الصحافة البريطانية تتغنى بمحمد صلاح: استعاد مكانته العالمية

محمد صلاح استعاد مكانته العالمية (أ.ف.ب)
محمد صلاح استعاد مكانته العالمية (أ.ف.ب)
TT

الصحافة البريطانية تتغنى بمحمد صلاح: استعاد مكانته العالمية

محمد صلاح استعاد مكانته العالمية (أ.ف.ب)
محمد صلاح استعاد مكانته العالمية (أ.ف.ب)

أجمعت الصحافة البريطانية على أن محمد صلاح كان العنوان الأبرز في فوز ليفربول على برايتون وبلوغه الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن كل صحيفة قرأت تأثيره من زاوية مختلفة، بين التأكيد على مكانته العالمية، واستعادة بريقه، ودوره الحاسم في لحظات المباراة.

صلاح لا يزال من الأفضل في العالم (أ.ف.ب)

«التليغراف»: صلاح لا يزال من الأفضل في العالم

ركّزت «التليغراف» على البُعد الرمزي لأداء صلاح، عادّةً أن ما قدَّمه في «آنفيلد» هو تذكير واضح بأنه ما زال أحد أفضل لاعبي العالم. الصحيفة أعادت التذكير بالسياق المتوتر الذي سبق لقاء برايتون الأخير، حين كانت الشكوك تحيط بمستقبله مع الفريق بعد خلافه العلني مع المدرب آرني سلوت، ثم اعتذاره وبقائه في يناير (كانون الثاني)، مع استمرار الغموض حول عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم.

من هذا المنطلق، جاء هدفه وصناعته رسالةً فنيةً. «التليغراف» أبرزت تمريرته «السهلة ظاهرياً» إلى دومينيك سوبوسلاي، ثم مشهده وهو يراوغ دفاع برايتون، وينتزع ركلة جزاء ويسجِّلها بثقة. كما نقلت إشادة سلوت به، ليس فقط بسبب التسجيل، بل لدوره الدفاعي وجهده دون كرة، عادّةً أن تأثيره في المباريات الأخيرة بات واضحاً. في قراءة «التليغراف»، صلاح لم يكتفِ بالحسم، بل أثبت نضجه وقدرته على التأثير في مختلف مراحل اللعب.

صلاح استعاد البريق لمصلحة الفريق (رويترز)

«الغارديان»: استعادة البريق والمصالحة لمصلحة الفريق

أما «الغارديان» فذهبت إلى زاوية أكثر سردية، عادّةً أن صلاح «استعاد مستواه المتألق» بعد مرحلة من الشكوك والتوتر. الصحيفة ربطت بين أدائه والمصالحة غير المعلنة مع سلوت، مؤكدة أن التهدئة بين الطرفين كانت «للخير العام» للفريق.

«الغارديان» وصفت تمريرته لسوبوسلاي بأنها «ساحرة». وأشارت إلى أنها الرابعة له منذ عودته من كأس الأمم الأفريقية، في دلالة على استمرارية تأثيره. كما أبرزت لقطته في الهدف الثالث، حين عاد بنسخة «صلاح القديمة» من حيث السرعة والحسم داخل المنطقة، قبل أن يسقط ويحوّل الركلة بثقة. في رواية «الغارديان»، كان صلاح ليس فقط لاعباً حاسماً، بل كان محوراً لإيقاع الفريق، وجزءاً من استعادة ليفربول لثقته الجماعية.

أظهر صلاح أداءً متكاملاً وأفضل ظهور منذ العودة (د.ب.أ)

«بي بي سي»: أداء متكامل وأفضل ظهور منذ العودة

أما «بي بي سي» فاختارت زاوية تحليلية مباشرة، مركِّزة على أرقامه وأثره المباشر في النتيجة. وأشارت إلى أنه سجَّل هدفه السابع هذا الموسم وقدَّم تمريرة حاسمة، وعدّت المباراة «أفضل أداء له منذ عودته من كأس الأمم الأفريقية».

وشدَّدت «بي بي سي» على تنوع أدواره: صنع الهدف الثاني بلمسة ذكية، ثم فاز بركلة جزاء بعد انطلاقة فردية لافتة، قبل أن يسددها بقوة في الزاوية العليا. كما نقلت تصريح سلوت الذي قال إن تسجيل صلاح أصبح أمراً متوقعاً، لكن الأهم أنه يساعد الفريق دفاعياً. في قراءة المؤسسة البريطانية، كان صلاح لاعباً متكاملاً في تلك الليلة: يسجِّل، ويصنع، ويعمل دون كرة.


مقالات ذات صلة

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

رياضة عالمية صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)

ليفربول يتعادل مع برينتفورد... وصلاح يقوم بسجدته الأخيرة في «أنفيلد»

بات ليفربول الممثل الخامس للدوري الإنجليزي الممتاز في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب تعادله 1 - 1 مع ضيفه برينتفورد، الأحد، في المرحلة الـ38.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية صلاح مع ابنتَيه قبل انطلاق المباراة (إ.ب.أ)

عاصفة تصفيق تستقبل صلاح في ظهوره الأخير مع ليفربول

بدأ المهاجم المصري محمد صلاح أساسياً في مباراته الأخيرة مع فريقه ليفربول الأحد ضد ضيفه برنتفورد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح لاعب ليفربول يحيّي الجماهير (د.ب.أ)

محمد صلاح يودّع ليفربول... رحيل «الملك المصري»

يرتدي محمد صلاح، الأيقونة الحيّة في «أنفيلد»، قميص ليفربول الأحمر للمرة الأخيرة الأحد في الملعب الذي توجه ملكاً، في وداع مؤثر على وقع تصريحات نارية وجدال مستمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول يرد على لاعبه محمد صلاح (د.ب.أ)

سلوت يرد على صلاح مجدداً: «لدينا الهدف نفسه»

قال الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، الجمعة، رداً على سؤال حول رسالة من المهاجم محمد صلاح بدت كأنها تنتقده: «مع محمد صلاح، لدينا الهدف نفسه».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».