونس

راني خضيرة (رويترز)
راني خضيرة (رويترز)
TT

لاعب الوسط راني خضيرة بات مؤهلاً لتمثيل تونس

راني خضيرة (رويترز)
راني خضيرة (رويترز)

وافقت محكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، على طلب لاعب وسط أونيون برلين راني خضيرة تمثيل منتخب تونس، وفقاً لما أعلنه الاتحاد التونسي للعبة الخميس.

ووفقاً لبيان نشره الاتحاد التونسي، فإن «القاضي المنفرد لغرفة أوضاع اللاعبين قرّر، بناء على الإجراءات الإدارية التي باشر بها الاتحاد وتجسيداً للرغبة الصريحة والثابتة التي أبداها للدفاع عن ألوان تونس، قبول الموافقة رسمياً على طلب الاتحاد التونسي لكرة القدم المتعلق بتغيير الجمعية الوطنية للاعب راني خضيرة».

وأضاف: «أصبح اللاعب مؤهلاً لتمثيل المنتخبات الوطنية التابعة للاتحاد التونسي لكرة القدم بمفعول فوري»، مشيراً إلى أنه «تمّ إعلام الاتحاد الألماني لكرة القدم، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بهذا القرار بصفة رسمية».

وينشط خضيرة المولود في مدينة شتوتغارت الألمانية في 27 يناير (كانون الثاني) 1994 حالياً مع أونيون برلين الألماني، وذلك منذ موسم 2021 – 2022، علماً بأنه دافع عن ألوان أوغسبورغ ولايبزيغ وشتوتغارت.

وشارك خضيرة وهو شقيق الدولي الألماني السابق سامي، في 26 مباراة ضمن جميع المسابقات هذا الموسم، محرزاً 5 أهداف ومقدماً تمريرة حاسمة واحدة.

وعلى الصعيد الدولي، دافع خضيرة عن ألوان منتخب ألمانيا للفئات العمرية لكنه لم يسبق له خوض أي مباراة بقميص منتخب «دي مانشفت» الأول، ما جعله مؤهلاً من الناحية القانونية لتمثيل «نسور قرطاج».

ورحّب الاتحاد التونسي في بيانه بانضمام اللاعب، متمنياً له التوفيق ومعرباً عن اعتزازه بإنجاز هذا الملف.

ويعزّز خضيرة صفوف تونس قبل كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إذ أوقعته القرعة في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والمتأهل من مسار التصفيات الأوروبية بين أوكرانيا والسويد وبولندا وألبانيا.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: السنغال وبلجيكا تنتظران ماني ودوكو

رياضة عالمية ساديو ماني (أ.ف.ب)

مونديال 2026: السنغال وبلجيكا تنتظران ماني ودوكو

لم يكن السنغالي ساديو ماني والبلجيكي جيريمي دوكو وهما سلاحان فتاكان لمنتخبيهما في قمة نجاعتهما بمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)

مونديال 2026: إنجلترا لاستعادة توهجها وبلجيكا للتأكيد والولايات المتحدة للحاق بكندا

تطمح إنجلترا إلى استعادة توهجها بعد ظهورها العادي في دور المجموعات عندما تلاقي جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رونالد كومان (رويترز)

«مونديال 2026»... كومان: لم نكن خائفين من المغرب ولا أفكر في الاستقالة الآن

شدد مدرب المنتخب الهولندي رونالد كومان على أنه لم يكن خائفاً من نظيره المغربي خلال مباراتهما، الاثنين، في مونتيري بدور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عربية محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

وهبي: الجميع يحترم المغرب الآن

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي الاثنين في مونتيري المكسيكية عقب التأهل إلى ثمن النهائي لمونديال أميركا الشمالية «أن الجميع يحترم المغرب الآن».

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )
رياضة عالمية انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)

دموع خاكبو تخطف الأضواء في المونديال بعد فقدان طفله

أظهر سيل المشاعر الذي فاض من كودي خاكبو بعد التسجيل لهولندا في مرمى المغرب، الاثنين، أن البطولة، رغم أنها تأسر المليارات، لا تجعل الكرة تسمو فوق المآسي الشخصية.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )

كلوب يتصدر المطالبات بقيادة ألمانيا بعد كارثة المونديال

ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)
ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)
TT

كلوب يتصدر المطالبات بقيادة ألمانيا بعد كارثة المونديال

ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)
ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)

تسببت خسارة ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس العالم في موجة انتقادات غير مسبوقة للمدرب يوليان ناغلسمان، وسط تصاعد الدعوات إلى تعيين يورغن كلوب مديراً فنياً جديداً للمنتخب، وذلك حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية.

ورغم إعلان ناغلسمان رغبته في الاستمرار، فإن مستقبله أصبح محل شك بعد ثالث بطولة كبرى متتالية يخرج فيها المنتخب الألماني بنتيجة مخيبة، عقب الإقصاء من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم الخروج المبكر في مونديال 2026.

صور كلوب في كل مكان في ألمانيا (أ.ف.ب)

الصحف الألمانية سارعت إلى المطالبة بالتغيير، إذ كتبت صحيفة «بيلد»: «على ناغلسمان أن يرحل... وعلى يورغن كلوب أن يأتي»، معتبرة أن المدرب السابق لليفربول، الذي يشغل حالياً منصب المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة «ريد بول»، هو الشخص الأنسب لإنقاذ الكرة الألمانية.

أما كلوب، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً خلال البطولة، فتجنّب الخوض في مستقبله، قائلاً: «لم أفكر في الأمر. أفهم أن اسمي يُطرح عندما يُناقش منصب مدرب المنتخب، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، خصوصاً بالنسبة لي».

ولم تتوقف الانتقادات عند وسائل الإعلام، إذ قال الحارس الألماني السابق ينس ليمان إن ناغلسمان يفتقر إلى الخبرة التي تمنحه القدرة على قيادة اللاعبين في التفاصيل الدقيقة، مضيفاً أن الجهاز الفني لا يملك الشخصيات القادرة على توجيه المنتخب بالشكل المطلوب.

يورغن كلوب عمل محللاً تلفزيونياً خلال كأس العالم (أ.ف.ب)

من جانبه، رأى لاعب ألمانيا السابق، توماس هيتسلسبرغر، أن المشكلة ليست في جودة اللاعبين، بل في شخصية الفريق، قائلاً: «لدينا لاعبون جيدون، لكننا نسينا كيف نقاتل. ركزنا لسنوات على تعليم اللاعبين التمرير الجميل، وهو ما نجح في 2014، لكننا فقدنا الشراسة والرغبة في استعادة الكرة، وأصبح لدينا أسلوب واحد لم يعد ينجح».

كما وصف المدرب السابق للمنتخب يورغن كلينسمان الخروج بأنه «يوم حزين جداً»، مؤكداً أن ألمانيا لم تكن مستعدة لحسم المباراة أو حتى لركلات الترجيح، وأضاف: «هذا أمر لا يُصدق بالنسبة إلينا، لأن ألمانيا كانت دائماً تعشق ركلات الترجيح. الطريقة التي خرجنا بها مدمرة ومحرجة، وأدخلت الكرة الألمانية في أزمة كبيرة».

ورغم العاصفة، جدد ناغلسمان تمسكه بمنصبه، قائلاً: «أنا مستعد، وأرغب في قيادة المنتخب خلال بطولة أوروبا ودوري الأمم. وإذا لم أعد مرغوباً فسيتعين عليهم إبلاغي بذلك».

وشهدت المباراة أيضاً جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد إلغاء هدف سجله يوناثان تاه في الشوط الإضافي الثاني، بداعي وجود خطأ من فالديمار أنتون على حارس باراغواي أورلاندو جيل.

ووصف ناغلسمان القرار بأنه «فضيحة»، مؤكداً أن المخالفة لم تكن تستحق إلغاء الهدف.

الصحافة الألمانية طلبت إنقاذ الفريق عبر إسناد المهمة إلى كلوب (أ.ف.ب)

واتفق معه عدد من المحللين، إذ قال قائد إنجلترا السابق آلان شيرر إن الحارس «خدع الحكم وتقنية الفيديو»، مضيفاً: «إنها لعبة تعتمد على الاحتكاك، والقرار كان سيئاً جداً».

كما انتقد إلكاي غوندوغان القرار، متسائلاً: «ما الذي كانت تفعله تقنية الفيديو؟»، في حين رأى الحكم المساعد السابق في الدوري الإنجليزي دارين كان أن الاحتكاك لم يكن كافياً لإلغاء الهدف.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


وزير الأمن الداخلي الأميركي: رقصت فرحاً بخروج إيران من كأس العالم

وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)
وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)
TT

وزير الأمن الداخلي الأميركي: رقصت فرحاً بخروج إيران من كأس العالم

وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)
وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)

أثار وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، جدلاً واسعاً بعدما قال إنه احتفل بخروج المنتخب الإيراني من كأس العالم، مؤكداً، حسب شبكة «The thletic»، أنه «رقص رقصة فرح وغنى أغنية أو اثنتين» عقب نهاية مشوار إيران في البطولة.

وودّعت إيران المنافسات بعد تعادلها في جميع مباريات دور المجموعات، وكان آخرها التعادل (1-1) أمام مصر، في لقاء شهد إلغاء هدف قاتل سجله شجاع خليل زاده في الوقت بدل الضائع بداعي التسلل، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو.

وخلال إحاطة إعلامية في مركز تنسيق الأحداث الخاصة بالحكومة الأميركية، قال مولين إنه كان سعيداً بمغادرة البعثة الإيرانية الأراضي الأميركية، مضيفاً: «أنا سعيد لأنهم انتهوا ولن يعودوا. كنت سعيداً عندما سُحبت تأشيراتهم وغادروا الولايات المتحدة، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو رقصت رقصة فرح».

وأضاف أن السلطات الأميركية تعاملت مع المنتخب الإيراني أكثر من أي منتخب آخر خلال البطولة، معتبراً أن مغادرته كانت أمراً مرحباً به.

وتأتي تصريحات مولين امتداداً لخلافه المستمر مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بعدما سبق أن اتهم بعض أفراد البعثة بمحاولة إدخال شخص له صلات مباشرة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو الاتهام الذي نفاه الاتحاد الإيراني ووصفه بأنه «مختلق ولا أساس له من الصحة».

ورد مسؤول في الاتحاد الإيراني لكرة القدم على تصريحات الوزير، قائلاً إن الإيرانيين اعتادوا «الأكاذيب وسوء المعاملة» من المسؤولين الأميركيين، مضيفاً أن هذه التصريحات تظهر عدم التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي أو بالمعايير المنتظرة من دولة تستضيف حدثاً رياضياً عالمياً.

وأضاف المسؤول أن احتفال وزير أميركي بإقصاء منتخب من البطولة «يعكس ضيق أفق لا يحتمل حتى وجود فريق كرة قدم على أكبر مسرح رياضي في العالم»، مشيراً إلى أن مدرب المنتخب الإيراني كان قد صرح بعد مواجهة نيوزيلندا بأن الولايات المتحدة لم تكن ترغب في استمرار إيران في البطولة، بسبب ما وصفه بالمعاملة غير الإنسانية وغير الاحترافية التي تعرض لها الفريق.

ومنذ انطلاق كأس العالم، اشتكت إيران من الإجراءات المفروضة عليها؛ إذ اضطرت إلى نقل مقر معسكرها من مدينة توسان الأميركية إلى تيخوانا المكسيكية، كما لم يُسمح لها بدخول الولايات المتحدة إلا قبل يوم واحد من أول مباراتين، في حين رُفض منح تأشيرات لعدد من أفراد الجهاز الإداري، وأُلزمت البعثة بمغادرة الولايات المتحدة مباشرة بعد نهاية كل مباراة.

ورفض مولين هذه الشكاوى، مؤكداً أن إقامة الفريق في تيخوانا كانت مناسبة لقربها من لوس أنجليس، وأن عناصر الجمارك وحماية الحدود أجروا إجراءات التفتيش قبل صعود اللاعبين إلى الطائرة لتسهيل دخولهم.

وكشف أيضاً عن أن المهاجم مهدي طارمي والمدرب سعيد ألهوي خضعا للاستجواب من قِبل السلطات الأميركية بعد مباراة نيوزيلندا. كما جدد تأكيده أن أكثر من نصف أفراد الطاقم المرافق للمنتخب الإيراني لم يحصلوا على تأشيرات دخول، مدعياً أن البقية لديهم صلات مباشرة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو اتهام كررت إيران نفيه ووصفته بأنه «مختلق ولا يستند إلى أي دليل».

وفي ردها الأخير، أشارت إيران إلى أن تصريحات مولين ليست مستغربة، مستشهدة بالضربة الجوية التي استهدفت مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب يوم 28 فبراير (شباط) 2026، والتي قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها أسفرت عن مقتل 168 طفلاً. ويحيي لاعبو المنتخب الإيراني ذكرى الضحايا بوضع شارات تحمل الرقم 168.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت عن مسؤولين أميركيين أن تحقيقاً عسكرياً أولياً خلص إلى أن صاروخاً أميركياً كان مسؤولاً عن الضربة، إلا أن الرئيس دونالد ترمب والحكومة الأميركية لم يؤكدا رسمياً تلك النتيجة.


مونديال 2026: السنغال وبلجيكا تنتظران ماني ودوكو

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: السنغال وبلجيكا تنتظران ماني ودوكو

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)

لم يكن السنغالي ساديو ماني والبلجيكي جيريمي دوكو، وهما سلاحان فتاكان لمنتخبيهما، في قمة نجاعتهما بمونديال 2026، وتتعين عليهما استعادة مستواهما سريعاً قبل أن يتواجها في دور الـ32، الأربعاء في سياتل.

في سن الرابعة والعشرين، كان مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي (45 مباراة دولية و7 أهداف) منتظراً بشدة من قبل «الشياطين الحمر» بعد موسم مميز في الدوري الإنجليزي. لكن دوكو الذي تعرض لعدوى تنفسية، خاض أولاً مباراة باهتة أمام مصر (1 - 1)، ثم غاب عن مباراة إيران (0 - 0)، بعدما سافر إلى لندن حيث أنجبت زوجته طفلاً ذكراً.

وقد أثار هذا الذهاب والإياب السريع، الذي سمح به اتحاد بلاده، جدلاً، خصوصاً عندما بقي المدافع النرويجي ليو أوستيغارد مع زملائه في الولايات المتحدة، واكتفى بمتابعة ولادة زوجته عبر «فيس تايم»، ثم شارك أساسياً أمام نيوزيلندا، لكنه استُبدل عند حدود الدقيقة الستين خلال الفوز الكبير5 - 1.

وتأمل الصحافة المحلية الآن في أن يتمكن لاعب مانشستر سيتي، وقد تخلص أخيراً من مشاكله الصحية، من إظهار وجهه الحقيقي أمام السنغال.

أما ساديو ماني، الذي يكبره بـ10 سنوات، فيخوض آخر بطولة دولية كبرى له مع «أسود التيرانغا»، بعدما توّج على أرض الملعب بلقب بطل أفريقيا في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُسحب اللقب لاحقاً لصالح المغرب. المهاجم السابق لليفربول، الذي انتقل إلى النصر، حيث تُوّج بطلاً للدوري السعودي هذا الموسم إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو، شارك أساسياً، لكنه لم يسجل خلال المباريات الثلاث في دور المجموعات أمام فرنسا (خسارة 3 - 1)، والنرويج (خسارة 3 - 2)، والعراق (فوز 5 - 0). ومع ذلك، كان له تأثير في اللعب، خصوصاً بتمريرة حاسمة لإسماعيلا سار أمام النرويج.

ولا يزال مدرب السنغال باب تياو يحتفظ بثقته الكاملة به؛ إذ قال بعد مباراة العراق: «إنه يقوم بأشياء استثنائية، وهو موجود من أجل الجماعة، وله تأثير، وهو القائد الفني لهذا الفريق، كما يساعدنا دفاعياً». وأضاف: «لقد أصبح ماني في يونيو (حزيران) رابع أفضل هداف أفريقي في القرن الحادي والعشرين، وهو قدوة لكرة القدم الأفريقية والعالمية. نعرف مدى التزامه مع هذا الفريق، وأنه سيبذل كل ما لديه».

وقد يفتقد «أسود التيرانغا» حارسهم إدوار ميندي أمام بلجيكا للإصابة، بعدما عوّضه موري دياو ضد العراق. وفي الجهة المقابلة، عبّر روميلو لوكاكو عن رضاه، الاثنين، بدوره بوصفه بديلاً، الذي شهد تسجيله هدفاً أمام «أول وايتس». وقال: «أتدرب، أعمل وأنا سعيد بوجودي هنا»، وذلك بعد أن أصبح أفضل هداف بلجيكي في تاريخ كأس العالم، متقدماً على مارك ويلموتس.

وأشاد المدرب رودي غارسيا بقادة الفريق: لياندرو تروسار، ولوكاكو وكيفن دي بروين، الذين تعرضوا لانتقادات شديدة بعد مباراة إيران. وقال: «لم أقبل أن يُوصفوا بـ(انتهوا)، وقد ردوا على ذلك»، مشيراً إلى أن لوكاكو سجل هدفاً، بينما أحرز دي بروين هدفاً وقدم تمريرة حاسمة، في حين سجل تروسار ثنائية.