فينيسيوس في ليلة مريرة جديدة… هدف رائع يضيع في عتمة الجدل والعنصريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5242206-%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%E2%80%A6-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%8A%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9
فينيسيوس في ليلة مريرة جديدة… هدف رائع يضيع في عتمة الجدل والعنصرية
فينيسيوس جونيور (رويترز)
بعد نحو نصف ساعة من صافرة النهاية في ملعب «دا لوش»، كان فينيسيوس جونيور قد أنهى استحمامه وارتدى ملابسه وغادر غرفة ملابس ريال مدريد متجهاً إلى الحافلة، حقيبة السفر في يده اليمنى والهاتف في اليسرى، وعبء ثقيل يثقل كتفيه. لم يكن في مزاج يسمح بالبقاء أو تبادل الكلمات عقب ليلة بدت أقسى من مجرد مباراة كرة قدم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».
ظهر اللاعب البالغ 25 عاماً أصغر من عمره، أقل حضوراً من صورته نجماً عالمياً، أقرب إلى شاب أثقلته التجارب القاسية أكثر من كونه مهاجماً يحتفل بانتصار أوروبي. موهبة استثنائية داخل الملعب، لكنها كثيراً ما تجد نفسها في مواجهة أسوأ أشكال التعصب خارج خطوط اللعب.
كان فينيسيوس قد حسم ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في لشبونة بهدف رائع، غير أن جمال تلك اللحظة سرعان ما تلاشى أمام ما تلاها من مشاهد قاسية. فقد انهالت المقذوفات نحوه أثناء احتفاله أمام جماهير بنفيكا، ثم تقدّم باتهام تعرّضه لإساءة عنصرية من أحد لاعبي الفريق البرتغالي؛ ما دفع الحكم الفرنسي فرنسوا ليتكسييه إلى إيقاف اللعب لمدة 10 دقائق. أعقب ذلك سيل من صيحات الاستهجان والعداء من المدرجات حتى نهاية فوز ريال مدريد 1 - 0، قبل أن تبدأ حرب تصريحات متبادلة في أعقاب اللقاء.
مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو قال في مقابلة مع «برايم فيديو»: «هناك أمر غير طبيعي؛ لأن هذا يحدث في كل ملعب يلعب فيه فينيسيوس. دائماً يحدث شيء». ورغم إقراره لاحقاً بعدم قدرته على الجزم بصحة رواية أي من الطرفين، فإن تصريحاته حملت إيحاءً بأن اللاعب يسهِم في استفزاز الجماهير.
مورينيو أشار إلى أن فينيسيوس كان يمكنه تفادي التصعيد لو أظهر «احتراماً أكبر» بدل الاحتفال أمام زاوية الركنية. ولم يتطرق المدرب البرتغالي إلى المقذوفات التي استهدفت حافلة ريال مدريد قبل المباراة، أو إلى الأجسام التي ألقيت على اللاعب، أو إلى الهتافات التي وصفها فينيسيوس بأنها عنصرية، بل ركز على سلوك اللاعب الاحتفالي.
اللاعب المتهم، جيانلوكا بريستياني، نفى الاتهامات عبر حسابه في «إنستغرام»، قائلاً إنه لم يوجّه أي عبارات عنصرية، وإن فينيسيوس «أخطأ في تفسير ما اعتقد أنه سمعه». وأكد أنه لم يكن يوماً عنصرياً تجاه أي شخص، معرباً عن أسفه للتهديدات التي قال إنه تلقاها.
في المقابل، أصر كيليان مبابي على صحة رواية زميله، مشيراً إلى أن لاعب بنفيكا «وضع قميصه على فمه وكرر إشارة عنصرية خمس مرات». وأضاف أن لاعبين آخرين سمعوا ما قيل.
وردّ بنفيكا بعد أكثر من أربع ساعات على نهاية المباراة بنشر مقطع فيديو عبر منصة «إكس» من زاوية خلفية للحادثة، مؤكداً أن المسافة الظاهرة تُظهر أن لاعبي ريال مدريد «لم يكن بمقدورهم سماع ما زعموا أنهم سمعوه».
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يُتوقع أن يفتح تحقيقاً رسمياً فور تسلمه تقرير الحكم، الذي بادر إلى إيقاف المباراة مباشرة بعد إشارة فينيسيوس إلى تعرضه لإساءة. وتبادل لاعبو الفريقين وأجهزتهما الفنية النقاشات الحادة على خط التماس، في حين بدا أن اللاعب البرازيلي قد لا يكمل اللقاء قبل أن يقرر الاستمرار.
فينيسيوس كان قد صرّح سابقاً بأنه يفضّل الرد داخل الملعب، قائلاً: «لست ضحية للعنصرية، بل معذّب للعنصريين». وبصرف النظر عن صحة الاتهامات أو وقوع سوء فهم كما يقول الطرف البرتغالي، فإن ما حدث بدا وكأنه أشعل حافزه لبقية المباراة.
لكن الواقع يشير إلى أن تكرار هذه المواقف مرهق نفسياً. ففي مارس (آذار) 2024 قال اللاعب إنه يشعر بحزن متزايد ورغبة أقل في اللعب، مضيفاً أنه لن يترك النادي؛ حتى لا يمنح العنصريين ما يريدون.
في إسبانيا، تراجعت الحوادث نسبياً بعد تحركات قضائية أعقبت سنوات من الانتقادات. وقد صدرت العام الماضي أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ تراوحت بين 14 و22 شهراً بحق أربعة أشخاص بعد تعليق دمية ترتدي قميص فينيسيوس على جسر قبل مباراة في كأس الملك في يناير (كانون الثاني) 2023.
ومع ذلك، لا تزال الهتافات العدائية تلاحقه في ملاعب عدة، من برشلونة وأتلتيكو مدريد إلى مايوركا وفالنسيا وإشبيلية وخيتافي، والآن لشبونة. وفي بيانه عبر «إنستغرام»، وصف فينيسيوس العنصريين بأنهم «جبناء» يخفون أفواههم لإظهار ضعفهم، مشيراً إلى أن بعضهم يتمتع بحماية من جهات يُفترض أن تعاقب مثل هذه السلوكيات.
اللافت في حديثه، أنه قال إن «ما حدث اليوم ليس مأساة في حياتي أو حياة عائلتي»، وكأنه يتعامل مع الأمر بوصفه واقعاً متكرراً.
هدفه في لشبونة كان مثالاً على مهارته المعتادة؛ انطلاقة من الجهة اليسرى، مراوغة للمدافع، تسديدة مقوسة استقرت في الزاوية البعيدة. غير أن جمال الهدف تلاشى أمام ما وصفه زميله ترينت ألكسندر- أرنولد بأنه «وصمة عار على كرة القدم».
بعيداً عن الجدل حول الواقعة نفسها، فإن ليلة لشبونة بدت ثقيلة على اللاعب. وبين الاتهامات والمقذوفات والهتافات والبيانات المتبادلة، طُرح السؤال المعتاد: هل جلب فينيسيوس ذلك على نفسه؟ وهو سؤال يرى كثيرون أنه يتجاهل جوهر المشكلة.
عندما غادر غرفة الملابس متجهاً إلى الحافلة، لم يكن فينيسيوس يبدو نجماً يحتفل بهدف حاسم، بل كشاب يسعى فقط إلى ممارسة كرة القدم والاستمتاع بها، قبل أن يجد نفسه مجدداً مضطراً إلى تجاوز ليلة أخرى بطعمٍ مُر، والبحث عن القوة للاستمرار.
اتهم جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، فينيسيوس جونيور، بإثارة الجماهير، قبل اندلاع أزمة العنصرية التي شهدتها مواجهة فريقه أمام ريال مدريد في ملحق دوري أبطال أوروبا.
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أنه يراجع التقارير الرسمية الخاصة بمباراة بنفيكا وريال مدريد التي أُقيمت ضمن ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16.
10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلتراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5242311-10-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%A8%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
TT
TT
10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
كال محمد صلاح المديح لزميله دومينيك سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وذلك بعد أدائه خلال فوز فريقه على برايتون في كأس إنجلترا.
ولعب كالفيرت ليوين دوراً بارزاً في بلوغ ليدز يونايتد الدور الخامس، بعد تغلبه على برمنغهام بركلات الترجيح.
«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بالمسابقة:
هل الدعم لباركر يتضاءل؟
يُثير غياب الضغط على سكوت باركر هذا الموسم -على الرغم من سلسلة النتائج والمستويات المُخيبِّة للآمال والاقتراب من الهبوط- استغراباً كبيراً. يشعر كثيرون في ملعب بيرنلي بولاء قوي لباركر، وخصوصاً من قبل رئيس النادي، آلان بيس. ولكن الدعم الجماهيري بدأ يتضاءل بالفعل. وأدى عدم تدعيم صفوف الفريق بالشكل اللازم خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة إلى نقص الخيارات الجيدة التي يمكنها مساعدة الفريق على الخروج من مأزقه الحالي.
يمتلك المدير الفني لبيرنلي سجلاً سيئاً للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أن الفريق تحت قيادته يلعب بشكل ممل. وفي نهاية الأسبوع، أتيحت له الفرصة لكي يُتبِع فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 17 مباراة أمام كريستال بالاس، بتحقيق فوز آخر أمام مانسفيلد الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وضمان الاستمرار في مسابقة كأس إنجلترا، ولكن بيرنلي خرج من البطولة بشكل مخزٍ، وكان أداوه في الشوط الثاني سيئاً للغاية، ويبدو أن الأمور لا يُمكن أن تستمر على هذا المنوال لفترة أطول. (بيرنلي 1-2 مانسفيلد).
تأثير غياب تقنية «الفار» على ملعب «فيلا بارك»
إلى جانب الأداء التحكيمي السيئ، أثارت مباراة أستون فيلا أمام نيوكاسل على ملعب «فيلا بارك» تساؤلات أكبر حول استخدام تقنية «الفار». فما مدى إلمام اللاعبين بقواعد استخدام هذه التقنية؟ فعندما هرب تامي أبراهام من الرقابة ليسجل هدف أستون فيلا الأول من وضعية تسلل، بدا عدم ردة فعل مدافعي نيوكاسل وكأنهم ينتظرون إنقاذاً من تقنية «الفار».
في الواقع، لم يكن غياب تقنية «الفار» في ملعب «فيلا بارك» مجرد رحلة حنين إلى الماضي في عالم التحكيم؛ بل كشف عن حجم التغيير الذي طرأ على اللعبة مع هذه التقنية. ومن المؤسف أن أداء حكم اللقاء، كريس كافانا، المثير للجدل، طغى على عودة نيوكاسل الرائعة في النتيجة؛ حيث تولى ساندرو تونالي المسؤولية ببراعة في غياب برونو غيماريش. (أستون فيلا 1-3 نيوكاسل).
سوبوسلاي وفرحة هز شباك برايتون بهدف ليفربول الثاني (رويترز)
سوبوسلاي من «صفوة» اللاعبين في العالم
سجل دومينيك سوبوسلاي 10 أهداف هذا الموسم -وهو إنجاز غير مسبوق في مسيرته مع ليفربول– بعد إحرازه هدفاً رائعاً أمام برايتون على ملعب «آنفيلد». لقد وصفه محمد صلاح بعد المباراة بأنه «أحد أفضل لاعبي العالم حالياً». إنها إشادة كبيرة من النجم المصري، تعكس الأداء الرائع الذي يقدمه سوبوسلاي هذا الموسم، بوصفه أفضل لاعب في ليفربول. وما يجعل الأمر أكثر إثارة للإعجاب هو أن النجم المجري يلعب في أكثر من مركز.
وأكد المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، أن سوبوسلاي بات الآن من بين «صفوة» لاعبي كرة القدم في العالم، ودعم فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي ليسيرا على الدرب نفسه مع ليفربول الموسم المقبل. وقال سلوت، في إشارة واضحة إلى بعض المشكلات التي يواجهها الفريق هذا الموسم: «هذا ما يحدث عندما تتعاقد مع لاعبين شباب وتمنحهم بعض الوقت، وتسمح لهم باللعب كثيراً».
ويتمثل الهدف الآن بالنسبة لليفربول في ضمان تجديد عقد سوبوسلاي قبل اقترابه من نهايته. وينتهي عقد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في عام 2028، ولكن المفاوضات جارية بشأن تمديده، ويجب أن يعطي النادي أولوية لذلك. (ليفربول 3-0 برايتون).
غياب هيرمانسن يؤكد أنه أصبح الحارس الأول لوستهام
كان جارود بوين أبرز الغائبين عن المباراة التي فاز فيها وستهام على بيرتون، المتعثر في دوري الدرجة الثانية، بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، ولكن غياب لاعب آخر كان له دلالة واضحة. لم يكن مادز هيرمانسن الذي بدا أن مسيرته مع وستهام تتجه نحو الأسوأ بعد بداية صعبة للموسم عقب انتقاله من ليستر سيتي مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني، ضمن قائمة وستهام بقيادة المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لهذه المباراة.
تولى ألفونس أريولا مهمة الدفاع عن مرمى وستهام، بينما جلس فينلي هيريك، البالغ من العمر 20 عاماً والذي قضى النصف الأول من الموسم معاراً إلى بورهام وود، على مقاعد البدلاء.
ويبدو أن هيرمانسن الذي شارك أساسياً في آخر مباراتين لوستهام في الدوري، قد استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية. وحتى بداية هذا الشهر، كان أريولا الحارس الأساسي للفريق تحت قيادة نونو الذي قال: «هذا هو القرار الذي اتخذناه. وهذه هي طريقتنا المعتادة في المنافسة؛ الحارس الذي لا يلعب في الدوري الإنجليزي يلعب في الكأس». (بيرتون 0-1 وستهام، بعد الوقت الإضافي).
البرازيلي إيستيفاو وهدف تشيلسي الثالث في شباك هال سيتي (أ.ف.ب)
ديلاب يحتاج إلى التسجيل ليصبح مهاجم تشيلسي الأساسي
كانت مهمة تشيلسي أمام هال سيتي سهلة للغاية، ولكنها كانت مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالصراع على مركز المهاجم الأساسي في تشكيلة «البلوز»، تحت قيادة المدير الفني ليام روزينيور. أُتيحت الفرصة لليام ديلاب لقيادة خط الهجوم في كأس إنجلترا، وبدا أن هذه الأمسية الكروية ستطغى عليها لحظة سيئة لديلاب في الشوط الأول، عندما فشل في وضع الكرة داخل الشباك بعد ارتدادها إليه من حارس هال سيتي، ديلون فيليبس، والمرمى خالٍ تماماً. ورغم فشل ديلاب في تسجيل هدفه الثالث مع تشيلسي، فإنه أنهى المباراة بثلاث تمريرات حاسمة.
في الواقع، يستطيع ديلاب أن يضيف الكثير لخط هجوم تشيلسي؛ لأنه يمتلك كل المقومات التي تجعله قادراً على قيادة هجوم «البلوز» كل أسبوع، ولكن يبقى السؤال المطروح الآن هو: هل سيتمكن من تسجيل الأهداف التي تجعله الخيار الأول؟ (هال سيتي 0-4 تشيلسي).
مانشستر سيتي لن يعترض على عقوبة رودري
سيقبل مانشستر سيتي أي قرار يصدره الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشأن اتهام رودري بسوء السلوك، وذلك لتشكيكه في حيادية الحكم روبرت جونز، بعد احتسابه الهدف الأول لدومينيك سولانكي في مباراة مانشستر سيتي وتوتنهام التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل لفريق.
بعد تلك المباراة، قال رودري: «أعلم أننا فزنا كثيراً، وأن البعض لا يريدنا أن نفوز، ولكن يجب أن يكون الحكم محايداً. هذا ليس عدلاً؛ لأننا نبذل جهداً كبيراً».
وبعد فوز مانشستر سيتي السهل في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي على سالفورد، قال المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا: «بالتأكيد سنحترم القرار. نحن نقبل كل شيء تقرره الجهات المسؤولة عن اللعبة».
في مايو (أيار) 2023، تلقى يورغن كلوب عقوبة الإيقاف مباراتين، لانتقاده الحكم بول تيرني بعد فوز ليفربول على توتنهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة (مانشستر سيتي 2-0 سالفورد).
كالفيرت ليوين يتجاهل صيحات الاستهجان
دائماً ما تخلق الجماهير أجواءً حماسية. وفي ملعب برمنغهام، ساهمت جماهير الفريقين الأكثر حماساً في كرة القدم الإنجليزية في تقديم مباراة رائعة في كأس الاتحاد الإنجليزي. لقد أثبت برمنغهام مرة أخرى قدرته على «مواصلة القتال حتى النهاية»؛ حيث تعادل في الدقيقة 89، ولكن ليدز يونايتد هو من «واصل السير» بعد فوزه بركلات الترجيح.
وخلال المباراة، بذلت جماهير الفريق المضيف قصارى جهدها لاستفزاز البديل دومينيك كالفيرت ليوين في الشوط الثاني، ولكن دون جدوى تُذكر. فالمهاجم الذي يُنظر إليه كبديل محتمل لهاري كين مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم هذا الصيف، ابتسم رداً على ذلك، ولم يسمح لهذه الاستفزازات بالتأثير على أدائه، قبل أن يسجل في ركلات الترجيح بكل ثقة وهدوء.
أحرز كالفيرت ليوين 10 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وتحسن مستواه البدني بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي جعل جماهير ليدز يونايتد تشيد به وتردد عبارة «المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي». (برمنغهام 1-1 ليدز يونايتد «2-4 بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي»).
إصابة كالافيوري تُتيح فرصة للإبداع
تسديدة لاعب آرسنال غابريال مارتينيلي في طريقها لمعانقة شباك ويغان (رويترز)
هل إصابة ريكاردو كالافيوري خلال إجرائه عمليات الإحماء ستمنح المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الفرصة للعب بجرأة أكبر؟ لقد كانت مشاركة بوكايو ساكا من على مقاعد البدلاء تعني انضمامه إلى إيبيريتشي إيزي، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي، وغابرييل جيسوس، في تشكيلة هجومية قوية سحقت ويغان برباعية نظيفة في غضون نصف ساعة.
ويغان الذي يُعاني من موسم مضطرب في دوري الدرجة الأولى، ليس مثالاً جيداً للفرق المنظمة التي يواجهها أرتيتا أسبوعياً في الدوري الإنجليزي، ولكن نظراً لأن المدير الفني لآرسنال غالباً ما يُنتقد بسبب تحفظه الشديد، فقد كانت هذه المباراة بمثابة نظرة على ما يمكن أن يحدث عندما يُطلق العنان لفريقه.
لقد حصد ساكا ومارتينيلي ومادويكي وجيسوس ثمار انطلاقاتهم المباشرة خلف المدافعين، بينما أظهر إيزي بعضاً من الإبداع الذي كان مطلوباً منه.
ويواجه الفريق وولفرهامبتون في المباراة القادمة، وهو ما يمثل فرصة جيدة لأرتيتا لمواصلة اللعب بهذه الطريقة الهجومية. (آرسنال 4-0 ويغان).
أسباب تدعو إدواردز للتفاؤل
إذا كان روب إدواردز يريد حقاً إعادة وولفرهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، فسيحتاج إلى فريق مستعد لبذل قصارى جهده أمام خصوم أقوياء. وخلال المباراة التي فاز فيها وولفرهامبتون على غريمسبي بهدف دون رد، أظهر الفريق رغبة جماعية كبيرة يأمل إدواردز أن تكون نقطة انطلاق لمحاولة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى.
وفي ظل ظروف صعبة، كان من الممكن أن ينهار وولفرهامبتون بسهولة أمام فريق غريمسبي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، والذي سبق له أن أقصى مانشستر يونايتد من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في وقت سابق من هذا الموسم. ولكن وولفرهامبتون أثبت أنه يمتلك العزيمة اللازمة، وحقق فوزاً مثيراً للإعجاب بفضل هدف سانتياغو بوينو في الشوط الثاني.
ويأمل إدواردز الذي يكتب بصبر فصلاً جديداً مع وولفرهامبتون، أن يكون هذا الأداء مؤشراً على مستقبل أفضل.
صحيح أن وولفرهامبتون سيهبط لا محالة، ولكن يتعين عليه أن يقاتل بكل قوة وشراسة، كما أنه يطمح الآن لتحقيق الفوز في الدور الخامس من كأس إنجلترا. (غريمسبي 0-1 وولفرهامبتون).
تألق بدلاء سندرلاند
شهد فوز سندرلاند على أكسفورد تقديم كثير من مهاجمي سندرلاند الاحتياطيين مستويات رائعة، وهو الأمر الذي يصعِّب من مهمة المدير الفني ريجيس لو بريس في اختيار التشكيلة الأساسية. كان رومين موندل مرشحاً للفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، في رابع مشاركة له أساسياً هذا الموسم؛ حيث تألق الجناح الأيسر وأبهر الجميع بمهاراته الاستثنائية.
وقدم شمس الدين طالبي مستويات مماثلة على الجانب الأيمن، وكان من الصعب إيقافه في بعض اللحظات. خرج اللاعب المغربي وشارك بدلاً منه جوسلين تا بي، المنضم حديثاً في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، والذي استغل مشاركته القصيرة لإزعاج خط دفاع أكسفورد. كما برز إليازر مايندا في مشاركته النادرة، وقاد ويلسون إيسيدور خط الهجوم بفعالية.
لقد حظيت الصفقات التي أبرمها سندرلاند بإشادة واسعة؛ إذ منحت لو بريس عدداً من اللاعبين الجاهزين للتألق في الدوري الإنجليزي. وكان أداء الفريق أمام أكسفورد بمثابة تذكير بالإمكانات الواعدة التي قد تظهر في المستقبل (أكسفورد 0-1 سندرلاند).
هل يستطيع فيتور بيريرا إنقاذ نوتنغهام فورست من الهبوط؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5242307-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D9%86%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7%D8%9F
قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
TT
TT
هل يستطيع فيتور بيريرا إنقاذ نوتنغهام فورست من الهبوط؟
قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
إقالة ثلاثة مديرين فنيين في موسم واحد لا يُحسب لصالح مسؤولي نوتنغهام فورست أو مالكه إيفانغيلوس ماريناكيس، بل على العكس تماماً فقد خلقوا حالة من الفوضى، التي بدأت برحيل أنجح مدير فني في التاريخ الحديث للنادي، وانتهى الأمر بمجيء مدير فني جديد تم التعاقد معه لحل المشاكل الناجمة عن تعاقد غير موفق استمر لثماني مباريات فقط دون تحقيق أي فوز. قبل اثني عشر شهراً، كان نوتنغهام فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو. لكن الأمر تغير تماماً الآن، وأصبح نوتنغهام فورست أول فريق تاريخ في الدوري الإنجليزي الممتاز يتعاقد مع أربعة مديرين فنيين دائمين في موسم واحد، وهو رقم قياسي لم يكن نوتنغهام فورست يطمح إليه في أغسطس (آب) الماضي، حين كان يأمل في البناء على زخم احتلاله المركز السابع، وبلوغه نصف نهائي كأس إنجلترا، وتأهله للمسابقات الأوروبية لأول مرة منذ 30 عاماً.
يتولى بيريرا مسؤولية تدريب فورست في ظروف صعبة للغاية (أ.ف.ب)
استمر نونو 24 يوماً فقط مع نوتنغهام فورست هذا الموسم بعد تدهور علاقته مع ماريناكيس، بينما قضى أنغي بوستيكوغلو 40 يوماً كارثية، وشون دايك 114 يوماً. في الواقع، هناك سلع في بعض متاجر الخضراوات في مدينة نوتنغهام استمرت في مكانها أكثر من مجموع الأيام التي قضاها آخر ثلاثة مديرين فنيين دائمين لنوتنغهام فورست. على الأقل، بالنسبة لفيتور بيريرا، الذي تم التعاقد معه لتولي المهمة، لم يتبق سوى ما يزيد قليلا عن 90 يوماً على المباراة الأخيرة من الموسم.
يخوض نوتنغهام فورست معركة من أجل البقاء، متقدماً بمركز واحد وثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط. وكان التعادل السلبي أمام وولفرهامبتون في الجولة الماضية قد حسم مصير دايك، وسط صيحات وصافرات الاستهجان مع إطلاق صافرة النهاية، بينما كان ماريناكيس يتابع المباراة من المدرجات. وللمرة الثانية هذا الموسم، اتخذ ماريناكيس إجراءً حاسماً بإقالة المدير الفني في غضون ساعات قليلة من انتهاء المباراة.
لقد أصبحت الأجواء في المدرجات مشحونة ومسمومة، حيث شعر المشجعون بالإحباط من أداء الفريق وعجزه عن الفوز على أضعف فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن لاعبي نوتنغهام فورست سددوا في تلك المباراة 35 كرة. ومنذ صافرة البداية، علت صافرات الاستهجان في كل مرة لم تكتمل فيها تمريرة أو تضيع تسديدة على المرمى، وكان دايك هو الأكثر تعرضاً للانتقادات. في الواقع، لم يتقبله المشجعون، وكان أسلوب لعبه متحفظاً للغاية، لكن هذا كان متوقعاً.
لم يكن من الصعب على الكاميرات رصد ماريناكيس في المدرجات، فقد كان مالك النادي يجلس في مقصورة كبار الشخصيات. وكلما ضاعت فرصة، كانت التغطية التلفزيونية تتجه نحو الملياردير اليوناني، الذي كان يبدو عابسا. يكنّ ماريناكيس محبة كبيرة للاعبيه، وعندما لاحظ تراجع دعمهم لدايك، كان من المتوقع أن يتخذ إجراءً؛ فالمدربون أكثر عرضة للاستبدال. كما أن ماريناكيس لا يرغب في أن تكون الأجواء متوترة داخل الملعب؛ فهو يستمتع بإطراء الجماهير، وفي ظل وجود شخصية غير محبوبة في منصب المدير الفني، لم يكن من الممكن الاستمرار على هذا النحو.
كان الوضع مشابهاً عندما أُقيل بوستيكوغلو، بعد أن اختاره ماريناكيس، لكن قرار إقالة نونو وتعيين بوستيكوغلو بدلا منه كان خطأً فادحاً. لقد أراد بوستيكوغلو القيام بما يمكن وصفه «ثورة كروية» في نوتنغهام فورست، لكنه لم يمتلك الإمكانيات اللازمة لذلك، وسرعان ما أثار استياء اللاعبين بأسلوبه الذي لم يكن يناسبهم. أُقيل بوستيكوغلو بعد نحو 20 دقيقة فقط من الخسارة أمام تشيلسي، ولم يحظ حتى بفرصة المشاركة في المؤتمر الصحافي للمباراة. لكن هذه المرة على الأقل، مُنح دايك مهلة ثلاث ساعات وتحدث مع الصحافيين!
هل مالك نوتنغهام فورست إيفانغيلوس ماريناكيس مسؤول عن حالة الفوضى في ناديه؟ (د.ب.أ)
كان تعيين دايك ضرورة ملحة وعملية بعد فترة بوستيكوغلو الفاشلة. وقد أدّى دايك دوره على أكمل وجه، حيث قام بترميم خط الدفاع وإعادة النظام إلى الفريق بعد فترة من الفوضى. وخلال فترة تولي دايك تدريب نوتنغهام فورست، احتل الفريق المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على سندرلاند وبورنموث، اللذين يطمحان للمشاركة في البطولات الأوروبية، كما قاد الفريق للوصول إلى الأدوار الإقصائية من الدوري الأوروبي، بل ورُشِّح للحصول على جائزة أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز لشهر يناير (كانون الثاني)، لكن سرعان ما تدهورت الأمور بسبب شعور اللاعبين بالاستياء.
في نهاية المطاف، توترت علاقة دايك وطاقمه الفني باللاعبين؛ بسبب طريقته الحادة وأسلوبه الغاضب. وأمام وولفرهامبتون، كان الجميع ينتظر ردة فعل بعد الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد أمام ليدز يونايتد، وهي المباراة التي قدم فيها نوتنغهام فورست أداءً كارثياً. كانت هذه هي الخسارة الوحيدة في الدوري خلال ست مباريات، وجاءت في ظل غياب ثلاثة من لاعبي خط الدفاع الأساسيين. كان هناك ميل أكبر للهجوم أمام وولفرهامبتون، لكن كانت هناك حالة من التراخي، ولم يرتقِ أي لاعب إلى مستوى التوقعات؛ بسبب انعدام الثقة.
إقالة نونو وتعيين بوستيكوغلو بدلاً منه كان خطأً فادحاً (رويترز)
لا يزال ماريناكيس يحظى بشعبية كبيرة في ملعب «سيتي غراوند»، حيث يهتف الجميع باسمه باستمرار. لا يمكن لأحد أن يشكك في التزامه المالي تجاه نوتنغهام فورست، الذي أبرم 16 صفقة منذ نهاية الموسم الماضي، بتكلفة إجمالية تصل إلى 180 مليون جنيه إسترليني. لكن الحصول على أفضل ما لدى أي لاعب يتطلب بيئة مستقرة، وهو الأمر الذي لا يتوفر في نوتنغهام فورست، حيث يتغير كل شيء بسرعة كبيرة. وقد وُجّه جزء كبير من إنفاق ماريناكيس مؤخراً إلى التعاقد مع لاعبين مميزين في مركز الجناح، لكن طريقة اللعب التي كان يعتمد عليها دايك لم تكن تعتمد بشكل كبير على الأجنحة. لقد سادت حالة من التفاؤل بعدما قاد دايك الفريق لتحقيق أربعة انتصارات في أول سبع مباريات، وبدأت الأجواء تتحسن كثيراً، خاصة بعد الفوز على ليفربول في عقر داره بملعب آنفيلد، والفوز الساحق على توتنهام. لكن في غضون أربعة أشهر، رحل دايك. في الواقع، لن تتضرر سمعة دايك التدريبية؛ لأن منصب المدير الفني لنوتنغهام فورست أصبح المنصب الأكثر خطورة في الدوري الإنجليزي الممتاز! والآن تولى بيريرا المسؤولية، لكن إذا هبط نوتنغهام فورست، فلا ينبغي أن يتحمل هو ولا أسلافه الثلاثة اللوم! أصبحت وظيفة المدرب لنوتنغهام فورست الآن هي الأكثر خطورة في الدوري الإنجليزي
فان دايك عن سوبوسلاي: سيكون «قائد» المستقبل في ليفربولhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5242288-%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84
فان دايك عن سوبوسلاي: سيكون «قائد» المستقبل في ليفربول
فان دايك (رويترز)
أشاد قائد ليفربول الإنجليزي لكرة القدم قطب دفاعه الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك بزميله الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه قادر على «أن يكون قائداً لهذا الفريق» في المستقبل.
ويعتبر سوبوسلاي من أبرز لاعبي ليفربول في موسم صعب لحامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إذ أظهر الدولي المجري تعدد أدواره من خلال شغله مركز الظهير الأيمن عند الحاجة.
وأشاد به أيضاً زميله الدولي المصري محمد صلاح قائلاً إنه «أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً»، بعدما وصل اللاعب البالغ 25 عاماً إلى هدفه العاشر هذا الموسم خلال الفوز على برايتون (3-0) في الدور الرابع لمسابقة الكأس.
ويقترب سوبوسلاي الآن من أفضل حصيلة تهديفية له (12) التي حققها مع ريد بول سالزبورغ النمساوي في موسم 2019-2020، فيما نالت مساهماته المتكاملة مع ليفربول إشادة واسعة.
ويعتبر الظهير الدولي الاسكوتلندي أندي روبرتسون (32 عاماً الشهر المقبل) القائد الثاني لليفربول بعد فان دايك، إلا أن عقده ينتهي في نهاية الموسم، ما يجعل مستقبله غامضاً.
وعن إمكانية أن يتولى سوبوسلاي شارة القيادة، قال فان دايك: «هذا يعود للمدرب (الهولندي أرني سلوت)، لا أعلم. نعم».
وأضاف: «من الواضح أنه كان جيداً جداً. وأعتقد أنه قادر على اتخاذ الخطوة التالية ليكون قائداً لهذا الفريق. يبدأ الأمر بالقيادة من خلال القدوة، وهو ما قام به هذا الموسم».
وتابع: «لكن كل ما حول ذلك يحتاج إلى مزيد من التطور، وذلك أمر جيد برأيي. نأمل أن يكون لاعباً مهما لسنوات مقبلة مع ليفربول».
ولا يزال ليفربول السادس والذي يتخلف بفارق 17 نقطة عن آرسنال المتصدر، ينتظر تشخيصاً نهائياً لإصابة القدم التي تعرض لها واتارو إندو، لاعب الوسط الآخر الذي اضطر إلى اللعب في مركز الظهير الأيمن بسبب الإصابات.
وخاض الدولي الياباني 12 مباراة فقط هذا الموسم، معظمها كبديل، لكن فان دايك أكد أن ذلك لا يعكس أهميته قائلاً: «الأمر مؤسف، فهو لاعب مهم ومحترم جداً، وهو أحد القادة، ويقود دائماً كقدوة أيضاً».
وأضاف: «يبذل كل ما لديه في الملعب. إنها ضربة قوية لنا، لكن علينا التعامل معها وسنفعل. نأمل ألا يطول غيابه، لكن يبدو أنه سيستغرق بعض الوقت».