الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر
TT

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

الإصابة تبعد دي يونغ عن برشلونة لأكثر من شهر

تلقى نادي برشلونة ضربة قوية بعد تأكد غياب لاعب وسطه وقائده فرينكي دي يونغ لمدة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، بسبب إصابة عضلية في الفخذ اليمنى، وفق ما أعلنه النادي الكاتالوني في بيان رسمي، اليوم الخميس.

وأوضح النادي أن اللاعب الهولندي تعرض للإصابة خلال الحصة التدريبية الصباحية، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية مدة غيابه، في توقيت بالغ الحساسية مع دخول الفريق مراحل حاسمة من الموسم على الصعيدين المحلي والقاري.

وبناءً على ذلك، سيغيب دي يونغ عن عدد من المواجهات المهمة في الدوري الإسباني، أبرزها أمام فياريال، أتلتيك بلباو، إشبيلية، ورايو فاليكانو، إلى جانب غيابه المؤكد عن مواجهتي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المقررتين في 10 و11 مارس (آذار)، و17 و18 مارس، حيث ينتظر برشلونة مواجهة أحد فريقي نيوكاسل أو باريس سان جيرمان.

كما سيفتقد الفريق خدمات لاعب الوسط البالغ 28 عاماً في إياب نصف نهائي كأس إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، وهي مواجهة يسعى خلالها الفريق لتعويض خسارته الثقيلة ذهاباً بفارق أربعة أهداف.

وتأتي هذه الإصابة لتزيد من تعقيدات حسابات المدرب الألماني هانزي فليك، رغم استعادته مؤخراً لخدمات بيدري، إضافة إلى المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كامل جاهزيته للحفاظ على صدارته والمنافسة على الألقاب.

ومن المنتظر أيضاً أن يغيب دي يونغ عن مشاركات منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي بين 23 و30 مارس، ما يشكل خسارة إضافية للمنتخب الهولندي، في ظل أهمية اللاعب بوصفه أحد أعمدته الأساسية.


مقالات ذات صلة

نجم «إن بي إيه» جيلغيوس ألكسندر يستحوذ على حصة في أتلتيكو مدريد

رياضة عالمية نجم كرة السلة شاي جيلغيوس ألكسندر (أ.ف.ب)

نجم «إن بي إيه» جيلغيوس ألكسندر يستحوذ على حصة في أتلتيكو مدريد

أعلن نادي أتلتيكو مدريد، المنافس في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، الجمعة، انضمام نجم كرة السلة شاي جيلغيوس ألكسندر إلى مجموعة الملاك في النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية قائد النادي الكاتالوني ومنتخب البرازيل رافينيا (أ.ب)

ضربة لبرشلونة... رافينيا خارج مواجهتَي خيتافي وغلاطة سراي

أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، الجمعة، أن قائد النادي الكاتالوني رافينيا، المصاب في فخذه الأيمن مع منتخب البرازيل، سيغيب عن المباراتين المقبلتين للفريق.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)

مورينيو: تربطني علاقات جيدة بكل الأندية التي دربتها... باستثناء توتنهام

كشف جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، عن النادي الوحيد الذي لم يشعر فيه بأي رابط إنساني حقيقي طوال مسيرته التدريبية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)

برشلونة وريال مدريد في اختبارين مختلفين لتعزيز صدارة الليغا

تعود منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم بعد فترة التوقف الدولي، وسط استمرار الصراع القوي في قمة جدول الترتيب.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية المخضرم داني كارفاخال على رادار خيتافي (نادي ريال مدريد)

نجم ريال مدريد السابق كارفاخال يقترب من خيتافي

اقترب خيتافي الإسباني من التعاقد مع داني كارفاخال، مدافع ريال مدريد السابق، والذي لا يلعب لأي نادٍ منذ انتهاء عقده مع النادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بطولة إيطاليا: قمة ساخنة بين روما وكومو... وإنتر ميلان مرشح لتخطي بارما

كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
TT

بطولة إيطاليا: قمة ساخنة بين روما وكومو... وإنتر ميلان مرشح لتخطي بارما

كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)

تتجه أنظار جماهير ومتابعي كرة القدم الإيطالية، هذا الأسبوع، صوب ملاعب الكالتشيو، حيث تنطلق منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد نهاية فترة التوقف الدولي.

وبعيداً عن موقف المنتخب الإيطالي في دوري الأمم الأوروبية، ستسلط الأضواء على مباراتين غاية في الأهمية بهذه الجولة، وسط أجواء مشحونة بالإثارة وصراع شرس على زعامة المسابقة التي تشهد تساوياً في النقاط في ترتيب المسابقة.

وتأتي هذه الجولة لتضع الأندية الكبرى أمام اختبارات حقيقية لترسيخ طموحاتها في المنافسة قبل الدخول في معمعة المنافسات الأوروبية، حيث ستُقام منافسات الجولة الثانية بدوري أبطال أوروبا منتصف هذا الأسبوع.

ويبرز قطبا التحدي الكروي من خلال مباراتين تكتسبان أهمية بالغة في رسم ملامح الصدارة، الأولى تجمع بين حامل اللقب إنتر ميلان، وضيفه العريق بارما كالتشيو، والثانية يشهدها ملعب «جوزيبي سينيغاغليا» التاريخي؛ حيث يحل نادي روما المتصدر ضيفاً ثقيلاً على مفاجأة المسابقة نادي كومو.

وسيسافر روما، متصدر الترتيب، والذي يقوده المدرب جيان بييرو غاسبيريني إلى مواجهة محفوفة بالمخاطر مع مستضيفه كومو بقيادة الإسباني سيسك فابريغاس.

ويعاني ذئاب العاصمة من غياب مؤثر لقائد الفريق برايان كريستانتي الذي يشكو من التهاب في الركبة، مما يمهِّد الطريق للهولندي مارتن دي رون ليسجِّل مشاركته الأساسية الأولى في خط الوسط بجوار الفرنسي مادو كوني.

وفي المقابل، تحوم الشكوك حول جاهزية المهاجم الهولندي دونيل مالين بعد تعرُّضه لكدمة في الركبة، بينما يتطلع لورينزو بيليغريني للعودة إلى التشكيل الأساسي بعد تعافيه.

أما في معسكر كومو، فإن القلق الأكبر يدور حول المهاجم مويس كين الذي عاد مبكراً من التوقف الدولي بسبب إجهاد بدني، وتظل مشاركته من البداية محل شك كبير حيث يطمح فابريغاس في تجهيزه على الأقل بديلاً.

وسيعتمد كومو بشكل أساسي على نجمه الشاب الأرجنتيني نيكو باز، والفرنسي لوكاس دا كونا، لقيادة الإيقاع الهجومي ومحاولة الإطاحة بمتصدر البطولة.

ويتصدر روما ترتيب المسابقة برصيد 13 نقطة، بفارق الأهداف عن إنتر ميلان صاحب المركز الثاني، بينما يحتل كومو المركز الثامن برصيد 10 نقاط.

وتأتي مباراة إنتر ميلان، حامل اللقب، أمام بارما بوصفها واحدة من أهم المباريات في هذه الجولة، حيث يتطلع الفريق الأزرق والأسود لاستغلال عاملَي الأرض والجمهور على ملعب «سان سيرو» لحصد النقاط الثلاث.

ويخوض فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو اللقاء وعينه على تعزيز الأداء الهجومي للفريق، والاعتماد على القوة الضاربة المتمثلة في النجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي سجَّل ثنائية حاسمة مؤخراً أهدت الفريق تعادلاً صعباً أمام روما، بجانب المهاجم الفرنسي السريع ماركوس تورام لتفكيك الخطوط الدفاعية للمنافس.

وقد تلقَّى الجهاز الفني للإنتر أنباءً إيجابية للغاية بعودة نجم خط الوسط التركي هاكان تشالهان أوغلو بعد شفائه من إصابة الفخذ، وجاهزية الظهير الأيسر فيديريكو ديماركو الذي تعافى من مشكلة الركبة وشارك في اللقاء الودي الأخير، مما يمنح الفريق قوة إضافية لإدارة اللقاء.

وفي المقابل، يستمر غياب المدافع الإنجليزي جون ستونز الذي يواصل برنامجه التأهيلي المنفرد بعيداً عن التدريبات الجماعية.

وعلى الجانب الآخر، يدخل بارما المباراة تحت قيادة فنية جديدة لمدربه ألبرتو جيلاردينيو الذي يسعى لإثبات جدارته وإحداث صدمة إيجابية للاعبيه.

ويفتقد بارما في هذه المأمورية الصعبة خدمات لاعب الوسط هانز نيكولوسي كافيجليا، والمدافع بوتوند بالوغ بسبب الإصابة، وهو ما سيجبر جيلاردينيو على إيجاد توليفة دفاعية صارمة لإيقاف مد الهجوم الأزرق والاعتماد الكلي على المرتدات السريعة.

وبينما يوجد إنتر ميلان منافساً قوياً على صدارة الترتيب، فإن فريق بارما يحتل المركز الـ15 برصيد 4 نقاط.


مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
TT

مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)

يفضل بن هودجكينسون، رئيس قسم المحركات في ريد بول، الحديث عن «الإيمان» أكثر من «التوقعات» بعد أن حقق الفريق أول انتصار في تاريخه بصفته مصنعاً لمحركات فورمولا 1.

وجاء فوز ماكس فرستابن من مركز أول المنطلقين، مع تسجيله أسرع لفة في السباق، خلال جائزة البحرين الكبرى التي أقيمت على حلبة سيبانغ الماليزية، بعد 16 سباقاً فقط من انطلاق حقبة القوانين الجديدة لفورمولا 1. وكان الإنجاز أكبر مما توقعه كثيرون ممن شككوا في قدرة شركة مشروبات الطاقة على منافسة عمالقة مثل مرسيدس وفيراري عبر تطوير واحدة من أعقد وحدات الطاقة في تاريخ الرياضة انطلاقاً من الصفر.

كما شهدت سيبانغ أول انطلاقة من المركز الأول في موسم 2026 لسيارة لا تعتمد على محرك مرسيدس، لكن هودجكينسون تجنب الانجراف وراء التفاؤل المفرط عندما سئل عن تطلعاته.

وقال المدير التقني لـ«رويترز» قبل سباق جائزة سنغافورة الكبرى، الذي سيشهد المشاركة رقم 250 لبطل العالم أربع مرات فرستابن: «لقد فزنا بسباق واحد فقط... سباق واحد من أصل 16».

وأضاف: «أعتقد أن كلمة (التوقعات) خطيرة بالنسبة لأي مهندس في فورمولا 1. فبمجرد أن تبدأ في التقليل من شأن منافسيك، تبدأ بالخسارة. لقد بني هذا المشروع بأكمله على الإيمان بإمكانية النجاح، ولذلك كنت أؤمن به، لكنني لم أكن أتوقعه».

لم يكن الانتقال من مجرد موقع تحت الإنشاء إلى مشروع جاهز للمنافسة على حلبات السباق مهمة سهلة لأولئك الأبطال السابقين الذين فرضوا هيمنتهم في الماضي بمحركات زودتهم بها شركات أخرى.

وقال هودجكينسون من مكتبه بمقر الفريق في ميلتون كينز: «مررنا بالكثير من اللحظات التي شعرت خلالها بأن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح. ولذلك فإن رؤية جميع هذه العناصر تتكامل أخيراً لتقود إلى هذا الفوز كانت لحظة مميزة للغاية».

وأضاف: «لم يكن كثيرون يعتقدون أننا سنصل إلى هذه المرحلة. الفرق المنافسة، والصحافة، وربما حتى بعض أفراد عائلاتنا رأوا أننا نخوض مغامرة شديدة الجرأة».

وتابع: «لكن ما يميز ريد بول حقاً هو هذه العقلية الجماعية التي لا تخشى خوض المشاريع الطموحة والجريئة، والسعي إلى إثبات خطأ المشككين».

وكان على ريد بول تشييد مشروع المحركات بالكامل من الصفر، مستقطباً خبرات من فرق أخرى، في حين استفاد منافسوه من بنية تحتية قائمة بالفعل، وركزوا حصرياً على تطوير وحدات الطاقة. ومع ذلك، لا يزال أودي، الوافد الجديد، وهوندا، العائد إلى البطولة، بعيدين عن امتلاك حزمة تؤهلهما للمنافسة على الانتصارات.

وفاز مرسيدس في 11 سباقاً من أصل 16 هذا الموسم، مقابل انتصارين لكل من فيراري ومكلارين. وحتى الشهر الماضي، قال جونتر شتاينر، الرئيس السابق لفريق هاس، إنه لا يتوقع أن يحقق ريد بول أي فوز هذا العام.

ويرى هودجكينسون، الذي انضم إلى الفريق قادماً من مرسيدس، أن هذه الشكوك شكلت دافعاً إضافياً للفريق.

وقال: «هناك شيء في هذا المشروع يجسّد روح ريد بول تماماً. فشركة يصفها البعض بأنها مجرد شركة مشروبات طاقة قررت خوض تحدي تصنيع وحدة الطاقة الخاصة بها إلى جانب تصميم الهيكل».

وأضاف: «لا أعتقد أن هناك فريقاً آخر كان سيجرؤ على الإقدام على خطوة كهذه. فمنذ البداية كان الدافع هو الطموح إلى تحقيق إنجاز استثنائي».

ويُعد ريد بول الفريق الوحيد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له ويطور الهيكل ووحدة الطاقة في الموقع نفسه، بينما تتوزع عمليات مرسيدس بين براكلي وبريكسوورث.

وترتبط فورد بشراكة مع ريد بول، وأكد هودجكينسون أن الدعم الذي قدمته الشركة الأميركية في مجالات الكوادر والمرافق والتصنيع كان بالغ الأهمية.

ورغم أن الفوز في سيبانغ جاء مفاجئاً إلى حد ما، ربما بسبب طبيعة الحلبة وبالتأكيد بفضل الأداء الاستثنائي لفرستابن، فإن المحرك كان قد فرض نفسه بالفعل معياراً مرجعياً بعدما أعلن الاتحاد الدولي للسيارات أنه النموذج الذي تقاس عليه المحركات المنافسة.

وتتوزع طاقة محركات 2026 بنسبة 53 في المائة لمحرك الاحتراق الداخلي و47 في المائة للطاقة الكهربائية، مع توقع تزايد الاعتماد على العنصر الأول في السنوات المقبلة.

وعندما سئل عما إذا كان محرك ريد بول هو الأفضل، قال: «الحديث عن أفضل محرك هو أمر تدفعك اللوائح إلى التركيز عليه، لكن الحقيقة أن المعيار الأهم هو السرعة الإجمالية للسيارة».

وأضاف: «في بعض الأحيان قد تتخذ قرارات تقلل من أداء المحرك بحد ذاته، لكنها تجعل السيارة أسرع كحزمة متكاملة. لذلك نقيس أنفسنا بما نحققه على الحلبة».

وختم قائلاً: «أنا فخور للغاية بما حققناه»، قبل أن يرفع كوباً على مكتبه يحمل عبارة «ريد بول أفضل مع الثلج»، في إشارة طريفة تحمل أكثر من معنى، سواء للمشروب أو لمحرك الاحتراق الداخلي.

وأضاف مبتسماً: «هذا كل ما في الأمر... ولدي كوب يثبت ذلك».


ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
TT

ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)

بات من المؤكد عودة الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي إلى قائمة فريق نابولي الإيطالي للمرة الأولى منذ خضوعه لعملية جراحية في القلب.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن اللاعب الاسكوتلندي قد خضع لجراحة تصحيح عبر الاستئصال في مستشفى «سباير مانشستر»، وذلك بعد تشخيص إصابته باضطراب طفيف في نظام ضربات القلب في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وغاب ماكتوميناي (29 عاماً) عن مباريات نابولي منذ الخسارة أمام كومو 1-2 في الدوري الإيطالي يوم 30 أغسطس (آب) الماضي، ومن المتوقع أن يوجد على مقاعد البدلاء في مواجهة فروزينوني السبت.

وقال ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، في مؤتمر صحافي، في إشارة للإصابات التي يعاني منها الفريق عقب نهاية فترة التوقف الدولي: «سنفقد جهود كوستانتينو فافاسولي وأنطونيو فيرغارا، الإصابات جزء من الموسم».

وأضاف: «في المقابل سيتم استدعاء مكتوميناي، وكذلك لوكا ماريانوتشي، كما أن سام بوكيما يعمل بشكل جيد بعد فترة غياب طويلة».

وكانت العملية الجراحية التي خضع لها ماكتوميناي في القلب قد تكللت بنجاح.