الأردن أجلى كل بعثته الدبلوماسية من طهران

رجل وسيدة يمران أمام مبنى مهدَّم جراء غارات بوسط طهران (أ.ف.ب)
رجل وسيدة يمران أمام مبنى مهدَّم جراء غارات بوسط طهران (أ.ف.ب)
TT

الأردن أجلى كل بعثته الدبلوماسية من طهران

رجل وسيدة يمران أمام مبنى مهدَّم جراء غارات بوسط طهران (أ.ف.ب)
رجل وسيدة يمران أمام مبنى مهدَّم جراء غارات بوسط طهران (أ.ف.ب)

أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، أن بلاده أجْلت كل طاقم بعثتها الدبلوماسية من طهران بسبب الحرب المتواصلة منذ خمسة أيام.

وقال الصفدي، في كلمة أمام مجلس النواب: «طاقمنا في السفارة الأردنية بطهران وصل إلى عمان»، الثلاثاء.

وأضاف: «بدأنا عملية الإجلاء عندما تطورت الأمور. عادوا إلى الأردن عبر أذربيجان، وكل طاقم البعثة هم الآن في أمان في أراضي المملكة».

وندّد الصفدي بالهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي، وعدَّ أنها «هجمات غير مبرَّرة ولا داعي لها ولا سبب لها، ولم نكن نحن أو أشقاؤنا طرفاً في هذه الحرب».

وتُنفّذ طهران ضربات على دول الخليج والأردن، ردّاً على الهجوم الإسرائيلي الأميركي الذي يستهدفها منذ السبت.

وتقول إنها لا تستهدف الدول بذاتها، وإنما القواعد الأميركية فيها. إلا أن الصواريخ والمُسيرات الإيرانية تستهدف قواعد وسفارات أميركية، فضلاً عن مطارات وموانٍ وفنادق ومبان سكنية ومنشآت طاقة.

وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 13 شخصاً في الخليج؛ بينهم سبعة مدنيين. وفي الأردن، أصيب خمسة أشخاص بجروح، ولحقت أضرار بـ19 منزلاً و11 مركبة، وفق مديرية الأمن العام.


مقالات ذات صلة

السفارة الأميركية في عمّان تخلي مقرها بسبب تهديد

المشرق العربي مقاتلات أردنية من طراز «إف 16» الأميركي (أرشيفية - رويترز)

السفارة الأميركية في عمّان تخلي مقرها بسبب تهديد

أعلنت السفارة الأميركية في عمّان، الاثنين، أنها أخلت مجمع السفارة في العاصمة الأردنية مؤقتاً «بسبب تهديد».

«الشرق الأوسط» (عمّان)
الاقتصاد سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)

الأردن: انقطاع الغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر المتوسط

أفاد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني بأن الأحداث التي تجري في المنطقة أدت إلى انقطاع تزويد المملكة بالغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر المتوسط.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
العالم العربي مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع قادة وزعماء دول عربية تعرضت لضربات إيرانية السبت.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)

مخاوف من استهداف إيراني مواقع أمنية وتجمعات حيوية أردنية

الوجود العسكري الأميركي في الأردن هو «لغايات دفاعية وليست هجومية».

محمد خير الرواشدة (عمّان)
المشرق العربي عناصر من الجيش الأردني (أ.ب - أرشيفية) p-circle

الجيش الأردني: دفاعاتنا اعترضت 13 صاروخاً باليستياً بنجاح

قال الجيش الأردني، في بيان، السبت، إن دفاعاته الجوية تصدت لـ13 صاروخاً باليستياً بنجاح منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

«الشرق الأوسط» (عمان)

إسقاط مسيّرتين قرب مطار بغداد... ودوي انفجارات في أربيل

تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
TT

إسقاط مسيّرتين قرب مطار بغداد... ودوي انفجارات في أربيل

تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)

أسقطت طائرتان مسيّرتان، مساء اليوم الأربعاء، قرب مطار بغداد الدولي بعد ساعات من هجوم مماثل، وفق ما أفاد مصدران أمنيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مصدر أمني عراقي إن الطائرتين أُسقطتا قرب المطار من دون تسجيل إصابات، أو أضرار مادية، فيما أكد مصدر أمني آخر في بغداد وقوع الحادث. ويضم مطار بغداد قاعدة عسكرية تستضيف فريق دعم لوجستي تابعاً للسفارة الأميركية، وكان يضم سابقاً قوات من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة خلال غزو العراق عام 2003.

في غضون ذلك، دعت السفارة الأميركية في بغداد رعاياها إلى مغادرة العراق فوراً. وقالت في بيان عبر منصة «إكس» إن على المواطنين الأميركيين في العراق المغادرة «حالما تسمح الظروف بذلك»، والبقاء في أماكن إقامتهم إلى أن تصبح الظروف آمنة للمغادرة، مضيفة: «إذا كان الوضع آمناً، فعلى المواطنين الأميركيين مغادرة العراق الآن».

كما سُمع ليل اليوم دوي انفجارات جديدة في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق، بحسب صحافيين في «وكالة الصحافة الفرنسية». وتركزت الأصوات قرب مطار أربيل، حيث تتمركز قوات أميركية في إطار التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة واشنطن.

وخلال الأيام الأخيرة، تعرّضت أربيل، التي تضم أيضاً قنصلية أميركية، لهجمات بطائرات مسيّرة، جرى اعتراض معظمها.


انخفاض مفاجئ في إمدادات الغاز يقطع الكهرباء في العراق

صورة عامة من بغداد أثناء انقطاع التيار الكهربائي (رويترز-أرشيفية)
صورة عامة من بغداد أثناء انقطاع التيار الكهربائي (رويترز-أرشيفية)
TT

انخفاض مفاجئ في إمدادات الغاز يقطع الكهرباء في العراق

صورة عامة من بغداد أثناء انقطاع التيار الكهربائي (رويترز-أرشيفية)
صورة عامة من بغداد أثناء انقطاع التيار الكهربائي (رويترز-أرشيفية)

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، الأربعاء، انطفاء المنظومة الكهربائية بشكل تام في عموم محافظات العراق.

وأوضح متحدث ‌باسم ​وزارة الكهرباء في وقت لاحق الأربعاء، أن ‌انقطاع ‌الكهرباء ​في ‌البلاد ⁠نجم ​عن ⁠انخفاض ⁠مفاجئ ‌في ‌إمدادات ​الغاز ‌التي ‌تغذي ‌محطة ⁠الرميلة لتوليد ⁠الطاقة ​بالغاز ​في ​البصرة، وفق ما نقلته «رويترز».

وأكد أن العمل جار لإعادة التيار الكهربائي في أنحاء البلاد.

وكانت وزارة الكهرباء قد ذكرت في بيان نقلته «وكالة الأنباء العراقية» (واع)، إن «المنظومة الكهربائية انطفأت بشكل تام في عموم محافظات العراق».

وأضافت، أنه «جاري تدقيق ومعرفة الأسباب والمباشرة بإعادة المحطات والخطوط المنفصلة للعمل».


«إحباط» أميركي من عدم تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

«إحباط» أميركي من عدم تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

عزا مصدر أميركي الصمت المطبق لمسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن انفجار الأوضاع عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل، إلى أنهم «محبطون للغاية» من عدم قيام السلطات اللبنانية بتطبيق قراراتها المتعلقة بنزع سلاح «حزب الله» ومنع نشاطاته العسكرية والأمنية.

ورفض المصدر الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، شرط عدم نشر اسمه، اعتبار هذا الصمت بمثابة «ضوء أخضر» لقيام إسرائيل بعملية غزو للأراضي اللبنانية، علماً بأن الإدارة أكدت على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات «حزب الله» ونشاطات عناصره المخالفة لاتفاق وقف العمليات العدائية قبل 16 شهراً.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حصل على موافقة الرئيس ترمب لتصعيد العمليات العسكرية والغارات ضد ناشطي «حزب الله» عبر الأراضي اللبنانية وليس في منطقة جنوب نهر الليطاني. ولكنه لم يحصل على الموافقة لتوسيع «الحزام الأمني» الذي تريد إسرائيل إنشاءه في جنوب لبنان.

وذكّر بأن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى هو «الرابط الأساسي» بين إدارة ترمب والمسؤولين اللبنانيين، وهو كان قد أبلغ رئيسي الجمهورية جوزيف عون ومجلس الوزراء نواف سلام قبل تدخل «حزب الله» أن إدارة ترمب تلقت تأكيدات بأن إسرائيل لن تقوم بعمليات عسكرية واسعة ضد لبنان إذا لم يتورط في الحرب ضد النظام في إيران.