صعدت روسيا تهديداتها الهجينة، ويبدو أنها مستعدة للمجازفة بشكل أكبر في المنطقة المحيطة بالسويد، حسبما صرح رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السويدي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء.
وقال توماس نيلسون، رئيس جهاز الاستخبارات والأمن العسكري السويدي: «في بعض الحالات، صعّدت روسيا أنشطتها وزادت من وجودها - وربما برغبة أكبر في المخاطرة - في جوارنا».
وأضاف أنه يعتقد أن موسكو «للأسف» ستواصل القيام بذلك، بغض النظر عما إذا كانت ستنجح في مناطق مثل أوكرانيا أم لا. وأضاف نيلسون: «قد يتسلل نوع من اليأس يدفع الناس إلى بذل مزيد من الجهد لتحقيق أهدافهم». واعتبر في المقابل أنه إذا نجحت روسيا «فإن ذلك قد يؤدي إلى زيادة رغبتها في المخاطرة».
وكان نيلسون يتحدث خلال عرض الجهاز تقريره السنوي بشأن التهديدات، الثلاثاء. وأكد التقرير أن روسيا تمثل «التهديد العسكري الرئيسي للسويد وحلف شمال الأطلسي»، محذراً من أن هذا التهديد قد يتفاقم على الأرجح مع زيادة روسيا لمواردها المخصصة لقواتها المسلحة.
وذكرت الاستخبارات العسكرية في التقرير أنه «إلى جانب الموارد المخصصة للحرب في أوكرانيا، تُعزز روسيا مواردها في بحر البلطيق، باعتباره منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى روسيا، اقتصادياً وعسكرياً».
وأشار الجهاز إلى أن تعزيز القوات في بحر البلطيق «بدأ بالفعل»، مضيفاً أن «وتيرة ذلك ستتأثر» بمسار الحرب في أوكرانيا، فضلاً عن الوضع الاقتصادي الروسي وعلاقات البلاد مع الصين.
