مدرب جيرونا: الجدل التحكيمي لن يؤثر على فوزنا أمام برشلونة

ميشال سانشيز المدير الفني لفريق جيرونا (رويترز)
ميشال سانشيز المدير الفني لفريق جيرونا (رويترز)
TT

مدرب جيرونا: الجدل التحكيمي لن يؤثر على فوزنا أمام برشلونة

ميشال سانشيز المدير الفني لفريق جيرونا (رويترز)
ميشال سانشيز المدير الفني لفريق جيرونا (رويترز)

رفض ميشال سانشيز، المدير الفني لفريق جيرونا، أن يلقى الجدل التحكيمي الذي شهده لقاء ناديه مع ضيفه برشلونة ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بظلاله على فوز فريقه بالديربي الكاتالوني.

وقلب جيرونا تأخره صفر - 1 أمام برشلونة (حامل اللقب) إلى انتصار 2 - 1 على ملعب مونتيليفي، مساء أمس الاثنين، ضمن منافسات المرحلة الـ24 للمسابقة.

وفي ديربي مثير، لم يستغل برشلونة تقدمه بهدف باو كوبارسي في الدقيقة 59، بل رد جيرونا بهدفي توماس ليمار وفران بيلتران في الدقيقتين 62 و86، ليرتفع رصيد الفريق المضيف إلى 29 نقطة، ويقفز للمركز الثاني عشر في جدول الترتيب، بفارق 5 نقاط أمام مراكز الهبوط.

لكن أثير جدل كبير حول صحة هدف بيلتران، بعد أن تجاهل الحكم وتقنية الفيديو المساعد (فار) خطأً واضحاً على جول كوندي، لاعب برشلونة، في بداية الهجمة التي جاء منها الهدف.

وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أشار ميشال (50 عاماً) إلى أنه «لو أطلق الحكم صفارته معلناً عن خطأ، لكان الأمر مقبولاً، لكنه لم يفعل ذلك، لذا لا أعتقد أن تقنية الفيديو المساعد كان يجب أن تتدخل».

وأضاف: «يبدو لي أن الحديث عن هذا الأمر بعد المشهد الرائع الذي شاهدناه على أرض الملعب يقلل من قيمة اللقاء. كانت مباراة اليوم مواجهة رائعة بكل معنى الكلمة».

وكان لهذا الفوز الحاسم لجيرونا عواقب وخيمة على برشلونة، الذي فشل في التعافي من هزيمته القاسية صفر - 4 في منتصف الأسبوع الماضي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا، كما خسر أيضاً صدارة الدوري الإسباني لصالح غريمه التقليدي ريال مدريد، حيث تجمد رصيده عند 58 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف الفريق الملكي.

واعترف ميشال بأن الحصول على النقاط الثلاث أمام برشلونة يعد إنجازاً كبيراً لفريقه، معرباً عن أمله في أن يشعل هذا الفوز شرارة انطلاقة إيجابية للفريق.

وأضاف: «يتعين علينا مواصلة الانتصارات للوصول إلى 42 نقطة، تقريباً. لا يزال أمامنا الكثير لنقوم به. هذه هي حقيقة الوضع».

وتابع: «لقد حصدنا اليوم ثلاث نقاط، بل أكثر من ذلك، لأنها مباراة استثنائية ضد فريق يفوز دائماً أو في 90 في المائة من مبارياته».

وشدد مدرب جيرونا: «في المباريات الثلاث الأخيرة، حصدنا نقطتين فقط، لكن الفريق كان يستحق أكثر من ذلك بكثير. إننا نلعب بشكل جيد، بل أفضل من الخصم في كثير من الأحيان».

واستدرك قائلاً: «لكننا اليوم حصدنا ثلاث نقاط أمام فريق يقدم أداءً مميزاً في جوانب كثيرة، وأتيحت له فرص كثيرة، وأهدر ركلة جزاء. لا بد من هذا القدر من الحظ للفوز على برشلونة، وإلا فالأمر مستحيل».

وكان ريال مدريد فشل أيضاً في الفوز على جيرونا على الملعب ذاته هذا الموسم، حيث اكتفى بالتعادل 1 - 1 معه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بالمسابقة، ويعزو ميشال ذلك إلى وصول لاعبيه إلى ذروة مستواهم.

أكد مدرب الفريق الكاتالوني: «عندما يقدم اللاعبون مستواهم المعهود، يصعب الفوز هنا. هذه هي الحقيقة. رأينا ذلك أمام الريال وأمام برشلونة أيضاً. بالنسبة لي، هذا أمر بالغ الأهمية لأنني لطالما قلت إن هؤلاء اللاعبين قادرون على ذلك».

وأشار في ختام تصريحاته: «ينبغي علينا أن نكرر ذلك أكثر. قبل كل شيء، يجب علينا أن نفعل ذلك من أجل الجماهير. أنا متأكد من أنهم سيعودون إلى منازلهم اليوم وهم في غاية السعادة».


مقالات ذات صلة

«دورة قطر»: سينر سعيد بفوزه على ماتشاك

رياضة عالمية يانيك سينر (د.ب.أ)

«دورة قطر»: سينر سعيد بفوزه على ماتشاك

أعرب الإيطالي يانيك سينر عن سعادته بالفوز على التشيكي توماس ماتشاك بنتيجة 6 - 1 و6 - 4، في مستهل مشواره بـ«بطولة قطر - إكسون موبيل المفتوحة للتنس».

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

ليلة الحسم تنتظر فينيسيوس: أرقام متراجعة… ومسؤولية مضاعفة في غياب مبابي

يدخل فينيسيوس جونيور مرحلة الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا تحت ضغط الأرقام وتحت وهج الأضواء معاً، بعدما كشفت مرحلة الدوري عن تراجع لافت في مردوده.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرنك مكّورت (رويترز)

مكّورت يحتوي «أزمة مرسيليا»… وبنعطية مستمر حتى نهاية الموسم

حسم الأميركي فرنك مكّورت، مالك «أولمبيك مرسيليا» الفرنسي، الجدل المتصاعد حول مستقبل إدارة النادي، معلناً الإبقاء على المغربي المهدي بنعطية في منصبه مديراً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)

جماهير توتنهام تتهم إدارة النادي بتعديل محضر اجتماع رسمي

اتهمت جهات تمثل جماهير توتنهام إدارة النادي بإجراء تعديلات انتقائية على النسخة المكتوبة من محضر اجتماع عُقد الشهر الماضي بين ممثلي المشجعين ومجلس الإدارة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هانسي فليك (إ.ب.أ)

فليك منتقداً: برشلونة لا يعيش أفضل حالاته

انتقد هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، أداء لاعبيه، عقب الخسارة أمام جيرونا في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، معترفا بأن الفريق «لا يمر بأفضل حالاته».

«الشرق الأوسط» (برشلونة )

«دورة قطر»: سينر سعيد بفوزه على ماتشاك

يانيك سينر (د.ب.أ)
يانيك سينر (د.ب.أ)
TT

«دورة قطر»: سينر سعيد بفوزه على ماتشاك

يانيك سينر (د.ب.أ)
يانيك سينر (د.ب.أ)

أعرب الإيطالي يانيك سينر عن سعادته بالفوز على التشيكي توماس ماتشاك بنتيجة 6 - 1 و6 - 4، في مستهل مشواره بـ«بطولة قطر - إكسون موبيل المفتوحة للتنس»، مؤكداً أن البداية القوية تمنحه دفعة مهمة لمواصلة المنافسة بثبات.

وقال سينر في تصريحاته عقب المباراة إن الظروف الجوية لم تكن سهلة؛ بسبب الرياح القوية، مشيراً إلى أنه ركز على تنويع إرساله ومحاولة فهم أفضل للضربات المناسبة في مثل هذه الأجواء.

وأضاف: «سعيد بالطريقة التي قدمت بها الإرسال والاستقبال، وحاولت الحفاظ على شدة الأداء والتركيز منذ البداية».

وأوضح المصنف الثاني أنه كان يتطلع إلى العودة لأجواء المنافسات بعد فترة التوقف التي أعقبت مشاركته في «أستراليا»، مؤكداً أن التحضيرات جرت بصورة جيدة، وأن العمل المكثف في التدريبات يمنحه الثقة خلال المباريات.

وشدد سينر على أهمية التعامل مع البطولة خطوة بخطوة، قائلاً: «القرعة قوية والمستوى مرتفع؛ لذلك أركز على كل مباراة على حدة، دون التفكير في الأدوار المتقدمة مبكراً».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه سيستفيد من يوم الراحة المقبل للتدريب واستعادة الجاهزية؛ استعداداً للمواجهة التالية، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة الأداء الإيجابي في البطولة.


«ريمونتادا» جيرونا تعزّز سخط «برشلونة» على التحكيم

طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
TT

«ريمونتادا» جيرونا تعزّز سخط «برشلونة» على التحكيم

طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)

بعبارة «يقوم الحكّام بعملهم، وأحياناً لا يكون عملاً جيداً، لكنهم كانوا على المستوى عينه الذي لعبنا به»، لخّص المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك رأيه بأداء الحكام في خسارة فريقه أمام جيرونا 1-2، الاثنين، ضمن المرحلة الـ24 من «الدوري الإسباني لكرة القدم».

لم يخف فليك، في تصريحه، عدم رضاه عن أداء فريقه كذلك، وعَدَّ أن «جيرونا استحق الفوز، في نهاية المطاف. سنحت أمامهم كثير من الفرص، ودافعنا بشكل سيئ جداً».

لكن في الوقت عينه، طالب فليك حكام المباراة، بقيادة سيسار سوتو غرادو، بتفسيرات لما حدث، فبعد تقدُّم فريقه بهدف باو كوبارسي 59، أدرك الفرنسي توما ليمار التعادل لأصحاب الأرض 62، قبل إهداء البديل جويل روكا انتصاراً لجيرونا جعل الجار يفقد الصدارة 87، وهو الهدف الذي أطلق شرارة الاحتجاجات.

وأظهرت المشاهد أن البديل الأرجنتيني كلاوديو إتشيفيري داس على قدم الفرنسي جول كونديه، لكن براتو احتسب الهدف رغم ذلك، في لقطة عَدَّ فليك أن «الجميع رأى» ما حدث، وأن الخطأ كان «واضحاً»، مضيفاً: «كنت سأتحدث عن ذلك لو أننا لعبنا جيداً، لكننا لم نلعب جيداً، لذا سيبدو الأمر كأنه تبرير وشكوى».

وتقاطعت وجهة نظر المُدافع جيرارد مارتين مع مدربه: «بدا الأمر كأنه خطأ ارتُكب على كونديه بالنسبة إليّ، لكن ينبغي ألا نركّز على القرارات التي لا نملك السيطرة عليها».

أعادت هذه اللقطة التي لم يعد فيها غرادو إلى حَكَم الفيديو المساعد (في إيه آر) للتأكد من وجود خطأ ارتُكب فيها على كونديه من عدمه، إلى الأذهان لقطة مُشابهة عاد فيها غرادو نفسه إلى (في إيه آر) لإلغاء هدف للبولندي روبرت ليفاندوفسكي أمام رايو فايكانو، بعدما داس كونديه خاصة على قدم أحد اللاعبين المنافسين وقتذاك.

كما أن غرادو كان حَكَم مواجهة الكلاسيكو الشهيرة في إياب موسم 2023-2024 في مدريد، والتي انتهت 3-2 لمصلحة أصحاب الأرض، وشهدت جدلاً واسعاً حيال لقطتين؛ الأولى ركلة جزاء مُنحت لأصحاب الأرض جاء منها هدف التعادل 1-1، والثانية لقطة كان بطلها لامين جمال، وأطلقت عليها صحيفة ماركا لقب «الهدف الشبح»؛ في إشارة إلى كرة لم يكن واضحاً إن كانت تجاوزت خط المرمى أم لا قبل تصدّي الحارس المضيف الأوكراني أندريه لونين لها.

وقد يُعزّز الجدل الحاصل أمام جيرونا سخط برشلونة غير الخفي أصلاً على التحكيم الإسباني، إذ إنه وجّه، السبت، رسالة إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم ندّد من خلالها بـ«غياب الاتساق» في القرارات التحكيمية، وطالب بإدخال تغييرات فورية من أجل «مصداقية» مختلف المسابقات.

وأعرب عن «قلقه العميق» حيال المعايير الحالية، مشيراً إلى غياب «التوحيد» في القرارات التحكيمية، على خلفية خسارته أمام أتلتيكو مدريد 0-4 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، الخميس، والتي عدَّ نفسه متضرراً فيها بعد خلل في التحكيم بالفيديو، معللاً بأنّ تفسير حالات اللمس باليد داخل منطقة الجزاء غالباً ما يكون مربكاً، إضافة إلى غياب الشفافية في العودة إلى حَكَم الفيديو المساعد.

كما عبّر العملاق الكاتالوني، في رسالته، عن أسفه لوجود «أخطاء تحكيمية فادحة طوال الموسم، كان عدد منها حاسماً ومُضراً بالنادي»، ما يغذّي «ازدياد انعدام الثقة».


ليلة الحسم تنتظر فينيسيوس: أرقام متراجعة… ومسؤولية مضاعفة في غياب مبابي

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

ليلة الحسم تنتظر فينيسيوس: أرقام متراجعة… ومسؤولية مضاعفة في غياب مبابي

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

يدخل فينيسيوس جونيور مرحلة الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، تحت ضغط الأرقام وتحت وهج الأضواء معاً، بعدما كشفت مرحلة الدوري عن تراجع لافت في مردوده التهديفي القاري، في وقت تتجه فيه الأنظار إليه لتعويض غيابات مؤثرة داخل صفوف ريال مدريد، وذلك وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

وسجل الدولي البرازيلي هدفاً واحداً فقط في 8 مباريات بدوري الأبطال هذا الموسم، جاء خلال الفوز الكبير 5 - 0 على موناكو، ليبلغ متوسطه هدفاً كل 631 دقيقة في البطولة، وهو معدل بعيد عن معاييره السابقة. ورغم تقديمه 5 تمريرات حاسمة، فإنها توزعت على مباراتين فقط، ما يعكس تبايناً واضحاً بين حضوره في صناعة اللعب وضعفه أمام المرمى.

وتبدو الأرقام أكثر إثارة للانتباه إذا قورنت بالموسم الماضي، حين سجل 7 أهداف في مرحلة الدوري وحدها. أما هذا الموسم، فقد شارك أساسياً في 7 من أصل 8 مباريات، ولعب 96 في المائة من الدقائق منذ الجولة الثانية، أي 604 دقائق من أصل 630 ممكنة، ومع ذلك لم يسجل سوى مرة واحدة.

وتتزامن هذه المعطيات مع لحظة مفصلية؛ إذ يخوض ريال مدريد مباراة الليلة في غياب رودريغو الموقوف، وجود بيلينغهام للإصابة، بينما يشارك كيليان مبابي وسط شكوك حول جاهزيته الكاملة بسبب معاناة في الركبة اليسرى. هذا السياق يضع فينيسيوس في الواجهة بوصفه العنصر الأكثر قدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.

وعلى مستوى الموسم ككل، سجل فينيسيوس 8 أهداف في الدوري الإسباني بمعدل هدف كل 221 دقيقة، وأسهم مع تمريراته الحاسمة الست في هدف كل 126 دقيقة، وهي أرقام تبدو مقبولة. لكن الفارق بين مردوده المحلي والقاري يظل واضحاً، إذ تتراجع فاعليته في أوروبا بشكل حاد مقارنة بالمواسم السابقة.

وتكشف الأرقام التفصيلية جانباً آخر من الصورة؛ ففينيسيوس يُعدّ من أكثر لاعبي الفريق تسديداً خارج المرمى، بواقع 10 محاولات غير دقيقة، ومن أصل 26 تسديدة في البطولة، سدد 7 فقط بين القائمين والعارضة، بينما جرى اعتراض 9 تسديدات. في المقابل، يحتل المركز الخامس بين لاعبي البطولة الأكثر صناعة للفرص بـ17 فرصة، ما يعكس نشاطاً هجومياً مستمراً دون ترجمة كافية إلى أهداف.

المفارقة أن فينيسيوس، إلى جانب أوريلين تشواميني وأردا غولر، من القلائل الذين شاركوا في مباريات دوري الأبطال الثماني كاملة، ما يمنحه حجماً كبيراً من الدقائق دون مردود تهديفي يتناسب معها.

ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث يتقلص هامش الخطأ وتزداد حساسية التفاصيل، تبدو هذه المرحلة فرصة لإعادة ضبط الميزان. ففي الموسم الماضي، ورغم تألقه في مرحلة الدوري، لم يسجل سوى هدف واحد في 3 مواجهات إقصائية أمام مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد وآرسنال. واليوم يسعى لقلب المعادلة، بأن يعوّض مرحلة دوري متواضعة بمرحلة حاسمة أكثر تأثيراً.

وفي ليالي أوروبا الكبرى، اعتاد فينيسيوس الارتقاء بالإيقاع. غير أن الواقع الحالي يفرض عليه اختباراً مختلفاً؛ ليس فقط لإثبات قيمته، بل لسداد «دين» تهديفي تراكم عبر الأرقام. ومع غياب بعض الركائز، يتحول الضوء إليه مباشرة، في محاولة لتحويل مرحلة متعثرة إلى نقطة انطلاق جديدة في سباق لا يحتمل التعثر.