جماهير توتنهام تتهم إدارة النادي بتعديل محضر اجتماع رسمي

الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
TT

جماهير توتنهام تتهم إدارة النادي بتعديل محضر اجتماع رسمي

الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)

اتهمت جهات تمثّل جماهير توتنهام إدارة النادي بإجراء تعديلات انتقائية على النسخة المكتوبة من محضر اجتماع عُقد الشهر الماضي بين ممثلي المشجعين ومجلس الإدارة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وكان «اتحاد جماهير توتنهام هوتسبير» قد اجتمع مع ممثلين عن مجلس إدارة النادي، من بينهم الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، في 3 فبراير (شباط)، أي قبل ثمانية أيام من إقالة المدرب توماس فرانك.

وأوضح الاتحاد أن النسخة المنشورة من محضر الاجتماع أغفلت فقرة تتناول مخاوف الجماهير بشأن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى الإشارة إلى أن الشعور بالإيمان والتفاؤل الذي تولد بعد الفوز بلقب الدوري الأوروبي قد «تبدد».

كما أشار الاتحاد إلى أن النادي حذف عبارة وردت في الاجتماع تفيد بأن الإدارة «ترحب بمداخلات اتحاد الجماهير».

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد: «بصفتنا منظمة جماهيرية ديمقراطية منتخبة لتمثيل آراء المشجعين، نرى أنه من الضروري أن يتمكن الأنصار من الاطلاع على القضايا التي تُطرح أمام النادي، وكيف تُناقش، وما الردود التي تُقدم بشأنها».

وأضاف البيان: «نشر سجل كامل للنقاط المثارة يُسهم في ضمان المساءلة، ويتيح للأعضاء وللقاعدة الجماهيرية الأوسع فهم كيفية اضطلاع الاتحاد بدوره نيابة عنهم. الشفافية عنصر أساسي في مهمتنا وفي تعاملاتنا مع النادي».

وتواصلت «بي بي سي سبورت» مع إدارة توتنهام للتعليق على هذه الاتهامات، إلا أن النادي لم يصدر أي رد حتى الآن.

ويحتل توتنهام المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً بفارق خمس نقاط عن منطقة الهبوط، بعد أن حقق سبعة انتصارات هذا الموسم.

وفي تطور منفصل، أعلن النادي، الجمعة، تعيين الكرواتي إيغور تودور مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.

وشمل محضر الاجتماع المنشور تساؤلات تتعلق بإتاحة الفرص للاعبي الأكاديمية في الفريق الأول، وقدرة النادي على تحقيق أرباح مالية مستدامة، بالإضافة إلى المطالبة بالحفاظ على الهوية الكروية الخاصة بتوتنهام وأسلوبه المعتاد في اللعب. غير أن اتحاد الجماهير أكد أن ما نُشر لا يمثل كامل ما دار في الاجتماع.


مقالات ذات صلة

فيريرا مدرب نوتنغهام الرابع يؤكد ثقته بمالك النادي

رياضة عالمية فيتور بيريرا (د.ب.أ)

فيريرا مدرب نوتنغهام الرابع يؤكد ثقته بمالك النادي

أكّد البرتغالي فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فوريست، الثلاثاء، ثقته بمالك النادي، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، على الرغم من كونه رابع مدرب يقود الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

وكيل كلوب: يونايتد وتشيلسي كانا يرغبان في التعاقد مع يورغن

زعم وكيل أعمال المدرب الألماني يورغن كلوب أن ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين قدما عروضاً للتعاقد مع المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية إيفان توني (نادي الأهلي)

إيفان توني يفتح باب العودة إلى إنجلترا: «لا تقل أبداً لا»

أبقى إيفان توني مهاجم الأهلي السعودي ومنتخب إنجلترا باب العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مفتوحاً رغم تمسكه بالبقاء في الدوري السعودي.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية غابرييل جيسوس مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)

جيسوس: آرسنال ينتظره تحدٍ صعبٌ أمام وولفرهامبتون

وصف غابرييل جيسوس، مهاجم آرسنال، مباراة فريقه أمام وولفرهامبتون بالتحدي الصعب قبل ديربي شمال لندن يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»

«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»

تلقى جمهور الدوري الإنجليزي الممتاز والمدربون واللاعبون تذكيراً بما كانت عليه الحياة من دون «تقنية حكم الفيديو المساعد» خلال الدور الرابع من كأس الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فيريرا مدرب نوتنغهام الرابع يؤكد ثقته بمالك النادي

فيتور بيريرا (د.ب.أ)
فيتور بيريرا (د.ب.أ)
TT

فيريرا مدرب نوتنغهام الرابع يؤكد ثقته بمالك النادي

فيتور بيريرا (د.ب.أ)
فيتور بيريرا (د.ب.أ)

أكّد البرتغالي فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فوريست، الثلاثاء، ثقته بمالك النادي، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، على الرغم من كونه رابع مدرب يقود الفريق صاحب المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتولّى المدرب السابق لولفرهامبتون منصبه في ملعب «سيتي غراوند» بعقد لمدة 18 شهراً، بعد إقالة شون دايش الذي سبقه كل من البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو والأسترالي أنج بوستيكوغلو منذ أغسطس (آب).

وسبق لبيريرا أن عمل تحت إدارة ماريناكيس خلال فترة ناجحة مع أولمبياكوس.

وقال بيريرا خلال تقديمه في مؤتمر صحافي: «هو طموح، يريد الفوز. (إنه) عاطفي، وأنا أعرفه جيداً».

وأضاف: «دارت المحادثة حول فترة عملنا في أولمبياكوس. أتذكر الطاقة والحماس اللذين خلقناهما. في اليونان هناك نار داخلية، يحبون رؤية هذه الطاقة».

وتابع المدرب البالغ 57 عاماً: «طلب مني أن أكون على طبيعتي. أحب الطريقة التي عملنا بها معاً عندما فزنا بالدوري والكأس. كانت تلك الفترة في منتصف الموسم وبنينا علاقة جيدة. هو يثق بعملي وأنا أثق بشخصيته».

وسيقود بيريرا فريقاً لا يبتعد سوى ثلاث نقاط عن منطقة الهبوط قبل 12 مباراة على نهاية الموسم.

ونجح المدرب البرتغالي، الموسم الماضي، في إبعاد ولفرهامبتون عن منطقة الهبوط، قبل إقالته في نوفمبر (تشرين الثاني) بعد سلسلة من عشر مباريات دون فوز.

لكن بيريرا الذي سيقود الفريق لأول مرة، الخميس، في زيارة لفنربهتشه التركي ضمن ملحق ثمن نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، واثق من أن فوريست الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السابع، يملك الجودة الكافية للبقاء.

قال: «إنه موسم صعب على اللاعبين؛ لأنه شهد تغيّراً في الأساليب وتعدداً في المدربين. الأمر ليس سهلاً، لكنني أعتقد أن سبب قبولي هذا المنصب هو إيماني بجودة اللاعبين، وإيماني بإمكانات هذا النادي وطموح الرئيس».

وأكّد: «أؤمن بأن الأمر ممكن (البقاء في الدوري). أؤمن بأننا قادرون على حصد النقاط، وتحقيق النتائج، وتقديم الجودة في المباريات».


دورة دبي: غوف وأندرييفا وبيغولا إلى ثمن النهائي

غوف تلتقط صوراً مع معجباتها (رويترز)
غوف تلتقط صوراً مع معجباتها (رويترز)
TT

دورة دبي: غوف وأندرييفا وبيغولا إلى ثمن النهائي

غوف تلتقط صوراً مع معجباتها (رويترز)
غوف تلتقط صوراً مع معجباتها (رويترز)

عادت الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً إلى سكة الانتصارات بعد خروجها المبكر المفاجئ من دورة الدوحة الأسبوع الماضي، بتخطيها بسهولة منافستها الروسية آنا كالينسكايا، الثلاثاء، في دورة دبي الألف نقطة لكرة المضرب، بالغة بذلك ثمن النهائي.

وعبرت غوف التي خسرت مباراتها الافتتاحية في قطر أمام الخاسرة المحظوظة الإيطالية إليزابيتا كوتشارّيتو، بسهولة أمام كالينسكايا حاسمة المواجهة 6-4 و6-4.

وستواجه الأميركية في ثمن النهائي البلجيكية إيليز ميرتنس الفائزة على الأميركية إيما نافارو بمجموعتين.

وكانت الفائزة بلقبين في الغراند سلام أثارت الجدل هذا الأسبوع بتعليقات حول السياسات المناهضة للهجرة في الولايات المتحدة، قائلة: «لا أعتقد أنه ينبغي أن يموت الناس في الشوارع فقط لكونهم موجودين».

كالينسكايا (إ.ب.أ)

ورغم فترات من المعاناة في «دبي» بارتكابها 12 خطأ مزدوجاً، نجحت غوف في كسر إرسال منافستها الروسية ست مرات لتخرج فائزة من مواجهة اتسمت بالفوضى.

وقالت المصنفة الثالثة في الدورة: «لم تكن المباراة الأجمل، لكنها كانت كافية لليوم. كانت الرياح قوية، وحاولت التأقلم، وكلتانا عانت من نقص في الثبات على الملعب».

كما بلغت الروسية ميرا أندرييفا والسويسرية بيليندا بنتشيتش الدور عينه من دون خوض مباراتيهما بعد انسحاب منافستيهما.

وبلغت اليافعة الروسية التي أُعفيت من خوض الدور الأول، ثمن النهائي بعد انسحاب مواطنتها داريا كاساتكينا بسبب إصابة في الورك، ضاربة بذلك موعداً مع الرومانية جاكلين كريستيان.

كما انسحبت التشيكية الصاعدة سارة بايليك المتوجة بلقب «أبوظبي» مطلع الشهر، نتيجة إصابة في البطن، مانحة منافستها السويسرية بطاقة العبور إلى ثمن النهائي.

وسحقت الأميركية جيسيكا بيغولا الرابعة، الفرنسية فارفارا غراتشيفا 6-4 و6-0، وستلاقي مواطنتها إيفا يوفيتش في الدور المقبل.

وتشهد دورة دبي إحدى أهم عشر دورات في فئة الألف نقطة، غيابات كبيرة أبرزها للمصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا والبولندية إيغا شفيونتيك الثانية صاحبة الألقاب الستة في الغراند سلام.

كما كانت المصنفة الثانية في الدورة الأميركية أماندا أنيسيموفا تأهلت، الاثنين، بعد انسحاب منافستها التشيكية باربورا كرايتشيكوفا.

وانسحبت أيضا الكندية اليافعة فيكتوريا مبوكو الوصيفة في دورة الدوحة الأسبوع الماضي، قبل انطلاق دبي بسبب إصابة في المرفق.


عاصفة تحكيمية في إيطاليا بسبب طرد كالولو

بيير كالولو (أ.ف.ب)
بيير كالولو (أ.ف.ب)
TT

عاصفة تحكيمية في إيطاليا بسبب طرد كالولو

بيير كالولو (أ.ف.ب)
بيير كالولو (أ.ف.ب)

تحولت لقطة طرد مدافع يوفنتوس بيير كالولو خلال مواجهة إنتر ويوفنتوس في ديربي إيطاليا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الكرة الإيطالية هذا الموسم، بعدما تجاوزت تداعياتها حدود الملعب لتصل إلى موجة انتقادات واسعة وتهديدات شملت حكم المباراة فيديريكو لا بينّا، في حادثة أعادت فتح النقاش حول التحكيم وتقنية الفيديو وحدود النقد الرياضي.

وخصصت الصحف الإيطالية الكبرى مساحات واسعة لمتابعة القضية، كل واحدة من زاويتها الخاصة، ما عكس حجم الانقسام في قراءة ما جرى بين الجدل الفني والبُعدين الإنساني والأمني. وعنونت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» تغطيتها بالتركيز على الجانب التحكيمي، عادّة أن القرار الذي أدى إلى طرد كالولو جاء نتيجة تقدير خاطئ للحكم في لقطة الاحتكاك مع أليساندرو باستوني، حيث أشارت إلى أن الإعادات التلفزيونية أظهرت وجود جدل واضح حول صحة السقوط، ما جعل القرار مادة للنقاش الفني الواسع.

وأوضحت الصحيفة أن الطرد غيّر مجريات المباراة بشكل ملحوظ، إذ اضطر يوفنتوس إلى إكمال المواجهة بعشرة لاعبين قبل أن يخسر بنتيجة 3 - 2، كما أعادت الصحيفة طرح النقاش القديم حول عدم قدرة تقنية الفيديو على التدخل في حالات البطاقة الصفراء الثانية، عادّة أن هذه القاعدة تزيد من احتمالات الجدل في مباريات القمة.

في المقابل، عنونت صحيفة «كوريري ديلو سبورت» تغطيتها حول اتساع دائرة الأزمة، مشيرة إلى أن ما حدث تجاوز حدود القرار التحكيمي نفسه ليصبح قضية تمس صورة اللعبة في إيطاليا. وقالت الصحيفة إن ردود الفعل العنيفة التي تبعت المباراة كشفت حجم الاحتقان بين الجماهير والتحكيم، مبرزة أن الخطأ التحكيمي إن ثبت لا يمكن أن يبرر حملات الإساءة والتهديد. كما نقلت الصحيفة عن أوساط قريبة من لجنة الحكام أن لا بينّا قد يواجه مراجعة فنية وربما سينال إيقافاً مؤقتاً ضمن الإجراءات المعتادة بعد المباريات الكبرى، مشددة على أن الجدل أعاد تسليط الضوء على ضرورة تطوير أدوات التحكيم، وتقليل هامش الأخطاء.

أما صحيفة «لا ريبوبليكا» فقد عنونت تغطيتها بأن القضية تحولت إلى ملف أمني، واتجهت نحو الجانب الإنساني لما بعد المباراة، مركزة على الضغوط النفسية التي تعرض لها الحكم بعد انتشار موجة من التهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأشارت إلى أن الحكم تلقى رسائل تضمنت تهديدات مباشرة له ولعائلته، ما دفعه إلى تقديم شكوى رسمية لدى السلطات الإيطالية، قبل أن تنصحه الشرطة بالبقاء في منزله مؤقتاً حفاظاً على سلامته.

وعدّت الصحيفة أن ما جرى يمثل مؤشراً خطيراً على تصاعد العنف اللفظي في المشهد الكروي، داعية إلى إعادة ضبط الخط الفاصل بين النقد الرياضي المشروع والتحريض الشخصي.

من جهتها، اختارت صحيفة «توتو سبورت» عنواناً يعكس غضب الأوساط القريبة من يوفنتوس، إذ قالت الصحيفة التقليدية المرتبطة بأجواء تورينو إنها تبنت زاوية أكثر ميلاً لوجهة نظر النادي، عادّةً أن قرار الطرد كان نقطة التحول الحاسمة في اللقاء. وأكدت الصحيفة أن كثيراً من جماهير يوفنتوس رأى أن الفريق دفع ثمن قرار مثير للجدل، مشيرة إلى أن اللقطة كانت تستحق مراجعة أوسع، وأن الجدل حولها يعكس استمرار الأزمة التحكيمية في الدوري الإيطالي.

ومع ذلك، شددت «توتو سبورت» على ضرورة الفصل بين الغضب الكروي المشروع، وبين أي تصرفات خارجة عن الإطار الرياضي.

وفي الوقت الذي انقسمت فيه الصحافة بين التحليل الفني والبُعد الأمني، اتفقت معظم التغطيات على نقطة أساسية مفادها أن القضية أعادت فتح ملف بروتوكول تقنية الفيديو، خصوصاً في الحالات التي تؤدي إلى إنذار ثانٍ ثم طرد مباشر، وهي الحالات التي لا يسمح فيها حالياً بتدخل تقنية الفيديو.

وعدّت صحف أن هذه الثغرة التنظيمية باتت تفرض نقاشاً جدياً داخل الاتحاد الإيطالي، لا سيما مع تكرار الحالات المثيرة للجدل في المباريات الكبرى. كما امتدت ردود الفعل إلى المنصات الرياضية وجماهير الكرة الإيطالية، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن الحكم ارتكب خطأ واضحاً في تقدير اللقطة، ومن عدّ أن الضغط المبالغ على الحكام أصبح جزءاً من أزمة أعمق تتعلق بثقافة النقد في كرة القدم الحديثة. وفي كل الأحوال، بدا واضحاً أن ديربي إيطاليا هذه المرة لم ينته عند صفارة النهاية، بل فتح باباً واسعاً للنقاش حول التحكيم، والعلاقة المتوترة بين الجماهير والحكام، وحدود المسؤولية في زمن تنتقل فيه ردود الفعل بسرعة هائلة عبر شبكات التواصل.