10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

ليفربول يدفع ثمناً باهظاً لأخطائه... وغيوكيريس يستعيد حسه التهديفي... وأداء كالفيرت ليوين يرشّحه لقائمة المنتخب

هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير  على  ليفربول (أ.ف.ب)
هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على ليفربول (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير  على  ليفربول (أ.ف.ب)
هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على ليفربول (أ.ف.ب)

سجل إيرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على مضيفه ليفربول في الدوري الإنجليزي. ومدح مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا مهاجمه فيكتورغيوكيريس الذي أحرز هدفين في الفوز الكبير على سندرلاند. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من المسابقة:

ليفربول يكافح من أجل التعافي من أخطائه القاتلة

كان المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، على وشك تحقيق نتيجة إيجابية أمام جوسيب غوارديولا، الذي أعلن أكثر من مرة إعجابه الشديد به، لكن لاعبي ليفربول ارتكبوا الكثير من الأخطاء الفردية التي بددت آمال ليفربول في الدفاع عن اللقب. وانكشفت نقاط الضعف الواضحة في تشكيلة ليفربول مرة أخرى. وكان الخطأ الذي ارتكبه دومينيك سوبوسلاي، عندما تسبب تحركه الخاطئ في عدم وقوع برناردو سيلفا في مصيدة التسلل، خطأ متوقعاً من لاعب خط وسط يلعب في مركز الظهير الأيمن! كما تصرف سوبوسلاي بشكل طائش في اللعبة التي تسببت في حصوله على البطاقة الحمراء في وقت متأخر من المباراة. كما ارتكب حارس مرمى ليفربول، أليسون بيكر، خطأ قاتلاً عندما تدخل بشكل غريب على ماتيوس نونيز، ليحتسب حكم اللقاء ركلة الجزاء التي سجل منها إيرلينغ هالاند هدف الفوز. لقد كان الدافع وراء إنفاق ليفربول مبالغ مالية طائلة في الصيف الماضي هو رغبة مسؤولي النادي في التعاقد مع أفضل اللاعبين القادرين على فتح ثغرات في صفوف الأندية المنافسة في الدوري الإنجليزي. وقد أثبت لاعبو مانشستر سيتي أن القدرات الفردية هي التي تصنع الفارق، حيث قدم سيلفا أداءً رائعاً، وتصدى جيانلويجي دوناروما لتسديدة قوية في الدقائق الأخيرة من المباراة، وتألق مارك غويهي في خط الدفاع وأثبت أنه صفقة من العيار الثقيل، وصنع هالاند الهدف الأول الذي سجله سيلفا. صحيح أن مانشستر سيتي لم يقدم أداءً مقنعاً، لكنه حافظ على تركيزه وهدوئه؛ وهو ما سمح له في النهاية بالاستفادة من إهدار هوغو إيكيتيكي للفرص التي أتيحت له، وتراجع مستوى محمد صلاح. (ليفربول 1 - 2 مانشستر سيتي).

ستراند لارسن يُقدم أداءً مميزاً تحت قيادة غلاسنر

كان المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر سعيداً للغاية بالأداء الذي قدمه يورغن ستراند لارسن، في أول مباراة له ضد برايتون، خاصة إذا ما قرر جان فيليب ماتيتا الخضوع لعملية جراحية في ركبته المصابة. بدا المهاجم النرويجي غير جاهز تماماً، لكنه منح هجوم كريستال بالاس محطة ارتكاز مهمة وقاد الفريق لتحقيق انتصار كان في أمسّ الحاجة إليه، ليبدد أي مخاوف من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، بل وكان بإمكانه إضافة هدفٍ آخر إلى رصيده من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال غلاسنر: «أعتقد أننا لم نستغل تحركاته الرائعة في ثلاث أو أربع مرات من خلال كراتنا العرضية». سيكون الضغط هائلاً على ستراند لارسن لتقديم أداء مميز؛ نظراً لأن كريستال بالاس ضمه من ولفرهامبتون ووندررز مقابل مبلغ مالي كبير وصل إلى 48 مليون جنيه إسترليني. (برايتون 0 - 1 كريستال بالاس).

غيوكيريس يستعيد تألقه

لا يزال فيكتور غيوكيريس غير قادر على تقديم مستويات مقنعة حتى الآن، لكن بعد دخوله بديلٍاً وتسجيله هدفين في مرمى سندرلاند، أصبح لدى المهاجم السويدي الآن ثماني مساهماتٍ تهديفية في آخر ثماني مباريات. وكان المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، سعيداً للغاية بما قدمه غيوكيريس، وقال: «إنه يمتلك الشخصية التي كنا نتوقعها. يعجبني تركيزه الشديد على الضغط على لاعبي الفريق المنافس ورغبته القوية في مساعدة الفريق. لقد دخل الملعب عندما كانت المباراة مفتوحة بشكل أكبر. واليوم، حظي بدعم أكبر من زملائه. ما يُحدث الفرق حقاً هو التزامه بالتدريب وفهمه للأمور المطلوبة منه يومياً. من الصعب معرفة ما يشعر به لأنه ينظر إليك وملامح وجهه لا تتغير، لكن عندما يشعر اللاعب بالثقة، وعندما يشعر بأهميته، وعندما يكون في أفضل حالاته، فيمكنه حينئذ الارتقاء بمستواه إلى أعلى مستوى ممكن». (آرسنال 3 - 0 سندرلاند).

تسديدة غيوكيريس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك سندرلاند (أ.ف.ب)

تغيير مركز الجناحين يُحدث فرقاً كبيراً لبرنتفورد

في منتصف الشوط الأول على ملعب نيوكاسل، طلب المدير الفني لبرنتفورد، كيث أندروز، من كين لويس بوتر ودانغو واتارا تبديل مركزيهما. كان اللاعبان يقدمان بالفعل مستويات جيدة، لكن أندروز رأى أن لويس بوتر سيكون أفضل على الجانب الأيمن، حيث يمكنه الحد من خطورة لويس هول. وكان واتارا في المكان المناسب تماماً ليُذكّر الجميع بأن كيران تريبير قد بلغ الخامسة والثلاثين من عمره! لقد أسهم هذا التغيير الخططي بشكل كبير في فوز برنتفورد على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث صنع واتارا المتألق هدفاً وسجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. وكانت هذه الهزيمة الثالثة على التوالي لنيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وهو ما دفع إيدي هاو إلى التفكير ملياً في إيجاد حلول لمعاناة فريقه. وإذا كانت معظم مشاكل فريقه نابعة من الإرهاق الناتج من ضغط المباريات، فإن حقيقة تسجيل فريقه هدفين من ركلة ركنية وركلة جزاء، واكتفائه بتسديدة واحدة فقط على مرمى حارس برنتفورد، كاويمهين كيليهر، تُشير إلى حاجة الفريق إلى تحسين أدائه في التعامل مع الكرة. وقال أندروز، في تصريحٍ لافت: «الأمور هنا دائماً ما تكون فوضوية بعض الشيء، ويتعين عليك التعامل مع هذه الفوضى». في الواقع، ما لم تصبح تمريرات نيوكاسل أكثر دقة، فإن هذه الفوضى ستهدد مسيرة الفريق كثيراً. (نيوكاسل 2 - 3 برينتفورد).

مبويمو يتألق بفضل مجهوده الكبير في التدريبات

افتتح برايان مبويمو التسجيل لمانشستر يونايتد بهدفٍ رائع، حيث انطلق كوبي ماينو من الجهة اليسرى ومرر الكرة دون أن ينظر إلى المهاجم الكاميروني الذي سددها بدقة متناهية في الزاوية اليمنى للمرمى. لكن تنفيذ هذه الجملة نفسها في التدريبات لم ينجح. وقال مبويمو عن الهدف الذي ساعد مانشستر يونايتد على تحقيق فوزه الرابع على التوالي في الدوري: «لقد جربنا تلك الجملة في التدريبات ولم تنجح، لكن المهم أننا نجحنا في تنفيذها في المباراة». وبهذا الانتصار، ارتقى مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك إلى المركز الرابع برصيد 44 نقطة بفارق أهداف إيجابي بلغ +10. وقال مبويمو بهدوء بعد المباراة: «نريد فقط التركيز على كل مباراة على حدة، والتدرب بأقصى جهد ممكن، ومواصلة العمل». سجل مبويمو الآن 10 أهداف في 21 مباراة منذ انضمامه لمانشستر يونايتد الصيف الماضي. (مانشستر يونايتد 20 توتنهام).

أنخيل غوميز يقدم مستويات مُبشرة مع وولفرهامبتون

في نهاية مباراة وولفرهامبتون أمام تشيلسي على ملعب «مولينيو»، كان على أرض الملعب في وقت واحد ثلاثة لاعبين يحملون اسم عائلة غوميز مع وولفرهامبتون: دخل رودريغو غوميز في الشوط الثاني لينضم إلى جواو غوميز والوافد الجديد أنخيل غوميز. وكان توتي غوميز غائباً بسبب تعرضه لإصابة في الفخذ. قدّم أنخيل غوميز، الذي انضم إلى وولفرهامبتون على سبيل الإعارة من مرسيليا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية، أداءً جيداً في أول ظهور له ضد تشيلسي. وقدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً أداءً جيداً مع فريقه الجديد في ظل ظروف صعبة. تأخر وولفرهامبتون بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء في غضون 38 دقيقة، لكن لاعب خط الوسط الإنجليزي أظهر لمحات جيدة من موهبته. وبعد مرور 16 شهراً على أول ظهور له مع منتخب إنجلترا، قد تساعده فرصة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز على إعادة مسيرته الدولية إلى مسارها الصحيح. (وولفرهامبتون 1 - 3 تشيلسي).

فيتالي جانيلت (يسار) وهدف برنتفورد الأول في شباك نيوكاسل (رويترز)

ريان يتألق مجدداً في أول ظهور له

لعب ريان 109 دقائق فقط مع بورنموث، لكن المدير الفني للفريق أندوني إيراولا يحاول بالفعل تهدئة الضجة المثارة حوله. لم يمنح دفاع أستون فيلا اللاعب البرازيلي الشاب مساحة كبيرة يتحرك فيها في الشوط الأول، لكنه صنع الفارق عندما انطلق بقوة وتجاوز لوكاس ديني. عندما انطلق ريان ليسجل هدف التعادل بمفرده، نظر ديني حوله بيأس بحثاً عن مساعدة من زملائه، لكن الوقت كان قد فات. كما أظهر ريان قدراته البدنية الهائلة وسدد كرة مرتدة برأسه في العارضة. وذكّر إيراولا الجميع بأن اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 19 عاماً لا يتميز بالمهارة فحسب، لكن يمكنه «تعويض افتقارنا للقوة البدنية، ومساعدتنا حتى في الكرات الهوائية، وفي الكرات الثابتة». (بورنموث 1 - 1 أستون فيلا ).

ديساسي يُعزز دفاعات وستهام

بعد طول انتظار، نجح نونو إسبيريتو سانتو أخيراً في قيادة وستهام للخروج بشباك نظيفة، بعد 24 مباراة. يُعدّ حفاظ وستهام على نظافة شباكه أمام بيرنلي طوال 90 دقيقة إنجازاً محدوداً؛ نظراً لافتقار أصحاب الأرض للفاعلية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب، لكنه على الأقل يُمثل أساساً للبناء عليه. وعاد حارس المرمى مادز هيرمانسن إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، وعلى الرغم من توتره في البداية، فإنه قدم أداءً قوياً. أما الظهور الأول الهادئ والمتزن لأكسل ديساسي، الذي انضم إلى وستهام قادماً من تشيلسي الذي لم يلعب معه أي دقيقة هذا الموسم، فكان أكثر إثارة للإعجاب. وبعد أن كان جزءاً من «فريق المستبعدين» في تشيلسي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، تمكن قلب الدفاع الفرنسي من التأقلم بسهولة خلال مباراة وستهام على ملعب بيرنلي، وقد يُثبت أنه صفقة جيدة في صراع الهبوط المحتدم. (بيرنلي 0 - 2 وستهام).

سيلفا يفشل في إدارة اللقاء بشكل جيد

كان أداء مدرب فولهام ماركو سيلفا في إدارة المباراة ضعيفاً خلال هزيمة فريقه أمام إيفرتون بهدفين مقابل هدف وحيد. لقد تغيرت مجريات المباراة مع بداية الشوط الثاني، حيث سيطر إيفرتون على خط الوسط، بعدما أجرى ديفيد مويز تبديلين هجوميين عندما كان فريقه متأخراً بهدف دون رد. لم يُجرِ سيلفا أي تغييرات من على دكة البدلاء إلا بعد أن أصبحت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق. يكمن إحباط فولهام في أنه كان بإمكانه حسم المباراة خلال الشوط الأول، حيث كان هو الفريق الأفضل بفارق كبير، لكنه أهدر الكثير من الفرص السهلة. وقال سيلفا إنه حذَّر لاعبيه من ردة فعل قادمة من إيفرتون، فهل قال لنفسه الشيء ذاته؟ لقد ضغط إيفرتون بقوة وأجبر فولهام على التراجع في الشوط الثاني. (فولهام 1 - 2 إيفرتون).

بالمر نجم تشيلسي وفرحته بعد تسجيل ثلاثية (هاتريك) في شباك وولفرهامبتون (رويترز)

هل ينضم كالفيرت ليوين إلى قائمة المنتخب الإنجليزي؟

«المهاجم الصريح لمنتخب إنجلترا»، كان هذا هو الهتاف الذي دوّى في أرجاء ملعب ليدز بعد أن سجّل دومينيك كالفيرت ليوين هدفه العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. قد يبدو الأمر ساخراً بعض الشيء، لكن بدأت تتشكل رواية مقنعة حول إمكانية عودة اللاعب للمنتخب الوطني. الحقائق تتحدث عن نفسها، فهذا هو أفضل موسم تهديفي لكالفيرت ليوين منذ موسم 2020 - 2021، عندما كان لاعباً أساسياً في المنتخب الإنجليزي وفي أفضل حالاته الكروية مع إيفرتون. لم يسجل أي لاعب إنجليزي أهدافاً أكثر من اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وكان له دورٌ حاسم في فوز ليدز على نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. من الواضح أن المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، سيحتاج إلى بديلٍ لهاري كين في كأس العالم. وبينما يُعد أولي واتكينز وغيره من الخيارات المتاحة، إلا أن تألق كالفيرت ليوين بات لافتاً للنظر. لقد كان انتقاله إلى ليدز بمثابة مغامرةٍ لكلا الطرفين، لكنها أتت بثمارها بشكلٍ كبير. (ليدز 3 - 1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

المخضرم هودجسون: عدت إلى التدريب لـ«مهمة قصيرة المدى»

رياضة عالمية المخضرم روي هودجسون (د.ب.أ)

المخضرم هودجسون: عدت إلى التدريب لـ«مهمة قصيرة المدى»

عاد المدرب السابق لمنتخب إنجلترا المخضرم روي هودجسون إلى الأضواء بشكل مفاجئ عبر تولّيه تدريب نادي بريستول سيتي.

«الشرق الأوسط» (بريستول)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي الهدف الأول لتوتنهام من أجل إنقاذه من الهبوط

حدّد توتنهام الإنجليزيُّ المدربَ الإيطالي روبرتو دي زيربي هدفاً له؛ من أجل محاولة تجنب مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم، وفق ما أفادت به، الاثنين، تقارير محلية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)

محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

يسعى نادي كارديف سيتي للحصول على تعويضات مالية ضخمة تتجاوز 120 مليون يورو (138 مليون دولار) من نانت الفرنسي، وذلك في قضية مقتل اللاعب الأرجنتيني إيميليانو سالا.

«الشرق الأوسط» (نانت)
رياضة عالمية قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

أظهر استطلاع رأي أجرته رابطة مشجعي كرة القدم أن أكثر من 75 في المائة من مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز لا يؤيدون استمرار الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)

بعد عقبات بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط عرقلت سفره واستعداداته لخوض مباراة بوليفيا في الملحق المؤهل لمونديال 2026، الثلاثاء، في المكسيك، يأمل العراق في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من تصفيات المونديال المقررة الساعة السادسة صباح الأربعاء بتوقيت بغداد.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وسيبلغ الفائز من هذه المباراة النهائيات المقررة الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وبلغ العراق نهائي الملحق العالمي بعد تجاوزه الإمارات في ملحق آسيا (1-1 ثم 2-1 بعد التمديد في البصرة)، فيما قلبت بوليفيا، سابعة تصفيات أميركا الجنوبية، تأخرها أمام سورينام الأسبوع الماضي إلى فوز 2-1 في مونتيري أيضاً.

وفي حال تأهل العراق، سيرتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر، والأردن.

وقال كريم علاوي الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في مونديال 1986، لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنت متخوفاً من اسم ومكانة منتخب بوليفيا كونه أحد منتخبات أميركا اللاتينية، ولكن بعد أن تابعت مباراته أمام سورينام، أيقنت أنه ليس بذلك المنتخب الذي قد يشكل عقبة أمام طموحات لاعبي العراق».

وأضاف لاعب الرشيد والقوة الجوية السابق: «المنتخبان العراقي والبوليفي يملكان حظوظاً متساوية في بلوغ كأس العالم... من ناحية البناء الجسماني والقوة البدنية فإن لاعبي العراق يتفوقون لأن أغلبهم لديهم قامات جيدة تساعدهم على الالتحامات الهوائية، كما أن قدرة لاعبينا الهجومية ستكون الفيصل في حسم المباراة».

والتقى المنتخبان مرة واحدة ودياً في دبي انتهت بالتعادل 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.

لكن في المجمل، يملك العراق سجلاً سلبياً أمام منتخبات أميركا الجنوبية، إذ لم يحقق أي فوز عليها في ثماني مباريات (تعادلان وست خسارات).

كانت مواجهته التنافسية الوحيدة خسارة أمام باراغواي 0-1 في دور المجموعات من نسخة 1986 التي ودَّعها بثلاث خسارات.

«لن نلعب لتفادي الخسارة»

ويعول الأسترالي غراهام أرنولد على أمثال أيمن حسين (الكرمة)، صاحب ثمانية أهداف في التصفيات، ومهند علي «ميمي» (دبا الإماراتي)، وعلي جاسم (النجمة السعودي)، وعلي الحمادي لاعب لوتون تاون من الدرجة الإنجليزية الثالثة، لكن يغيب عن تشكيلته القائد وحارس المرمى جلال حسن بسبب عدم جاهزيته.

قال أرنولد (62 عاماً): «يمكنني أن أؤكد أننا لن نلعب من أجل عدم الخسارة... أعلم أن رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام للسفر من بغداد إلى المكسيك، حتى وصولهم، حظينا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة».

وأضاف مدرب أستراليا السابق الذي تسلم مهامه في أبريل (نيسان) 2025 بدلاً من الإسباني خيسوس كاساس: «مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ بعد مونديال 1986 الذي أُقيم في المكسيك أيضاً. أطلب من اللاعبين التركيز على شيء واحد وهو إسعاد 46 مليون» عراقي.

وهذه المباراة الـ21 لمنتخب العراق في التصفيات الحالية.

بدوره، أوضح علاوي: «أعتقد ان مدرب العراق سيلجأ إلى خوض الشوط الأول متحفظاً ويلعب بمهاجم واحد، على أمل أن يخوض شوطاً ثانياً بمهاجمين لحسم النتيجة، خصوصاً ان أغلب لاعبي بوليفيا فقدوا المخزون البدني في مباراة سورينام».

«حلم كل طفل»

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة رائعة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية ظلت نادرة خلال الأعوام الأربعين الماضية.

وقال ظهيره ميرخاس دوسكي لموقع «فيفا»: «كانت قوتنا دائماً أننا نلعب فريقاً واحداً، عائلة واحدة، يدعم الجميع بعضهم بعضاً مهما حدث. نحن نعلم أنهم إذا سجلوا هدفاً فإنه يمكننا قلب النتيجة».

وتابع لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي: «لم تكن رحلة سهلة لي للوصول إلى هذه النقطة، ولكن بالطبع حلم كل طفل هو الذهاب إلى كأس العالم، المسرح الأكبر، حيث نعلم أن العالم كله سيشاهدنا. كل صبي صغير لعب في الشوارع مثلي كان يرى دائماً اللاعبين العظماء الذين لعبوا في كأس العالم».

في المقابل، تطمح بوليفيا للعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، في سعيها للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخها.

وعانى منتخب «لا فيردي» (الأخضر) في صناعة اللعب أمام سورينام حتى الدقيقة 60، قبل أن يغيّر مجريات اللقاء دخول لاعب الوسط المراهق مويسيس بانياغوا (18 عاماً) القادم أخيراً إلى الوداد المغربي. كما نجح الجناح راميرو فاكا، لاعب الوداد أيضاً، في استغلال المساحات على الأطراف، مما أتاح مساحة أكبر لميغل تيرسيروس في التحرك.

قال تيرسيروس (21 عاماً)، لاعب سانتوس البرازيلي وصاحب ثمانية أهداف في آخر 12 مباراة في التصفيات: «العراق منتخب من مستوى مختلف، لكننا كذلك. نحن مستعدون لتحقيق أشياء كبيرة، لذا نعمل بجد ونأمل الأفضل».


«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1، الاثنين، في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

وسجل مهاجم شتوتغارت هدف الفوز في الدقيقة 88، بعد مشاركته مطلع الشوط الثاني وعقب تقدّم فريقه بهدف فلوريان فيرتز من ركلة جزاء (45+3) ومعادلة البديل إيساكو فاتاوو النتيجة (70).

فوز هو السابع توالياً لألمانيا، بعدما كانت اجتازت سويسرا الجمعة بصعوبة (4-3)، في حين أنها الخسارة الرابعة توالياً لغانا.

وشارك لاعب آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي في وسط غانا، في ثاني مباراة له دولياً منذ أن أبلغ محكمة في لندن بنيّته عدم الاعتراف بذنبه في تهمتي اغتصاب جديدتين، على أن تُجرى محاكمته في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من سيطرة الألمان معظم فترات المباراة، فإن الأداء كان متذبذباً قبل حصولهم على ركلة جزاء إثر لمس جوناس أدجيتي الكرة، حوّلها فيرتز إلى هدف.

ومن هجمة مرتدة وبعد أربع دقائق من دخوله، سجل فاتاوو التعادل بعد تمريرة من ديريك كوهن (70).

وأمام جمهور ناديه، فعلها أونداف حين تلقى تمريرة ليروي سانيه (88).

يلعب المنتخب الألماني مباراتين وديتين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) مع فنلندا والولايات المتحدة تواليا، قبل خوض المونديال الذي تستضيفه أميركا الشمالية في المجموعة الخامسة مع كوراساو والإكوادور وكوت ديفوار.


دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

رفض الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي إنكار الشعور بالتوتر قبل مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، مشدداً على ضرورة تفادي أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية.

تأهل المنتخب الإيطالي للنهائي بعد الفوز 2 / صفر على آيرلندا الشمالية بهدفي ساندرو تونالي ومويس كين، يوم الخميس الماضي، بينما كافحت البوسنة لإقصاء ويلز بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في كارديف، يوم الخميس أيضاً.

صرح دوناروما عبر قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «نحن بشر، ولا داع لإنكار شعورنا بالتوتر، كلنا نرغب في تقديم أداء مميز والتأهل لكأس العالم، لكنه توتر إيجابي».

أضاف حارس مرمى ميلان وباريس سان جيرمان السابق: «نحن جاهزون، علينا تطبيق ما تدربنا عليه، والتركيز على قدراتنا، والباقي سيأتي تباعاً».

ويعاني المنتخب الإيطالي من ضغوط شديدة بعد فشله في التأهل لكأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022 بعد الخسارة في مرحلة الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

وأضاف دوناروما: «كل موقف يعزز خبراتنا، فنحن فريق شاب، والشعور بالقلق أمر طبيعي، فهو جزء من كرة القدم، ولكن يجب أن نتفادى أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية، ونقدم أداءً مثالياً، لأن مباراة الغد مهمة».

واستطرد الحارس الدولي قائلاً: «الفريق جاهز ومتحمس لتقديم أداء رائع لتحقيق هذا الهدف، وأنا فخور للغاية بمسيرتي مع المنتخب الإيطالي».

وأشار: «لقد عشنا لحظات سعيدة وأخرى حزينة، وأهدرنا فرصة المشاركة في كأس العالم مرتين، ونريد إعادة إيطاليا إلى المكانة التي يستحقها».

وختم جيانلويجي دوناروما تصريحاته: «نحن أكثر من يشعر بالمعاناة بسبب عدم التأهل لكأس العالم، علينا أن نتعلم من التجارب المريرة، ونبذل أقصى ما في وسعنا، لإسعاد جماهيرنا وإسعاد أنفسنا أيضاً، لأننا نستحق ذلك».