«الأولمبياد الشتوي»: النرويجي كلابو يصنع التاريخ

النرويجي يوهانيس كلابو يكتب التاريخ في ميلانو (أ.ف.ب)
النرويجي يوهانيس كلابو يكتب التاريخ في ميلانو (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: النرويجي كلابو يصنع التاريخ

النرويجي يوهانيس كلابو يكتب التاريخ في ميلانو (أ.ف.ب)
النرويجي يوهانيس كلابو يكتب التاريخ في ميلانو (أ.ف.ب)

دخل النرويجي يوهانيس كلابو تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية بعدما بات الرياضي الأكثر تتويجاً بالذهب، فيما حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني الثنائية بعد تتويجها بذهبية التعرج الطويل الأحد في أولمبياد ميلانو - كورتينا.

ورفع كلابو رصيده إلى تسع ذهبيات قياسية بقيادته بلاده إلى لقب سباق التتابع 4 مرات 7.5 كلم في التزلج الريفي (كروس كاونتري).

وتوج ابن الـ29 عاماً بلقبه الرابع في هذه النسخة، بعد ذهبيات السكياثلون والسبرينت الفردي و10 كلم، وأضافها إلى الألقاب الخمسة التي أحرزها سابقاً في بيونغ تشانغ 2018 (ثلاثة) وبكين 2022 (اثنان)، رافعاً رصيده إلى 9 ذهبيات، ما خوله الانفراد بالرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع ثلاثة من مواطنيه.

وعادل كلابو الجمعة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنيه ماريت بيورغن وبيورن دايلي (في التزلج الريفي) وأولي إينار بيورندالن (في البياثلون).

ثم بات الأحد الرياضي الأكثر تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية، وفي المركز الثاني على لائحة أكثر الرياضيين حصداً للذهب في تاريخ الألعاب الأولمبية، شتوية كانت أم صيفية.

ويتقاسم الوصافة مع السوفياتية لاريسا لاتينينا (جمباز بين 1956 و1964)، الأميركيين مارك سبيتس (سباحة 1968 - 1972) وكارل لويس (ألعاب قوى 1984 - 1996) وكايليب دريسل (سباحة 2016 - 2014) وكايتي ليديكي (سباحة 2012 - 2024)، والفنلندي بافو نورمي (ألعاب قوى 1920 - 1928).

ويتصدر السباح الأميركي الأسطوري مايكل فيلبس اللائحة بـ23 ذهبية أحرزها بين 2004 و2016.

وقال كلابو: «كان سباقاً رائعاً. من الرائع أن أُهدي هذه الميدالية الذهبية للنرويج. لقد جعلها الآخرون (زملاؤه) ممكنة وسهلة بالنسبة لي. إنه إنجاز جماعي وهناك الكثير من الأشخاص المشاركين فيه، وأرغب في مشاركة هذا الفوز معهم جميعاً».

وبقيادة كلابو وإميل إيفيرسن ومارتن نيينغيت وإينار هيديغارت، تقدمت النرويج في سباق الأحد بفارق 22.2 ثانية على فرنسا التي نالت الفضية، فيما جاءت إيطاليا المضيفة ثالثة بفارق 47.9 ثانية.

وبعد هذا الرقم القياسي التاريخي، بات النرويجي يحلم بتكرار الإنجاز الاستثنائي الذي حققه في بطولة العالم عام 2025 على أرضه عندما فاز بالسباقات الستة المدرجة في البرنامج.

وسيقود كلابو بلاده في سباق سبرينت الفرق في 18 الحالي، ثم يخوض سباق الانطلاق الجماعي 50 كلم في 21 منه، ما يجعله مرشحاً ليكون ثاني أفضل متوج بالذهب في تاريخ الألعاب الشتوية والصيفية.

وفي التزلج الألبي، أكملت برينيوني عودتها المذهلة من الإصابة، وأضافت ذهبية التعرج الطويل إلى التي أحرزها في سباق التعرج سوبر طويل (سوبر - جي).

وتقدمت ابنة الـ35 عاماً التي كانت مشاركتها في الأولمبياد موضع شك قبل ثلاثة أسابيع فقط بسبب كسر مزدوج في عظمة ساقها اليسرى تعرضت له إثر سقوط عنيف في أبريل (نيسان)، بفارق 0.62 ثانية على كل من السويدية سارة هيكتور بطلة 2022 والنرويجية تيا لويسه ستيارنيسوند اللتين تقاسمتا الفضية بما أنهما سجلا التوقيت ذاته.

وباتت برينيوني أول إيطالية تحرز ذهبيتين خلال الأولمبياد ذاته، رافعة رصيد البلد المضيف إلى 7 ذهبيات من أصل 21 ميدالية بالمجمل، في المركز الثاني خلف النرويج المتصدرة (11 ذهبية)، قبل أن تضيف ليزا فيتوتسي الذهبية الثامنة لأصحاب الأرض عبر سباق المطاردة 10 كلم في البياثلون، بتقدمها على النرويجية مارن كيركايده والفنلندية سوفي مينكينن.

في المقابل، تواصلت خيبة الأميركية ميكاييلا شيفرين بعدما اكتفت بالمركز الحادي عشر بفارق 0.92 ثانية عن برينيوني.

وتملك الأميركية البالغة 30 عاماً رقماً قياسياً في عدد الانتصارات بكأس العالم (108)، بينها سبعة في ثمانية سباقات التعرج هذا الموسم، إضافة لذهبيتي التعرج في سوتشي 2014 والتعرج الطويل في بيونغ تشانغ 2018.

لكنها أخفقت أولاً في سباق الكومبينيه وحرمت زميلتها بريزي جونسون التي كانت متصدرة، من ذهبيتها الثانية بعدما أنهت محاولتها في المركز الخامس عشر، ثم استمرت الخيبة الأحد.

وسبق لشيفرين أن خرجت من أولمبياد بكين قبل أربع سنوات بلا أي ميدالية وفشلت في إنهاء ثلاثة من أصل ستة سباقات.

وفي مسابقة الحدبات «الموغول المزدوج» في التزلج الحر، توج الكندي مايكل كينغزبوري الذي يخوض عن 33 عاماً أولمبياده الأخير، بالذهبية بعد تفوقه في النهائي بفارق كبير على الياباني إيكوما هوريشيما (30 نقطة مقابل 5)، فيما حسم الأسترالي مات غراهام مواجهة المركز الثالث والبرونزية ضد الياباني الآخر تاكويا شيماكاوا (20 - 15).

وفي ألواح التزلج، نالت بريطانيا ذهبية سنوبورد كروس فرق مختلطة بعد تفوقها على إيطاليا وفرنسا اللتين نالتا الفضية والبرونزية توالياً.


مقالات ذات صلة

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه


«سيتي» يكرم نجوم الحقبة الذهبية بممر شرفي... وفالينتي غوارديولا يصفق لولده

غوارديولا لحظة تكريمه (إ.ب.أ)
غوارديولا لحظة تكريمه (إ.ب.أ)
TT

«سيتي» يكرم نجوم الحقبة الذهبية بممر شرفي... وفالينتي غوارديولا يصفق لولده

غوارديولا لحظة تكريمه (إ.ب.أ)
غوارديولا لحظة تكريمه (إ.ب.أ)

أقام نادي مانشستر سيتي الإنجليزي حفلاً لتوديع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بعد خوض مباراته الأخيرة مع الفريق بعد مسيرة حافلة امتدت 10 سنوات، حقق خلالها الفريق 20 لقباً محلياً وقارياً.

واختتم غوارديولا مسيرته مع السيتي بالخسارة 1-2 أمام أستون فيلا على ملعب الاتحاد، اليوم الأحد، في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعقب اللقاء، لم يكتفِ النادي الإنجليزي بتكريم غوارديولا فقط أو الثنائي جون ستونز وبرناردو سيلفا، اللذين سيرحلان عن النادي بانتهاء تعاقدهما في يونيو (حزيران) المقبل، حيث حرص غوارديولا والنادي الإنجليزي أيضاً على تكريم عدد من أعضاء الجهاز المعاون، وكذلك النجوم السابقين مثل لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو والألماني إلكاي غوندوغان وحارس المرمى البرازيلي إيدرسون مورايس الذي ارتدى قميص النادي الإنجليزي لمدة 8 سنوات قبل انتقاله إلى فنربخشة التركي في صيف 2025.

وكان الألماني غوندوغان أولى صفقات غوارديولا في مانشستر سيتي خلال صيف 2016، وارتدى اللاعب الألماني قميص الفريق لمدة 8 سنوات تخللها تجربة قصيرة بانتقاله إلى برشلونة الإسباني في صيف 2023 وعودته بعد موسم واحد فقط إلى السيتي.

ووجد فالينتي (والد غوارديولا)، البالغ من العمر 94 عاماً في المدرجات، وكان يصفق لنجله أثناء تسليم المدرب الإسباني الهدايا التذكارية لغوندوغان وإيدرسون وستونز وبرناردو سيلفا تحمل عدد مبارياتهم مع الفريق، وذلك بعد مرورهم بممر شرفي داخل أرض الملعب.

وانضم برناردو إلى صفوف مانشستر سيتي في صيف 2017 قادماً من موناكو الفرنسي، وقبله بعام انضم جون ستونز قادماً من إيفرتون.

كما تصدرت صورة غوارديولا الشاشة الإلكترونية لملعب الاتحاد، وبجوارها ثلاث عبارات «غير اللعبة، صانع التاريخ، السيتي للأبد»، بينما ارتدى جميع الموجودين في أرض الملعب القميص رقم 10 الذي يرمز لحقبة الفيلسوف الإسباني مع النادي الإنجليزي.

كان مانشستر سيتي قد أعلن عن تغيير اسم مدرجه الشمالي الموسع حديثاً، الذي سيفتتح بالكامل لأول مرة هذا الأسبوع، إلى «مدرج بيب غوارديولا».

كما تم تكليف أحد الفنانين بصنع تمثال لغوارديولا، حيث من المقرر أن يتم وضعه عند مدخل المدرج.


فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.