فينيسيوس يفك شيفرة ركلات الجزاء بطريقة «جورجينيو»

فينيسيوس جونيور (أ.ب)
														
						
					
Description
فينيسيوس جونيور (أ.ب) Description
TT

فينيسيوس يفك شيفرة ركلات الجزاء بطريقة «جورجينيو»

فينيسيوس جونيور (أ.ب)
														
						
					
Description
فينيسيوس جونيور (أ.ب) Description

عاد البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى التسجيل من علامة الجزاء، وهذه المرة بثنائية وبأسلوب جديد، في خطوة بدت وكأنها تسوية لحساب ظل يؤرقه في المواسم الأخيرة، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية.

تقدم فينيسيوس إلى نقطة الجزاء في «سانتياغو برنابيو» وهو يحمل قصة مختلفة هذه المرة. مرتان في الليلة ذاتها، والطقس نفسه يتكرر؛ قفزة صغيرة أثناء الاقتراب من الكرة، قدماه تغادران الأرض للحظة خاطفة، وعيناه مثبتتان على الحارس أليكس ريميرو حتى اللحظة الأخيرة. تسديدتان نحو زاويتين مختلفتين، وهدفان حسما المشهد، وكأن ديناً قديماً قد سُدد أخيراً.

على الجهة المقابلة، كان أرامبورو، الظهير الفنزويلي الذي ارتكب ثلاث ركلات جزاء ضد فينيسيوس في الدوري الإسباني، أولها في «أنويتا» الموسم الماضي خلال فوز ريال مدريد 2-0، ليعود ويسقط مجدداً في فخ لاعب بات يصنع الخطر بأدنى حركة.

لم يكن خافياً أن فينيسيوس لم يكن المتخصص الأول في تنفيذ ركلات الجزاء داخل الفريق. فبعد رحيل كريم بنزيمة، تولى المهمة بدافع الرغبة أكثر من القناعة الكاملة.

الموسم الماضي سدَّد ست ركلات أهدر منها اثنتين، وفي الموسم الحالي سجَّل واحدة وأضاع أخرى تركت أثراً واضحاً. في المقابل، تحوَّل كيليان مبابي إلى المنفذ الأول، إذ سجل 12 من أصل 15 ركلة جزاء أحرزها الفريق من 17 حصل عليها هذا الموسم، مع إخفاق وحيد. غير أنه في غياب الفرنسي، كان لا بد من وجود بديل، فقرر فينيسيوس أن يتقدم هذه المرة وهو يحمل شيئاً مختلفاً.

ذلك «الشيء» له اسم واضح؛ جورجينيو. لاعب الوسط الإيطالي - البرازيلي الذي اشتهر خلال السنوات الماضية بأسلوب أربك به حراس المرمى في مختلف الملاعب الأوروبية. قفزة صغيرة أثناء الاقتراب، لحظة يتوقف فيها الزمن قبل التسديد، يقرأ خلالها اتجاه الحارس ثم يوجِّه الكرة إلى الجهة المعاكسة. ليست «بارادينيا» صريحة ولا تتعارض مع اللوائح، بل تغيير في الإيقاع ضمن مسار الركضة، وهو أمر قانوني بالكامل.

أمام ريميرو، نجحت الخدعة في المرتين؛ في الثانية كاد الحارس أن يتوقع الاتجاه، لكن فينيسيوس أحسن ضبط التسديدة.

غير أن جذور هذه التقنية لا تعود إلى جورجينيو وحده، بل تمتد في عمق المدرسة البرازيلية. فقد كان ديدي، لاعب الوسط الأنيق في مونديالي 1958 و1962، من أوائل من تلاعبوا بتوقيت انطلاق الحراس من علامة الجزاء. بيليه اعترف لاحقاً بأنه استعار الفكرة وأطلق عليها اسم «بارادينيا»، وبلغت ذروتها في مونديال 1970. بعدها تذبذب موقف «فيفا» بين المنع والسماح، حتى جاء نيمار في 2010 ليعيد الجدل إلى الواجهة، قبل أن يحدد المجلس الدولي لكرة القدم قاعدة واضحة؛ التوقف الكامل عند الكرة غير قانوني، أما تغيير الإيقاع خلال الركضة فمسموح. جورجينيو، الذي نشأ في البرازيل قبل انتقاله إلى أوروبا، صقل هذا الإرث وحوَّله إلى علامة مسجَّلة باسمه. والآن، يبدو أن فينيسيوس استعاره لحل معضلة طالما لازمته.

تأكيد التحوُّل جاء بعد المباراة عبر «إنستغرام»، حين نشر فينيسيوس صورة لإحدى الركلتين، وأشار فيها إلى جورجينيو، الذي يدافع حالياً عن ألوان فلامنغو. إشارة حملت طابع الامتنان من تلميذ إلى أستاذ.

الأرقام بدورها تعكس جانباً آخر من القصة. فينيسيوس لا يكتفي بتسجيل ركلات الجزاء، بل يتسبب فيها أيضاً بوتيرة لافتة. فبركلتي هذا اللقاء، رفع رصيده إلى 14 ركلة جزاء حصل عليها منذ ظهوره الأول في الدوري الإسباني، متأخراً فقط خلف بوديمير صاحب الـ15، ومتقدماً على بورخا إيغليسياس وفكير وكيكي غارسيا.

أرقام تضاف إلى سجله الذي بلغ 200 مساهمة تهديفية بقميص ريال مدريد، في مسيرة تتواصل أرقامها وتفاصيلها في النمو.


مقالات ذات صلة

كامافينغا: نسعى للثأر من بنفيكا

رياضة عالمية إدواردو كامافينغا لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)

كامافينغا: نسعى للثأر من بنفيكا

قال إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، إن فريقه يتطلع للثأر من بنفيكا عندما يلتقي الفريقان في البرتغال، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا (د.ب.أ)

أربيلوا: مشاركة مبابي؟ ستعرفون غداً

رفض مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا عشية المباراة أمام بنفيكا البرتغالي، تأكيد ما إذا كان المهاجم الفرنسي كيليان مبابي سيشارك أساسياً.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مدرب بنفيكا البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو يستبعد شائعات عودته إلى ريال مدريد

أكد مدرب بنفيكا البرتغالي جوزيه مورينيو، الاثنين، أنه قادر على رفض عرض من رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية الحارس الأوكراني أناتولي تروبين (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: تروبين حارس عرين بنفيكا... جامع النور والظلمة

يجمع الحارس الأوكراني أناتولي تروبين بين النور والظلمة، فبعدما لعب دور البطل في تأهل بنفيكا البرتغالي، قدّم أداء متأرجحاً في الدوري الأسبوع الماضي

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية النجم الفرنسي كيليان مبابي والجناح البرازيلي فينيسيوس (رويترز)

شراكة مبابي - فينيسيوس تعيد طرح سؤال التوازن الهجومي في الريال

يستعد النجم الفرنسي كيليان مبابي للعودة إلى صفوف ريال مدريد الإسباني في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كامافينغا: نسعى للثأر من بنفيكا

إدواردو كامافينغا لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)
إدواردو كامافينغا لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

كامافينغا: نسعى للثأر من بنفيكا

إدواردو كامافينغا لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)
إدواردو كامافينغا لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)

قال إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، إن فريقه يتطلع للثأر من بنفيكا عندما يلتقي الفريقان في البرتغال، الثلاثاء، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

سقط الريال في فخ الخسارة بسيناريو مؤلم أمام بنفيكا بنتيجة 2 / 4 في الشهر الماضي، حيث سجل أناتولي تروبين حارس مرمى الفريق البرتغالي الهدف الرابع بضربة رأس في الوقت بدل الضائع ليضمن لفريقه بطاقة الملحق بفارق الأهداف.

في المقابل، تسببت هذه الخسارة في حرمان ريال مدريد من التواجد ضمن الثمانية الأوائل بجدول الترتيب والتأهل المباشر للأدوار الإقصائية. وقال لاعب الوسط الفرنسي في مؤتمر صحفي الإثنين: «العمل الجماعي الجيد هو الأهم، من المهم أن نحافظ على أسلوب لعبنا، والدفاع والهجوم ككتلة واحدة».

أضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يجب أن نغير طريقة تفكيرنا، وضرورة أن ندافع ونهاجم سويا، والآن أصبحت أمور الفريق أفضل، ونعلم أننا لم نقدم أداء جيدا في المباراة الأولى في لشبونة وعلينا أن نظهر بوجه مختلف في مباراة الثلاثاء». وختم: «لقد خسرنا بسيناريو قاس، وكنا ضمن الثمانية الأوائل، لذا يجب أن نقدم أداء قويا من أجل جماهيرنا وأن نخوض اللقاء بروح الفوز والثأر».


جيسوس: آرسنال ينتظره تحدٍ صعبٌ أمام وولفرهامبتون

غابرييل جيسوس مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)
غابرييل جيسوس مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)
TT

جيسوس: آرسنال ينتظره تحدٍ صعبٌ أمام وولفرهامبتون

غابرييل جيسوس مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)
غابرييل جيسوس مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)

وصف غابرييل جيسوس، مهاجم آرسنال، مباراة فريقه أمام وولفرهامبتون بالتحدي الصعب قبل ديربي شمال لندن يوم الأحد.

سيكون آرسنال أمامه فرصة للابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق سبع نقاط عن مانشستر سيتي عندما يواجه وولفرهامبتون، الأربعاء، بينما سيخوض السيتي بقيادة مدربه جوسيب غوارديولا مباراته المقبلة أمام نيوكاسل بعد ثلاثة أيام.

ويعد آرسنال الأقرب لتحقيق الفوز أمام وولفرهامبتون الذي يعاني بشدة هذا الموسم، ويتذيل جدول الترتيب برصيد 9 نقاط فقط، ويطمع الفريق اللندني بقيادة مدربه ميكيل آرتيتا الساعي للفوز باللقب لانتزاع النقاط الثلاث قبل مواجهة توتنهام في الديربي.

لكن جيسوس حذر قائلاً: «لا نفكر في الديربي حالياً بل تركيزنا على مواجهة صعبة خارج ملعبنا أمام وولفرهامبتون»، مضيفاً: «ندرك أن المنافس يعاني، ولكنهم فريق مميز، ويحتاج أيضاً للفوز لإنقاذ نفسه».

أضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لذا تركيزنا على ضرورة حصد النقاط الثلاث أمام وولفرهامبتون».

وسجل جيسوس هدف آرسنال الأخير في الفوز 4 - صفر على ويغان، الأحد، ليساهم في تأهل فريقه للدور الخامس ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، ليبقى آرسنال في سباق المنافسة على أربعة ألقاب بحلول مارس (آذار)، وتزداد آماله في تحقيق رباعية غير مسبوقة بنهاية الموسم.

وأضاف المهاجم البرازيلي: «قضيت 90 في المائة من مشواري مع كرة القدم في فرق كبيرة مثل مانشستر سيتي وآرسنال ومنتخب بلادي، وهذه ميزة رائعة تجعلني في حالة يقظة دائمة، وتدفعني لبذل أقصى جهد، وأشعر بشعور رائع للوجود مع هذا الفريق».

وختم غابرييل جيسوس: «أمامنا مشوار طويل، وندرك أننا في سباق المنافسة على جميع الألقاب، ولكن علينا التركيز في كل مباراة على حدة ثم نرى ما سيحدث في نهاية الموسم».


«الأولمبياد الشتوي»: لوخنر يتفوق على فريدريش ويقترب من ذهبية الزلاجة الجماعية

فرانشيسكو فريدريش يبتعد عن المنافسة على ذهبية الزلاجة الجماعية (رويترز)
فرانشيسكو فريدريش يبتعد عن المنافسة على ذهبية الزلاجة الجماعية (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: لوخنر يتفوق على فريدريش ويقترب من ذهبية الزلاجة الجماعية

فرانشيسكو فريدريش يبتعد عن المنافسة على ذهبية الزلاجة الجماعية (رويترز)
فرانشيسكو فريدريش يبتعد عن المنافسة على ذهبية الزلاجة الجماعية (رويترز)

تبددت آمال فرانشيسكو فريدريش في تحقيق ثنائية أولمبية ثالثة على التوالي في الزلاجة الجماعية بانتهاء اليوم الأول للمنافسات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وذلك بعدما تخلف بفارق كبير عن منافسه الألماني يوهانس لوخنر عقب الجولات الافتتاحية للثنائي.

بدأ لوخنر وجورج فلايشهاور المنافسات برقم قياسي جديد للمسار، ثم تقدما بفارق شاسع قدره ثمانية أعشار من الثانية على فريدريش وألكسندر شولر.

ارتكب فريدريش أخطاء في الجولتين، لكنه يحل ثانياً، متفوقاً على الثنائي الألماني آدم عمور وألكسندر شالر، اللذين يتخلفان بفارق 24.‏1 ثانية. ومن المقرر إقامة الجولتين الأخيرتين يوم الثلاثاء.

وفاز فريدريش بذهبيتي الزلاجة الجماعية الثنائية والرباعية في عامي 2018 و2022، في إنجاز غير مسبوق، بينما حقق لوخنر الفضية في المنافستين قبل أربع سنوات، واقترب حالياً من حصد الذهبية.