أجواء حرب بانتظار إشارة ترمب

واشنطن تُمهل طهران 10 أيام... وإسرائيل تحذر الجماعات الموالية لإيران

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)
TT

أجواء حرب بانتظار إشارة ترمب

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)

تعيش المنطقة أجواء حرب في انتظار ما إذا كانت الولايات المتحدة ستطلق إشارة ضربة ضد إيران مع استمرار التحشيد العسكري في المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الخميس) إنه ينبغي إبرام اتفاق جاد مع طهران، مشيراً إلى أن المحادثات تسير بشكل جيد، لكنه حذر من «عواقب وخيمة في حال فشلها»، متوقعاً وضوح الموقف خلال الأيام العشرة المقبلة.

ميدانياً، نقلت مصادر أميركية أن الجيش مستعد لضربات محتملة بدءاً من السبت، فيما لا يزال القرار النهائي «قيد المراجعة السياسية والعسكرية داخل البيت الأبيض»، وفق وسائل إعلام أميركية.

في المقابل، شددت طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم، وأكدت أنها لا تسعى للحرب لكنها لن تقبل الإذلال، مستعرضة قوتها في مضيق هرمز.

بدورها، تخطط إسرائيل لشن ضربات ضد جماعات موالية لإيران، بينها «حزب الله» في لبنان و«جماعة الحوثي» في اليمن، حال انخراطهم في أي مواجهة. وحذرت تل أبيب هذه الأطراف من أي هجوم، مؤكدة أنها ستواجهه بـ«رد ضخم وغير مسبوق». وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن بلاده «ستواجه إيران برد لا يمكن تصوره».


مقالات ذات صلة

طهران تربط فتح «هرمز» بإحياء «التفاهم»

شؤون إقليمية  بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة المؤتمرات الدولية بطهران أمس (الرئاسة الإيرانية)

طهران تربط فتح «هرمز» بإحياء «التفاهم»

ربطت طهران، أمس (الأربعاء)، إعادة فتح مضيق «هرمز» بإحياء مذكرة «تفاهم إسلام آباد» وتنفيذ الالتزامات الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران - واشنطن: )
المشرق العربي  الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على بلدة بيوت السياد جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب)

نافذة أميركية مشروطة للتواصل مع «حزب الله»

فتحت الولايات المتحدة أمس، نافذة مشروطة للتواصل مع «حزب الله» اللبناني تتمثل في تخليه عن سلاحه.

نذير رضا (بيروت)
شمال افريقيا متداولة لعضو لجنة الحوار السوداني المحامي نبيل أديب

«الحوار السوداني» يطرق أبواب المعارضة

تستعد لجنة وطنية مستقلة في السودان، لإطلاق الترتيبات لحوار سوداني - سوداني من الخرطوم، مطلع الأسبوع المقبل، على أن يُحدَّد موعد هذا الجلسات بعد مشاورات

وجدان طلحة (الخرطوم)
الولايات المتحدة​ مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف (أ.ف.ب)

مدير «سي آي أيه» لم يلتق بوتين في موسكو

أثارت الزيارة الخاطفة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه)، جون راتكليف، إلى موسكو تكهنات واسعة. وبقيت ملابساتها غامضة

رائد جبر (موسكو)
المشرق العربي رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال حضوره اجتماع «الإطار التنسيقي» في بغداد (واع)

العراق: إجراءات قضائية ضد حاملي السلاح

أُفيد في بغداد، أمس (الأربعاء)، بأن رئيس مجلس القضاء فائد زيدان بحث مع القائم بالأعمال الأميركي جوشا هاريس مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي،

حمزة مصطفى (بغداد)

حاملة «ثيودور روزفلت» إلى الشرق الأوسط لسبعة أشهر

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس ثيودور روزفلت» تعبر المحيط الهادئ خلال تدريبات في 19 يونيو 2026 (البحرية الأميركية)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس ثيودور روزفلت» تعبر المحيط الهادئ خلال تدريبات في 19 يونيو 2026 (البحرية الأميركية)
TT

حاملة «ثيودور روزفلت» إلى الشرق الأوسط لسبعة أشهر

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس ثيودور روزفلت» تعبر المحيط الهادئ خلال تدريبات في 19 يونيو 2026 (البحرية الأميركية)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس ثيودور روزفلت» تعبر المحيط الهادئ خلال تدريبات في 19 يونيو 2026 (البحرية الأميركية)

تستعد حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس ثيودور روزفلت» للانتشار في الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة لمدة لا تقل عن سبعة أشهر، في أحدث عملية تدوير لحاملات الطائرات الأميركية بالمنطقة، وسط ضغوط متزايدة فرضتها الحرب مع إيران على الأسطول وطاقمه.

وأفادت شبكة «سي إن إن»، الأربعاء، بأن «ثيودور روزفلت»، ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة مهمة يتوقع أن تستمر سبعة أشهر على الأقل، نقلاً عن مسؤولين كبار في البحرية الأميركية.

ونقلت الشبكة عن موقع «يو إس إن آي نيوز» المتخصص في شؤون البحرية قول كبير ضباط الصف في البحرية الأميركية جون بيريمان إن أفراد الحاملة يستعدون لفترة أطول من ذلك.

وقال بيريمان: «إنهم يعرفون أنهم سيبقون هناك لأكثر من سبعة أشهر. قائدهم يطلب منهم التخطيط على أساس ثمانية أشهر».

وتحدث بيريمان إلى الصحافيين إلى جانب رئيس العمليات البحرية الأدميرال داريل كاودل في منشأة الدعم البحري «هامبتون رودز» بولاية فرجينيا.

وبحسب «سي إن إن»، يتوقع أن تحل «ثيودور روزفلت» التي يبلغ طاقمها، نحو خمسة آلاف فرد، محل حاملة الطائرات «جورج واشنطن»، التي وصلت إلى الشرق الأوسط الأسبوع الماضي لتخفيف العبء عن «أبراهام لينكولن». وتعمل حاملة «جورج إتش. دبليو. بوش» أيضاً في المنطقة.

ضغوط الانتشار الطويل

ويأتي الانتشار الجديد بعدما أمضت «أبراهام لينكولن» أكثر من 250 يوماً في البحر من دون التوقف في ميناء، وفق «سي إن إن»، في مهمة طويلة أثارت تساؤلات بشأن الضغوط التي يتعرض لها أفراد الطاقم ومستويات الإمدادات على متن الحاملة التي تزن نحو 100 ألف طن.

وأشارت الشبكة إلى تقارير عن تدهور الصحة النفسية لبعض البحارة، بينها واقعة واحدة على الأقل لسقوط أحد أفراد الطاقم في البحر، إضافة إلى تقارير عن نقص في الإمدادات.

وغادرت «لينكولن» الشرق الأوسط السبت الماضي، بعدما حلت محلها «جورج واشنطن»، ويتوقع أن تتوقف في تايلاند خلال الأيام المقبلة قبل مواصلة طريقها.

وكان مسؤول تايلاندي قد أبلغ «رويترز»، الثلاثاء، بأن الحاملة ستصل إلى تايلاند الأسبوع المقبل لمنح أفراد طاقمها «الراحة والاستجمام بعد رحلتها البحرية الطويلة».

وأبحرت «لينكولن» من قاعدتها في سان دييغو في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قبل تحويلها إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية في الحرب مع إيران.

ونقلت «رويترز» عن مشرعين ديمقراطيين أن الحاملة أمضت أكثر من 200 يوم متواصل في البحر من دون زيارة ميناء، وهي مدة قالوا إنها تمثل رقماً قياسياً في العصر الحديث.

كما تحدثت تقارير في صحيفتي «نايفي تايمز» و«ستارز أند سترايبس» عن محاولات انتحار وتراجع في الروح المعنوية على متنها. وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد رفض تلك الروايات، قائلاً إنها «تشوه تماماً» حقيقة الأوضاع على الحاملة.

«العدو له رأي»

وبحسب «سي إن إن»، أقر كاودل بالضغط الذي فرضته الحرب مع إيران على الأسطول الأميركي، وقال إن البحرية ستسعى إلى منح أفرادها قدراً أكبر من الوضوح بشأن مدد انتشارهم، رغم صعوبة الالتزام بجداول ثابتة أثناء العمليات القتالية.

وقال كاودل:«أفضل عمليات انتشار مدتها سبعة أشهر. عادة لا أؤيد التمديدات، وأقاومها بشدة. لكن للعدو رأياً في الأمر».

وكانت «سنتكوم» قد أعلنت في 20 أغسطس وصول «جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط. وجاءت عملية التبديل بعد أشهر من إبقاء «أبراهام لينكولن» في المنطقة لدعم العمليات المرتبطة بالحرب الإيرانية.


رئيس وزراء قطر يبحث «هرمز» والتهدئة في طهران

تمثال لعسكريين إيرانيين، فيما تظهر سفن في مضيق هرمز قرب ساحل بندر عباس جنوب إيران، الأربعاء (رويترز)
تمثال لعسكريين إيرانيين، فيما تظهر سفن في مضيق هرمز قرب ساحل بندر عباس جنوب إيران، الأربعاء (رويترز)
TT

رئيس وزراء قطر يبحث «هرمز» والتهدئة في طهران

تمثال لعسكريين إيرانيين، فيما تظهر سفن في مضيق هرمز قرب ساحل بندر عباس جنوب إيران، الأربعاء (رويترز)
تمثال لعسكريين إيرانيين، فيما تظهر سفن في مضيق هرمز قرب ساحل بندر عباس جنوب إيران، الأربعاء (رويترز)

يبدأ رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الخميس، زيارة إلى طهران لمواصلة جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وبحث خفض التصعيد وتهيئة الظروف للحوار، إلى جانب إعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.

ويلتقي آل ثانی خلال الزيارة عدداً من المسؤولين الإيرانيين لبحث خفض التوتر وتهيئة الظروف للحوار.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن المحادثات ستتناول أيضاً حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى الوضع الذي كان قائماً قبل 28 فبراير، مشيراً إلى تمسك الدوحة بالمسار الدبلوماسي لتسوية الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن آل ثاني سيناقش مع المسؤولين الإيرانيين استمرار جهود الوساطة القطرية والتطورات الإقليمية.

وأفادت وكالة «إيلنا» الإيرانية بأن الزيارة تأتي في إطار الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، بعد تحركات مماثلة لقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في طهران.واضطلعت قطر بدور وسيط غير رسمي بين واشنطن وطهران خلال الحرب، وشاركت في الاتصالات التي سبقت وقف إطلاق النار في يونيو، قبل انهيار التفاهمات واستئناف التصعيد.

هجوم على ناقلة

وتأتي زيارة آل ثاني بعدما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، صباح الخميس، بأن مقذوفاً مجهولاً أصاب ناقلة في مضيق هرمز وأدى إلى اندلاع حريق، قبل أن تتم السيطرة عليه.

وقالت الهيئة إن جميع أفراد الطاقم بخير.

وتراجعت تدفقات النفط عبر المضيق إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، إذ لم تتجاوز الكميات العابرة، الاثنين، خمسة ملايين برميل يومياً، مقارنة بنحو 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها «رويترز».

رئيس وزراء باكستان شهباز شريف ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مستهل اللقاء الرباعي ببورغنشتوك 21 يونيو الماضي (رويترز)

وقالت المنظمة البحرية الدولية إن 70 حادثاً وقعت في مضيق هرمز منذ 28 فبراير، وأدت إلى مقتل 19 بحاراً.

وتوقفت الهجمات الأميركية على إيران إلى حد كبير خلال الأسابيع الأخيرة، ولم تعلن «سنتكوم» شن ضربات داخل إيران منذ قرابة شهر، بينما انتقلت واشنطن إلى توسيع الضغط الاقتصادي والعقوبات على طهران وشركائها التجاريين.

وأفاد «أكسيوس»، الأربعاء، بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ عدداً من نظرائه في دول حليفة أن الولايات المتحدة لا تتوقع، «في الوقت الراهن»، بدء ضربات جديدة ضد إيران، من دون استبعاد الرد إذا بادرت طهران بالهجوم.

خلاف على «هرمز»

وتدخل الوساطة القطرية بينما لا تزال الخلافات بشأن مضيق هرمز من أبرز العقبات أمام استئناف المسار السياسي.

وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي، الأربعاء، إن إيران لن تعيد فتح المضيق ما لم تعد الولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد وتنفذ الشروط الإيرانية.

وأعلن محبي أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهمات «مقبولة من الجانبين» بشأن مياه المضيق و«حصة إيران وعُمان من عائداته».

لكن مصدراً إيرانياً كبيراً أبلغ «رويترز» لاحقاً بأنه «لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع عُمان بشأن مضيق هرمز»، وأن المحادثات لا تزال مستمرة بشأن تفاصيل الترتيبات.

وكانت إيران وسلطنة عُمان قد أعلنتا إطاراً مرحلياً يتضمن إنشاء ممر ملاحي مؤقت ومشروعاً مشتركاً لتطهير الألغام، على أن تستمر المفاوضات الفنية بشأن مسار دائم والترتيبات المستقبلية للمضيق.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن التفاهم مع مسقط لا يعني إعادة فتح المضيق بالكامل، محدداً شروط طهران برفع الحصار الاقتصادي وإنهاء الحرب بصورة دائمة على جميع الجبهات وتنفيذ الالتزامات الأميركية الواردة في مذكرة إسلام آباد.

وتصر واشنطن في المقابل على حرية الملاحة في المضيق، وقال مسؤول أميركي لـ«أكسيوس» إن زيادة مرور الناقلات وإزالة الألغام من معظم الممر قلصتا قدرة إيران على استخدام «هرمز» ورقة ضغط.


«صحيفة»: إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مقر لدعم غزة بعد الحرب

فلسطينيون في مستودع للمساعدات الغذائية تضرر من غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مجاوراً في دير البلح وسط غزة الأربعاء (أ.ب)
فلسطينيون في مستودع للمساعدات الغذائية تضرر من غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مجاوراً في دير البلح وسط غزة الأربعاء (أ.ب)
TT

«صحيفة»: إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مقر لدعم غزة بعد الحرب

فلسطينيون في مستودع للمساعدات الغذائية تضرر من غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مجاوراً في دير البلح وسط غزة الأربعاء (أ.ب)
فلسطينيون في مستودع للمساعدات الغذائية تضرر من غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مجاوراً في دير البلح وسط غزة الأربعاء (أ.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، ​اليوم (الخميس)، أن إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين، وربما مسؤولين أوروبيين آخرين، من ‌مركز التنسيق ‌الذي ​تقوده ‌الولايات ⁠المتحدة لقطاع ​غزة بعد ⁠الحرب.

وأشارت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة، إلى أن ⁠الحكومة الإسرائيلية ناقشت في ‌الأسابيع ‌الماضية ​إخراج ‌المملكة المتحدة ‌من مركز الدعم الدولي لغزة، وهو المقر الدولي الذي ‌أُنشئ لمراقبة وقف إطلاق النار الذي ⁠توسطت ⁠فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة «حماس».