أولمبياد 2026: النرويجي كلابو يدخل التاريخ بذهبية تاسعة قياسية

يوهانيس كلابو (أ.ف.ب)
يوهانيس كلابو (أ.ف.ب)
TT

أولمبياد 2026: النرويجي كلابو يدخل التاريخ بذهبية تاسعة قياسية

يوهانيس كلابو (أ.ف.ب)
يوهانيس كلابو (أ.ف.ب)

دخل النرويجي يوهانيس كلابو تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية بعدما بات الرياضي الأكثر تتويجاً بالذهب، بقيادته بلاده إلى لقب سباق التتابع 4 مرات 7.5 كلم في التزلج الريفي (كروس كاونتري)، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا.

وتوج ابن الـ29 عاماً بلقبه الرابع في هذه النسخة، بعد ذهبيات السكياثلون والسبرينت الفردي و10 كلم، وأضافها إلى الألقاب الخمسة التي أحرزها في بيونغ تشانغ 2018 (ثلاثة) وبكين 2022 (اثنان)، رافعاً رصيده إلى 9 ذهبيات، ما خوّله الانفراد بالرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع ثلاثة من مواطنيه.

وعادل كلابو، الجمعة، الرقم القياسي المسجَّل باسم مواطنيه ماريت بيورغن وبيورن دايلي (في التزلج الريفي) وأولي إينار بيورندالن (في البياثلون).

ثم بات، الأحد، الرياضي الأكثر تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية، وفي المركز الثاني على لائحة أكثر الرياضيين حصداً للذهب في تاريخ الألعاب الأولمبية، شتوية كانت أو صيفية. ويتقاسم الوصافة مع السوفياتية لاريسا لاتينينا (جمباز بين 1956 و1964)، والأميركيين مارك سبيتس (سباحة 1968-1972) وكارل لويس (ألعاب قوى 1984-1996) وكايليب دريسل (سباحة 2016-2014) وكايتي ليديكي (سباحة 2012-2024)، والفنلندي بافو نورمي (ألعاب قوى 1920-1928). ويتصدر السباح الأميركي الأسطوري مايكل فيلبس اللائحة بـ23 ذهبية أحرزها بين 2004 و2016.

وسيكون كلابو، الفائز بـ15 لقباً عالمياً أيضاً، أمام فرصتين أيضا في هذه النسخة لتعزيز رقمه القياسي والانفراد بالمركز الثاني على لائحة أكثر الرياضيين حصداً للذهب الأولمبي. وبقيادة كلابو وإميل إيفيرسن ومارتن نيينغيت وإينار هيديغارت، تقدمت النرويج في سباق الأحد بفارق 22.2 ثانية على فرنسا التي نالت الفضية، فيما جاءت إيطاليا المضيفة ثالثة بفارق 47.9 ثانية. وبعد هذا الرقم القياسي التاريخي، بات النرويجي يحلم بتكرار الإنجاز الاستثنائي الذي حققه في بطولة العالم عام 2025 على أرضه عندما فاز بالسباقات الستة المدرجة في البرنامج.

وسيقود كلابو بلاده في سباق سبيرنت الفرق في 18 من الشهر الحالي، ثم يخوض سباق الانطلاق الجماعي 50 كلم في 21 منه. وأحرز السويدي مارتن بونسيلووما ذهبيته الأولى بعد فوزه بسباق المطاردة 12.5 كلم في البياثلون، فيما حل حامل اللقب الفرنسي كوينتان فيّون ماييه سابعا.

وكان فيّون ماييه يمني النفس بالاحتفاظ باللقب وإضافته إلى ذهبيتي 10 كلم سبرينت والتتابع المختلط اللتين أحرزهما في هذه النسخة، وبالتالي رفع رصيده الإجمالي إلى 5 ذهبيات أولمبية. لكنه اكتفى بالمركز السابع بفارق 1:13.5 دقيقة عن بونسيلووما الذي أحرز ذهبيته الأولمبية الأولى وأضافها إلى فضيته في سباق الانطلاق الجماعي 15 كلم في أولمبياد بكين 2022.

وتقدم ابن الثلاثين عاماً بفارق 20.6 ثانية على النرويجي ستورلا هولم لاغرايد الذي أضاف الفضية إلى برونيزيتي 20 كلم فردي و10 كلم سبرينت، فيما جاء الفرنسي إيميليان جاكلان ثالثاً بفارق 29.7 ثانية. وفي مسابقة الحدبات «الموغول المزدوج» في التزلج الحر، توج الكندي مايكل كينغزبوري الذي يخوض عن 33 عاماً أولمبياده الأخير، بالذهبية بعد تفوقه في النهائي بفارق كبير على الياباني إيكوما هوريشيما (30 نقطة مقابل 5)، فيما حسم الأسترالي مات غراهام مواجهة المركز الثالث والبرونزية ضد الياباني الآخر تاكويا شيماكاوا (20-15).


مقالات ذات صلة

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

رياضة عالمية جيسي مارش (رويترز)

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

كشف المدرب الأميركي لمنتخب كندا، جيسي مارش، الخميس، أن فرصة قيادة المنتخب في مونديال 2026 في كرة القدم على أرضه كانت السبب في قبوله المهمة.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
رياضة عالمية خافيير أغيري (د.ب.أ)

أغيري: الرهبة أصابت لاعبي المكسيك بالتشنجات

كشف مدرب المكسيك خافيير أغيري أن فريقه نجح في التغلب على رهبة البداية قبل أن يحقق أول انتصار له في مباراة افتتاحية لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات بمناطق مختلفة حول الملعب (أ.ف.ب)

اشتباكات عنيفة خارج أزتيكا تعكر افتتاح كأس العالم 2026

شهد محيط ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي اشتباكات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية بداية مثالية للمكسيك بفوز سهل على جنوب أفريقيا (رويترز)

المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بثنائية في جنوب افريقيا

 حققت المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم 2026 في كرة القدم، فوزا سهلا بهدفين نظيفين على جنوب إفريقيا التي أكملت المباراة بتسعة لاعبين.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو الكندية لعيش أجواء من النشوة الجمعة (أ.ب)

«مونديال 2026»: البوسنيون يستمتعون في تورونتو بهدية من السماء

تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو لعيش أجواء من النشوة، الجمعة، خلال مواجهة كندا والبوسنة والهرسك في «مونديال 2026» الذي يُعدّ لها هدية من السماء...

«الشرق الأوسط» (مونتريال)

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

جيسي مارش (رويترز)
جيسي مارش (رويترز)
TT

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

جيسي مارش (رويترز)
جيسي مارش (رويترز)

كشف المدرب الأميركي لمنتخب كندا، جيسي مارش، الخميس، أن فرصة قيادة المنتخب في مونديال 2026 في كرة القدم على أرضه كانت السبب في قبوله المهمة، وذلك قبل ساعات من المباراة الافتتاحية لبلد الاستضافة المشتركة أمام البوسنة والهرسك.

وقال الأميركي للصحافيين في ملعب "بي أم أو" في تورونتو والذي يستضيف ست مباريات في المونديال "إذا كنت تمارس هذه المهنة، فهذا هو المكان الذي تريد أن تكون فيه".

وأضاف "جئت إلى هنا لقيادتهم في كأس العالم، أليس كذلك، في كأس عالم على أرضنا. أردت تحمّل هذه المسؤولية".

وتابع "أحب الجلوس على مقعد المدرب عندما يكون الملعب ممتلئا والضغط حاضرا، والجميع يعتقد أنك أحمق".

وكان الدولي الأميركي السابق مرشحا لتولي تدريب منتخب بلاده بعد إقالته من ليدز يونايتد الإنجليزي في 2023.

لكن انتهى به المطاف في الشمال، مع فرصة لقيادة كندا إلى أول فوز لها في تاريخ كأس العالم.

وتأهلت كندا سابقا إلى النهائيات مرتين في 1986 و2022، لكنها خسرت جميع مبارياتها الست.

وتزداد الآمال هذا العام بوجود تشكيلة تضم عددا من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية.

لكن مارش أكّد أن أفضل لاعب في كندا، نجم بايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز، سيغيب عن مباراة البوسنة بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.

وأكمل "أجرينا له فحصا بالرنين المغناطيسي أمس، وأظهر علامات إيجابية جدا على أنه يتعافى بشكل جيد للغاية"، مؤكدا أن ديفيس "لن يكون متاحا غدا".

وسيحمل ستيفن أوستاكيو شارة القائد للمنتخب المضيف في أول مباراة بكأس العالم تُقام في كندا.

وقال أوستاكيو لاعب لوس أنجليس أف سي الأميركي "إنه حلم أصبح حقيقة".

وسُئل مارش عن التوتر داخل فريقه الذي يواجه توقعات غير مسبوقة بالتأهل من دور المجموعات، لكنه قال إن الأجواء كانت "طبيعية إلى كبير".

وأضاف "لم تكن هناك حاجة لرسائل ذهنية أو نفسية كبيرة. ندرك جميعا أنها كأس العالم. ندرك جميعا أنها تُقام على أرضنا. نحن متحمسون".

وتغلبت البوسنة والهرسك على إيطاليا في التصفيات لتبلغ النهائيات للمرة الثانية، وقال المدرب سيرغي بارباريز إن فريقه يملك خبرة كبيرة في مواجهة منتخبات أعلى تصنيفا.

وأضاف "نحن، بالطبع، نُعتبر نوعا ما الطرف الأضعف هنا"، مشيرا إلى أن "الطريق (إلى البطولة) لم يكن سهلا على الإطلاق".

لكنه لفت إلى أن قدرة فريقه على مفاجأة المنافسين لها حدود.

وقال "أحب هذه المواجهة بين داوود وجالوت، لكن العالم يتعرف عليك بعد فترة".


مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

إندو (د.ب.أ)
إندو (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

إندو (د.ب.أ)
إندو (د.ب.أ)

تأكّد غياب قائد منتخب اليابان واتارو إندو عن مونديال 2026 في كرة القدم بسبب الإصابة، كما أعلن اعتزاله اللعب دوليا الخميس، وذلك قبل ثلاثة أيام من المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام هولندا.

وانسحب لاعب وسط ليفربول الإنجليزي من البطولة بعد فشله في التعافي من إصابة في القدم، ليحل بدلا منه في قائمة المنتخب الآسيوي لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني شوتو ماتشينو.

وقال إندو (33 عاما) على وسائل التواصل الاجتماعي إنه "يشعر بالإحباط" لعدم تمكنه من اللعب، لكنه أعرب عن دعمه لمنتخبه في المجموعة السادسة التي يواجه فيها هولندا وتونس والسويد.

وكتب على منصة "إكس" (تويتر سابقا) "سيأتي بالتأكيد وقت في المستقبل تفوز فيه اليابان بكأس العالم، لذا فلنؤمن بذلك وندعم الفريق".

وأضاف "لنوحّد قوة اليابان حتى يتحقق هذا الحلم في هذه البطولة في أميركا الشمالية".

وكان إندو قد تعرض لإصابة في القدم أنهت موسمه أثناء مشاركته مع ليفربول في مباراة أمام سندرلاند في شباط/فبراير، قبل أن يعود للمشاركة مع اليابان في الفوز الودي 1-0 على إيسلندا في طوكيو في 31 أيار/مايو.

وخرج بين الشوطين في تلك المباراة، واستمر في الشعور بعدم الارتياح خلال المعسكر التحضيري للمونديال في المكسيك حيث لم يشارك في أي حصة تدريبية كاملة.

وشارك في التدريبات عندما انتقل منتخب اليابان إلى مقر إقامته في ناشفيل الإثنين، لكنه لم يتمكن من استعادة جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب قبل انطلاق المنافسات.

وقال إندو "بذلت كل ما في وسعي منذ تعرضي للإصابة، لذا لا أشعر بأي ندم".

وأضاف "بالطبع أنا محبط لأنني لا أستطيع اللعب في هذا المونديال".

وتابع "لكن أكثر من ذلك، أنا فخور بأنني كنت قائدا لهذا المنتخب منذ كأس العالم في قطر، وساهمت في تطوره ليصبح فريقا من الطبيعي أن يضع التتويج بكأس العالم هدفا له".

وخاض إندو أول مباراة دولية له مع اليابان عام 2015، وينهي مسيرته مع 73 مباراة دولية سجل خلالها أربعة أهداف.

وكان ضمن تشكيلة اليابان في مونديالي 2018 و2022، وشارك في الانتصارين المذهلين على ألمانيا وإسبانيا في قطر.


أغيري: الرهبة أصابت لاعبي المكسيك بالتشنجات

خافيير أغيري (د.ب.أ)
خافيير أغيري (د.ب.أ)
TT

أغيري: الرهبة أصابت لاعبي المكسيك بالتشنجات

خافيير أغيري (د.ب.أ)
خافيير أغيري (د.ب.أ)

كشف مدرب المكسيك خافيير أغيري أن فريقه نجح في التغلب على رهبة البداية قبل أن يحقق أول انتصار له في مباراة افتتاحية لكأس العالم، بتخطيه جنوب إفريقيا 2-0 الخميس.

ولم يسبق للمكسيك أن فازت بمباراتها الأولى في كأس العالم خلال سبع مشاركات سابقة، حيث سجلت خمس هزائم وتعادلين في ظهورها الماضية في البطولة.

لكن فريق أغيري كان مسيطرا طوال المباراة أمام منتخب جنوب إفريقيا المتواضع على ملعب أستيكا، وحقق ثلاث نقاط وضعته بقوة على طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية من المجموعة الأولى.

ومع ذلك، أوضح أغيري أن فريقه اضطر إلى تجاوز بعض توتر اليوم الافتتاحي لتحقيق النتيجة.

وقال أغيري "عندما تبدأ كأس العالم، من الطبيعي أن ترتجف ساقاك. لم يحدث خلال 25 عاما أن عانى أحد من تشنجات، لكن ثلاثة لاعبين أصيبوا بتشنجات اليوم".

وأضاف "شعرنا بالرهبة عندما رأينا الملعب، وداهمتهم رهبة المسرح قليلا. لكننا لم نعانِ. كان بإمكاننا تسجيل أربعة أهداف، وكان يمكن أن تكون النتيجة مختلفة تماما".

وشهدت الدقائق الأخيرة من مباراة الخميس بعض صيحات الاستهجان من جماهير أصحاب الأرض غير الراضية.

وقال أغيري إنه لم يسمع صافرات الاستهجان، لكنه أقر بأن للجماهير الحق في التعبير عن استيائها.

وأكمل "لم أسمع صافرات استهجان. لكن كان يمكن أن تنتهي المباراة 4-0. النتيجة 2-0 ليست كبيرة. لكننا حصلنا على ثلاث نقاط، وهذا أمر رائع".

وتابع "إذا كان هناك من يطلق صافرات الاستهجان، فمن واجب لاعبي المكسيك أن يتأكدوا من عدم تكرار ذلك. لكن ذلك لم يؤثر علينا".

وتتجه المكسيك الآن لمواجهة كوريا الجنوبية وجمهورية تشيكيا، لكن أغيري استبعد أي حديث عن استهداف صدارة المجموعة الأولى.

وقال "لسنا مهووسين إطلاقا بالفوز بالمجموعة. اليوم نركز فقط على كوريا. هذا ليس مهما، وليس أولويتنا. أولويتنا هي التركيز على كوريا، والمضي قدما خطوة بخطوة والاستعداد للمستقبل".

من جانبه، لم يُبدِ المدرب البلجيكي لجنوب إفريقيا هوغو بروس أي اعتراض على البطاقة الحمراء التي نالها سفيفيلو سيتولي بعد الاستراحة، لكنه اعترض على طرد البديل ثيمبا زواني في وقت متأخر من المباراة.

وقال "البطاقة الحمراء الأولى لا أعتقد أننا بحاجة للتعليق عليها، لكن البطاقة الثانية أعتقد أن اللاعب المكسيكي أعاق لاعبنا، بينما قرر الحكم خلاف ذلك. من المؤسف أننا اضطررنا لإنهاء المباراة بتسعة لاعبين".

وأضاف "أعتقد أن فريقي قدم مباراة جيدة، وفي بعض اللحظات بدا المنتخب المكسيكي مرتبكا ولم يعرف كيف يجد المساحات. لكن علينا أن نكون أفضل في المباراة المقبلة عندما نمتلك الكرة".