أربيلوا يطالب لاعبي الريال بعدم التفريط في أي نقطة بعد الخسارة من خيتافي

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)
TT

أربيلوا يطالب لاعبي الريال بعدم التفريط في أي نقطة بعد الخسارة من خيتافي

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)

أعرب ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن شعوره بالإحباط من خسارة فريقه المباغتة صفر-1 أمام ضيفه خيتافي، أمس الاثنين، في ختام المرحلة الـ26 لبطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، مشيراً إلى أن فريقه أصبح مطالباً بعدم التفريط في أي نقطة في لقاءاته المقبلة بالمسابقة.

وسجل خيتافي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 عن طريق مارتن ساتريانو، ليخطف ثلاث نقاط ثمينة، فيما تعرض ريال مدريد للنقص العددي في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، عقب طرد لاعبه الشاب فرانكو ماستانتونو. وتجمد رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة في المركز الثاني في ترتيب المسابقة، بفارق أربع نقاط خلف منافسه التقليدي برشلونة (المتصدر)، ليخسر الفريق الأبيض فرصة تقليص الفارق مع حامل لقب الموسم الماضي. وصرح أربيلوا في المؤتمر الصحافي، الذي عقده بعد المباراة، التي أقيمت بملعب (سانتياغو برنابيو) في العاصمة مدريد: «تبقى 36 نقطة على نهاية الموسم، وليس لدينا هدف آخر سوى القتال للحصول على هذه النقاط. هنا، لا أحد يستسلم. هذا هو ريال مدريد». أضاف المدرب الإسباني: «هنا، لا يتم التخلي عن أي شيء حتى آخر مباراة بالطبع، فارق الأربع نقاط هو مسافة نعتقد أننا نستطيع تقليصها، ولأجل ذلك سنقاتل ونعمل، بدءاً من المباراة القادمة في فيجو. هذا هو ريال مدريد، وهنا لن يستسلم أحد».

وحول تعليقه عن المباراة، صرح أربيلوا: «أعتقد أننا حصلنا على فرص أوضح من تلك التي حصل عليها خيتافي. بالطبع، هذه مباراة كان يمكننا أن نقدم فيها أداء أفضل، لكنها أيضاً مباراة تنافسنا فيها وسنحت لنا فرص أسهل بكثير من تلك التي حصلوا عليها». وتابع: «حاولنا التسجيل منذ الدقيقة الأولى. كانت لدينا فرصة لفينيسيوس في الشوط الأول، وكانت واضحة للغاية، وفي الشوط الثاني كانت هناك فرصة لأنطونيو روديجر، وأخرى لرودريغو». وأوضح: «أعتقد أننا كنا نستحق تسجيل هدف، لكن كرة القدم ليست عن الاستحقاق. خيتافي قام بعمل رائع، وهو ما يفعله دائماً. كنا نعلم نوع المباراة التي سنواجهها. لم يحدث شيء لم نكن نتوقعه».

أضاف أربيلوا: «هدفنا هو الحصول على النقاط المتبقية جميعاً. أعلم أنه بعد هزيمة مثل التي تعرضنا لها اليوم يبدو كل شيء مظلماً، ولا يوجد الكثير من الأمل عندما تخسر بهذه الطريقة، لكن هذا يجب أن يكون هدفنا». وشدد مدرب الريال: «لدينا مباراة صعبة جداً في ملعب سيلتا فيجو، وينبغي علينا الفوز بها. بعد ذلك، لدينا مواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد خصم كبير مثل مانشستر سيتي. لكن هنا، لا أحد يستسلم في الدوري الإسباني، أو أي شيء آخر. مع العلم أن لدينا الكثير لتحسينه. لن أضع أي عيب على جهد لاعبي فريقي اليوم. تحسين الأداء هو مسؤوليتي».

أشار أربيلوا: «أرى أننا نملك لاعبين رائعين، وتشكيلة قوية، ولاعبين سيستعيدون لياقتهم وسيساعدوننا كثيراً. هدفنا هو الاستمرار في التحسن، ومعرفة أننا قادرون على تقديم أداء أفضل في الملعب». وزاد: «اليوم واجهنا صعوبة أمام خصم أغلق المساحات بشكل جيد جداً، ولم يضغط علينا في تمرير الكرة بين المدافعين. ربما كان علينا أن نكون أكثر هجومية في الخط الأول، ونزيد عدد اللاعبين في الخط الأخير، ونقوم بالمزيد من التحركات من دون كرة، ونكون أكثر هجومية في الأطراف. صحيح أننا غالباً ما نعتمد على الخيار السهل، وهو فينيسيوس الذي يمتلك مهارات كبيرة، لكن يجب أن نكون قادرين على خلق الفرص من الجانبين، وأن نشكل تهديداً دائماً على كلا الجانبين. هذا ما يجب أن نصححه ونحسنه».

وكشف أربيلوا: «تحدثنا كثيراً عن صعوبة مهاجمة الكتل الدفاعية المنخفضة، كانت مباراة مليئة بالتوقفات، والحكم سمح بأن تلعب المباراة بهذه الطريقة مع الكثير من الإيقاف. هذا ليس انتقاداً لخيتافي، لأنهم يفعلون ما يسمح لهم به». واستطرد: «أمام هذه الصعوبة التي وضعها خيتافي، واجهنا صعوبة في خلق المزيد من الفرص، رغم أنني أعتقد أن الفرص التي حصلنا عليها كانت كافية لتسجيل الأهداف. ولكن بالطبع هناك مجال كبير للتحسين».

وفي ختام حديثه، تحدث أربيلوا عن غيابات الريال بسبب الإصابة، حيث قال: «عندما تخسر، تتذكر دائماً اللاعبين المهمين، ولكننا ريال مدريد: ولا يمكنني تقديم أعذار بسبب إصابات مثل جود بيلينغهام، أو كيليان مبابي. لدينا لاعبون، وجودة كافية للفوز بالمباريات. هذا هو دور هذه التشكيلة، ولن أبحث عن أعذار بسبب الإصابات اليوم».


مقالات ذات صلة

مدافع خيتافي: روديغر «حاول تحطيم وجهي»

رياضة عالمية روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)

مدافع خيتافي: روديغر «حاول تحطيم وجهي»

قال المخضرم دييغو ريكو مدافع خيتافي، الثلاثاء، إن نظيره الألماني أنتونيو روديغر حاول «تحطيم وجهه» خلال المواجهة أمام ريال مدريد، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيليان مبابي يتدرب منفرداً (أ.ف.ب)

رغم الإصابة... مبابي يتدرب منفرداً

نشر كيليان مبابي الثلاثاء صورة له بعد حصة تدريبية فردية مع اثنين من مدربي اللياقة البدنية في ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرازيلي رودريغو أصيب في مواجهة سيلتا فيغو (أ.ب)

ضربة قاسية في برنابيو... موسم رودريغو ينتهي مبكراً بسبب «الصليبي»

تلقى ريال مدريد صدمة ثقيلة بعد تأكد إصابة نجمه البرازيلي رودريغو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في ضربة موجعة للفريق الملكي ومنتخب البرازيل.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (أ.ف.ب)

جماهير ريال مدريد تفتح النار على بيريز... وتطالبه بالرحيل

دخل نادي ريال مدريد مرحلة من التوتر غير المسبوق، بعد تصاعد غضب جماهيره التي وجهت سهام الانتقادات مباشرة نحو رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية  فرانكو ماستانتونو (أ.ب)

حكم لقاء ريال مدريد وخيتافي: طردت ماستانتونو بسبب ألفاظه

ربما يغيب فرانكو ماستانتونو عن فريقه ريال مدريد لعدة مباريات بعد طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة، لاعتراضه على قرارات الحكم خلال خسارة الفريق الملكي صفر - 1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

دوري أبطال أوروبا: كونديه وبالدي يغيبان عن برشلونة قبل مواجهة نيوكاسل

لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: كونديه وبالدي يغيبان عن برشلونة قبل مواجهة نيوكاسل

لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

تلقى برشلونة ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الأسبوع المقبل في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما تأكد غياب مدافعيه الفرنسي جول كونديه والإسباني أليخاندرو بالدي بسبب الإصابة.

وأعلن النادي الكاتالوني، الأربعاء، أن الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعبان أظهرت إصابتهما بتمزق عضلي في الفخذ، وهو ما سيبعدهما عن الملاعب لفترة ليست قصيرة في مرحلة حساسة من الموسم.

وكان كونديه وبالدي قد تعرضا للإصابة خلال المباراة التي فاز فيها برشلونة على أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف دون مقابل مساء الثلاثاء في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. ورغم هذا الفوز، لم ينجح برشلونة في بلوغ النهائي، بعدما كان قد خسر مباراة الذهاب بأربعة أهداف نظيفة، ليودع البطولة بمجموع المباراتين 3–4.

الفرنسي جول كونديه مدافع برشلونة (أ.ف.ب)

وأوضح برشلونة في بيان رسمي أن فترة تعافي بالدي ستستغرق نحو أربعة أسابيع، في حين لم يحدد مدة غياب كونديه بشكل دقيق. غير أن تقارير إعلامية إسبانية رجحت أن يغيب المدافع الفرنسي البالغ من العمر 27 عاماً لفترة مماثلة.

وبذلك سيفتقد برشلونة خدمات الثنائي في مباراتي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل، إضافة إلى عدة مباريات مهمة في الدوري الإسباني، أبرزها المواجهات أمام أتلتيك بلباو وإشبيلية ورايو فايكانو.

ولا تقف متاعب الفريق الكاتالوني عند هذا الحد، إذ يعاني أيضاً من غياب لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ الذي تعرض بدوره لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ما يزيد من تعقيد خيارات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

كما قد تؤثر إصابة كونديه على مشاركته الدولية، إذ أصبحت مشاركته محل شك في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما منتخب فرنسا أمام البرازيل وكولومبيا في الولايات المتحدة، أواخر مارس (آذار)، ضمن الاستعدادات لبطولة كأس العالم هذا الصيف.

أما بالدي، الدولي الإسباني، فقد خسر في الفترة الأخيرة مكانه في قائمة المنتخب التي يقودها المدرب لويس دي لا فوينتي، حيث فضَّل المدرب الاعتماد على مارك كوكوريا وأليكس غريمالدو في مركز الظهير الأيسر.

وتأتي هذه الغيابات في وقت حساس بالنسبة لبرشلونة الذي يسعى للحفاظ على حضوره القاري والمنافسة على لقب دوري الأبطال، في ظل جدول مزدحم بالمباريات وتحديات كبيرة تنتظره في الأسابيع المقبلة.


جائزة أستراليا الكبرى: لوائح ثورية تربك الفرق... وتجهيزات للاختبار الأصعب

ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)
ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: لوائح ثورية تربك الفرق... وتجهيزات للاختبار الأصعب

ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)
ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)

تبدأ حقبة جديدة في سباقات فورمولا 1 مع انطلاق الموسم في جائزة أستراليا الكبرى هذا الأسبوع، حيث تستعد الفرق لخوض المجهول في ظل تغييرات تقنية جذرية تطبق للمرة الأولى.

وأجرت فورمولا 1 تعديلاً شاملاً على لوائح هيكل السيارة، ووحدة الطاقة للمرة الأولى منذ عقود، ما مثل تحدياً كبيراً للسائقين، والمهندسين على حد سواء، وأثار مخاوف بشأن جودة المنافسة. ومع وصول الأداء بين المحركات الكهربائية ومحركات الاحتراق إلى درجة شبه متساوية، واعتماد السيارات على وقود مستدام متطور بنسبة 100 في المائة، حصل السائقون على بعض الفهم للتغييرات خلال الاختبارات الشتوية. لكن رغم ذلك، لا يزال الجميع غير مدرك تماماً لكيفية تأثير هذه التغييرات عند التنافس المباشر جنباً إلى جنب يوم السباق الفعلي.

وقال أوسكار بياستري سائق مكلارين للصحافيين اليوم الأربعاء: «أنا بالتأكيد أكثر راحة الآن مما كنت عليه قبل شهرين من حيث فهم كيفية قيادة هذه السيارات، وتحقيق أقصى استفادة منها... لكن ما زال هناك قول مأثور: الإنسان عدو ما يجهله».

وأوضح السائق الأسترالي أن مكلارين كان يعتقد قبل شهرين أنه أنهى تطوير سيارته، ليكتشف لاحقاً وجود «الكثير من الأمور» غير المفهومة التي ظهرت في الاختبارات الشتوية. وبما أن السيارات هذا العام تعتمد على طاقة كهربائية أكبر من العام الماضي، فإن على السائقين أن يكونوا أكثر ذكاء، خاصة في توقيت استخدام الطاقة للحصول على سرعة إضافية، ومتى يعيدون شحنها أثناء القيادة. أي إنهم يحتاجون إلى إدارة الطاقة بحرص وتخطيط حتى يؤدوا بشكل جيد في السباق. وتم استبدال نظام يساعد أكثر على التجاوز من خلال توفير قوة إضافية أثناء المناورة بنظام تقليل السحب القديم.

أثارت اللوائح الجديدة آمالا في مزيد من التقارب بين الفرق (أ.ف.ب)

ووصف بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن التغييرات بأنها «مثل فورمولا إي بشكل مبالغ فيه»، مضيفاً أنها «مضادة لروح السباق»، أي إنها تضر بجوهر التنافس، ولا تخدم جودة السباقات، أو متعتها.

في المقابل، دافع الرئيس التنفيذي لفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي عن القواعد الجديدة، مؤكداً للجماهير أن الإثارة ستظل حاضرة.

*قيادة «غير طبيعية»

وقد تختلف تأثيرات هذه التغييرات من حلبة إلى أخرى، ما يعني أن الفرق ستتعلم تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة. وقال بياستري إن سباق الأحد في ألبرت بارك سيُبرز على الأرجح الجوانب «غير الطبيعية» للقيادة في ظل اللوائح الجديدة.

وأضاف: «كما تعلمون، هناك الكثير من الرفع، والانزلاق، والكثير من أسلوب القيادة الذي يهدف فقط إلى تعظيم قوة المحرك. لديك وحدات طاقة تتراجع قوتها في المقاطع المستقيمة عند نقاط مختلفة... وهناك الكثير من المجهول، والكثير من التحديات».

وأثارت اللوائح الجديدة آمالاً في مزيد من التقارب بين الفرق، واحتمال ظهور فريق قد يقلب موازين القمة. لكن اختبارات ما قبل الموسم في البحرين لمّحت إلى استمرار تفوق أربعة فرق مألوفة وهي فيراري، ومرسيدس، ورد بول، ومكلارين. وقال جوناثان ويتلي رئيس أودي إن الفجوة بين فرق القمة والبقية قد تتسع هذا العام، مضيفاً لـ«رويترز»: «أعتقد أن هذا العام سيكون مختلفاً تماماً من حيث التنافسية. نرى بالفعل فجوة بين أسرع الفرق وأبطئها، وهي أكبر مما كانت عليه في السنوات القليلة الماضية». وبغض النظر عن ترتيب قوة الفرق هذا الموسم، ستصبح حلبات فورمولا 1 أكثر ازدحاماً مع انضمام فريق كاديلاك الجديد. لكن في حلبة ألبرت بارك تحديداً قد يكون هناك حيز أكبر، لأن فريق أستون مارتن يواجه مشكلات في الاعتمادية قبل الموسم، وقد لا تتمكن سياراته من خوض الكثير من اللفات.

ورغم التوجيه الفني للمصمم الشهير أدريان نيوي المنضم حديثاً من رد بول، لم يتمكن فريق أستون مارتن -المزود بمحركات هوندا- من إكمال عدد كافٍ من اللفات خلال الاختبارات الشتوية، ويعاني من مشكلات في الاعتمادية.

وستكون سيارات أستون مارتن للموسم الجديد حاضرة في أستراليا، وهو أمر مطمئن لإدارة فورمولا 1، لكنها قد لا تُكمل سوى عدد محدود من اللفات قبل الانسحاب.


«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)
تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)
TT

«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)
تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)

تمكنت الغالبية الساحقة من اللاعبين، الذين علقوا في دبي بعد دورة كرة المضرب للرجال التي أقيمت الأسبوع الماضي، من مغادرة الإمارات، وفق ما أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين «إيه تي بي»، الأربعاء.

وتعذّر على عدد من اللاعبين البارزين، بينهم حامل اللقب الروسي دانييل ميدفيديف، مغادرة البلاد بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وقالت الرابطة: «غادرت الغالبية العظمى من اللاعبين التي كانت في دبي بنجاح، اليوم، على متن رحلات محددة».

وأضافت: «تبقى سلامة لاعبينا والفِرق المرافِقة لهم وأفراد طواقم العمل أولويتنا القصوى، ونواصل التواصل بشكل وثيق مع المتضررين».

وأفادت وسائل إعلام روسية بأن ميدفيديف ومواطنيه أندري روبليف وكارن خاشانوف تمكنوا من مغادرة دبي عبر سلطنة عُمان، الثلاثاء.

ومن المقرر أن يواصلوا رحلتهم إلى إسطنبول قبل التوجّه إلى الولايات المتحدة، حيث تنطلق دورة إنديان ويلز للماسترز (1000 نقطة) للرجال والسيدات، في وقت لاحق، الأربعاء.

وبما أن اللاعبين الثلاثة مصنَّفون في البطولة، فلن يخوضوا مبارياتهم قبل الدور الثاني المقرر الجمعة والسبت.

أما الفنلندي هاري هيليوفارا، المتوَّج بلقب الزوجي في دبي، إلى جانب البريطاني هنري باتن، فقال، في مدونته، إنه نجح في الوصول إلى إيطاليا.

وكتب: «استقللنا الطائرة المتجهة إلى ميلانو، وبينما أكتب، الآن، نحن في الأجواء الإيطالية»، مضيفاً: «سنصل، على الأرجح، إلى فنلندا، مساء الأربعاء».

وأُلغيت، الثلاثاء، أيضاً إحدى بطولات التحدي «تشالنجر» من الفئة الثانية في مدينة الفجيرة الإماراتية، بعد هجمات بمُسيّرات طالت مصافي نفط قريبة.

وقالت الرابطة إنها «على تواصل وثيق مع منظّمي الدورة لتقديم الدعم للاعبين الموجودين في الموقع».

وأضاف البيان: «يستمر توفير الإقامة والاحتياجات الأساسية من قِبل الدورة، وقد جرى ترتيب رحلة مستأجرة مموَّلة بالكامل من (إيه تي بي) لمساعدة اللاعبين على مغادرة المنطقة دون أي تكلفة عليهم».

وأشعلت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب المتسارعة وتداعياتها، السبت، بشنّ ضربة على طهران أدت إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، تلتها أيامٌ من الغارات الجوية والصاروخية التي هدفت إلى إضعاف ما تبقّى من الحكومة.

وردّت إيران بهجمات صاروخية وبمُسيّرات على إسرائيل، وعلى سفارات وقواعد عسكرية أميركية ودول عربية مجاورة في الخليج.