يجد نادي الشباب السعودي نفسه أمام سيناريوهات معقدة لحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال الخليج، إذ لا يكفيه تحقيق الفوز على نادي تضامن حضرموت اليمني، الاثنين، بل يحتاج إلى تحقق نتائج أخرى أكثر من الفوز تصب في مصلحته للتأهل إلى الدور المقبل.
وتعقَّد موقف الشباب في البطولة الخليجية بعد نتائجه المتذبذبة خلال دور المجموعات في البطولة الخليجية، إذ خاض خمس مباريات اكتفى بالتعادل في أربع منها، مقابل خسارة واحدة، مما أدخله في حسابات صعبة.
ويتعين على الشباب الانتصار على تضامن حضرموت بفارق هدفين على الأقل، مع ترقبه نتيجة المواجهة الثانية في المجموعة بين نادي الريان القطري ونادي النهضة العماني، حيث يشترط خسارة النهضة لضمان العبور.
ورغم ذلك، فإن فوز الشباب بفارق هدفين أو أكثر، إلى جانب خسارة النهضة أمام الريان بأي نتيجة، يضمن له التأهل مباشرةً. أما إذا انتصر بهدف وحيد فقط، فسيتعين عليه انتظار خسارة الريان أمام النهضة بفارق هدفين أو أكثر، ليحسم التأهل بفارق الأهداف.
ويأمل الفريق العاصمي في إنقاذ موسمه في البطولة الخليجية بعد سلسلة من النتائج السلبية، شملت تراجعه في الدوري السعودي وخروجه من كأس الملك، إذ يحتل حالياً المركز الرابع عشر بفارق ست نقاط عن مراكز الهبوط.
